فيينا-سانا
قدّمت الجمهورية العربية السورية ممثلةً بوزارة الخارجية والمغتربين وهيئة الطاقة الذرية السورية إحاطة رسمية، اليوم الخميس، أمام ممثلي وسفراء الدول الأعضاء في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، استعرضت خلالها الجهود الوطنية لمعالجة إرث الأنشطة النووية غير المعلنة المرتبطة بالنظام السابق.
وأكدت سوريا في الإحاطة التزامها الكامل بالتعاون والشفافية والمسؤولية، والإعلان الطوعي عن مواد نووية غير مصرح عنها سابقاً وإخضاعها للضمانات الدولية، وتوفير التسهيلات اللازمة.
وأبرزت سوريا قرارها السيادي بفتح موقع دير الزور أمام الوكالة بعد أكثر من 18 عاماً، وإطلاعها على موقع غير معلن يحتوي على مواد نووية، مؤكدةً أن استمرار التعاون الواسع يعكس التزامها بالشفافية وتعزيز الثقة الدولية.
ودعت سوريا إلى رفع بند عدم الامتثال عنها وإغلاق الملف خلال أعمال مجلس المحافظين الحالي، مع التأكيد على حقها في تطوير برنامج نووي سلمي يخدم التنمية الوطنية.
وكانت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، أشادت يوم الثلاثاء الماضي، بتعاون سوريا وشفافيتها في معالجة الملفات العالقة المتعلقة بالأنشطة النووية للنظام البائد، مشيرةً إلى أن الإجراءات التي اتخذتها دمشق وتقديمها المعلومات المطلوبة والوصول والالتزام بالضمانات أسهمت بشكل كبير في حل هذه القضايا.