نيويورك – ركز الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في خطابه أمام الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة على الحرب في غزة، ومستقبل القضية الفلسطينية، والحاجة إلى إصلاح النظام الدولي ومجلس الأمن.
وانتقد أردوغان بشدة أداء المؤسسات الدولية في مواجهة الحروب والأزمات، معتبراً أن الأمم المتحدة ابتعدت عن مهمتها الأساسية في حفظ السلم والأمن الدوليين، وأن ترك القرارات الكبرى رهينة الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن يضعف الثقة بالنظام الدولي.
وكانت غزة المحور الأبرز في الخطاب. فقد وصف الرئيس التركي الوضع الإنساني هناك بكلمات شديدة، ودعا إلى بدء إعادة الإعمار من دون تأخير وزيادة الضغط الدولي على إسرائيل. كما جدد دعم تركيا لحقوق الشعب الفلسطيني ولإقامة دولة فلسطينية، ودعا الدول التي لم تعترف بها بعد إلى إعادة النظر في موقفها.
وتحدث أردوغان أيضاً عن ضرورة تطبيق القانون الدولي بصورة متساوية، مؤكداً أن مصداقية النظام العالمي تتضرر عندما تختلف المعايير باختلاف الدولة أو الصراع. وربط بين مأساة غزة والحاجة إلى إصلاح أوسع للمؤسسات متعددة الأطراف حتى تصبح أكثر تمثيلاً وفاعلية.
وحمل الخطاب رسالة سياسية واضحة مفادها أن أنقرة ستواصل استخدام المنابر الدولية للدفاع عن حل سياسي للقضية الفلسطينية، مع الدعوة إلى إعادة إعمار غزة وإصلاح الأمم المتحدة وتعزيز دور الدبلوماسية في معالجة الأزمات الإقليمية والدولية.
الإعلامي ياسين نجار – جريدة المدار نيوز – نيويورك الولايات المتحدة الأمريكية