الرئيس الشرع يلتقي وجهاء وأعيان الساحل ويؤكد على بناء سوريا الموحدة وتطوير التنمية الاقتصادية

التقى الرئيس أحمد الشرع اليوم في قصر الشعب بدمشق، وجهاء وأعيان محافظتي اللاذقية وطرطوس، بحضور محافظ اللاذقية محمد عثمان ومحافظ طرطوس أحمد الشامي، حيث جرى بحث عدد من القضايا الوطنية والخدمية والتنموية ذات الصلة بالمحافظتين.

IMG 6708 الرئيس الشرع يلتقي وجهاء وأعيان الساحل ويؤكد على بناء سوريا الموحدة وتطوير التنمية الاقتصادية

وخلال اللقاء أكد الرئيس الشرع أن سوريا تدخل مرحلة جديدة من إعادة بناء الدولة، تقوم على الشراكة مع الشعب وترسيخ الاستقرار، مع تجاوز أعباء المشكلات التاريخية، مشدداً على قدرة سوريا، رغم التحديات، على التحول إلى دولة متقدمة قادرة على المنافسة إقليمياً ودولياً.

وأوضح الرئيس الشرع أن العبث بالورقة الطائفية يشكّل خطراً جسيماً على وحدة البلاد، مؤكداً أن الدولة لا تحمل أي نزعات إقصائية أو ثأرية تجاه أي مكوّن من مكونات المجتمع السوري، وأن سوريا وطن واحد غير قابل للتقسيم. وشدّد على أن الساحل السوري مؤهل ليكون نموذجاً وطنياً متقدماً في تجاوز الخطاب الطائفي، انطلاقاً من تاريخه المنفتح وثقافته القائمة على التعايش، مؤكداً أن بناء الدولة وتنميتها هو الخيار الواقعي والأجدى.

IMG 9785 الرئيس الشرع يلتقي وجهاء وأعيان الساحل ويؤكد على بناء سوريا الموحدة وتطوير التنمية الاقتصادية

وأشار الرئيس الشرع إلى أن الدولة السورية تعتمد سياسة التوازنات الدولية الإيجابية، والانفتاح على شراكات جديدة تسهم في تحقيق التنمية الاقتصادية، موضحاً أن سوريا تمتلك العديد من المقومات التي تجعل محافظتي اللاذقية وطرطوس بيئة مناسبة للاستثمار، وأن الدولة قد أسرعت في تطوير مشاريع الموانئ بالتعاون مع شركات ذات انتشار عالمي، لتصبح سوريا محطة أساسية للربط بين الشرق والغرب.

ونوّه الرئيس الشرع بأن الساحل السوري يحظى باهتمام خاص، ويشهد إقبالاً واسعاً على الاستثمار، مع توقع انطلاق أولى هذه الإنجازات في العام المقبل، بما يعود بالنفع على حلب والساحل ودمشق وبقية المحافظات، مؤكداً أن المشاريع الاستثمارية ستسهم في إحياء القطاع الزراعي باستخدام تقنيات حديثة، بالإضافة إلى تعزيز قطاع الصناعة وزيادة الإنتاج المحلي، بما يدعم معالجة البطالة ويعزز الاقتصاد السوري.

IMG 9781 الرئيس الشرع يلتقي وجهاء وأعيان الساحل ويؤكد على بناء سوريا الموحدة وتطوير التنمية الاقتصادية

من جهتهم، أكد الحضور على أهمية ترسيخ السلم الأهلي، وتعزيز وحدة الشعب السوري، وترجيح المصلحة العامة، إلى جانب احترام سيادة القانون بوصفه الضامن لحقوق الجميع.

وشددوا على أن الساحل السوري جزء أصيل من سوريا الموحدة التي لا تقبل التقسيم، معربين عن رفضهم لأي تدخل خارجي في شؤون البلاد، ومطالبين بإعداد خريطة استثمارية متكاملة في الساحل لدعم التنمية وتوفير فرص العمل.

وختم الرئيس الشرع بالتأكيد على أهمية الحفاظ على اللحمة الوطنية، وفتح صفحة جديدة يكون فيها القانون المرجعية الحاكمة لمعالجة أي إشكالات، ضمن دولة مواطنة تضمن العدالة وتحفظ حقوق جميع السوريين.

IMG 6700 1 الرئيس الشرع يلتقي وجهاء وأعيان الساحل ويؤكد على بناء سوريا الموحدة وتطوير التنمية الاقتصادية
هجوم تدمر.. ترامب يهدد برد أمريكي سوري ودمشق تكشف هوية المنفذ

هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، برد أمريكي سوري “شديد” على الهجوم الذي نفذه تنظيم داعش الإرهابي ضد قوات أمريكية وسورية في تدمر، وأدى لمقتل 3 جنود أمريكيين وإصابة آخرين.

وقال ترامب في منشور على “تروث سوشال”، إن الولايات المتحدة فقدت ثلاثة من مواطنيها، بينهم جنديان ومترجم مدني، في هجوم نفذه تنظيم داعش، مؤكداً أن المعلومات باتت مؤكدة بعد ساعات من التطورات الميدانية.

وأضاف ترامب أن “ثلاثة جنود أمريكيين آخرين أُصيبوا في الهجوم، وأكد أن الهجوم استهدف الولايات المتحدة وسوريا معاً، وأن الرد عليه سيكون شديداً، لافتاً إلى غضب الرئيس السوري أحمد الشرع واستيائه من الحادث. منفذ الهجوم

يأتي ذلك في وقت قالت فيه وزارة الداخلية السورية، إن التحقيقات الجارية بشأن الهجوم تشير إلى أن منفذ الهجوم لا يشغل أي موقع قيادي في الأمن الداخلي ولا يعد مرافقاً للقيادة، مؤكدة أنه جرى تحييده فور تنفيذ الهجوم.

وأوضح المتحدث باسم الوزارة نور الدين البابا، أن الهجوم وقع عند مدخل مقر محصن تابع لقيادة الأمن الداخلي عقب انتهاء جولة ميدانية مشتركة، مشيراً إلى التحالف الدولي.

وأضاف أن قيادة الأمن الداخلي كانت قد وجهت تحذيرات مسبقة للشركاء في التحالف الدولي بشأن معلومات أولية عن احتمال وقوع هجمات من تنظيم داعش الإرهابي، إلا أن هذه التحذيرات لم تؤخذ بالاعتبار. 

ولفت إلى أن منفذ الهجوم كان قد خضع لتقييم أمني في العاشر من الشهر الجاري، أشار إلى احتمال تبنيه أفكاراً متطرفة، وكان من المقرر اتخاذ إجراء بحقه في أول يوم دوام رسمي، قبل وقوع الهجوم.

وأكد البابا أن التحقيقات تركز حالياً على فحص البيانات الرقمية للمنفذ والتحقق من وجود ارتباط تنظيمي مباشر مع داعش أو الاكتفاء بحمله للفكر المتطرف، إلى جانب مراجعة دائرة معارفه، معلنًا عن إجراءات أمنية وبروتوكولات جديدة ستطبق بالتنسيق مع التحالف الدولي.

وجاءت تصريحات البابا، بعدما قال ثلاثة من المسؤولين في سوريا لرويترز، إن الرجل الذي نفذ الهجوم كان عضواً في قوات الأمن السورية.

كمين 

قُتل ثلاثة أمريكيين، هم جنديان ومدني، السبت في سوريا في “كمين نصبه مسلح منفرد” ينتمي إلى تنظيم داعش، بحسب ما أعلنت واشنطن، فيما قالت دمشق إن قوات التحالف لم تأخذ في الاعتبار التحذيرات السورية بهذا الشأن.

ووصف وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث منفذ الهجوم بأنه “مُتوحّش”، وقال: “إن استهدفتم أمريكيين، في أي مكان في العالم، ستمضون بقية حياتكم القصيرة والمليئة بالضغط وأنتم تدركون أن الولايات المتحدة ستطاردكم وتعثر عليكم وتقتلكم بدون رحمة”.

ونقلت وكالة “سانا” السورية، “إصابة عنصرين من قوات الأمن السورية أيضاً في الهجوم الذي استهدف وفداً مشتركاً”.

وقال مسؤول عسكري طالباً عدم الكشف عن هويته، إن إطلاق النار وقع بينما كان ضباط سوريون وأمريكيون مجتمعين داخل مقر تابع للأمن السوري في مدينة تدمر التاريخية.

وقال شاهد عيان في المدينة، إنه سمع إطلاق النار داخل المقر الأمني.

وذكرت “سانا” أن “مروحيات أمريكية تدخلت لإجلاء المصابين إلى قاعدة التنف بعد حادث إطلاق النار”.

وتأتي زيارة هذا الوفد “ضمن استراتيجية أمريكية واضحة لتعزيز الحضور والتواجد في عمق البادية السورية”، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وكان تنظيم داعش الإرهابي قد سيطر على مدينة تدمر في العامين 2015 و2016 في سياق توسع نفوذه في البادية السورية.

وانضمت دمشق رسمياً إلى التحالف الدولي ضد تنظيم داعش، خلال زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع لواشنطن الشهر الماضي.

وتنتشر القوات الأمريكية في سوريا بشكل رئيسي في المناطق الخاضعة لسيطرة الأكراد في شمال شرق البلاد، إضافةً إلى قاعدة التنف قرب الحدود مع الأردن، حيث تقول واشنطن إنها تركز حضورها العسكري على مكافحة تنظيم داعش ودعم حلفائها المحليين.

تاكر كارلسون: حين يخرج الصدع من قلب الإمبراطورية

كيف تحوّل إعلامي يميني إلى كابوس إسرائيلي… ولماذا استضافة ألبانيزي ليست تفصيلًا؟

لم تعد المعركة حول فلسطين، ولا حول غزة، ولا حتى حول إسرائيل نفسها.

المعركة اليوم تدور حول من يملك حق السرد داخل الغرب، ومن يُسمح له أن يسأل، ومن يُعاقَب لمجرد أنه تجرأ على كسر الإجماع.

في هذا السياق، يظهر اسم تاكر كارلسون لا كصحافي عابر، بل كـ عرضٍ جانبي لانكسار أعمق في البنية الفكرية والسياسية الأميركية.

أولًا: من هو تاكر كارلسون فعلًا؟

تاكر كارلسون ليس يساريًا، ولا ناشط حقوق إنسان، ولا وافدًا من الهامش.

هو ابن المنظومة الأميركية البيضاء المحافظة:

وُلد عام 1969

تخرّج من النخبة

صعد داخل الإعلام السائد

بلغ ذروة تأثيره في فوكس نيوز، حيث كان الصوت الأكثر مشاهدة داخل اليمين الأميركي

لسنوات، لعب الدور المتوقع:

هجوم على الليبراليين

دفاع عن القومية الأميركية

نقد للهجرة

شكّ في العولمة

لكن ما يميّزه أنه لم يكن “موظف خطاب”، بل صاحب نزعة شكّ مرضية تجاه الدولة العميقة، الحروب الخارجية، وتحالفات واشنطن المقدسة.

وحين خرج من فوكس نيوز، لم يسقط… بل تحرّر.

ثانيًا: السؤال المحرّم… “ما ثمن إسرائيل؟”

التحوّل الحقيقي لم يبدأ بتأييد فلسطين، بل بسؤال أميركي بحت:

> لماذا تُقاتل الولايات المتحدة دائمًا نيابةً عن الآخرين؟

ثم تطوّر السؤال:

لماذا تُستثنى إسرائيل من أي محاسبة؟

لماذا يُمنع النقاش حول نفوذ اللوبي الإسرائيلي؟

لماذا يُتَّهم كل من ينتقد تل أبيب بمعاداة السامية فورًا؟

هذه ليست أسئلة فلسطينية…

هذه أسئلة سيادية أميركية.

وهنا يكمن الرعب الإسرائيلي.

ثالثًا: غزة كسرت المعادلة

حرب غزة لم تكشف فقط وحشية إسرائيل، بل فضحت عُري الخطاب الغربي.

وحين رأى كارلسون:

آلاف الأطفال يُقتلون

مدن تُمحى

مستشفيات تُقصف

وصمتًا أميركيًا مطبقًا

لم يسأل: هل حماس مخطئة؟

بل سأل:

> هل هذه حربنا أصلًا؟

وهذا السؤال، في واشنطن، أخطر من أي صاروخ.

رابعًا: قطر… الخروج من الجغرافيا السياسية الأميركية

زيارة تاكر كارلسون إلى قطر لم تكن “رحلة إعلامية”، بل هجرة رمزية من المركز إلى الهامش الذي صار مركزًا.

في الدوحة:

جلس مع القيادة القطرية علنًا

ناقش دور الوساطة، لا منطق القصف

طرح أسئلة عن أخلاق القوة

كسر الصورة النمطية عن “الشرق المظلم”

ثم جاءت القنبلة:

> “سأشتري منزلًا في قطر”

لم يكن تصريحًا عقاريًا.

كان إعلان عصيان رمزي:

أنا لست رهينة واشنطن

ولا تابعًا لإجماعها

ولا خائفًا من شيطنتها

منذ تلك اللحظة، تحوّل من إعلامي إلى هدف.

خامسًا: استضافة فرانشيسكا ألبانيزي… كسر السقف بالكامل

هنا نصل إلى نقطة اللاعودة.

فرانشيسكا ألبانيزي ليست:

ناشطة

ولا سياسية

ولا إعلامية

هي مقرّرة أممية رسمية، تمثل القانون الدولي نفسه، وصفت ما يجري في غزة بأنه إبادة جماعية محتملة.

أن تُستضاف:

على منصة أميركية

من إعلامي محافظ

أمام جمهور يميني

فهذه ليست حلقة…

هذه خيانة كبرى في نظر إسرائيل.

كارلسون لم يحاورها ليُحرجها، بل ليمنحها:

شرعية

منصة

جمهورًا كان محظورًا عليها

وهنا بالضبط انكسر الاحتكار.

سادسًا: لماذا هذا مرعب لإسرائيل؟

لأن إسرائيل بُنيت سرديًا على معادلة بسيطة:

اليمين الأميركي = دعم غير مشروط

اليسار = معارضة يمكن تشويهها

لكن كارلسون:

من اليمين

جمهوره جمهوري

لغته قومية

مرجعيته “أميركا أولًا”

أي أنه يضرب الرواية من داخل قاعدتها الحيوية.

وهذا أخطر من ألف مظاهرة في لندن.

سابعًا: رد الفعل… حين لا يبقى سوى التخوين

لم ترد إسرائيل على أفكاره.

لم تفنّد أسئلته.

بل فعلت ما تجيده:

شيطنة

تخوين

ربطه بقطر

اتهامه بالتحريض

تلويح بمعاداة السامية

والأخطر:

محاولة تحويله إلى “حالة شاذة”، لا إلى عرضٍ لانقسام أعمق داخل أميركا نفسها.

ثامنًا: ماذا يمثّل كارلسون الآن؟

تاكر كارلسون لا يقود ثورة.

ولا يحمل مشروعًا أخلاقيًا كاملًا.

لكنه يمثّل الشق الأول في جدار الصمت.

هو يقول للأميركي:

> من حقك أن تسأل

من حقك أن تشك

من حقك أن ترفض أن تُقاتل باسم الآخرين

وهذا الخطاب، حين يصدر من اليمين، يعني أن:

إسرائيل لم تعد محصّنة

اللوبي لم يعد مطلق السيطرة

الرواية بدأت تتآكل

الخلاصة: الخطر ليس في كارلسون… بل فيما يشبهه

إسرائيل لا تخاف من تاكر كارلسون كشخص.

بل تخاف من:

10 كارلسون

100 صحافي محافظ يطرح السؤال ذاته

جمهور جمهوري يبدأ بالتململ

استضافة ألبانيزي لم تكن صدفة.

كانت علامة على أن جدار الخوف تصدّع.

وغزة، مرة أخرى، لم تغيّر موازين القوة العسكرية…

بل موازين الوعي داخل قلب الإمبراطورية نفسها.

الكاتب  حلمي الأسمر

إصابة عدد من قوات الأمن السورية والأمريكية جراء إطلاق نار أثناء تنفيذ جولة مشتركة قرب تدمر

تعرضت قوات الأمن السورية وقوات أمريكية لإطلاق نار اليوم من قبل مسلح قرب مدينة تدمر أثناء تنفيذ جولة ميدانية مشتركة.

وذكر مصدر أمني لـ سانا أن الحادث أسفر عن إصابة عنصرين من قوات الأمن السورية وعدد من أفراد القوات الأمريكية، بينما قُتل مطلق النار، دون ورود معلومات إضافية حتى الآن حول دوافع الحادث أو ملابساته.

وأشار المصدر إلى توقف حركة السير على الطريق الدولي دير الزور دمشق مؤقتاً على خلفية الحادث، بالتزامن مع تحليق مكثف للطيران في أجواء المنطقة.

وأوضح المصدر أن مروحيات أمريكية تدخلت لإجلاء المصابين إلى قاعدة التنف بعد حادث إطلاق النار.

بحضور حاشد : زهران ممداني يشارك في مناسبة تاريخية لجالية الحريديم ساتمر في نيويورك



رئيس بلدية نيويورك المنتخب يحضر احتفالًا تاريخيًا لجالية ساتمر ويحيي ذكرى نجاتهم من النازية

وكتب ممداني في منشوره: «الليلة الماضية كانت ليلة 21 كيسليف، الذكرى الـ81 لهروب الحاخام تيتيليبوم من أوروبا النازية. إنقاذه لاحقًا وتأسيسه لمجتمع ساتمر في ويليامزبيرغ ساعد على تشكيل مستقبل مدينتنا. هذه الاحتفالات تكرّم هذا التاريخ والنهضة الرائعة التي أعقبته. كنت ممتنًا للانضمام وتقديم التحية للأدموريم».

يُذكر أن الاحتفال السنوي يُعقد لتكريم تاريخ الجالية وإرثها الثقافي والديني، ويتيح الفرصة للتأكيد على تأثير المجتمع على مدينة نيويورك عبر الأجيال.