وزارة الخارجية تؤكد التزام سوريا بمكافحة داعش وتدعو التحالف الدولي لدعم جهودها

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين التزام سوريا بمكافحة تنظيم داعش، وضمان عدم وجود ملاذات آمنة له في أراضيها، داعيةً الولايات المتحدة والدول الأعضاء في التحالف الدولي للانضمام إلى دعم جهودها في مكافحة الإرهاب.

وقالت الوزارة في منشور عبر إكس: “تتقدم الجمهورية العربية السورية بتعازيها الحارة لعائلات الضحايا من رجال الأمن السوريين والأمريكيين الذين قتلوا في الهجمات الإرهابية التي وقعت في تدمر وشمال سوريا الأسبوع الماضي، وتؤكد أنّ هذه الخسارة تبرز ضرورة تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب”.

وأضافت الوزارة: “تؤكد سوريا التزامها الثابت بمكافحة تنظيم داعش وضمان عدم وجود ملاذات آمنة له في الأراضي السورية، وستواصل تكثيف العمليات العسكرية ضد التنظيم في جميع المناطق التي يهددها”.

وتابعت الوزارة: “كما تدعو الجمهورية العربية السورية الولايات المتحدة والدول الأعضاء في التحالف الدولي للانضمام إلى دعم جهود الجمهورية في مكافحة الإرهاب، بما يسهم في حماية المدنيين، واستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة”.

ويوم السبت الماضي، أقدم مسلح تابع لتنظيم داعش الإرهابي، على التسلل إلى موقع اجتماع في مدينة تدمر، ضمّ مسؤولين من قيادة الأمن في البادية مع وفد من قوات التحالف الدولي، وأطلق النار على القوات المشتركة السورية – الأمريكية، ما أسفر عن مقتل جنديين أمريكيين ومترجم مدني، إضافة إلى إصابة آخرين من الأمريكيين وعناصر الأمن السوري.

وعقب الهجوم الإرهابي الجبان الذي نفّذه عنصر تابع لتنظيم داعش، أعلنت وزارة الداخلية السورية، أن وحداتها نفذت الأحد الماضي، عملية أمنية نوعية وحاسمة في مدينة تدمر، جاءت بالتنسيق الكامل مع جهاز الاستخبارات العامة وقوات التحالف الدولي، واستناداً إلى معلومات استخبارية دقيقة، وأسفرت عن إلقاء القبض على خمسة أشخاص مشتبه بهم، وإخضاعهم للتحقيق مباشرة.

الرئيس الشرع يهنئ الشعب السوري برفع العقوبات: بدأ زمن بناء سوريا لتصل إلى أعلى المراتب

توجه الرئيس أحمد الشرع بالتهنئة إلى الشعب السوري بعد رفع العقوبات عن سوريا بشكل كامل، وبالشكر للرئيس الأمريكي وأعضاء الكونغرس والدول التي ساندت الشعب السوري، مؤكداً أن زمن بناء سوريا بدأ حتى الوصول بها إلى أعلى المراتب.

وقال الرئيس الشرع في كلمة اليوم من جبل قاسيون عبر حسابه على منصة (X): “الشعب السوري العظيم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أتوجه إليكم من على سفح جبل قاسيون بالتهنئة والشكر لرفع العقوبات عن سوريا، فاليوم هو أول يوم وسوريا بدون عقوبات بفضل الله عزّ وجلّ، ثم بجهودكم وصبركم لأربعة عشر عاماً”.

وأضاف الرئيس الشرع: “الشكر الجزيل لكل من ضحى وصبر خلال فترة الثورة السورية المباركة، لكل من استنشق الكيماوي، لكل من هاجر وغادر أرضه، لكل من غرق في البحار، ولدماء الشهداء التي روت هذه الأرض المباركة، حتى وصلنا إلى هذا النصر العظيم، الذي تُوّج برفع القيود عن سوريا بشكل كامل”.

وتابع الرئيس الشرع: “الشكر الجزيل والخاص للرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية على استجابته لدعوة الشعب السوري، وتقدير أعضاء الكونغرس لتضحيات الشعب السوري وتلبيتهم لدعوته برفع العقوبات عن سوريا”.

وقال الرئيس الشرع: “الشكر موصول للرئيس رجب طيب أردوغان والأمير محمد بن سلمان والأمير تميم بن حمد آل ثاني، كما أتوجه أيضاً بالشكر الجزيل لجميع الدول العربية والإسلامية والأوروبية التي ساندت الشعب السوري خلال فترة حربه وساندته أيضاً برفع العقوبات عنه في السنة الأخيرة”.

وختم الرئيس الشرع بالقول: “اليوم يومكم أيها الشعب السوري العظيم، ذهب زمن الوجع وبدأ زمن البناء بإذن الله، يداً بيد نبني هذا الوطن حتى نصل به إلى أعلى المراتب بإذن الله تعالى”.

الحصرية: إلغاء قانون قيصر يزيل حاجزاً قانونياً أساسياً أمام اندماج سوريا بالنظام المالي الدولي

أكد حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر الحصرية أن إلغاء قانون قيصر يزيل حاجزاً قانونياً أساسياً أمام إعادة اندماج سوريا بالنظام المالي الدولي، وخاصة الحصول على تصنيف ائتماني سيادي.

وأوضح الحصرية في منشور على صفحته في فيسبوك أن إلغاء هذا القانون لا يقتصر على تخفيف العقوبات فحسب، بل يفتح فرصاً مهمةً أمام سوريا، كالتواصل مع وكالات التصنيف الائتماني الدولية، حيث يمكن رفع القيود القانونية عنها، من السعي للحصول على تصنيف ائتماني سيادي ظلّي “غير مُعلن واستشاري”، كخطوة أولى، يليه تصنيف علني عندما تسمح الظروف بذلك.

وبين الحصرية أن التصنيف الائتماني السيادي لا يعني الاقتراض الفوري، بل يهدف إلى وضع تقييم موضوعي للأوضاع الاقتصادية والمالية، وتعزيز الانضباط في السياسات وتحديد أولويات الإصلاح، وإرسال إشارة واضحة بالشفافية، وإعادة بناء المؤسسات، والتمهيد لإعادة الانخراط مع المؤسسات الدولية والمستثمرين.

وأكد الحصرية أن مصرف سوريا المركزي سيؤدي دوراً محورياً من خلال دعم الشفافية النقدية، وتوفير بيانات اقتصادية موثوقة، وتعزيز الاستقرار المالي، وهي تعتبر ركائز أساسية لأي تقييم ائتماني سيادي موثوق.

وقال: “الطريق طويل، لكن المهم أن نبدأ، من المرجّح أن تبدأ سوريا بتصنيف منخفض، وهو أمر طبيعي في الدول الخارجة من نزاعات، فالقيمة الحقيقية تكمن في المعيار الذي يضعه التصنيف وخارطة الطريق التي يوفرها للتحسين، وليس في التصنيف بحد ذاته”.

وكان الكونغرس الأمريكي أقر في كانون الأول عام 2019 “قانون قيصر” لمعاقبة النظام البائد على جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية بحق الشعب السوري، ودخل حيّز التنفيذ في حزيران 2020.

وصوّت مجلس الشيوخ الأمريكي في العاشر من تشرين الأول الماضي، لصالح إلغاء هذا القانون ضمن مشروع موازنة وزارة الدفاع، ثم تبعه مجلس النواب في الـ 10 من كانون الأول الجاري، لكن المشروع عاد مجدداً إلى مجلس الشيوخ بسبب تعديلات لا علاقة لها بسوريا، حيث أقره أمس الأول بشكل نهائي. 

ووقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس على قانون موازنة وزارة الدفاع لعام 2026، متضمناً مادة تلغي بشكل كامل “قانون قيصر” وأصبح نافذاً.

ترامب يوقع على إلغاء “قانون قيصر” ليصبح نافذاً

وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قانون موازنة وزارة الدفاع لعام 2026، المتضمن مادة تلغي بشكل كامل “قانون قيصر” المفروض على سوريا منذ 2019 ليصبح الإلغاء نافذاً.

وجاء توقيع الرئيس الأمريكي في البيت الأبيض اليوم، بعد أن صوت مجلسا الشيوخ والنواب خلال الأيام الماضية على قانون موازنة الدفاع الأمريكية، والمتضمن المادة الخاصة بإلغاء “قانون قيصر” الذي فرض على سوريا منذ أكثر من خمس سنوات لمعاقبة النظام البائد على جرائمه بحق الشعب السوري.

ويأتي إلغاء قانون قيصر شاملاً ودون أي شروط، تتويجاً لجهود دبلوماسية مكثفة بذلتها الحكومة السورية، مدعومة بالجالية السورية والمنظمات السورية الأمريكية الفاعلة في واشنطن، إضافة إلى مساندة دول شقيقة وصديقة عملت لرفع هذه العقوبات التي أثقلت كاهل السوريين.

وقال رئيس الشؤون السياسية في المجلس السوري الأمريكي محمد علاء غانم في منشور على منصة X: ” إنه بتوقيع الرئيس ترامب على قانون موازنة وزارة الدفاع الذي يتضمن المادة التي نجحنا بإلحاقها بالمشروع لإلغاء قانون قيصر، أصبحَ الإلغاءُ الآن قانوناً أمريكياً نافذاً وواجب التطبيق”.

وأضاف غانم: “منذ الآن صارت سوريا بدون عقوبات قيصر”، مقدماً التهنئة لسوريا وللشعب السوري بهذه المناسبة.

 وفي منشور مماثل أكد التحالف السوري الأمريكي للسلام والازدهار أن “اليوم يشكّل محطة مفصلية في مسار سوريا”، قائلاً: “إن توقيع قانون الدفاع وإلغاء قيصر يفتحان باباً طال انتظاره للإغاثة وإعادة الإعمار وتنشيط الاقتصاد، ويهيّئان فرصاً للاستثمار والتعاون بما يخدم مصالح السوريين والأمريكيين على حد سواء”.

وأعرب التحالف عن تقديره لهذا القرار المهم من الولايات المتحدة، مقدماً الشكر لأعضاء الكونغرس ومجلس الشيوخ الذين أسهموا في دفعه وتحقيقه خدمةً للمصلحة المشتركة، وتعزيزاً للاستقرار والتنمية.

بدوره، قال عضو مجلس النواب الأمريكي جو ويلسون في منشور على منصة X: “ممتن لأن الرئيس ترامب وقع للتو على قانون تفويض الدفاع الوطني، الذي يلغي رسمياً قانون قيصر للعقوبات المفروضة على سوريا”.

وبدأت خطوات إلغاء “قانون قيصر” مع إعلان الرئيس الأمريكي خلال زيارته إلى السعودية في الـ 13 من أيار الماضي رفع العقوبات عن سوريا، غير أن الإلغاء الرسمي يتطلّب موافقة مجلسي الشيوخ والنواب.

وكان مجلس الشيوخ الأمريكي صوت في العاشر من تشرين الأول الماضي، لصالح إلغاء “قانون قيصر” ضمن مشروع الموازنة، ثم تبعه مجلس النواب في ال 10 من كانون الأول الجاري، لكن المشروع عاد مجدداً إلى مجلس الشيوخ بسبب تعديلات لا علاقة لها بسوريا، حيث أقره أمس بشكل نهائي ورفعه للرئيس الأمريكي للتوقيع عليه.

وكان الكونغرس الأمريكي أقر في كانون الأول عام 2019 “قانون قيصر” لمعاقبة النظام البائد على جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية بحق الشعب السوري، ودخل حيّز التنفيذ في حزيران 2020.

ومن المنتظر أن يسهم إلغاء “قانون قيصر” في فتح الباب أمام عودة الاستثمارات والمساعدات الأجنبية لدعم إعادة الإعمار، وتحسين الوضع الاقتصادي في سوريا بعد إزالة أكبر عقبة أمام ذلك.

القوات الإنفصالية في جنوب اليمن تطرق باب إسرائيل وسط تراجع الدور السعودي

تشهد جنوب اليمن تحولات لافتة مع توسيع قوات “المجلس الانتقالي الجنوبي”، المدعومة من دولة الإمارات، سيطرتها على مناطق واسعة على حساب القوات التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا والمدعومة من السعودية، في تطور يعزز الطروحات الانفصالية في المنطقة.

وذكرت تقرير هيئة البث الرسمية “كان” أن هذه القوات تسعى إلى الحصول على دعم إسرائيلي، معتبرة أن ذلك يخدم مصالح مشتركة تشمل حماية طرق الملاحة الدولية في خليج عدن ومضيق باب المندب، والتصدي لتهريب السلاح الإيراني إلى جماعة الحوثي، إضافة إلى مواجهة التنظيمات المرتبطة بالإخوان المسلمين.

وقال مصدر دبلوماسي في الإدارة الجنوبية المدعومة إماراتيًا إن دعم إسرائيل لإقامة دولة جنوب اليمن وعاصمتها عدن من شأنه تعزيز القدرات العسكرية والأمنية والاقتصادية للكيان المنشود، مؤكدًا وجود “أعداء مشتركين” للطرفين.

وفي السياق ذاته، أفادت تقارير بأن ممثلين عن المجلس الانتقالي الجنوبي أجروا اتصالات مع مسؤولين إسرائيليين، في إطار مساعٍ لكسب دعم إقليمي ودولي، بما في ذلك دعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مع تعهد بالاعتراف بإسرائيل في حال تحقيق الاستقلال.

في المقابل، يراقب الحوثيون، الذين يسيطرون على شمال اليمن والعاصمة صنعاء، هذه التطورات بقلق، خشية أن تؤدي إلى تشديد الضغوط عليهم، ولا سيما عبر إغلاق مسارات تهريب السلاح في جنوب البلاد.

وقال مصدر دبلوماسي في الإدارة الجنوبية المدعومة إماراتيًا إن دعم إسرائيل لإقامة دولة جنوب اليمن وعاصمتها عدن من شأنه تعزيز القدرات العسكرية والأمنية والاقتصادية للكيان المنشود، مؤكدًا وجود “أعداء مشتركين” للطرفين.

وفي السياق ذاته، أفادت تقارير بأن ممثلين عن المجلس الانتقالي الجنوبي أجروا اتصالات مع مسؤولين إسرائيليين، في إطار مساعٍ لكسب دعم إقليمي ودولي، بما في ذلك دعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مع تعهد بالاعتراف بإسرائيل في حال تحقيق الاستقلال.

في المقابل، يراقب الحوثيون، الذين يسيطرون على شمال اليمن والعاصمة صنعاء، هذه التطورات بقلق، خشية أن تؤدي إلى تشديد الضغوط عليهم، ولا سيما عبر إغلاق مسارات تهريب السلاح في جنوب البلاد.

i24

الرئيس الشرع يلتقي وجهاء وأعيان الساحل ويؤكد على بناء سوريا الموحدة وتطوير التنمية الاقتصادية

التقى الرئيس أحمد الشرع اليوم في قصر الشعب بدمشق، وجهاء وأعيان محافظتي اللاذقية وطرطوس، بحضور محافظ اللاذقية محمد عثمان ومحافظ طرطوس أحمد الشامي، حيث جرى بحث عدد من القضايا الوطنية والخدمية والتنموية ذات الصلة بالمحافظتين.

IMG 6708 الرئيس الشرع يلتقي وجهاء وأعيان الساحل ويؤكد على بناء سوريا الموحدة وتطوير التنمية الاقتصادية

وخلال اللقاء أكد الرئيس الشرع أن سوريا تدخل مرحلة جديدة من إعادة بناء الدولة، تقوم على الشراكة مع الشعب وترسيخ الاستقرار، مع تجاوز أعباء المشكلات التاريخية، مشدداً على قدرة سوريا، رغم التحديات، على التحول إلى دولة متقدمة قادرة على المنافسة إقليمياً ودولياً.

وأوضح الرئيس الشرع أن العبث بالورقة الطائفية يشكّل خطراً جسيماً على وحدة البلاد، مؤكداً أن الدولة لا تحمل أي نزعات إقصائية أو ثأرية تجاه أي مكوّن من مكونات المجتمع السوري، وأن سوريا وطن واحد غير قابل للتقسيم. وشدّد على أن الساحل السوري مؤهل ليكون نموذجاً وطنياً متقدماً في تجاوز الخطاب الطائفي، انطلاقاً من تاريخه المنفتح وثقافته القائمة على التعايش، مؤكداً أن بناء الدولة وتنميتها هو الخيار الواقعي والأجدى.

IMG 9785 الرئيس الشرع يلتقي وجهاء وأعيان الساحل ويؤكد على بناء سوريا الموحدة وتطوير التنمية الاقتصادية

وأشار الرئيس الشرع إلى أن الدولة السورية تعتمد سياسة التوازنات الدولية الإيجابية، والانفتاح على شراكات جديدة تسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية، موضحاً أن سوريا تمتلك العديد من المقومات التي تجعل محافظتي اللاذقية وطرطوس بيئة مناسبة للاستثمار، وأن الدولة قد أسرعت في تطوير مشاريع الموانئ بالتعاون مع شركات ذات انتشار عالمي، لتصبح سوريا محطة أساسية للربط بين الشرق والغرب.

ونوّه الرئيس الشرع بأن الساحل السوري يحظى باهتمام خاص، ويشهد إقبالاً واسعاً على الاستثمار، مع توقع انطلاق أولى هذه الإنجازات في العام المقبل، بما يعود بالنفع على حلب والساحل ودمشق وبقية المحافظات، مؤكداً أن المشاريع الاستثمارية ستسهم في إحياء القطاع الزراعي باستخدام تقنيات حديثة، بالإضافة إلى تعزيز قطاع الصناعة وزيادة الإنتاج المحلي، بما يدعم معالجة البطالة ويعزز الاقتصاد السوري.

IMG 9781 الرئيس الشرع يلتقي وجهاء وأعيان الساحل ويؤكد على بناء سوريا الموحدة وتطوير التنمية الاقتصادية

من جهتهم، أكد الحضور على أهمية ترسيخ السلم الأهلي، وتعزيز وحدة الشعب السوري، وترجيح المصلحة العامة، إلى جانب احترام سيادة القانون بوصفه الضامن لحقوق الجميع.

وشددوا على أن الساحل السوري جزء أصيل من سوريا الموحدة التي لا تقبل التقسيم، معربين عن رفضهم لأي تدخل خارجي في شؤون البلاد، ومطالبين بإعداد خريطة استثمارية متكاملة في الساحل لدعم التنمية وتوفير فرص العمل.

وختم الرئيس الشرع بالتأكيد على أهمية الحفاظ على اللحمة الوطنية، وفتح صفحة جديدة يكون فيها القانون المرجعية الحاكمة لمعالجة أي إشكالات، ضمن دولة مواطنة تضمن العدالة وتحفظ حقوق جميع السوريين.

IMG 6700 1 الرئيس الشرع يلتقي وجهاء وأعيان الساحل ويؤكد على بناء سوريا الموحدة وتطوير التنمية الاقتصادية
هجوم تدمر.. ترامب يهدد برد أمريكي سوري ودمشق تكشف هوية المنفذ

هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، برد أمريكي سوري “شديد” على الهجوم الذي نفذه تنظيم داعش الإرهابي ضد قوات أمريكية وسورية في تدمر، وأدى لمقتل 3 جنود أمريكيين وإصابة آخرين.

وقال ترامب في منشور على “تروث سوشال”، إن الولايات المتحدة فقدت ثلاثة من مواطنيها، بينهم جنديان ومترجم مدني، في هجوم نفذه تنظيم داعش، مؤكداً أن المعلومات باتت مؤكدة بعد ساعات من التطورات الميدانية.

وأضاف ترامب أن “ثلاثة جنود أمريكيين آخرين أُصيبوا في الهجوم، وأكد أن الهجوم استهدف الولايات المتحدة وسوريا معاً، وأن الرد عليه سيكون شديداً، لافتاً إلى غضب الرئيس السوري أحمد الشرع واستيائه من الحادث. منفذ الهجوم

يأتي ذلك في وقت قالت فيه وزارة الداخلية السورية، إن التحقيقات الجارية بشأن الهجوم تشير إلى أن منفذ الهجوم لا يشغل أي موقع قيادي في الأمن الداخلي ولا يعد مرافقاً للقيادة، مؤكدة أنه جرى تحييده فور تنفيذ الهجوم.

وأوضح المتحدث باسم الوزارة نور الدين البابا، أن الهجوم وقع عند مدخل مقر محصن تابع لقيادة الأمن الداخلي عقب انتهاء جولة ميدانية مشتركة، مشيراً إلى التحالف الدولي.

وأضاف أن قيادة الأمن الداخلي كانت قد وجهت تحذيرات مسبقة للشركاء في التحالف الدولي بشأن معلومات أولية عن احتمال وقوع هجمات من تنظيم داعش الإرهابي، إلا أن هذه التحذيرات لم تؤخذ بالاعتبار. 

ولفت إلى أن منفذ الهجوم كان قد خضع لتقييم أمني في العاشر من الشهر الجاري، أشار إلى احتمال تبنيه أفكاراً متطرفة، وكان من المقرر اتخاذ إجراء بحقه في أول يوم دوام رسمي، قبل وقوع الهجوم.

وأكد البابا أن التحقيقات تركز حالياً على فحص البيانات الرقمية للمنفذ والتحقق من وجود ارتباط تنظيمي مباشر مع داعش أو الاكتفاء بحمله للفكر المتطرف، إلى جانب مراجعة دائرة معارفه، معلنًا عن إجراءات أمنية وبروتوكولات جديدة ستطبق بالتنسيق مع التحالف الدولي.

وجاءت تصريحات البابا، بعدما قال ثلاثة من المسؤولين في سوريا لرويترز، إن الرجل الذي نفذ الهجوم كان عضواً في قوات الأمن السورية.

كمين 

قُتل ثلاثة أمريكيين، هم جنديان ومدني، السبت في سوريا في “كمين نصبه مسلح منفرد” ينتمي إلى تنظيم داعش، بحسب ما أعلنت واشنطن، فيما قالت دمشق إن قوات التحالف لم تأخذ في الاعتبار التحذيرات السورية بهذا الشأن.

ووصف وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث منفذ الهجوم بأنه “مُتوحّش”، وقال: “إن استهدفتم أمريكيين، في أي مكان في العالم، ستمضون بقية حياتكم القصيرة والمليئة بالضغط وأنتم تدركون أن الولايات المتحدة ستطاردكم وتعثر عليكم وتقتلكم بدون رحمة”.

ونقلت وكالة “سانا” السورية، “إصابة عنصرين من قوات الأمن السورية أيضاً في الهجوم الذي استهدف وفداً مشتركاً”.

وقال مسؤول عسكري طالباً عدم الكشف عن هويته، إن إطلاق النار وقع بينما كان ضباط سوريون وأمريكيون مجتمعين داخل مقر تابع للأمن السوري في مدينة تدمر التاريخية.

وقال شاهد عيان في المدينة، إنه سمع إطلاق النار داخل المقر الأمني.

وذكرت “سانا” أن “مروحيات أمريكية تدخلت لإجلاء المصابين إلى قاعدة التنف بعد حادث إطلاق النار”.

وتأتي زيارة هذا الوفد “ضمن استراتيجية أمريكية واضحة لتعزيز الحضور والتواجد في عمق البادية السورية”، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وكان تنظيم داعش الإرهابي قد سيطر على مدينة تدمر في العامين 2015 و2016 في سياق توسع نفوذه في البادية السورية.

وانضمت دمشق رسمياً إلى التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، خلال زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع لواشنطن الشهر الماضي.

وتنتشر القوات الأمريكية في سوريا بشكل رئيسي في المناطق الخاضعة لسيطرة الأكراد في شمال شرق البلاد، إضافةً إلى قاعدة التنف قرب الحدود مع الأردن، حيث تقول واشنطن إنها تركز حضورها العسكري على مكافحة تنظيم داعش ودعم حلفائها المحليين.

إصابة عدد من قوات الأمن السورية والأمريكية جراء إطلاق نار أثناء تنفيذ جولة مشتركة قرب تدمر

تعرضت قوات الأمن السورية وقوات أمريكية لإطلاق نار اليوم من قبل مسلح قرب مدينة تدمر أثناء تنفيذ جولة ميدانية مشتركة.

وذكر مصدر أمني لـ سانا أن الحادث أسفر عن إصابة عنصرين من قوات الأمن السورية وعدد من أفراد القوات الأمريكية، بينما قُتل مطلق النار، دون ورود معلومات إضافية حتى الآن حول دوافع الحادث أو ملابساته.

وأشار المصدر إلى توقف حركة السير على الطريق الدولي دير الزور دمشق مؤقتاً على خلفية الحادث، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران في أجواء المنطقة.

وأوضح المصدر أن مروحيات أمريكية تدخلت لإجلاء المصابين إلى قاعدة التنف بعد حادث إطلاق النار.

بحضور حاشد : زهران ممداني يشارك في مناسبة تاريخية لجالية الحريديم ساتمر في نيويورك



رئيس بلدية نيويورك المنتخب يحضر احتفالًا تاريخيًا لجالية ساتمر ويحيي ذكرى نجاتهم من النازية

وكتب ممداني في منشوره: «الليلة الماضية كانت ليلة 21 كيسليف، الذكرى الـ81 لهروب الحاخام تيتيليبوم من أوروبا النازية. إنقاذه لاحقًا وتأسيسه لمجتمع ساتمر في ويليامزبيرغ ساعد على تشكيل مستقبل مدينتنا. هذه الاحتفالات تكرّم هذا التاريخ والنهضة الرائعة التي أعقبته. كنت ممتنًا للانضمام وتقديم التحية للأدموريم».

يُذكر أن الاحتفال السنوي يُعقد لتكريم تاريخ الجالية وإرثها الثقافي والديني، ويتيح الفرصة للتأكيد على تأثير المجتمع على مدينة نيويورك عبر الأجيال.