إغلاق جزئي للحكومة الأمريكية يدخل حيز التنفيذ

دخل إغلاق جزئي للحكومة الفيدرالية حيز التنفيذ، السبت، بعد أن فشل الكونغرس الأمريكي في التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن الموازنة السنوية، قبل تصويت مرتقب، الإثنين المقبل، لمحاولة إقرارها.

وقالت شبكة ABC الأمريكية إن القرار جاء ذلك بعد ساعات من موافقة مجلس الشيوخ على حزمة معدلة من مشاريع قوانين تمويل الحكومة لبعض القطاعات في اللحظات الأخيرة، إلا أنه من غير المتوقع أن يوافق مجلس النواب على التعديلات قبل الإثنين المقبل.

وصوّت مجلس الشيوخ، يوم الجمعة، على فصل التمويل الممتد لوزارة الأمن الداخلي، بعد التوصل إلى اتفاق مع البيت الأبيض لتأجيل ذلك لمدة أسبوعين للتفاوض بشأن مطالب الديمقراطيين بفرض قيود على إدارة الهجرة والجمارك.
وبرز الخلاف على تمويل وزارة الأمن الداخلي الأمريكية في أعقاب وفاة أليكس بريتي، وهي ممرضة قُتلت في إطلاق نار شاركت فيه قوات إنفاذ القانون الفيدرالية في مينيابوليس.

وانسحب النواب الديمقراطينون في مجلس الشيوخ من اتفاق لتمويل الحكومة الفيدرالية حتى نهاية السنة المالية للعام الجاري، بعد إصرار الرئيس الامريكي دونالد ترمب على تعزيز الوجود الفيدرالي لقوات إنفاذ القانون في مدينة مينيابوليس.

أوروبا تُعيد حساباتها.. السويد تبحث عن مظلة نووية بديلة لواشنطن

كشف رئيس الوزراء السويدي أولف كريستيرسون، أن بلاده تجري محادثات مبكرة مع كل من بريطانيا وفرنسا للحصول على الحماية ضمن مظلتهما النووية، في وقت تتزايد فيه المخاوف الأوروبية من الاعتماد على الضمانات الأمنية الأمريكية.

ووفقاً لصحيفة “تلغراف” البريطانية، أوضح رئيس وزراء السويد، زعيم حزب “المعتدلين” الليبرالي، أن المناقشات مستمرة منذ فترة، لكنها لم تصل بعد إلى مقترحات محددة أو جدول زمني واضح، وقال: “نجري حالياً محادثات مستمرة مع كل من فرنسا والمملكة المتحدة. هذه المناقشات ليست دقيقة بعد، والأسلحة النووية الفرنسية تظل فرنسية بحتة، لكن فرنسا تبدي انفتاحاً على مناقشة الأمر مع دول أخرى”.

وأكد متحدث باسم مكتب رئيس الوزراء البريطاني أن كير ستارمر ناقش مع نظيره السويدي فكرة “المظلة النووية”.

المظلة النووية 

وتُعرَّف “المظلة النووية” بأنها ضمانة أمنية تتعهد بموجبها الدول المالكة للأسلحة النووية بالدفاع عن حلفائها غير النوويين.

ورغم أن عضوية السويد في حلف شمال الأطلسي (الناتو) توفر لها بالفعل حماية نووية، فإن السعي للانضمام إلى المظلتين الفرنسية والبريطانية يعكس رغبة ستوكهولم في تقليص اعتمادها على الضمانات الأمنية الأمريكية.

وتُعد بريطانيا وفرنسا الدولتين الوحيدتين في أوروبا ضمن حلف الناتو اللتين تمتلكان أسلحة نووية خاصة بهما، في حين تحتفظ الولايات المتحدة بترسانة تضم نحو 100 صاروخ نووي متمركزة بشكل أساسي في ألمانيا.

مخاوف أوروبية 

وأدت المخاوف المتزايدة من عدم إمكانية الاعتماد على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في توفير الأمن إلى تكثيف النقاشات حول تولي بريطانيا وفرنسا دور الضامنين النوويين الرئيسيين في أوروبا. 

ويكتسب إعلان كريسترشون أهمية خاصة نظراً إلى التاريخ الطويل للسويد في اتباع سياسة الحياد الدفاعي، وهو نهج تغيّر جذرياً عام 2022 عقب الهجوم الروسي الشامل لأوكرانيا، ما دفع ستوكهولم إلى الانضمام إلى حلف الناتو.

الانضمام للناتو

وقال رئيس الوزراء السويدي: “عندما انضممنا إلى الناتو، أصبحنا مشاركين بشكل كامل في جميع النقاشات، بما في ذلك تلك الدائرة في أوروبا حول الأسلحة النووية، ليس بهدف استخدامها، بل لأن وجود دول خطرة تمتلك أسلحة نووية يفرض على الديمقراطيات السليمة أيضاً أن يكون لديها إمكانية الوصول إلى هذه الأسلحة”.

وأكد كريسترشون أن المحادثات لا تزال في مراحلها الأولى، مشيراً إلى أن السويد لا ترى في الوقت الراهن حاجة لاستضافة أسلحة نووية على أراضيها.

وأضاف “لا ينبغي استباق الأحداث. هذه المناقشات جارية حالياً، وبصفتنا عضواً في الناتو نحن منخرطون بالكامل في كل ما يجري”. 

لكنه أشار في الوقت ذاته إلى أنه في حال اندلاع حرب بين الناتو وعدو مثل روسيا، فإن الوضع سيكون “مختلفاً تماماً”.

ألمانيا تبحث الانضمام للمظلة 

وكان المستشار الألماني فريدريش ميرتس أعلن العام الماضي رغبته في الانضمام إلى المظلة النووية البريطانية والفرنسية، لتقليص اعتماد بلاده على الولايات المتحدة. 

ووفقاً لصحيفة “تلغراف”، لا تزال تلك المحادثات مستمرة، مضيفةً أنه من بين الخيارات المطروحة نشر طائرات فرنسية مسلحة نووياً في ألمانيا.

يذكر أن السويد كانت تمتلك خلال الحرب الباردة برنامجاً سرياً للأسلحة النووية، إلا أن هذا البرنامج توقف في أوائل سبعينيات القرن الماضي، وقد وقّعت السويد على معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية عام 1968، وافترضت أنها محمية بموجب المظلة النووية الأمريكية.

تهديدات ترمب لإيران: إما اتفاق بشروط واشنطن أو ضربة أقسى من السابق

عاد الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى لهجته التصعيدية الحادة تجاه إيران، مطلقاً تحذيراً واضحاً مفاده أن طهران أمام خيارين لا ثالث لهما: إما القبول باتفاق جديد وفق الشروط الأميركية، أو مواجهة ضربة مدمّرة تفوق في قوتها وتأثيرها كل ما شهدته المنطقة سابقاً.

ويؤكد ترمب أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بالاستمرار في سياسة المماطلة، ولا بامتلاك أدوات تهدد الأمن الإقليمي والدولي، مشيراً إلى أن الخيارات العسكرية المطروحة اليوم أقوى وأكثر تطوراً من تلك التي استخدمت في عمليات سابقة، سواء في الشرق الأوسط أو في ملفات دولية أخرى.

وتشير مصادر سياسية وعسكرية إلى أن ترمب يعتمد استراتيجية «الضغط الأقصى»، القائمة على التهديد العلني، والعقوبات الخانقة، والاستعداد العسكري، لدفع الخصم إلى طاولة المفاوضات من موقع ضعف.

ويرى مراقبون أن المقارنة التي يلمّح إليها ترمب مع تجارب سابقة، تعكس امتلاك واشنطن ترسانة أسلحة وتقنيات عسكرية قادرة على إحداث دمار واسع خلال فترة زمنية قصيرة، من دون الانجرار إلى حرب برية طويلة.

في المقابل، تدرك طهران أن تجاهل هذه التهديدات قد يفتح الباب أمام مواجهة عسكرية محدودة أو ضربات دقيقة تستهدف منشآت حيوية، في وقت تعاني فيه إيران من ضغوط اقتصادية داخلية واحتقان شعبي متصاعد.

خلاصة


رسالة ترمب إلى إيران واضحة: نافذة التفاوض ما زالت مفتوحة، لكنها ليست مفتوحة إلى ما لا نهاية. فإما اتفاق بشروط أميركية صارمة، أو مواجهة عسكرية ستكون، بحسب تعبيره، أقسى وأشد من أي مواجهة سابقة.

تنظيم الحج والعمرة في سوريا: مرحلة جديدة بين الماضي والحاضر

يشهد ملف الحج والعمرة في سوريا مرحلة تنظيمية جديدة، في إطار إعادة بناء المؤسسات الدينية وتحسين مستوى الخدمات المقدّمة للحجاج والمعتمرين السوريين، بما ينسجم مع متطلبات المرحلة الراهنة ومعايير التنظيم الحديثة.

ويقف على إدارة هذا الملف حالياً كل من مدير الحج والعمرة في سوريا الأستاذ نور الأعرج، ومدير الأوقاف الأستاذ سامر بيراقدار، وبإشراف مباشر من وزير الأوقاف السوري الدكتور محمد أبو الخير شكري، الذي يقود وزارة الأوقاف في الحكومة السورية الانتقالية، ويعمل على تحديث البنية الإدارية والتنظيمية للوزارة.

ويُعدّ الدكتور محمد أبو الخير شكري شخصية أكاديمية ودينية وقانونية معروفة، حيث يحمل خبرة طويلة في الدراسات الشرعية والقانونية، وشغل مناصب تعليمية ودعوية متعددة، ما انعكس على أدائه الوزاري القائم على التنظيم المؤسسي والحوكمة.

التنظيم الحالي يركّز على وضوح الإجراءات، وتحديد المسؤوليات، وتحسين آليات التسجيل، وتنظيم البعثات، إضافة إلى متابعة شؤون الحجاج والمعتمرين قبل السفر وأثناء أداء المناسك وبعد العودة، بما يضمن كرامة الحاج وسلامته.

الفرق بين الماضي والحاضر


في السابق، كان ملف الحج والعمرة يعاني من ضعف التنظيم، وتداخل الصلاحيات، وغياب المعايير الواضحة في اختيار البعثات والخدمات، ما انعكس سلباً على تجربة الحجاج والمعتمرين.

أما اليوم، فتسعى الإدارة الجديدة، بقيادة وزارة الأوقاف، إلى تصحيح تلك الأخطاء من خلال اعتماد أنظمة أكثر دقة، وتنسيق أفضل مع الجهات المعنية، والالتزام بالضوابط الرسمية، وتطوير الجانب الإداري والخدمي بما يتلاءم مع متطلبات العصر.

خلاصة


إن ما يشهده قطاع الحج والعمرة في سوريا اليوم يمثّل انتقالاً حقيقياً من مرحلة العشوائية إلى مرحلة التنظيم المؤسسي، بقيادة شخصيات إدارية ودينية تسعى إلى ترسيخ الثقة وتقديم صورة مشرّفة عن إدارة الشأن الديني في سوريا الجديدة.

28 كانون الثاني / يناير 2026

زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى موسكو: الأهداف والدلالات الاستراتيجية

تأتي زيارة الرئيس السوري أحمد الشرع إلى العاصمة الروسية موسكو في توقيت بالغ الحساسية إقليمياً ودولياً، حيث تشهد المنطقة تحولات كبرى في موازين القوى، إلى جانب تصاعد التوترات الدولية المرتبطة بالملف الإيراني والصراع في الشرق الأوسط. وتحمل هذه الزيارة أبعاداً سياسية وعسكرية واقتصادية تهدف إلى إعادة ترتيب العلاقة بين دمشق وموسكو على أسس جديدة تخدم مصالح الدولة السورية في مرحلتها الجديدة.

أولاً: الملف العسكري والقواعد الروسية في سوريا


يشكّل الوجود العسكري الروسي في سوريا، ولا سيما قاعدتي حميميم الجوية وطرطوس البحرية، محوراً أساسياً في المحادثات. ويسعى الرئيس الشرع إلى تصفية وتنظيم هذا الملف بشكل واضح، بما يضمن سيادة الدولة السورية وتحديد طبيعة هذا الوجود، وإعادة ضبطه ضمن اتفاقيات رسمية تحترم القرار الوطني السوري وتمنع أي استخدام خارج إطار المصالح المشتركة.

ثانياً: إعادة تعريف التعاون العسكري والأمني


تركّز المباحثات كذلك على مستقبل التعاون العسكري بين البلدين، سواء في مجالات التدريب أو إعادة هيكلة الجيش السوري، أو تبادل المعلومات الأمنية، مع التأكيد على أن المرحلة المقبلة تتطلب شراكات متوازنة وليست تبعية كما كان في السابق.

ثالثاً: التعاون الاقتصادي وإعادة الإعمار


الجانب الاقتصادي يحظى بحيّز مهم في الزيارة، حيث تبحث دمشق مع موسكو فرص التعاون في مجالات الطاقة، وإعادة الإعمار، والاستثمارات، إضافة إلى إعادة تفعيل الاتفاقيات التجارية بما يخفف العبء عن الاقتصاد السوري.

رابعاً: الأمن الغذائي والتعاون الزراعي


في ظل التحديات الاقتصادية والعقوبات السابقة، يبرز ملف الأمن الغذائي كأولوية. وتهدف الزيارة إلى فتح قنوات تعاون مع روسيا في مجالات القمح والحبوب والأسمدة، وضمان إمدادات مستقرة تسهم في تحقيق الاكتفاء الغذائي للشعب السوري.

خلاصة


زيارة الرئيس أحمد الشرع إلى موسكو ليست بروتوكولية، بل هي زيارة عمل استراتيجية تهدف إلى تصفية الملفات العسكرية، وتنظيم الوجود الروسي، وبناء شراكة اقتصادية وغذائية تنسجم مع المرحلة الجديدة في سوريا، وتؤكد استقلال القرار السوري وانفتاحه المتوازن على القوى الدولية.

28 كانون الثاني / يناير 2026

بقلم: الصحفي ياسين نجار – رئيس تحرير صحيفة المدار نيوز – نيويورك، الولايات المتحدة الأميركية

“صفقة تاريخية”.. الهند والاتحاد الأوروبي يقرّان اتفاقية تجارة حرة

وقعت الهند والاتحاد الأوروبي رسمياً، اليوم الثلاثاء، اتفاقية تجارة حرة شاملة، تتويجاً لأكثر من 20 عاماً من المفاوضات، في ما اعتبره رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، تطوراً يتيح “فرصاً كثيرة”.

وفي ظلّ الوضع الجيوسياسي المتقلب، تهدف هذه الاتفاقية إلى تمكين الجانبين من حماية نفسيهما بشكل أفضل من المنافسة الصينية، وتداعيات الحرب التجارية الأمريكية.

وأشاد مودي في خطاب ألقاه في نيودلهي قبل اجتماع مقرر في وقت لاحق، اليوم الثلاثاء، مع رئيس المجلس الأوروبي أنتونيو كوستا، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين، بالاتفاقية قائلاً: “إنها تُوصف في العالم بأنها الاتفاقية الأهمّ”.

وأضاف “ستُتيح هذه الاتفاقية فرصاً كثيرة لسكان الهند البالغ عددهم 1.4 مليار نسمة، وللملايين من مواطني الاتحاد الأوروبي”، مشيراً إلى أنها “تُغطي ما يقرب من 25% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وثلث التجارة العالمية”.

وأُزيلت آخر العقبات التي كانت تعترض إتمام الاتفاقية الإثنين خلال المفاوضات النهائية بين المفاوضين.

وتأمل الهند والاتحاد الأوروبي أن تُعزز هذه الاتفاقية حجم تجارتهما، من خلال خفض الرسوم الجمركية في العديد من القطاعات. في عام 2024، بلغ حجم التبادل التجاري بين الجانبين 120 مليار يورو من السلع، بزيادة تقارب 90% خلال 10 سنوات، و60 مليار يورو من الخدمات، وفق الاتحاد الأوروبي.

وتتطلع بروكسل إلى السوق الضخمة التي تمثلها الدولة الأكثر تعداداً بالسكان في العالم، مع نمو قوي جداً بنسبة 8.2% على أساس سنوي في الربع الأخير من العام الماضي.

وبحسب صندوق النقد الدولي، من المتوقع أن تتجاوز الهند اليابان هذا العام لتصبح رابع أكبر اقتصاد في العالم، بعد الولايات المتحدة والصين وألمانيا. وقد تصل إلى المراكز الثلاثة الأولى قبل عام 2030، وفق حكومتها.

ميزة تنافسية

من جانبها، ترى نيودلهي في أوروبا مصدراً لا غنى عنه للتقنيات والاستثمارات التي تحتاجها بشدة لتسريع وتيرة تحديثها، واستحداث ملايين الوظائف لسكانها.

وقالت أورسولا فون دير لايين لدى وصولها إلى الهند، الأحد: “يتوقع الاتحاد الأوروبي الاستفادة من أعلى مستوى من الوصول، يُمنح على الإطلاق لشريك تجاري في السوق الهندية التي لطالما كانت محمية”، متوقعة مضاعفة الصادرات الأوروبية.

 وأضافت “سنحقق ميزة تنافسية كبيرة في قطاعات صناعية وزراعية غذائية رئيسية”.

وبذلك، يمكن للهند أن تنفتح أكثر على الإنتاج الأوروبي من السيارات والنبيذ، مقابل تحسين وصول منسوجاتها وأدويتها إلى الأسواق الأوروبية.

كما تعتزم نيودلهي وبروكسل التوقيع بالأحرف الأولى، الثلاثاء، على اتفاقية بشأن تنقل العمال الموسميين، وتبادل الطلاب والباحثين وبعض المهنيين ذوي المهارات العالية، بالإضافة إلى اتفاقية أمنية ودفاعية.

وأكدت فون دير لايين في بيان “لقد اتخذت الهند وأوروبا خياراً واضحاً: الشراكة الاستراتيجية والحوار والانفتاح. إننا نُظهر للعالم المنقسم أن هناك مساراً آخر ممكناً”.

وفي الشؤون الدفاعية، نوّعت نيودلهي مشترياتها من المعدات العسكرية بالابتعاد عن موردها التقليدي روسيا، بينما تسعى أوروبا إلى فعل الشيء نفسه مع الولايات المتحدة.

شراكة إعلامية–اقتصادية بين غرفة تجارة حلب وقناة حلب التلفزيونية

أُعلنت اليوم شراكة رسمية بين غرفة تجارة حلب وقناة حلب التلفزيونية، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون بين

القطاعين الاقتصادي والإعلامي، ودعم الحركة التجارية والاستثمارية في مدينة حلب.

وجرى الإعلان عن هذه الشراكة بحضور رئيس غرفة تجارة حلب السيد محمد سعيد شيخ الكار، ورئيس مجلس أمناء قناة حلب التلفزيونية السيد عمار أبو غدة، حيث أكد الجانبان أهمية التكامل بين الإعلام والاقتصاد في هذه المرحلة.

وتهدف الشراكة إلى تسليط الضوء على الأنشطة الاقتصادية والتجارية، ونقل صوت التجار والصناعيين، والتعريف بفرص الاستثمار والمبادرات التي تسهم في إعادة تنشيط السوق الحلبي، إضافة إلى دعم الشفافية وتبادل المعلومات بين المؤسسات الاقتصادية والجمهور.

وأكد السيد محمد سعيد شيخ الكار أن هذه الشراكة تمثل خطوة استراتيجية لتعزيز حضور غرفة تجارة حلب إعلامياً، وإيصال رسالتها إلى أوسع شريحة ممكنة، بما يخدم مصلحة الاقتصاد الوطني والتجار والصناعيين في حلب.

من جانبه، أوضح السيد عمار أبو غدة أن قناة حلب التلفزيونية تضع إمكاناتها الإعلامية في خدمة القضايا الاقتصادية والتنموية، مشدداً على أن التعاون مع غرفة تجارة حلب سيسهم في إنتاج محتوى مهني يعكس واقع العمل التجاري بكل شفافية.

وتأتي هذه الشراكة في إطار الجهود المشتركة لإعادة بناء الثقة بالاقتصاد المحلي وتعزيز دور الإعلام في دعم التنمية والاستقرار في مدينة حلب.


الصحفي ياسين نجار
رئيس تحرير صحيفة المدار نيوز
نيويورك – الولايات المتحدة الأميركية

مظاهرة في كليفتون – نيوجيرسي دعمًا لسورية ورفضًا لقسد


خرجت الجالية السورية وأبناءها، يوم السبت، في مظاهرة تأييد لسورية ورفضًا لميليشيا قسد، أمام مبنى بلدية كليفتون في ولاية نيوجيرسي، رغم الطقس القارس وانخفاض درجات الحرارة إلى ما دون عشرة درجات تحت الصفر.


وأكد المتظاهرون أن ميليشيا قسد لا تمثل الأكراد، ولا تعكس تاريخهم ولا نضالهم، فالأكراد جزء أصيل من الشعب السوري، وأحفاد القائد التاريخي صلاح الدين الأيوبي، ولا يمكن اختزالهم بميليشيا مرتزقة تعمل لصالح قوى خارجية.

وأشار المشاركون إلى أن قسد ارتبطت بأجندات مشبوهة، تقف خلفها إيران وإسرائيل، وحاولت تضليل الولايات المتحدة بادعاءات كاذبة حول محاربة تنظيم داعش، بهدف الاستمرار في سرقة النفط السوري وبيعه، بالتنسيق سابقًا مع نظام بشار الأسد والنظام البائد الذي قدّم لها رواتب ومساعدات مالية.


وأضاف المتظاهرون أن الولايات المتحدة كانت تعلم حقيقة هذا الكذب، وأن قسد لم تحارب داعش كما ادّعت، بل استغلت الفوضى لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية.

وأوضح المشاركون أن المشهد تغيّر بعد وصول الرئيس السوري أحمد الشرع، حيث تم إيقاف هذا العبث، وبدأت مرحلة محاسبة حقيقية، كما أوقفت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المساعدات، وفتحت الباب أمام محاسبة قسد.



وأكدت الشعارات أن سورية دولة واحدة لا تتجزأ، وأن قسد لا يحق لها المطالبة بأي جزء من الأرض السورية، مشيرين إلى أن كثيرًا من عناصرها قدموا إلى سورية لاجئين من تركيا، واستقبلتهم سورية، لكنهم انقلبوا عليها.

وأشاد المتظاهرون بقرارات الدولة السورية التي منحت الأكراد حقوقهم الكاملة، ودعت إلى تسليم السلاح والانضمام إلى الجيش السوري ودمجهم في المجتمع، إلا أن قيادة قسد نقضت العهود مرارًا، ما أدى إلى عمليات عسكرية لإبعادهم إلى ما خلف نهر الفرات.

بقلم: ياسين نجار
الصحفي ياسين نجار – رئيس تحرير صحيفة المدار نيوز
نيويورك – الولايات المتحدة الأميركية

رحيل مهاتير محمد… رجل الدولة الذي أعاد بناء ماليزيا

بقلم: الصحفي ياسين نجّار – رئيس تحرير صحيفة المدار نيوز – نيويورك، الولايات المتحدة الأميركية

انتقل إلى رحمة الله قبل يومين رئيس وزراء ماليزيا الأسبق مهاتير محمد، أحد أبرز القادة في تاريخ العالم الإسلامي وآسيا، والرجل الذي أعاد بناء ماليزيا الحديثة، وجعلها في مصاف الدول المتقدمة اقتصاديًا وصناعيًا وعلميًا.

تولّى مهاتير محمد رئاسة وزراء ماليزيا مرتين؛ الأولى من عام 1981 حتى عام 2003، والثانية بين عامي 2018 و2020. خلال ولايته الأولى قاد نهضة شاملة نقلت ماليزيا من دولة نامية إلى دولة صناعية متقدمة.

تشرفتُ بلقائه في مبنى الأمم المتحدة خلال لقاء صحفي، حيث تحدّث عن إنجازات ماليزيا، وسألته عن تحوّل الصناعة الإلكترونية، فأجاب بصراحة القائد الخبير. كما سألته عن سر صحته الجيدة، فأكد أن الصحة من الإيمان بالله سبحانه وتعالى.

برحيله، تفقد ماليزيا قائدًا تاريخيًا، ويفقد العالم الإسلامي رجل دولة جمع بين الإيمان والعلم والنزاهة.

رحم الله مهاتير محمد وأسكنه فسيح جناته.

11شهيداً وأكثر من 25 مصاباً بقصف قسد على مواقع الجيش في اليوم الأول من مهلة وقف إطلاق النار

أكدت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع السورية، أن تنظيم قسد استهدف مواقع الجيش العربي السوري أكثر من 35 مرة في اليوم الأول من مهلة وقف إطلاق النار، ما أدى إلى ارتقاء 11 شهيداً وإصابة أكثر من 25 جندياً.

وبينت إدارة الاعلام والاتصال لـ سانا، أسماء شهداء الجيش العربي السوري وهم :
1-الشهيد محمد أنس عيسى
مكان الاستشهاد: اليعربية
2-الشهيد محمد فضل الخلف
مكان الاستشهاد: اليعربية
3-الشهيد محمد راتب فايز حماده
مكان الاستشهاد: اليعربية
4-الشهيد أحمد مظهر الحريري
مكان الاستشهاد: اليعربية
5-الشهيد محمد طارق الصغير
مكان الاستشهاد: اليعربية
6-الشهيد محمد سمير ضميرية
مكان الاستشهاد: اليعربية
7-اسم الشهيد: وليد ياسر غندورة
مكان الاستشهاد: صرين شرق حلب
8-اسم الشهيد: أحمد عابد علي
مكان الاستشهاد صرين
9-اسم الشهيد: زكريا إبراهيم المصطفى
مكان الاستشهاد: جبل عبدالعزيز
10-اسم الشهيد: محمد عمر حماش
مكان الاستشهاد: جبل عبدالعزيز
11-اسم الشهيد: اشرف عبد الرحمن
مكان الاستشهاد: اليعربية.

وكانت وزارة الدفاع أعلنت مساء أمس الثلاثاء، عن إيقاف إطلاق النار في جميع قطاعات عمليات الجيش العربي السوري، وذلك اعتباراً من الساعة 20:00، مشيرة إلى أن سريان هذا القرار يستمر لمدة أربعة أيام من تاريخه، التزاماً بالتفاهمات المعلنة من قبل الدولة السورية مع قسد، وحرصاً على إنجاح الجهود الوطنية المبذولة.