هنأ الرئيس أحمد الشرع الشعب السوري بمناسبة قدوم العام الجديد.

وقال الرئيس الشرع في منشور عبر منصة (X): “مع بداية عامٍ جديد، نتطلع بكل أمل وتفاؤل إلى مستقبل مشرق، تبقى فيه سوريا موحدة قوية ومستقرة، ويشارك فيها السوريون يداً بيد في البناء والتنمية، ليعمّ الخير والسلام والوئام في كل أرجائها.

وختم الرئيس الشرع بالتهنئة قائلاً: “كل عام وأنتم وسوريا بألف خير”.

وكيل أمين عام الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية يقول إن العالم صدم من فظائع الفاشر

جدد رئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، الثلاثاء حرص السودان على التعاون مع الأمم المتحدة ووكالاتها المختلفة لاسيما في المجال الإنساني.

جاء ذلك لدى لقائه بمكتبه اليوم وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية توم فليتشر، بحضور وكيل وزارة الخارجية معاوية عثمان خالد الذي قال في تصريحات صحفية عقب الاجتماع إن رئيس المجلس السيادي أكد، خلال اللقاء، على ضرورة أن تراعي وكالات الأمم المتحدة سيادة السودان ومصالحه القومية وذلك بالنظر لما حدث في مدينة الفاشر من فظائع وجرائم ارتكبتها مليشيا آل دقلو الإرهابية.

مشيراً إلى استخدامها لسلاح الغذاء لتجويع المواطنين داخل الفاشر.

من جانبه قال توم فليتشر، إن الأزمة الإنسانية في السودان تنذر بمخاطر كبيرة مشيرا إلى انعقاد جلسة مجلس الأمن الدولي خلال الأسبوع الماضي والتي عبر فيها عن صدمته للانتهاكات والفظائع التي ارتكبت بحق المدنيين في الفاشر.

وأضاف أن المجتمع الدولي يتطلع لتحقيق السلام في السودان مؤكدا التزامه بتوفير المساعدات الإنسانية لاسيما الغذاء والأدوية المنقذة للحياة لملايين النازحين واللاجئين.

ووصف فليتشر لقاءه مع رئيس المجلس السيادي بالمثمر والبناء مؤكداً استعداد المنظمة الدولية للعمل مع الشركاء من أجل إيصال المساعدات الإنسانية للمحتاجين.

تقرير : إسرائيل تسلح وتدرّب الدروز سرًا في سوريا بعد سقوط الأسد

كشف تحقيق لصحيفة واشنطن بوست أن إسرائيل لم تكتفِ بإرسال أسلحة ومعدات عسكرية سرًا إلى المجموعات الدرزية في جنوب سوريا بعد سقوط نظام الرئيس السابق بشار الأسد، بل أشرفت أيضًا على تدريب قوات موالية للزعيم الروحي الدرزي الشيخ حكمت الهجري، ضمن مساعٍ للتأثير على موازين القوى في سوريا.

وبحسب التحقيق، بدأت العمليات الإسرائيلية في 17 ديسمبر 2024، حيث نُفذت عمليات إسقاط جوي ليلي شملت بنادق وذخائر ودروعًا واقية، إلى جانب مساعدات إنسانية، وُجّهت إلى مجموعة مسلحة تُعرف باسم «المجلس العسكري» الذي يضم مقاتلين دروزًا. وذكر مسؤولون إسرائيليون حاليون وسابقون أن هذه الخطوات جاءت ردًا على صعود أحمد الشرع، المعروف سابقًا باسم أبو محمد الجولاني، الذي قاد الإطاحة بالأسد. وأشار التقرير إلى أن إسرائيل نظرت بقلق بالغ إلى خلفية الشرع الجهادية وارتباطه السابق بتنظيم القاعدة، معتبرة أن توحيده لسوريا قد يشكّل تهديدًا مباشرًا لأمنها القومي. وفي هذا السياق، دعمت إسرائيل الدروز كقوة محلية قادرة على إعاقة بسط سيطرة الحكومة المركزية الجديدة.

تدريب سري لقوات الهجري

 ووفق مصادر مطلعة، شمل الدعم الإسرائيلي أيضًا تدريبًا عسكريًا سريًا لعناصر مرتبطة بالشيخ حكمت الهجري، الزعيم الروحي البارز للدروز في سوريا، ركّز على تنظيم الوحدات، واستخدام الأسلحة الخفيفة، وتأمين المناطق المحلية. وأكدت المصادر أن التدريب جرى بشكل محدود ودقيق، بهدف رفع القدرات الدفاعية دون تحويل هذه القوات إلى مجموعة تابعة مباشرة لإسرائيل.

كما كشف التحقيق أن إسرائيل قدّمت دعمًا ماليًا شهريًا يتراوح بين 100 و200 دولار لنحو 3 آلاف مقاتل درزي، إلى جانب استمرار تزويدهم بمعدات غير قتالية، مثل الدروع الواقية والمستلزمات الطبية، حتى بعد تقليص شحنات الأسلحة الثقيلة.

وأوضح التقرير أن هذا الدعم بلغ ذروته في أبريل 2025، عقب اشتباكات بين مقاتلين دروز وفصائل إسلامية موالية للشرع، قبل أن يتراجع في أغسطس من العام نفسه، مع انتقال إسرائيل إلى مسار تفاوضي حذر مع القيادة السورية الجديدة، وتزايد الشكوك داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بشأن وحدة الصف الدرزي وإمكانية انزلاق إسرائيل إلى مستنقع سوري جديد.

ونقلت الصحيفة عن مسؤولين إسرائيليين أن إسرائيل تسعى إلى تحقيق توازن دقيق بين حماية الأقليات ومنع ظهور تهديدات على حدودها الشمالية، دون الانخراط المباشر في الصراع السوري أو إنشاء وكلاء عسكريين دائمين.

i24

قصف واشتباكات بين القوات الحكومية وقسد في حلب

استهدف قناصة تابعون لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) محيط دواري شيحان والليرمون شمالي حلب، وقالت مصادر للجزيرة إن اشتباكات اندلعت في المنطقة وأكد الطرفان وقوع إصابات في صفوفهما.

وأعلن الدفاع المدني السوري إصابة عنصرين من الدفاع المدني برصاص قوات سوريا الديمقراطية قرب حي الأشرفية.

وقالت وكالة الأنباء السورية (سانا) إن قوات قسد استهدفت بالرشاشات وقذائف “آر بي جي” والهاون محيط حي الأشرفية والمنطقة من دوار شيحان حتى دوار الليرمون.

وأكدت خروج عشرات العائلات وعمال المصانع من محيط حي الليرمون جراء استهداف المنطقة من قوات قسد.

وقال مراسل الجزيرة عمر حلبي إن إطلاق النار جرى في منطقتين قريبتين من حيي الأشرفية والشيخ مقصود اللذين تسيطر عليهما قوات سوريا الديمقراطية، مشيرا إلى أن المعلومات الأولية تشير إلى أن الهجوم نفذ من داخل الحيين واستهدف نقاط تمركز للقوات الحكومية.

وأشار المراسل إلى أن قوات سوريا الديمقراطية قالت من جهتها إن عناصرها ردوا على هجوم مسلح نفذته القوات الحكومية على حاجز عسكري للقوات.

وذكر المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية أن عنصرين من قواتها أصيبا في ما وصفه بأنه هجوم لفصائل تابعة لوزارة الدفاع على حاجز للقوات بحلب.

وأضاف المركز الإعلامي أنه يحمّل الحكومة السورية “المسؤولية الكاملة عن هذه الاعتداءات”.

غير أن وزارة الدفاع السورية نفت تلك المزاعم وقالت في بيان إن قوات قسد “هاجمت بشكل مفاجئ نقاط انتشار قوى الأمن الداخلي والجيش بمحيط حي الأشرفية”، وأكدت أن “قوات الجيش تقوم بالرد على مصادر نيران قسد التي تستهدف منازل الأهالي وتحركاتهم ونقاط انتشار الجيش والأمن بمحيط حيي الشيخ مقصود والأشرفية”.

ووفقا لمراسل منصة سوريا الآن التابعة لشبكة الجزيرة دارت اشتباكات بين قوات الأمن الداخلي وقوات قسد في منطقة العوارض بحي الأشرفية وقرب دوار شيحان، وتحدث عن تسجيل 5 إصابات بين المدنيين وقوات الدفاع المدني.

نقطة وصل

وأوضح مراسل الجزيرة أن دوار الليرمون يعتبر نقطة وصل بين ريف حلب الشمالي إلى مدينة حلب، وأن التطورات الأخيرة دفعت السلطات إلى إغلاق المنطقة ومنعت عبور المدنيين.

إعلان

وأعلنت وكالة الأنباء السورية إغلاق طريق غازي عنتاب – حلب من جهة دواري الليرمون وشيحان عقب الحادث.

ويأتي ذلك بعد تصريحات لوزير الخارجية السوري خلال مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره التركي هاكان فيدان في دمشق اليوم الاثنين.

وقال الشيباني إن الحكومة السورية لم تلمس إرادة جدية من قوات قسد لتنفيذ اتفاق العاشر من مارس/آذار الذي نص على دمج جميع المؤسسات المدنية والعسكرية في شمال شرق البلاد ضمن مؤسسات الدولة السورية، بما في ذلك اندماج قوات قسد ضمن الجيش السوري، خلال مدة أقصاها نهاية العام الجاري.

كما نص الاتفاق على بسط سيطرة الدولة على المعابر الحدودية والمطارات وحقول النفط والغاز؛ إضافة إلى عودة المهجَّرين إلى ديارهم، تحت حماية الدولة السورية.

المصدر: الجزيرة + وكالات

الرئيس الشرع يستقبل وفدا تركياً رفيع المستوى في قصر الشعب بدمشق

استقبل الرئيس أحمد الشرع اليوم في قصر الشعب بدمشق، وفداً تركياً ضم وزير الخارجية هاكان فيدان، ووزير الدفاع يشار غولر، ورئيس جهاز الاستخبارات العامة إبراهيم كالن.

وجرى خلال اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين ومناقشة آخر التطورات الإقليمية، وذلك بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني ووزير الدفاع مرهف أبو قصرة ورئيس جهاز الاستخبارات العامة حسين السلامة.

photo 2025 12 22 15 40 52 الرئيس الشرع يستقبل وفدا تركياً رفيع المستوى في قصر الشعب بدمشق
حملة “حلب ست الكل” تجمع 426 مليون دولار لدعم إعادة الإعمار وتحسين الخدمات

جمعت الحملة المجتمعية “حلب ست الكل” أكثر من 426 مليون دولار خلال ثلاثة أيام من التبرعات، وذلك بهدف دعم مشاريع إعادة تأهيل البنى التحتية وتعزيز القطاعات الخدمية في حلب، بما يسهم في إعمار المدينة وعودة الحياة الطبيعية إلى مختلف أحيائها.

وقال محافظ حلب عزام الغريب في تصريح لـ سانا: إن الحملة شكّلت فعالية ردّ الجميل لهذه المحافظة وأهلها الذين قدّموا الكثير عبر سنوات الثورة، مشيراً إلى أن فاتورة تلك السنوات كانت كبيرة جداً على حلب من حيث حجم الدمار الذي لحق بالبنى التحتية والمنازل السكنية، إضافة إلى العدد الكبير من الشهداء والمصابين الذين قدّمتهم المحافظة في سبيل تحقيق العدالة والحرية والكرامة.

وأضاف الغريب: لقد شهدنا اليوم تفاعلاً مجتمعياً واسعاً عزّز الثقة بين مختلف شرائح وأطياف المجتمع والحكومة، حيث حضر ممثلون عن جميع الوزارات وشارك عدد من الوزراء في هذه الفعالية، ما يعكس أهمية الحملة كحدث وطني جامع.

بدوره، أوضح المدير التنفيذي للحملة عبد الرحمن أبو صالح أن “حلب ست الكل” واجهت تحديات كبيرة منذ انطلاقها، سواء من حيث المكان أو التجهيزات أو البروتوكولات، إضافة إلى السعي للوصول إلى أعلى رقم ممكن من التبرعات، مؤكداً أنه جرى التغلب على هذه التحديات وخاصة ما يتعلق بتأمين الموقع المناسب لإطلاق الحملة، بما يضمن نجاحها وتحقيق أهدافها.

وكانت الحملة انطلقت بمشاركة رسمية وشعبية واسعة، حيث سجل اليوم الأول حصيلة بلغت 150 مليون دولار، فيما ارتفعت التبرعات في اليوم الثاني إلى 271 مليون دولار، لتصل في اليوم الثالث والأخير إلى أكثر من 426 مليون دولار، وهو ما يعكس حجم التفاعل الكبير من أبناء المحافظة داخل سوريا وخارجها، إضافة إلى مساهمات رجال الأعمال والمؤسسات الأهلية والمنظمات المجتمعية.

وتأتي هذه المبادرة امتداداً لسلسلة من الحملات التي شهدتها المدينة خلال الفترة الماضية، مثل حملة “لعيونك يا حلب” للنهوض بواقعها، وحملة “المليون غرسة” لإعادة تأهيل الحدائق والمساحات الخضراء، وحملة “منورة حلب” التي عملت على إنارة المحاور الرئيسية للشوارع، فضلاً عن خطة شاملة لتأهيل الطرقات خلال العام المقبل 2026.

ويأمل أهالي الأحياء الشرقية في حلب بأن تسهم حملة “حلب ست الكل” في تحسين واقع الخدمات الأساسية في مناطقهم، ومواجهة التحديات التي خلفها الدمار والقصف الممنهج للنظام البائد، بما يعزز صمودهم ويعيد الأمل إلى حياتهم اليومية.

كما شهدت عدة محافظات سورية خلال العام الجاري، إطلاق حملات مماثلة لدعم جهود إعادة الإعمار وتحسين الواقع المعيشي والخدمي في المناطق المتضررة، من بينها “أربعاء حمص”، “أبشري حوران”، “دير العز”، “الوفاء لإدلب”، و”فداء لحماة”، في إطار تكامل الجهود الوطنية والمجتمعية لإعادة بناء ما دمره النظام البائد.

كيف ردت واشنطن على طلب إسرائيل منها عدم رفع عقوبات قيصر؟

طلبت إسرائيل من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدم رفع كامل العقوبات المفروضة على النظام السوري، في محاولة للتمسك بجزء منها لأغراض تفاوضية مستقبلية، لكن الطلب قوبل بالرفض، وفق ما أوردت هيئة البث الرسمية “كان”.

وقالت مصادر إسرائيلية إن محيط رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو حاول التأثير على مقربي ترامب لمنع رفع كل العقوبات، في إطار مساعي لضمان القدرة على الضغط على دمشق مستقبلاً. ومع ذلك، أكد مقربون من ترامب أنهم سيواصلون مسارهم، ووعدوا بتقديم “تعويضات” لإسرائيل نتيجة رفض طلبها. ويأتي ذلك بعد أن ألقى الرئيس السوري أحمد الشراع خطابًا للشعب السوري، أشاد فيه برفع العقوبات بالكامل، وشكر فيه الرئيس الأمريكي ترامب، وولي العهد السعودي، ورئيس الوزراء القطري، ورئيس تركيا على دورهم في تسهيل هذه الخطوة.

وكان مجلس النواب الأمريكي قد أقر مؤخرًا قانون ميزانية الدفاع للعام 2026، والذي تضمن رفع قانون “قيصر” الذي فرض عام 2019، وكان يخول الولايات المتحدة بفرض عقوبات على كبار مسؤولي النظام السوري وعدد من الصناعات الحيوية في البلاد.

واسم القانون “قيصر” مستوحى من ناشط سوري كان قد وثق الانتهاكات والتعذيب الذي تعرض له معارضو النظام. ومع سقوط حكم الأسد وتطور العلاقات بين ترامب والشراع، بدأت الولايات المتحدة في تخفيف العقوبات، وشملت الخطوات إزالة سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، والآن يشمل ذلك رفع قانون قيصر بالكامل.

وأدت هذه التطورات إلى احتفالات شعبية في عدة مدن سورية، وسط توقعات بأن تعود البلاد تدريجيًا إلى الحياة الاقتصادية بعد سنوات من العقوبات والتوترات الدولية.

i24

الرئيس الشرع: حلب بوابة سوريا الاقتصادية وركيزة التنمية بعد رفع العقوبات

أكد الرئيس أحمد الشرع أن مدينة حلب تشكل بوابة سوريا الاقتصادية، وركيزة أساسية في عملية البناء والتنمية، مشدداً على أن المرحلة المقبلة، ولا سيما بعد رفع العقوبات، تضع على عاتق أبناء حلب مسؤوليات كبيرة لقيادة النشاط الاقتصادي والتجاري على مستوى البلاد.

وقال الرئيس الشرع في كلمة عبر الفيديو إلى المشاركين في حملة “حلب ست الكل”: “كان بودنا أن نكون معكم اليوم، وإن شاء الله تكون كل أيامكم احتفالات وأعياداً، ومن نصر إلى نصر بإذن الله، فحلب كانت بالنسبة لنا شيئاً عظيماً، وكانت المفتاح والبوابة لكل سوريا”.

وأضاف الرئيس الشرع: إن حلب هي البوابة الاقتصادية لسوريا، وهي تفرض نفسها بأن تكون العاصمة الاقتصادية، واليوم بعد الانفتاح الذي حصل على سوريا ورفع العقوبات، أعتقد أن حلب سيكون لها الموقع الأول إقليمياً وليس فقط على مستوى سوريا، لتكون البوابة الأساسية وركيزة أساسية للنشاط الاقتصادي والتجاري في البلاد.

وتوجه الرئيس الشرع لأهل حلب بالقول: “نريد همتكم يا أهل حلب، فحلب لم يكن فيها فقراء، ويجب أن نقضي على الفقر فيها أولاً، ثم ننتقل إلى باقي المحافظات، حتى نرفع الفقر عن أهل سوريا بشكل كامل، لقد تحولنا اليوم من بلد يُقاد من خلال أفراد إلى بلد يقوده الشعب، ودوركم الاقتصادي والاجتماعي والثقافي مهم على مستوى سوريا كلها”.

وتابع الرئيس الشرع: “تابعت الحملة التي قمتم بها لجمع التبرعات لأهل حلب، وأنتم دائماً الرقم واحد، وهذا ما يليق بكم، وأتمنى ألا تتوقف هذه الأعمال الخيرية، بل أن تبقى أعينكم دائماً على حلب في البناء والتطوير والاستدامة وتحسين الخدمات”.

وأضاف الرئيس الشرع: “عندما نقول حلب فنقصد الريف والمدينة معاً، وهي قدمت الكثير في الثورة السورية المباركة”، وختم بالقول: “في بداية الثورة كان الناس يقولون: “وينك يا حلب، شدي حيلك يا حلب”، وعندما دخلت حلب على خط الثورة صنعت العجائب، لذا ستبقى حلب مرفوعة الرأس”.

الجيش الأردني يشارك في ضربة “عين الصقر” ضد داعش

شارك سلاح الجو الملكي الأردني، أمس الجمعة، في تنفيذ ضربات جوية دقيقة، استهدفت عدداً من الأهداف التابعة لتنظيم داعش الإرهابي في مناطق جنوبي سوريا.

وبحسب بيان للجيش الأردني، نشرته قناة المملكة، تأتي المشاركة بالتعاون مع الولايات المتحدة في إطار عمليات التحالف الدولي ضد تنظيم داعش الإرهابي، الذي انضمت إليه الحكومة السورية مؤخراً. وأضاف الجيش الأردني: “جاءت هذه العملية في إطار الحرب على الإرهاب، ومنع التنظيمات المتطرفة من استغلال هذه المناطق كنقاط انطلاق لتهديد أمن الجوار السوري والمنطقة، خاصة بعد أن أعاد تنظيم داعش الإرهابي إنتاج نفسه، وبناء قدراته في جنوب سوريا”.

وشنت القوات الأمريكية، الجمعة، ضربات على عشرات الأهداف لتنظيم داعش الإرهابي في سوريا، حيث وصفها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنها “رد انتقامي قاس جداً” على هجوم مدينة تدمر، الذي أسفر عن مقتل 3 أمريكيين نهاية الأسبوع الماضي.

وقال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، في منشور على منصة إكس،: “بدأت القوات الأمريكية عملية (ضربة عين الصقر) في سوريا للقضاء على مقاتلين، وبنى تحتية ومواقع تخزين أسلحة لتنظيم داعش الإرهابي”.