سباق دولي محتدم على منصب الأمين العام وسط تكهنات حول دعم ترامب لرئيس الفيفا جياني إنفانتينو
نيويورك – الولايات المتحدة الأمريكية
مع اقتراب انتهاء ولاية الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش في 31 ديسمبر 2026، تتجه أنظار المجتمع الدولي إلى واحدة من أهم المحطات الدبلوماسية، وهي اختيار الأمين العام العاشر للمنظمة الدولية، الذي سيتولى قيادة الأمم المتحدة في مرحلة تشهد أزمات سياسية وأمنية وإنسانية متشابكة، من الحرب في أوكرانيا إلى أزمات الشرق الأوسط والتغير المناخي والإصلاح المؤسسي.

ويتم اختيار الأمين العام وفق آلية محددة ينص عليها ميثاق الأمم المتحدة، حيث يقدم مجلس الأمن مرشحاً واحداً بعد مشاورات وجولات تصويت، ثم ترفع التوصية إلى الجمعية العامة لاعتمادها. كما أن أي مرشح يحتاج إلى توافق واسع بين الدول الخمس دائمة العضوية، وهي الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا والمملكة المتحدة، إذ يمكن لأي منها استخدام حق النقض (الفيتو) لعرقلة أي مرشح.
وتتداول الأوساط السياسية والدبلوماسية عدداً من الأسماء البارزة لخلافة غوتيريش، من أبرزها رافائيل ماريانو غروسي – الأرجنتين، وريبيكا غرينسبان – كوستاريكا، وميشيل باشيليت – تشيلي، وماكي سال – السنغال، وماريا فرناندا إسبينوزا – الإكوادور، إضافة إلى كارولين رودريغيز-بيركيت – غيانا.
كما تردّد اسم جياني إنفانتينو – سويسرا، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في بعض التقارير الإعلامية التي تحدثت عن احتمال وجود دعم سياسي من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلا أن إنفانتينو ليس مرشحاً رسمياً حتى الآن، ولم يعلن أي بلد ترشيحه وفق الإجراءات المعتمدة في الأمم المتحدة.
ويرى مراقبون أن اختيار الأمين العام المقبل لن يعتمد فقط على الخبرة الدبلوماسية، بل أيضاً على القدرة على بناء توافق بين القوى الكبرى وإدارة أكثر الملفات الدولية تعقيداً، وهو ما يجعل هذا السباق من أهم الاستحقاقات السياسية على الساحة الدولية خلال عام 2026.
إعداد:
الإعلامي ياسين نجار
رئيس تحرير جريدة المدار نيوز
نيويورك – الولايات المتحدة الأمريكية