الرئيس الشرع: حلب بوابة سوريا الاقتصادية وركيزة التنمية بعد رفع العقوبات

أكد الرئيس أحمد الشرع أن مدينة حلب تشكل بوابة سوريا الاقتصادية، وركيزة أساسية في عملية البناء والتنمية، مشدداً على أن المرحلة المقبلة، ولا سيما بعد رفع العقوبات، تضع على عاتق أبناء حلب مسؤوليات كبيرة لقيادة النشاط الاقتصادي والتجاري على مستوى البلاد.

وقال الرئيس الشرع في كلمة عبر الفيديو إلى المشاركين في حملة “حلب ست الكل”: “كان بودنا أن نكون معكم اليوم، وإن شاء الله تكون كل أيامكم احتفالات وأعياداً، ومن نصر إلى نصر بإذن الله، فحلب كانت بالنسبة لنا شيئاً عظيماً، وكانت المفتاح والبوابة لكل سوريا”.

وأضاف الرئيس الشرع: إن حلب هي البوابة الاقتصادية لسوريا، وهي تفرض نفسها بأن تكون العاصمة الاقتصادية، واليوم بعد الانفتاح الذي حصل على سوريا ورفع العقوبات، أعتقد أن حلب سيكون لها الموقع الأول إقليمياً وليس فقط على مستوى سوريا، لتكون البوابة الأساسية وركيزة أساسية للنشاط الاقتصادي والتجاري في البلاد.

وتوجه الرئيس الشرع لأهل حلب بالقول: “نريد همتكم يا أهل حلب، فحلب لم يكن فيها فقراء، ويجب أن نقضي على الفقر فيها أولاً، ثم ننتقل إلى باقي المحافظات، حتى نرفع الفقر عن أهل سوريا بشكل كامل، لقد تحولنا اليوم من بلد يُقاد من خلال أفراد إلى بلد يقوده الشعب، ودوركم الاقتصادي والاجتماعي والثقافي مهم على مستوى سوريا كلها”.

وتابع الرئيس الشرع: “تابعت الحملة التي قمتم بها لجمع التبرعات لأهل حلب، وأنتم دائماً الرقم واحد، وهذا ما يليق بكم، وأتمنى ألا تتوقف هذه الأعمال الخيرية، بل أن تبقى أعينكم دائماً على حلب في البناء والتطوير والاستدامة وتحسين الخدمات”.

وأضاف الرئيس الشرع: “عندما نقول حلب فنقصد الريف والمدينة معاً، وهي قدمت الكثير في الثورة السورية المباركة”، وختم بالقول: “في بداية الثورة كان الناس يقولون: “وينك يا حلب، شدي حيلك يا حلب”، وعندما دخلت حلب على خط الثورة صنعت العجائب، لذا ستبقى حلب مرفوعة الرأس”.

الجيش الأردني يشارك في ضربة “عين الصقر” ضد داعش

شارك سلاح الجو الملكي الأردني، أمس الجمعة، في تنفيذ ضربات جوية دقيقة، استهدفت عدداً من الأهداف التابعة لتنظيم داعش الإرهابي في مناطق جنوبي سوريا.

وبحسب بيان للجيش الأردني، نشرته قناة المملكة، تأتي المشاركة بالتعاون مع الولايات المتحدة في إطار عمليات التحالف الدولي ضد تنظيم داعش الإرهابي، الذي انضمت إليه الحكومة السورية مؤخراً. وأضاف الجيش الأردني: “جاءت هذه العملية في إطار الحرب على الإرهاب، ومنع التنظيمات المتطرفة من استغلال هذه المناطق كنقاط انطلاق لتهديد أمن الجوار السوري والمنطقة، خاصة بعد أن أعاد تنظيم داعش الإرهابي إنتاج نفسه، وبناء قدراته في جنوب سوريا”.

وشنت القوات الأمريكية، الجمعة، ضربات على عشرات الأهداف لتنظيم داعش الإرهابي في سوريا، حيث وصفها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بأنها “رد انتقامي قاس جداً” على هجوم مدينة تدمر، الذي أسفر عن مقتل 3 أمريكيين نهاية الأسبوع الماضي.

وقال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، في منشور على منصة إكس،: “بدأت القوات الأمريكية عملية (ضربة عين الصقر) في سوريا للقضاء على مقاتلين، وبنى تحتية ومواقع تخزين أسلحة لتنظيم داعش الإرهابي”. 

وزارة الخارجية تؤكد التزام سوريا بمكافحة داعش وتدعو التحالف الدولي لدعم جهودها

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين التزام سوريا بمكافحة تنظيم داعش، وضمان عدم وجود ملاذات آمنة له في أراضيها، داعيةً الولايات المتحدة والدول الأعضاء في التحالف الدولي للانضمام إلى دعم جهودها في مكافحة الإرهاب.

وقالت الوزارة في منشور عبر إكس: “تتقدم الجمهورية العربية السورية بتعازيها الحارة لعائلات الضحايا من رجال الأمن السوريين والأمريكيين الذين قتلوا في الهجمات الإرهابية التي وقعت في تدمر وشمال سوريا الأسبوع الماضي، وتؤكد أنّ هذه الخسارة تبرز ضرورة تعزيز التعاون الدولي لمكافحة الإرهاب”.

وأضافت الوزارة: “تؤكد سوريا التزامها الثابت بمكافحة تنظيم داعش وضمان عدم وجود ملاذات آمنة له في الأراضي السورية، وستواصل تكثيف العمليات العسكرية ضد التنظيم في جميع المناطق التي يهددها”.

وتابعت الوزارة: “كما تدعو الجمهورية العربية السورية الولايات المتحدة والدول الأعضاء في التحالف الدولي للانضمام إلى دعم جهود الجمهورية في مكافحة الإرهاب، بما يسهم في حماية المدنيين، واستعادة الأمن والاستقرار في المنطقة”.

ويوم السبت الماضي، أقدم مسلح تابع لتنظيم داعش الإرهابي، على التسلل إلى موقع اجتماع في مدينة تدمر، ضمّ مسؤولين من قيادة الأمن في البادية مع وفد من قوات التحالف الدولي، وأطلق النار على القوات المشتركة السورية – الأمريكية، ما أسفر عن مقتل جنديين أمريكيين ومترجم مدني، إضافة إلى إصابة آخرين من الأمريكيين وعناصر الأمن السوري.

وعقب الهجوم الإرهابي الجبان الذي نفّذه عنصر تابع لتنظيم داعش، أعلنت وزارة الداخلية السورية، أن وحداتها نفذت الأحد الماضي، عملية أمنية نوعية وحاسمة في مدينة تدمر، جاءت بالتنسيق الكامل مع جهاز الاستخبارات العامة وقوات التحالف الدولي، واستناداً إلى معلومات استخبارية دقيقة، وأسفرت عن إلقاء القبض على خمسة أشخاص مشتبه بهم، وإخضاعهم للتحقيق مباشرة.

الرئيس الشرع يهنئ الشعب السوري برفع العقوبات: بدأ زمن بناء سوريا لتصل إلى أعلى المراتب

توجه الرئيس أحمد الشرع بالتهنئة إلى الشعب السوري بعد رفع العقوبات عن سوريا بشكل كامل، وبالشكر للرئيس الأمريكي وأعضاء الكونغرس والدول التي ساندت الشعب السوري، مؤكداً أن زمن بناء سوريا بدأ حتى الوصول بها إلى أعلى المراتب.

وقال الرئيس الشرع في كلمة اليوم من جبل قاسيون عبر حسابه على منصة (X): “الشعب السوري العظيم، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أتوجه إليكم من على سفح جبل قاسيون بالتهنئة والشكر لرفع العقوبات عن سوريا، فاليوم هو أول يوم وسوريا بدون عقوبات بفضل الله عزّ وجلّ، ثم بجهودكم وصبركم لأربعة عشر عاماً”.

وأضاف الرئيس الشرع: “الشكر الجزيل لكل من ضحى وصبر خلال فترة الثورة السورية المباركة، لكل من استنشق الكيماوي، لكل من هاجر وغادر أرضه، لكل من غرق في البحار، ولدماء الشهداء التي روت هذه الأرض المباركة، حتى وصلنا إلى هذا النصر العظيم، الذي تُوّج برفع القيود عن سوريا بشكل كامل”.

وتابع الرئيس الشرع: “الشكر الجزيل والخاص للرئيس دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الأمريكية على استجابته لدعوة الشعب السوري، وتقدير أعضاء الكونغرس لتضحيات الشعب السوري وتلبيتهم لدعوته برفع العقوبات عن سوريا”.

وقال الرئيس الشرع: “الشكر موصول للرئيس رجب طيب أردوغان والأمير محمد بن سلمان والأمير تميم بن حمد آل ثاني، كما أتوجه أيضاً بالشكر الجزيل لجميع الدول العربية والإسلامية والأوروبية التي ساندت الشعب السوري خلال فترة حربه وساندته أيضاً برفع العقوبات عنه في السنة الأخيرة”.

وختم الرئيس الشرع بالقول: “اليوم يومكم أيها الشعب السوري العظيم، ذهب زمن الوجع وبدأ زمن البناء بإذن الله، يداً بيد نبني هذا الوطن حتى نصل به إلى أعلى المراتب بإذن الله تعالى”.

الحصرية: إلغاء قانون قيصر يزيل حاجزاً قانونياً أساسياً أمام اندماج سوريا بالنظام المالي الدولي

أكد حاكم مصرف سوريا المركزي عبد القادر الحصرية أن إلغاء قانون قيصر يزيل حاجزاً قانونياً أساسياً أمام إعادة اندماج سوريا بالنظام المالي الدولي، وخاصة الحصول على تصنيف ائتماني سيادي.

وأوضح الحصرية في منشور على صفحته في فيسبوك أن إلغاء هذا القانون لا يقتصر على تخفيف العقوبات فحسب، بل يفتح فرصاً مهمةً أمام سوريا، كالتواصل مع وكالات التصنيف الائتماني الدولية، حيث يمكن رفع القيود القانونية عنها، من السعي للحصول على تصنيف ائتماني سيادي ظلّي “غير مُعلن واستشاري”، كخطوة أولى، يليه تصنيف علني عندما تسمح الظروف بذلك.

وبين الحصرية أن التصنيف الائتماني السيادي لا يعني الاقتراض الفوري، بل يهدف إلى وضع تقييم موضوعي للأوضاع الاقتصادية والمالية، وتعزيز الانضباط في السياسات وتحديد أولويات الإصلاح، وإرسال إشارة واضحة بالشفافية، وإعادة بناء المؤسسات، والتمهيد لإعادة الانخراط مع المؤسسات الدولية والمستثمرين.

وأكد الحصرية أن مصرف سوريا المركزي سيؤدي دوراً محورياً من خلال دعم الشفافية النقدية، وتوفير بيانات اقتصادية موثوقة، وتعزيز الاستقرار المالي، وهي تعتبر ركائز أساسية لأي تقييم ائتماني سيادي موثوق.

وقال: “الطريق طويل، لكن المهم أن نبدأ، من المرجّح أن تبدأ سوريا بتصنيف منخفض، وهو أمر طبيعي في الدول الخارجة من نزاعات، فالقيمة الحقيقية تكمن في المعيار الذي يضعه التصنيف وخارطة الطريق التي يوفرها للتحسين، وليس في التصنيف بحد ذاته”.

وكان الكونغرس الأمريكي أقر في كانون الأول عام 2019 “قانون قيصر” لمعاقبة النظام البائد على جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية بحق الشعب السوري، ودخل حيّز التنفيذ في حزيران 2020.

وصوّت مجلس الشيوخ الأمريكي في العاشر من تشرين الأول الماضي، لصالح إلغاء هذا القانون ضمن مشروع موازنة وزارة الدفاع، ثم تبعه مجلس النواب في الـ 10 من كانون الأول الجاري، لكن المشروع عاد مجدداً إلى مجلس الشيوخ بسبب تعديلات لا علاقة لها بسوريا، حيث أقره أمس الأول بشكل نهائي. 

ووقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أمس على قانون موازنة وزارة الدفاع لعام 2026، متضمناً مادة تلغي بشكل كامل “قانون قيصر” وأصبح نافذاً.

ترامب يوقع على إلغاء “قانون قيصر” ليصبح نافذاً

وقع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قانون موازنة وزارة الدفاع لعام 2026، المتضمن مادة تلغي بشكل كامل “قانون قيصر” المفروض على سوريا منذ 2019 ليصبح الإلغاء نافذاً.

وجاء توقيع الرئيس الأمريكي في البيت الأبيض اليوم، بعد أن صوت مجلسا الشيوخ والنواب خلال الأيام الماضية على قانون موازنة الدفاع الأمريكية، والمتضمن المادة الخاصة بإلغاء “قانون قيصر” الذي فرض على سوريا منذ أكثر من خمس سنوات لمعاقبة النظام البائد على جرائمه بحق الشعب السوري.

ويأتي إلغاء قانون قيصر شاملاً ودون أي شروط، تتويجاً لجهود دبلوماسية مكثفة بذلتها الحكومة السورية، مدعومة بالجالية السورية والمنظمات السورية الأمريكية الفاعلة في واشنطن، إضافة إلى مساندة دول شقيقة وصديقة عملت لرفع هذه العقوبات التي أثقلت كاهل السوريين.

وقال رئيس الشؤون السياسية في المجلس السوري الأمريكي محمد علاء غانم في منشور على منصة X: ” إنه بتوقيع الرئيس ترامب على قانون موازنة وزارة الدفاع الذي يتضمن المادة التي نجحنا بإلحاقها بالمشروع لإلغاء قانون قيصر، أصبحَ الإلغاءُ الآن قانوناً أمريكياً نافذاً وواجب التطبيق”.

وأضاف غانم: “منذ الآن صارت سوريا بدون عقوبات قيصر”، مقدماً التهنئة لسوريا وللشعب السوري بهذه المناسبة.

 وفي منشور مماثل أكد التحالف السوري الأمريكي للسلام والازدهار أن “اليوم يشكّل محطة مفصلية في مسار سوريا”، قائلاً: “إن توقيع قانون الدفاع وإلغاء قيصر يفتحان باباً طال انتظاره للإغاثة وإعادة الإعمار وتنشيط الاقتصاد، ويهيّئان فرصاً للاستثمار والتعاون بما يخدم مصالح السوريين والأمريكيين على حد سواء”.

وأعرب التحالف عن تقديره لهذا القرار المهم من الولايات المتحدة، مقدماً الشكر لأعضاء الكونغرس ومجلس الشيوخ الذين أسهموا في دفعه وتحقيقه خدمةً للمصلحة المشتركة، وتعزيزاً للاستقرار والتنمية.

بدوره، قال عضو مجلس النواب الأمريكي جو ويلسون في منشور على منصة X: “ممتن لأن الرئيس ترامب وقع للتو على قانون تفويض الدفاع الوطني، الذي يلغي رسمياً قانون قيصر للعقوبات المفروضة على سوريا”.

وبدأت خطوات إلغاء “قانون قيصر” مع إعلان الرئيس الأمريكي خلال زيارته إلى السعودية في الـ 13 من أيار الماضي رفع العقوبات عن سوريا، غير أن الإلغاء الرسمي يتطلّب موافقة مجلسي الشيوخ والنواب.

وكان مجلس الشيوخ الأمريكي صوت في العاشر من تشرين الأول الماضي، لصالح إلغاء “قانون قيصر” ضمن مشروع الموازنة، ثم تبعه مجلس النواب في ال 10 من كانون الأول الجاري، لكن المشروع عاد مجدداً إلى مجلس الشيوخ بسبب تعديلات لا علاقة لها بسوريا، حيث أقره أمس بشكل نهائي ورفعه للرئيس الأمريكي للتوقيع عليه.

وكان الكونغرس الأمريكي أقر في كانون الأول عام 2019 “قانون قيصر” لمعاقبة النظام البائد على جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية بحق الشعب السوري، ودخل حيّز التنفيذ في حزيران 2020.

ومن المنتظر أن يسهم إلغاء “قانون قيصر” في فتح الباب أمام عودة الاستثمارات والمساعدات الأجنبية لدعم إعادة الإعمار، وتحسين الوضع الاقتصادي في سوريا بعد إزالة أكبر عقبة أمام ذلك.

4 أفلام عربية ضمن سباق الأوسكار.. تعرف إليها

دخلت أربعة أفلام عربية سباق المنافسة على جائزة أوسكار أفضل فيلم دولي الثلاثاء والتي تمنحها سنويا أكاديمية علوم وفنون السينما الأمريكية لأحد الأفلام المنتجة خارج الولايات المتحدة.

واختيرت أفلام (صوت هند رجب) للمخرجة التونسية كوثر بن هنية و(اللي باقي منك) للمخرجة الأمريكية الأردنية من أصل فلسطيني شيرين دعيبس و(فلسطين 36) للمخرجة الفلسطينية آن ماري جاسر و(كعكة الرئيس) للمخرج العراقي حسن هادي ضمن قائمة أولية تشمل 15 فيلما من أوروبا وآسيا وأمريكا الجنوبية من أصل 86 فيلما استوفت شروط المنافسة على الجائزة في الدورة الثامنة والتسعين.

وهذه المرة الثالثة التي يدخل فيها عمل من إخراج كوثر بن هنية المنافسة على الجائزة الأشهر عالميا في مجال السينما خلال خمس سنوات بعد فيلمي (الرجل الذي باع ظهره) و(بنات ألفة).

وكتبت المخرجة التونسية على صفحتها في فيسبوك: “فرحة وفخر وامتنان كبير لكل شخص آمن بالفيلم وساهم في توصيل هذا الصوت، يا لها من لحظة رائعة ويا لها من رحلة تنتظرنا”.

وأعلنت الأكاديمية أيضا اليوم قوائم الأعمال المنافسة في فئات أفلام الرسوم المتحركة القصيرة، والأفلام الوثائقية القصيرة، والأفلام الوثائقية الطويلة، وأفضل موسيقى، وأفضل صوت، وأفضل مؤثرات بصرية، وأفضل تصوير، وأفضل مكياج وتصفيف شعر.

ومن المنتظر إعلان القائمة القصيرة للأفلام المتنافسة على الجوائز في 22 كانون الثاني/ يناير  على أن يقام حفل إعلان وتوزيع الأوسكار يوم الأحد 15 آذار/ مارس  2026 في مدينة لوس أنجليس بولاية كاليفورنيا.

ماذا تأكل عند إصابتك بالإنفلونزا؟

عندما تهاجمنا الإنفلونزا، يتغير كل شيء من حولنا، حيث نشعر بالتعب، ونفقد الشهية، وقد نبحث عن أي شيء يمكن أن يساعد في تخفيف الأعراض أو تسريع التعافي.

وبينما يركز معظمنا على الراحة والمشروبات الساخنة، قد يكون للطعام دور مهم في دعم جهاز المناعة وتعزيز قدرتنا على مقاومة الفيروس.

لكن ما هي الأطعمة التي يجب أن نختارها في هذا الوقت؟

حسب تقرير نشرته صحيفة «التلغراف» البريطانية، فإن أفضل الخيارات الغذائية التي يمكنك تناولها أثناء الإصابة بالإنفلونزا للتعافي سريعاً هي:

الشاي الأخضر

تشير الأبحاث إلى أن تناول كوب من الشاي الأخضر عند الشعور ببداية المرض قد يقلل من خطر الإصابة بالفيروس.

وفي دراسة أُجريت في اليابان، تم إعطاء 200 من العاملين في مجال الرعاية الصحية كبسولات يومية، نصفها يحتوي على الكاتيكينات، وهي مضادات أكسدة قوية موجودة في الشاي الأخضر، والثيانين، وهو حمض أميني موجود في الشاي. وأظهرت النتائج أن هذه المجموعة كانت أقل عرضة للإصابة بأعراض الإنفلونزا بثلاث مرات مقارنةً بمن تناولوا كبسولة وهمية.

ويُعتقد أن الكاتيكينات تمنع الفيروسات من دخول خلايا الجسم، بينما يعزز الثيانين استجابة الجهاز المناعي لمكافحة أي فيروسات قد تصيب الخلايا.

وتقول الدكتورة إميلي ليمينغ، عالمة الميكروبيوم واختصاصية التغذية: «الشاي الأخضر يحتوي أيضاً على مواد كيميائية طبيعية تسمى البوليفينولات وهي تعزز الصحة والمناعة. وهو مشروب مغذٍّ ويساعد في تهدئة التهاب الحلق».

وتضيف أن الغرغرة بالشاي الأخضر -وهي عادة شائعة في اليابان- يُعتقد أنها مفيدة أيضاً، حيث يمكن لمادة الكاتيكين أن تغلف الحلق وتمنع الفيروس من الالتصاق به والتسبب في العدوى.

شوربة البروكلي

تشير الأبحاث إلى أن تحضير شوربة بروكلي بسيطة قد يقلل مدة نزلات البرد والإنفلونزا بنحو نصف يوم، أي بتأثير تناول 200 ملغ من فيتامين سي نفسه.

وتقول الدكتورة ليمينغ: «إذا كنت ستحصل على هذه الكمية من فيتامين سي من الطعام، فهي تعادل تقريباً الكمية الموجودة في طبق من البروكلي، أي نحو 200 غرام». ونظراً لحساسية فيتامين سي للماء والحرارة، فقد يتسرب هذا العنصر الغذائي الدقيق إلى الماء بكميات وفيرة أثناء طهي شوربة البروكلي.

وتنصح الدكتورة ليمينغ بعدم سلق البروكلي لفترة طويلة لأن ذلك سيقلل من مستويات فيتامين سي.

العسل

تقول الدكتورة ليمينغ: «يُعدّ العسل علاجاً تقليدياً لنزلات البرد والإنفلونزا. فهو يُساعد في تخفيف السعال ويُشعرك بالراحة، ومزجه مع الماء الساخن والليمون والزنجبيل يُعدّ وصفةً شائعةً».

وأظهرت إحدى الدراسات أن العسل أفضل من شراب السعال في تخفيف السعال. ويُفيد مستخدموه بأن السعال لديهم أصبح أقل تكراراً وأقل حدة.

وتوضح ليمينغ: «يكمن السرّ في تغليف العسل لمؤخرة الحلق، والذي يُهدئ حكة الحلق وأي تهيج. لا تحتاج إلى استهلاك كمية كبيرة منه، يكفي ملعقة واحدة تُضاف إلى مشروبك».

ومع ذلك، لا يُنصح بإعطاء العسل للأطفال دون السنة، لاحتمال احتوائه على بكتيريا، وإن كانت غير ضارة للأطفال الأكبر سناً والبالغين، فإنها قد تُسبب حالة خطيرة تُهدد الحياة تُسمى التسمم السجقي عند الرضع.

التوت الأزرق

ربطت الأبحاث بين تناول مكملات الفلافونويد وانخفاض خطر الإصابة بأعراض الإنفلونزا، لما لها من خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات.

ويُعد التوت الأزرق من أغنى مصادر الفلافونويدات في نظامنا الغذائي.

وتنصح ليمينغ بتناول التوت الأزرق عند الإصابة بالإنفلونزا لدعم جهاز المناعة وتقليل قدرة الفيروس على التكاثر.

وتقول إن التوت المجمد لا يقل جودة عن الطازج، بل قد يكون أفضل، من حيث محتواه من الفلافونويدات، لأنه يُجمد بعد قطفه بفترة وجيزة، مما يحافظ على العناصر الغذائية.

طرق أخرى للتصدي للإنفلونزا
تناول مكملات فيتامين د

يُعدّ فيتامين د أساسياً لدعم جهاز المناعة. ومن أبريل (نيسان) إلى سبتمبر (أيلول)، يستطيع الجسم إنتاج كل ما يحتاج إليه من فيتامين د من أشعة الشمس، ولكن في الأشهر الباردة، يُنصح بتناول مكملات فيتامين د للحفاظ على مستوياته.

تلقّي لقاح الإنفلونزا

يُعدّ تلقّي لقاح الإنفلونزا من أفضل الطرق للوقاية من تحوّل الإنفلونزا إلى عدوى خطيرة، التي قد تُدخل الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة إلى المستشفى.

الراحة

اعلم أن جسمك يحتاج إلى وقت للراحة والتعافي عند المرض. يمكنك استئناف أنشطتك المعتادة عندما تشعر بالتحسن والصحة.

غسل اليدين

تُعدّ النظافة الجيدة لليدين من أفضل الطرق للوقاية من الإصابة بنزلات البرد أو الإنفلونزا.

قضاء المزيد من الوقت في الهواء الطلق

تنتشر الفيروسات بسهولة أكبر في الأماكن المغلقة، لذا فإن الخروج كلما أمكن سيُحدث فرقاً كبيراً في الوقاية من العدوى.

هذه التمارين تساعدك في الحصول على دماغ أصغر سناً وأكثر صحة

إذا كنت بحاجة إلى سبب إضافي لممارسة الرياضة، فقد وجدت دراسة جديدة شملت ما يقرب من 1200 رجل وامرأة أصحاء في منتصف العمر أن الأشخاص الذين يتمتعون بكتلة عضلية أكبر يميلون إلى امتلاك أدمغة أصغر سناً من أولئك الذين لديهم كتلة عضلية أقل.

تُضيف هذه النتائج، التي عُرضت في شيكاغو هذا الشهر خلال الاجتماع السنوي لجمعية الأشعة في أميركا الشمالية، إلى الأدلة المتزايدة التي تُشير إلى أن بناء كتلة العضلات، والحفاظ عليها مع التقدم في السن قد يكون مفتاحاً لبناء صحة الدماغ، والحفاظ عليها أيضاً.

كما وجد الباحثون أن الأشخاص الذين لديهم مستويات عالية من الدهون المتراكمة في منطقة البطن لديهم أدمغة أكبر سناً، مما يثير تساؤلات حول الآثار السلبية المحتملة لبعض أنواع دهون الجسم على الدماغ، ومدى أهمية الجمع بين تمارين رفع الأثقال وفقدان الوزن، إذا أردنا الحفاظ على شباب أدمغتنا.

لماذا تُعدّ التمارين الرياضية مفيدة للدماغ؟

إن فكرة أن التمارين الرياضية مفيدة لأدمغتنا ليست جديدة. فقد أظهرت دراسات سابقة أُجريت على القوارض أن أدمغة الحيوانات، بعد ممارسة الرياضة، تمتلئ بمادة كيميائية عصبية تُسمى عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ، أو BDNF.

ويُشار أحياناً إلى عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ (BDNF) باسم «سماد الدماغ المعجزة»، فهو يُحفز تكوين خلايا عصبية جديدة. لذا، ليس من المستغرب أن تنمو في أدمغة الفئران والجرذان بعد التمرين عادةً ضعف أو ثلاثة أضعاف عدد الخلايا العصبية الجديدة التي تنمو في أدمغة الحيوانات الخاملة. كما تتفوق الحيوانات التي تمارس الرياضة في اختبارات ذكاء القوارض.

يُظهر الأشخاص الذين يمارسون الرياضة ارتفاعاً ملحوظاً في مستوى عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ (BDNF) في دمائهم بعد ذلك.

وأظهرت دراسات أخرى أن 25 دقيقة فقط أسبوعياً من المشي، أو ركوب الدراجات، أو السباحة، أو تمارين مماثلة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بزيادة حجم الدماغ لدى كبار السن، بينما يساعد المشي 3000 خطوة يومياً على إبطاء التدهور المعرفي لدى الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بمرض ألزهايمر.

لكن معظم هذه الأبحاث ركزت على التمارين الهوائية، وتأثيرات التحمل على الدماغ. وقد تناولت دراسات أقل دور كتلة العضلات. ولا تزال هناك تساؤلات كثيرة حول دور دهون الجسم في صحة الدماغ، وخاصة الدهون الحشوية العميقة المتراكمة حول البطن، والتي قد تزيد من الالتهابات في جميع أنحاء الجسم، بما في ذلك الدماغ.

هل دماغك شاب أم متقدم في السن؟

في الدراسة الجديدة، قرر علماء من كلية الطب بجامعة واشنطن في سانت لويس ومؤسسات أخرى فحص أنسجة الجسم والدماغ بدقة باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي، وفق ما أفادت صحيفة (واشنطن بوست).

استعان الباحثون بصور مسح ضوئي لكامل الجسم لـ 1164 رجلاً وامرأة يتمتعون بصحة جيدة، تتراوح أعمارهم بين الأربعين والخمسين وأوائل الستينات. يقول سايروس راجي، الأستاذ المشارك في علم الأشعة وعلم الأعصاب بكلية الطب بجامعة واشنطن، والمؤلف الرئيس للدراسة: «لفهم مخاطر الإصابة بالخرف، علينا التركيز على منتصف العمر». ويضيف أن هذه المرحلة العمرية هي التي نبدأ فيها عادةً بتطوير -أو تجنب- معظم عوامل الخطر الشائعة للإصابة بالخرف في مراحل لاحقة من العمر، مما يجعلها فترة حاسمة للدراسة.

استخدم العلماء الذكاء الاصطناعي لتحليل صور المسح الضوئي، وتحديد إجمالي كتلة العضلات، ونسبة الدهون في الجسم. وصُنفت الدهون إلى نوعين: حشوية، وتحت الجلد، وهو نوع مختلف من الدهون يوجد أسفل الجلد مباشرة.

استخدم الباحثون خوارزميات تعتمد على مسح عشرات الآلاف من أدمغة الأشخاص لتحديد العمر الظاهري لأدمغتهم. وقد وفرت هذه الخوارزميات معايير لبنية الدماغ وحجمه النموذجيين لأي شخص في أي عمر. ويمكن أن تتطابق أدمغة الأشخاص مع هذه المعايير لأعمارهم الزمنية، أو تبدو أدمغة أشخاص أصغر أو أكبر سناً. وتواجه الأدمغة التي تبدو أكبر سناً مخاطر متزايدة للتدهور المعرفي المبكر.

زيادة الكتلة العضلية تعني أدمغة أصغر سناً

وجد الباحثون أن كمية الكتلة العضلية والدهون الحشوية لدى الأشخاص مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بعمر الدماغ الظاهري، وإن كان ذلك بطرق متعاكسة.

وقال راجي: «كلما زادت الكتلة العضلية، بدا الدماغ أصغر سناً. وكلما زادت الدهون الحشوية، بدا الدماغ أكبر سناً». وكان الأشخاص الذين لديهم نسبة عالية من الدهون الحشوية إلى الكتلة العضلية -أي إن لديهم مستوى عالياً نسبياً من الدهون الحشوية وكتلة عضلية منخفضة- يميلون إلى امتلاك أدمغة تبدو أكبر سناً. (لم يُرصد أي ارتباط بين الدهون تحت الجلد وعمر الدماغ). وأوضح راجي أن الدراسة لم تتناول تأثير العضلات والدهون على الدماغ، إلا أن كلا النسيجين يُفرز مجموعة متنوعة من المواد الكيميائية الحيوية التي يمكنها الوصول إلى الدماغ، وتحفيز عمليات حيوية مختلفة فيه. فالمواد المُفرزة من العضلات تُعزز تكوين خلايا الدماغ، وتكاملها، بالإضافة إلى الروابط العصبية، بينما تُحدث المواد المُفرزة من الدهون الحشوية عكس ذلك.

على الصعيد العملي، تؤكد النتائج أن تمارين المقاومة «بالغة الأهمية» لصحة الدماغ مع التقدم في العمر، كما أوضح راجي. يبدأ معظمنا بفقدان كتلة العضلات في منتصف العمر، لكن تمارين القوة يمكن أن تبطئ هذا التدهور، أو حتى تعكسه. وأضاف التقرير أن التخلص من الدهون الحشوية مفيدٌ أيضاً لصحة الدماغ. فكل من التمارين الهوائية وتمارين المقاومة تستهدف الدهون الحشوية. كما أن استخدام أدوية إنقاص الوزن مثل (ويغفوي) وغيره من أدوية (جي إل بي-1) يمكن أن يقلل الدهون الحشوية بشكل ملحوظ. لكن راجي أشار إلى أن العديد من الأشخاص الذين يتناولون هذه الأدوية يفقدون كتلة العضلات ما لم يمارسوا تمارين رفع الأثقال أيضاً.

للدراسة بعض القيود، فهي لم تُنشر ولم تخضع لمراجعة الأقران. ولأنها ليست تجربة، فهي لا تستطيع إثبات أن زيادة كتلة العضلات وانخفاض دهون البطن يؤديان إلى إبطاء شيخوخة الدماغ، بل تُشير فقط إلى أن هذه العوامل مرتبطة ببعضها.

لكن نتائجها معقولة، وتتوافق مع نتائج عدد متزايد من الدراسات الأخرى، كما صرّحت فانغ يو، مديرة مركز رويبال لكبار السن الذين يعيشون بمفردهم، ويعانون من تدهور معرفي في جامعة ولاية أريزونا في فينيكس. وهي متخصصة في دراسة العلاقة بين التمارين الرياضية والشيخوخة، لكنها لم تشارك في الدراسة الجديدة.

باختصار، رسالة الدراسة بسيطة وعملية، بل ومصوغة بأسلوب شعري: إذا أردت دماغاً أكثر شباباً وصحة، كما قال راجي، «مارس تمارين القوة».

القوات الإنفصالية في جنوب اليمن تطرق باب إسرائيل وسط تراجع الدور السعودي

تشهد جنوب اليمن تحولات لافتة مع توسيع قوات “المجلس الانتقالي الجنوبي”، المدعومة من دولة الإمارات، سيطرتها على مناطق واسعة على حساب القوات التابعة للحكومة اليمنية المعترف بها دوليًا والمدعومة من السعودية، في تطور يعزز الطروحات الانفصالية في المنطقة.

وذكرت تقرير هيئة البث الرسمية “كان” أن هذه القوات تسعى إلى الحصول على دعم إسرائيلي، معتبرة أن ذلك يخدم مصالح مشتركة تشمل حماية طرق الملاحة الدولية في خليج عدن ومضيق باب المندب، والتصدي لتهريب السلاح الإيراني إلى جماعة الحوثي، إضافة إلى مواجهة التنظيمات المرتبطة بالإخوان المسلمين.

وقال مصدر دبلوماسي في الإدارة الجنوبية المدعومة إماراتيًا إن دعم إسرائيل لإقامة دولة جنوب اليمن وعاصمتها عدن من شأنه تعزيز القدرات العسكرية والأمنية والاقتصادية للكيان المنشود، مؤكدًا وجود “أعداء مشتركين” للطرفين.

وفي السياق ذاته، أفادت تقارير بأن ممثلين عن المجلس الانتقالي الجنوبي أجروا اتصالات مع مسؤولين إسرائيليين، في إطار مساعٍ لكسب دعم إقليمي ودولي، بما في ذلك دعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مع تعهد بالاعتراف بإسرائيل في حال تحقيق الاستقلال.

في المقابل، يراقب الحوثيون، الذين يسيطرون على شمال اليمن والعاصمة صنعاء، هذه التطورات بقلق، خشية أن تؤدي إلى تشديد الضغوط عليهم، ولا سيما عبر إغلاق مسارات تهريب السلاح في جنوب البلاد.

وقال مصدر دبلوماسي في الإدارة الجنوبية المدعومة إماراتيًا إن دعم إسرائيل لإقامة دولة جنوب اليمن وعاصمتها عدن من شأنه تعزيز القدرات العسكرية والأمنية والاقتصادية للكيان المنشود، مؤكدًا وجود “أعداء مشتركين” للطرفين.

وفي السياق ذاته، أفادت تقارير بأن ممثلين عن المجلس الانتقالي الجنوبي أجروا اتصالات مع مسؤولين إسرائيليين، في إطار مساعٍ لكسب دعم إقليمي ودولي، بما في ذلك دعم الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مع تعهد بالاعتراف بإسرائيل في حال تحقيق الاستقلال.

في المقابل، يراقب الحوثيون، الذين يسيطرون على شمال اليمن والعاصمة صنعاء، هذه التطورات بقلق، خشية أن تؤدي إلى تشديد الضغوط عليهم، ولا سيما عبر إغلاق مسارات تهريب السلاح في جنوب البلاد.

i24