صحيفة عبرية: احتمال نشر قوات روسية بعد زيارة ممثلين روس للجولان

القدس/دمشق – قالت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية، الاثنين، إن “ممثلين روس” قاموا بجولة في الجولان السوري المحتل شملت مواقع للجيش الإسرائيلي، في ظل احتمال نشر موسكو قوات في المنطقة حيث تمتلك موسكو علاقت جيدة سواء مع تل أبيب أو دشمق.
ومنذ عام 1967 تحتل إسرائيل معظم مساحة هضبة الجولان السورية، واستغلت الإطاحة بنظام بشار الأسد في 8 ديسمبر/ كانون الأول 2024 وأعلنت انهيار اتفاقية فض الاشتباك، واحتلت المنطقة السورية العازلة.
وقالت الصحيفة إن الجيش الإسرائيلي يحذر من الاتفاقية التي يُجرى العمل على إبرامها بين تل أبيب ودمشق.
وأضافت أنها تتضمن بنودا منها: الانسحاب من 9 مواقع عسكرية، وإنهاء حرية العمل ضد تعزيز “حزب الله” (اللبناني) لقوته في سوريا، ووقف المساعدات للدروز.
وتشدد دمشق على ضمان حقوق متساوية لكل فئات الشعب، وبينها الدروز، وتقول إن تل أبيب تستخدم الدروز ذريعةً للتدخل في الشؤون الداخلية السورية.


وأكدت الصحيفة أن المحادثات بين تل أبيب ودمشق استؤنفت في يناير/كانون الثاني الجاري، بهدف إحياء اتفاق وقف إطلاق النار الذي كان ساريًا منذ 1974 حتى سقوط نظام بشار الأسد.
وكانت كل من سوريا وإسرائيل اتفقتا على تشكيل آلية اتصال مشتركة بإشراف أميركي، لتنسيق تبادل المعلومات وخفض التصعيد العسكري والانخراط الدبلوماسي والفرص التجارية، بحسب بيان ثلاثي عقب مباحثات بباريس.
ورغم ذلك، تتوغل قوات إسرائيلية بوتيرة شبه يومية في أراضٍ سورية، لا سيما بريف محافظة القنيطرة، وتعتقل مواطنين وتقيم حواجز لتفتيش المارة والتحقيق معهم، فضلا عن تدمير مزروعات.
وبحسب الصحيفة، فإن الجيش الإسرائيلي “لم يشارك في هذا المحادثات التي قد تُغيّر الواقع في هضبة الجولان” مضيفة “تشير كل الدلائل إلى أن هذا الحوار ليس حاسما نحو “شرق أوسط جديد” أو سلام أو حتى تطبيع العلاقات مع سوريا”.
وأضافت “يبدو أنه يركز على ضمانات لأمن إسرائيل مقابل انسحابها من 9 مواقع عسكرية بنتها في الجولان العام الماضي، وانسحابها من جبل الشيخ الاستراتيجي الذي سيطرت عليه الخريف الماضي دون قتال”.
وتابعت “بدأ الجيش الإسرائيلي بتقييم تداعيات هذا الترتيب (…) ويوجد اتفاق مبدئي على انسحاب إسرائيلي وتقييد أو حظر شنّ الجيش الإسرائيلي، وخاصة سلاح الجو، هجمات في أنحاء سوريا”.
ويطالب الرئيس السوري أحمد الشرع بحظر الغارات الجوية الإسرائيلية المستمرة، بينما يرى الجيش الإسرائيلي أنه سيواجه صعوبة بالغة في منع تهريب الأسلحة المتطورة من العراق وإيران، عبر سوريا، إلى حزب الله الذي عاد للظهور بقوة”، بحسب الصحيفة.


وتابعت “كما يطالب الشرع بفرض قيود على غارات الجيش الإسرائيلي في حوران، وهي المنطقة الواسعة التي تبدأ من الجولان السوري وتمتد شرقا لمسافة تتراوح بين 70 و100 كيلومتر من الحدود الإسرائيلية”.
وأردفت “ومن القضايا الخلافية الأخرى تقليص المساعدات الإسرائيلية للأقلية الدرزية السورية في ثلاث مناطق”.
وأوضحت أن هذه المناطق هي “ضواحي دمشق، ومنطقة جبال الدروز حول السويداء (جنوب سوريا) على بعد عشرات الكيلومترات من الجولان، وقرية خضر قرب سفوح جبل الشيخ على مقربة من بلدة مجدل شمس الدرزية الإسرائيلية”.
وتابعت أن “وسائل إعلام أجنبية كشفت أن حجم الدعم الإسرائيلي خلال العام الماضي شمل آلاف الأسلحة عالية الجودة تم الاستيلاء عليها في الحروب مع حزب الله وحماس وسترات واقية وأدوية ومعدات”.
كما كشفت أنه “قبل نحو ستة أسابيع، قام ممثلون روس بجولة في الجولان السوري، شملت مواقع للجيش الإسرائيلي، بالتنسيق مع القيادة الشمالية” للجيش. وقالت إنه “برزت بين الأطراف الإقليمية فكرة احتمال نشر روسيا لقوات في الجولان السوري”، دون ذكر تفاصيل.

وتابعت “لكنها خطوة مثيرة للجدل داخل الجيش الإسرائيلي وتفتقر إلى تأييد واسع بين القادة العسكريين، ووفقا لمصادر متعددة، لا يُتوقع حدوث هذا الانتشار قريبا” لافتة إلى أن “روسيا (التي كانت داعمة لنظام بشار الأسد) لا تزال تحتفظ بقوات في المنطقة العلوية شمال غربي سوريا”.


وينصح ضباط الجيش الإسرائيلي القيادة السياسية بعدم الانسحاب من الجولان السوري، في ظل مخاوف من تسلل مسلحين من الأردن وسوريا، كما حدث في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023″، وفقا للصحيفة.


وفي ذلك اليوم هاجمت “حماس” قواعد عسكرية ومستوطنات بمحاذاة قطاع غزة، فقتلت وأسرت إسرائيليين، ردا على “جرائم الاحتلال اليومية بحق الشعب الفلسطيني ومقدساته، ولاسيما المسجد الاقصى”، بحسب الحركة.
وأضافت الصحيفة “لا يزال الجيش يعاني من آثار الهزيمة التي مُني بها أمام حماس في النقب الغربي، ويرى أنه لا يوجد مبرر للتخلي عن أي منطقة على حدود معادية، على الأقل في المستقبل المنظور”.
وزادت بأنه “في أي سيناريو، سيحتفظ الجيش الإسرائيلي بقدرته على ضرب أي تهديد مباشر يقترب من الجولان أو يُرصد بالقرب منه”.
وخلال نحو عامين عصف عدوان إسرائيل بمنطقة الشرق الأوسط، عبر شنها حروبا دموية على أكثر من دولة، فضلا عن ارتكابها اعتداءات عسكرية يومية مستمرة.

الجيش السوري: مجموعات من «الكردستاني» والفلول تحاول تعطيل الاتفاق… ومقتل 3 جنود

أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري، الاثنين، مقتل 3 جنود وإصابة آخرين، في عمليتين استهدفتا القوات السورية.

وأوضحت هيئة العمليات في الجيش السوري، في تصريحات نقلتها وكالة «سانا» الرسمية، «هناك بعض المجاميع الإرهابية من تنظيم (حزب العمال الكردستاني) وفلول النظام البائد، تحاول تعطيل تنفيذ الاتفاق من خلال استهداف قوات الجيش العربي السوري».

من جانبها، اتهمت «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) الحكومة السورية بشن هجمات على قواتها في عين عيسى والشدادة والرقة.

وأضافت، في بيان، «تشهد هذه الأثناء اشتباكات عنيفة بين قواتنا وتلك الفصائل على محيط سجن الأقطان، بالرقة الذي يضم معتقلي تنظيم (داعش) الإرهابي، في تطور بالغ الخطورة».

الجيش السوري ينتشر في الجزيرة

وأفادت الوكالة العربية السورية للأنباء، في وقت سابق اليوم، بأن قوات الجيش بدأت عملية الانتشار في منطقة الجزيرة السورية لتأمينها بموجب الاتفاق بين الدولة السورية و«قوات سوريا الديمقراطية».ونقلت الوكالة عن هيئة العمليات في الجيش العربي السوري قولها إنه جرى تأمين سد تشرين وريف الرقة الشمالي، إضافةً إلى ريف الحسكة الغربي حتى الآن.

ونبهت الهيئة المدنيين بالالتزام بالتعليمات الصادرة عن وحدات الجيش وعدم التحرك في المنطقة إلا عند الضرورة.

ووقّع الرئيس السوري أحمد الشرع، أمس (الأحد)، على بنود اتفاق جديد مع قائد «قوات سوريا الديمقراطية» مظلوم عبدي،يقضي بوقف إطلاق النار والاندماج الكامل بين الحكومة و«قسد».

وينص الاتفاق الجديد على «وقف إطلاق نار شامل وفوري على كل الجبهات ونقاط التماس بين القوات الحكومية السورية و(قوات سوريا الديمقراطية)، بالتوازي مع انسحاب كل التشكيلات العسكرية التابعة لـ(قسد) إلى منطقة شرق الفرات، بوصفها خطوة تمهيدية لإعادة الانتشار».

وأشارت بنود في الاتفاق إلى تسليم الحكومة السورية محافظتي دير الزور والرقة إدارياً وعسكرياً بالكامل فوراً، وكذلك كامل حقول النفط والمعابر الحدودية، إلى جانب إصدار مرسوم رئاسي لتعيين محافظ في الحسكة ودمج جميع المؤسسات المدنية في الحسكة ضمن الدولة السورية.

أفراد من الجيش السوري يحتفلون بدخول مدينة الرقة عقب انسحاب «قوات سوريا الديمقراطية» (رويترز)
أفراد من الجيش السوري يحتفلون بدخول مدينة الرقة عقب انسحاب «قوات سوريا الديمقراطية» (رويترز)

وتنص الاتفاقية على «دمج كل العناصر العسكرية والأمنية لـ(قسد) ضمن هيكلية وزارتي الدفاع والداخلية السورية بشكل فردي بعد إجراء التدقيق الأمني اللازم، مع منحهم الرتب العسكرية والمستحقات المادية واللوجيستية أصولاً، وحماية خصوصية المناطق الكردية».

وكذلك ينص الاتفاق على «إخلاء عين العرب (كوباني) من المظاهر العسكرية الثقيلة وتشكيل قوة مدنية من أبناء المدينة»، و«دمج الإدارة المسؤولة عن ملف سجناء تنظيم (داعش) في مؤسسات الحكومة السورية لتتولى الحكومة المسؤولية القانونية والأمنية عنها بالكامل».

وتلزم الاتفاقية «قسد» بـ«إخراج كل قيادات وعناصر حزب (العمال الكردستاني) (PKK) غير السوريين خارج حدود الجمهورية العربية السورية لضمان السيادة واستقرار الجوار».

هل سيحتل غرينلاند ؟ ترامب: “بما أنني لم أحصل على جائزة نوبل، لست ملتزماً فقط بالسلام”

بعث رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب اليوم (الإثنين) رسالة غير اعتيادية إلى رئيس وزراء النرويج، يوناس غار ستوره، حذره فيها أنه لم يعد يعتبر نفسه ملتزماً بالتصرف انطلاقاً من اعتبارات السلام فقط. وذلك، بحسب قوله، بعد أن النرويج لم تمنحه جائزة نوبل للسلام.

“نظرًا لأن دولتكم قررت عدم منحي جائزة نوبل للسلام على أساس أنني أوقفت ثماني حروب وأكثر، لم أعد أشعر بأن من واجبي التفكير فقط في السلام”، كتب ترامب.

في نفس الرسالة تطرق ترامب أيضًا إلى غرينلاند ووجّه تحذيرًا شديدًا إلى الدنمارك المسؤولة عن الجزيرة. ووفقًا لكلامه، الولايات المتحدة بحاجة إلى “سيطرة كاملة ومطلقة” على غرينلاند من أجل ضمان أمن العالم، وادعى أن الدنمارك غير قادرة على حمايتها بشكل صحيح. وطالب ترامب أيضًا بنقل السيطرة على الجزيرة إلى الولايات المتحدة.

التوتر بين الولايات المتحدة وأوروبا يتصاعد على خلفية جهود الرئيس دونالد ترامب المتجددة لنقل السيطرة على غرينلاند إلى الولايات المتحدة. ترامب أعلن أن واشنطن ستفرض رسوم جمركية على الدول التي أرسلت في الأيام الأخيرة جنوداً إلى غرينلاند، خطوة تُعتبر كضغط اقتصادي وسياسي مباشر على حليفات الولايات المتحدة في أوروبا، وعلى رأسها الدنمارك.

جرينلاند، جزيرة قطبية ذات حكم ذاتي تخضع للسيادة الدنماركية، تُعتبر ذات أهمية استراتيجية بسبب موقعها الجغرافي، مواردها الطبيعية وتداعياتها الأمنية في عصر تصاعد التنافس في المنطقة القطبية. كل من حكومة جرينلاند والدنمارك أوضحتا مرارًا أن الجزيرة ليست معروضة للبيع.

تصريحات ترامب أثارت رد فعل حاد من قبل الاتحاد الأوروبي. قادة الاتحاد حذروا من ضرر جسيم للعلاقات عبر الأطلسي ونبهوا من “دوامة هبوط خطيرة” إذا نفذت الولايات المتحدة تهديداتها بالرسوم الجمركية. رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا أكدا أن أوروبا ستبقى موحدة، منسقة ومصممة على حماية سيادة دولها.

ترحيب عربي ودولي واسع باتفاق وقف إطلاق النار واندماج “قسد” بمؤسسات الدولة السورية

لقي اتفاق وقف إطلاق النار والاندماج الكامل لقوات سوريا الديمقراطية “قسد” ضمن مؤسسات الدولة السورية، الذي وقّعه الرئيس أحمد الشرع أمس الأحد، ترحيباً واسعاً على المستويين العربي والدولي، ووُصف الاتفاق بأنه خطوة محورية في مسار تعزيز وحدة سوريا واستقرارها، وبسط سيادة الدولة على كامل أراضيها.

وفي سلسلة اتصالات هاتفية للرئيس الشرع مع عدد من القادة، جرى بحث آخر المستجدات في الساحة السورية والقضايا ذات الاهتمام المشترك، مع التأكيد على أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي السورية وسلامتها، وضرورة بسط سيادة الدولة على كل شبر منها.

وشملت الاتصالات كلاً من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وأمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، حيث أجمع القادة على دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الاستقرار الدائم في سوريا.

وخلال اتصال هاتفي للرئيس الشرع مع رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني، جرى التأكيد على وحدة سوريا وسيادتها واستقرارها، حيث أثنى بارزاني خلال الاتصال على المرسوم الرئاسي رقم (13) لعام 2026، الذي يضمن حقوق وخصوصيات الكُرد في سوريا.

ردود فعل دولية

أعرب المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس باراك، عن ترحيب بلاده بالاتفاق، واصفاً إياه بأنه “نقطة تحول محورية تمهد الطريق أمام حوار وتعاون متجددين لبناء سوريا موحدة ومستقرة”.

وأشار باراك إلى أن “العمل الشاق يبدأ الآن لاستكمال تفاصيل اتفاق شامل للاندماج”، مؤكداً أن الولايات المتحدة “ستقف بقوة إلى جانب هذه العملية”، لما لذلك من دور في حماية مصالحها الحيوية، ولا سيما في مجال مكافحة تنظيم داعش الإرهابي، ودعم خطة الرئيس دونالد ترامب الطموحة للسلام في الشرق الأوسط.

من جهتها، رحبت وزارة الخارجية الفرنسية بالاتفاق، ودعت جميع الأطراف إلى الالتزام الكامل ببنوده، مشيدةً في الوقت ذاته بدور قوات سوريا الديمقراطية في مكافحة الإرهاب، ولا سيما تنظيم داعش.

بدورها، أعربت الخارجية التركية عن أملها في أن يسهم هذا الاتفاق في تسريع الجهود الرامية إلى إرساء الأمن والاستقرار على أساس وحدة الأراضي السورية، مؤكدة أن مستقبل سوريا لا يمكن أن يُبنى إلا عبر الوحدة الوطنية والاندماج المؤسسي، وأن أنقرة ستواصل دعم الحكومة السورية في هذه المرحلة الحساسة.

مواقف عربية داعمة

ورحبت المملكة العربية السعودية بالاتفاق، معربة عن أملها في أن يُسهم في تعزيز الأمن والاستقرار، وبناء مؤسسات الدولة على أسس قانونية تلبي تطلعات الشعب السوري، مجددة التزامها بدعم سيادة سوريا ووحدة أراضيها.

واعتبرت دولة قطر أن الاتفاق يمثل خطوة مهمة نحو توطيد السلم الأهلي، وتعزيز الأمن، وبناء دولة المؤسسات والقانون، مؤكدة أن استقرار سوريا يتطلب حصر السلاح بيد جيش وطني واحد يعبّر عن جميع مكونات الشعب السوري.

كما جددت المملكة الأردنية الهاشمية موقفها الداعم لسيادة سوريا وسلامة أراضيها، مشيرة إلى أن الاتفاق يشكل خطوة جوهرية لتعزيز وحدة البلاد وأمنها واستقرارها.

وفي الكويت، وصفت وزارة الخارجية الاتفاق بأنه محطة مهمة ضمن جهود بناء مؤسسات الدولة وتعزيز الأمن والاستقرار، مشددة على موقف الكويت الثابت الداعم لسيادة سوريا واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها.

منظمات دولية

ورحبت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة بالاتفاق، مؤكدة استمرار عملها مع شركائها لتلبية الاحتياجات الإنسانية العاجلة في سوريا، ولا سيما في المناطق التي تشهد عودة النازحين واللاجئين.

كما رحبت منظمة التعاون الإسلامي ورابطة العالم الإسلامي بالاتفاق، وأكدتا دعمهما الكامل لأمن سوريا واستقرارها ووحدة أراضيها، معربتين عن الأمل في أن يُسهم هذا التطور في تعزيز السلم الأهلي، وبسط الأمن والاستقرار، وتوطيد سيادة القانون في جميع أنحاء البلاد.