أكدت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت، اليوم الخميس، أن الولايات المتحدة وإيران لا تجريان حاليا أي محادثات لإنهاء الحرب، في ظل تركيز واشنطن على الضغط الاقتصادي على طهران، مشيرة إلى أن جميع الخيارات لا تزال «مطروحة على الطاولة». وأضافت ليفيت في تصريحات لبرنامج تبثه قناة «فوكس نيوز» أن «هدف الرئيس (دونالد) ترمب الأول هو ضمان ألا تتمكن إيران من امتلاك سلاح نووي، وسيظل كذلك… ولذلك، نفذنا عملية ملحمة الغضب لتدمير جيشهم. والآن لدينا عملية لتدمير اقتصادهم».
وفي إيران، قال نائب الرئيس للشؤون التنفيذية محمد جعفر قائم بناه إن الحصار البحري الأميركي على الموانئ الإيرانية بدأ يحول دون قدرة البلاد على استيراد الوقود، في وقت لا يكفي الإنتاج المحلي لتلبية الاحتياجات.
ونقلت وكالة «فارس» للأنباء عن نائب وزير النفط الإيراني قوله إن نحو 40 % من القدرة الإنتاجية لحقل غاز بارس الجنوبي التي تضررت خلال الحرب عادت إلى الإنتاج.
ويقع حقل بارس الجنوبي في الخليج، وتتقاسمه إيران وقطر، ويعد أكبر حقل للغاز الطبيعي البحري في العالم.
واستمر الحراك الدبلوماسي مع وصول رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني الخميس إلى طهران، حيث عقد لقاء مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في إطار المساعي الدبلوماسية لخفض التصعيد في المنطقة.
ومن موسكو، أعلن السفير الإيراني أن الرئيس مسعود بيزشكيان سيلتقي الأسبوع المقبل الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، على هامش قمة منظمة شنغهاي للتعاون في قرغيزستان.