4 أفلام عربية ضمن سباق الأوسكار.. تعرف إليها

دخلت أربعة أفلام عربية سباق المنافسة على جائزة أوسكار أفضل فيلم دولي الثلاثاء والتي تمنحها سنويا أكاديمية علوم وفنون السينما الأمريكية لأحد الأفلام المنتجة خارج الولايات المتحدة.

واختيرت أفلام (صوت هند رجب) للمخرجة التونسية كوثر بن هنية و(اللي باقي منك) للمخرجة الأمريكية الأردنية من أصل فلسطيني شيرين دعيبس و(فلسطين 36) للمخرجة الفلسطينية آن ماري جاسر و(كعكة الرئيس) للمخرج العراقي حسن هادي ضمن قائمة أولية تشمل 15 فيلما من أوروبا وآسيا وأمريكا الجنوبية من أصل 86 فيلما استوفت شروط المنافسة على الجائزة في الدورة الثامنة والتسعين.

وهذه المرة الثالثة التي يدخل فيها عمل من إخراج كوثر بن هنية المنافسة على الجائزة الأشهر عالميا في مجال السينما خلال خمس سنوات بعد فيلمي (الرجل الذي باع ظهره) و(بنات ألفة).

وكتبت المخرجة التونسية على صفحتها في فيسبوك: “فرحة وفخر وامتنان كبير لكل شخص آمن بالفيلم وساهم في توصيل هذا الصوت، يا لها من لحظة رائعة ويا لها من رحلة تنتظرنا”.

وأعلنت الأكاديمية أيضا اليوم قوائم الأعمال المنافسة في فئات أفلام الرسوم المتحركة القصيرة، والأفلام الوثائقية القصيرة، والأفلام الوثائقية الطويلة، وأفضل موسيقى، وأفضل صوت، وأفضل مؤثرات بصرية، وأفضل تصوير، وأفضل مكياج وتصفيف شعر.

ومن المنتظر إعلان القائمة القصيرة للأفلام المتنافسة على الجوائز في 22 كانون الثاني/ يناير  على أن يقام حفل إعلان وتوزيع الأوسكار يوم الأحد 15 آذار/ مارس  2026 في مدينة لوس أنجليس بولاية كاليفورنيا.

فيلم “المصفوفة” The Matrix.. هل أنا حقا أنا؟

هل أنت حقيقي؟، هل يمكن أن نكون أنا وأنت مجرد آحاد وأصفار في جهاز عملاق دون أن ندري؟، ونعيش في وهم يمكن أن يصحوا منه من كان محظوظا، أو في الأحرى من كان قليل الحظ.

علة الوجود عند ديكارت هي الشك، والوعي والتفكير، لخصها بقوله “أنا أشك، إذا أنا أفكر، إذا أنا موجود”.. سكان المصفوفة على علة ديكارت “موجودون” لأنهم يفكرون، ويأكلون، ويشربون، لكنهم في الحقيقة يعيشون في “كهف أفلاطون”.

في “كتاب الجمهورية” لأفلاطون، يعيش سكان الكهف وهم يؤمنون أن ما يرونه من ظلال خلقتها النار على جدران الكهف هي الحقيقة المطلقة، بينما اكتشف من أتيح له الخروج من الكهف أن الواقع غير ذلك.

في الجزء الأول من فيلم “المصفوفة” (The Matrix) يعيش بطل الفيلم حياة ثلاثية، اثنتان منهما وهم، توماس أندرسون الموظف في شركة برمجة نهارا، و”نيو” القرصان خارج أوقات الدوام، وحياة ثالثة حقيقية سنخبرك عنها لاحقا.

عند القراءة في الفيلم الذي يعتبر من الأفلام الأبرز في التنبيه من خطورة الذكاء الاصطناعي، والآلة القادرة على التفكير، يمكنك أن تراه تحذيرا من خطر التقنية الفائقة التي ستحول الإنسان إلى “بطاريات” ومصدر طاقة لا أكثر، مقابل منحه حياة زائفة، أو يمكنك أن تقرأه على أنه فيلم يناقش الحقيقة والوهم، الواقع والخيال، الظن والمؤكد، أو ربما تراه جزءا من نظرية المؤامرة.

يزخر الفيلم بالرمزيات والرسائل ونظريات المؤامرة، من اسم البطل الذي يمكن قلب حروفه من Neo ليصبح The One أو المخلص، إلى المعلم مورفيوس، إله الأحلام الذي يدل الناس على الحقيقة، وترينتي أو “الثالوث المسيحي” الذي يحمي المخلص، ومدينة “صهيون” آخر موئل للبشر الحقيقيين الذين يواجهون الإبادة، ومركبة الملك “نبوخذ نصر” صاحب السبي البابلي، لكنه من وجه آخر عند بعض اليهود لم يكن شرا مطلقا بل أداة بيد الرب، ونعمة مقنّعة حيث أعاد اليهود إلى الطريق الصحيح.

لكن “مخرجا” أو مخرجتي الفيلم بعد تحولهما جنسيا، لانا وليلي واتشوسكي، لا تربطهما علاقة واضحة بالدين أو اليهودية، وليس لديهما انتماء ديني مسيحي واضح، فهما ابنتا رجل ملحد، وأم “روحانية”.

ومع ذلك، لم يخل الفيلم من التعليقات التي تربطه باليهودية، حيث رأت عضو حزب الليكود الإسرائيلي الحاكم، غاليت أتباريان، أن الفيلم من كتابة طالبين يهوديين متدينين، ومستوحى من فلسفة وشروحات “الكابالا” اليهودية للكون والحياة، قبل أن تدرك أنها ذهبت بعيدا وتعتذر.

وأسقط آخرون كلمات أبطال الفيلم وفسروها ضمن هذه الفلسفة اليهودية، ورآه حاخام آخر بأنه معاد للسامية، ويصور اليهود على أنهم “خلل” أو “عيب” في المصفوفة.

من أجل أداء أفضل، طلب صناع الفيلم أن يكون لطاقم العمل القدرة على فهم، وشرح الفيلم وفلسفته، وألزموهم بقراءة كتاب “التصور والمحاكاة” للفيلسوف جان بودريار، وقرأ بطل الفيلم كيانو ريفز إلى جانبه، كتاب “خارج السيطرة” لكيفن كيلي، وكتاب “علم النفس التطوري” لديلان إيفانز.

فاز الفيلم بكل الجوائز التي رشح لها في حفل الأوسكار الثاني والسبعين، لأفضل مونتاج، وأفضل صوت، وأفضل مؤثرات صوتية، وأفضل مؤثرات بصرية.

حرق لبعض الأحداث بعد هذه الفقرة

تدور أحداث الفيلم حول المنتظر، الذي سيحرر من تبقى من البشر، ويهزم الآلات التي استعبدتهم، على أساس أن زمن الإنسان أصبح غابرا، تماما كما انقرضت الديناصورات سابقا، ليبدأ عصر الآلة الذكية.

يستيقظ بعض البشر تلقائيا من وهم “المصفوفة” لأنهم مميزون عن غيرهم، ومنهم المخلص “نيو”، وآخرون يتم “إنقاذهم” من المصفوفة.

لهزيمة “المصفوفة” يحارب أبطال الفيلم داخلها، ويلعبون بشروطها، من يموت هناك، يموت في العالم الحقيقي أيضا، وفي الانتظار يعيش سكان “zion” أو “صهيون” في أراض سحيقة بعيدا عن أعين الآلات.

العرافة والمهندس 

في داخل “المصفوفة” نفسها ليست كل “البرامج” على صنف واحد، فالعملاء العاديون ليسوا كالعميل “سميث”، البرنامج الأمني المتقدم الذي بدأ يشعر بمعنى وجوده داخل المصفوفة، وبدأ ينسخ نفسه على برامج أقل كفاءة منه.

ومثله “العرافة”، التي هي جزء من المصفوفة بالأساس، لكنها تمثل العاطفة، والحدس، وتؤمن بـ”الاختيار الحر”، لا تخبر المختار بما سيحدث، لكنها تساعده على فهم قرارته التي اتخذها بنفسه، وتسمعه ما يحتاج أن يسمع.

على الجانب الآخر مؤسس المصفوفة، والمهندس الأعلى لها، ويمثل المنطق والحتمية، وضمان استمرار النظام، يؤمن بأن البشر – لو خيروا – سيختارون العيش في نعيم “المصفوفة” ويرى في “المختار” فرصة لنجاة المصفوفة، وإعادة تشغيلها، وإصلاح عيوبها، ليتحول إلى ضمان لاستمرارها.

في النهاية، ربما لم يكن “نيو” مختارا حقا، لكنه آمن أنه قادر على محاربة المصفوفة، وأراد ذلك، وآمن به ما تبقى من بشر.

وربما لم يكن المهندس بذلك الشر، ربما كان صادقا، ربما يملك البشر من فرص النجاة داخل المصفوفة، أكثر منها خارجها، وربما يكون “الوهم الجميل” أفضل من “الواقع المر” حتى إشعار آخر، كما قرر الفني “الخائن” سايفر.

ينتهي الأمر إلى حوار بين الإنسان والآلة واتفاق على منح الإنسان مزيدا من الحرية، مقابل عدم انهيار المصفوفة، يتطور لاحقا في الأجزاء التالية إلى تحالف مصلحي بين الإنسان والآلة التي تغول عليها العميل “سميث” الذي تحوّل لـ”كائن” يسعى للحرية من عبودية المصفوفة، ثم تحول إلى قوة فوضوية مدمرة غايتها “الفناء المطلق” للجميع، البشر والمصفوفة.

لا تستعجل استدعاء الدروس والحكم من الجزء الأول، لأن الأمور ستختلف في الأجزاء اللاحقة، وربما تكفر بما آمنت به سابقا، وربما تكون جزءا من المصفوفة، ربما كلنا، وربما كان محمود درويش عرّافا حين قال “هل أنا حقا أنا؟”.

في طبعته الـ12.. مهرجان الجزائر الدولي يعود بمشاركة 100 فلم وحضور فلسطيني

يعود مهرجان الجزائر الدولي للفيلم في دورته الثانية عشرة التي تقام بين الرابع والعاشر من كانون الأول/ديسمبر، بمشاركة أكثر من 100، فيما سيتنافس 50 فيلما بين طويل وقصير ووثائقي في المسابقة الرسمية.

وأعلن المنظمون في ندوة صحيفة, عن اختيار 50 فيلما من الجزائر و28 دولة للمنافسة في المسابقة الرسمية, بينها 16 فليما روائيًا طويلًا و14 فيلما وثائقيا و20 فيلما روائيًا قصيرًا, إلى جانب عرض 51 فيلما خارج المنافسة منها 6 أفلام من كوبا و8 أفلام فلسطينية و22 فيلما في إطار “بانوراما السينما الجزائرية” و 10 أفلام ضمن “بانوراما الجنوب العالمي”.

وقالت المديرة الفنية للمهرجان نبيلة رزايق في مؤتمر صحفي إن: “المهرجان عبارة عن نادي سينمائي كبير يهدف إلى اطّلاع الجماهير الجزائرية على معالم الفن السابع من خلال البرمجة التي اختارها وتضم 101 فيلم، 50 ضمن المنافسة، والبقية ضمن برامج أخرى”.

وأضافت أن المهرجان سيعرض في الافتتاح نسخة مرممة من فيلم (غطاسو الصحراء) للمخرج الجزائري الراحل طاهر حناش بينما يعرض في الختام فيلم (صوت هند رجب) للمخرجة التونسية كوثر بن هنية، كما أشارت إلى أن المهرجان يفتح نافذة على الإنتاج السينمائي الجزائري من خلال “بانوراما السينما الجزائرية” التي تضم 22 فيلما كما يخصص المهرجان برنامجًا للسينما الفلسطينية يضم ثمانية أفلام.

وتحل كوبا (ضيف شرف) دورة هذا العام من المهرجان الذي سيعرض ستة أفلام كوبية بالتعاون مع المعهد الكوبي للفنون والصناعة السينماتوغرافية إضافة إلى جلسة نقاشية عن السينما الكوبية، ويكرم المهرجان عددا من الفنانين وصناع السينما منهم الممثل الجزائري صالح أوقروت والفلسطيني حنا عطا الله مؤسس ومدير مؤسسة “فيلم لاب فلسطين” والمخرجة الألمانية مونيكا مورير.

وخارج المسابقات الرسمية, خصص المهرجان قسما بعنوان “أبواب مفتوحة على فلسطين” احتفاء بالسينما الفلسطينية ستعرف عرض 8 أفلام فلسطينية حائزة على جوائز عالمية, وكذا “بانوراما السينما الجزائرية” ستعرف بدورها عرض 22 فيلما لمخرجين جزائريين من مختلف الأجيال, في حين سيقدم قسم بعنوان “بانوراما الجنوب العالمي” 10 أفلام.

وأشار محافظ المهرجان, مهدي بن عيسى، إلى أنه سيتم تنظيم ولأول مرة تظاهرة “سوق مهرجان الجزائر الدولي للفيلم”, وهو مساحة لـ “التبادل والتطوير المهني”, حيث سيتم بالمناسبة “تخصيص نافذة لـ 10 مشاريع بهدف تشجيع التبادل بين الفاعلين في قطاع السينما والسمعي البصري”.

نجوم ‘الكينج’: كلّنا بخير.. والحريق لن يوقفنا عن التصوير

القاهرة – شهدت منطقة التصوير المفتوحة داخل استديو مصر، الجمعة، اندلاع حريق كبير في ديكور مسلسل “الكينج” المقرر عرضه في موسم رمضان 2026. وقد اندلعت النيران في الديكورات الخاصة بمنطقة الحارة والشقة المستخدمة في تصوير مشاهد المسلسل، بينما كان العمل متوقفًا في ذلك اليوم، ما حال دون وقوع إصابات في صفوف الفنانين أو الفنيين.

وتوجه وزير الثقافة الدكتور أحمد فؤاد هنو إلى موقع الحريق لمعاينة الأضرار بعد إخماد النيران والانتهاء من أعمال التبريد. واطمأن الوزير على سلامة المباني التاريخية داخل استديو مصر وكافة مواقع التصوير الأخرى، مشيدًا بسرعة استجابة قوات الحماية المدنية التي شاركت بخمس سيارات إطفاء وتمكنت من السيطرة على الحريق دون وقوع خسائر في الأرواح أو امتداد النيران إلى البنية الأساسية للاستديو.

وشدد على ضرورة مراجعة جميع مواقع التصوير داخل الاستديو والتأكد من التزام الشركات المنتجة باشتراطات الحماية المدنية، بما في ذلك توافر معدات الإطفاء ووسائل الأمان اللازمة. كما كلّف بمتابعة دورية لأعمال التصوير ورفع تقارير حول إجراءات التأمين لضمان بيئة عمل آمنة، مؤكدًا التنسيق العاجل مع النيابة والحماية المدنية للوقوف على أسباب الحريق.

وأكد الفنان سامي مغاوري، أحد المشاركين في بطولة المسلسل، في تصريح لموقع “إي تي بالعربي”، أن الحريق اندلع قبل بدء التصوير بست ساعات تقريبًا، ما أدى إلى إلغاء يوم العمل بالكامل، مشيرا إلى أن النيران شبت داخل الديكور الخاص بالشقة التي يجسد فيها الفنان عمرو عبدالجليل أحد أهم مشاهده، بينما كان فريق العمل يستعد لتصوير مشهد “الفرح” الخاص بالفنان محمد إمام.

ونشر الفنان محمد إمام تدوينة على مختلف حساباته بالمواقع الاجتماعية عبّر فيها عن شكره لقوات الحماية المدنية ولطاقم الإنتاج الذي خاطر بحياته لإنقاذ المعدات والملابس، مؤكدًا أن الإصابات التي حدثت كانت بسيطة وأن فريق العمل بخير. كما أعرب عن امتنانه لكل من تواصل معه للاطمئنان، مؤكدًا استمرار التصوير خلال الفترة المقبلة على الغم من أن ما حصل اختبار صعب في وقت صعب.

ومن جانبه، أكد المنتج عبدالله أبوالفتوح سلامة جميع أفراد الفريق، موجّهًا الشكر لرجال الحماية المدنية على جهودهم، ومشيرًا إلى صعوبة اليوم وما شهده من أحداث، لكنه شدد على استمرار العمل استعدادًا لعرض المسلسل في رمضان 2026.

وأصدرت شركة إدارة الأصول الثقافية والسينمائية بيانًا رسميًا أكدت فيه أن الحريق لم يُصِب استديو مصر أو مبانيه الإنتاجية بأي ضرر، واقتصر على ديكور خارجي تابع للمسلسل، دون أي تأثير على الأصول أو المواقع المحيطة.

وكشفت التحريات الأولية أن الحريق وقع في غياب فريق العمل، إذ كان التصوير متوقفًا في ذلك اليوم، وهو ما حال دون وقوع أي إصابات بين الفنانين أو الفنيين. وسارعت فرق الإطفاء إلى الموقع فور اندلاع الحريق عند الواحدة والنصف ظهرًا، وتمكنت من إخماد النيران سريعًا.

ينتمي العمل إلى فئة الأكشن ويتكون من 30 حلقة، وهو من تأليف محمد صلاح العزب وإخراج شيرين عادل وإنتاج عبدالله أبوالفتوح. ويشارك في بطولته كل من: محمد إمام (في دور حمزة الدباح الكينج)، ميرنا جميل، عمرو عبدالجليل، حنان مطاوع، سامي مغاوري، حجاج عبدالعظيم، كمال أبورية، وانتصار، ومن المقرر عرضه في موسم رمضان 2026.

وبهذا تستمر التحقيقات لمعرفة أسباب الحريق، وسط تأكيدات رسمية بأن الاستديو لم يتأثر وأن العمل سيستكمل تصويره قريبًا.

الأحكام تطلق على فيلم ‘الست’ قبل العرض ومنى زكي في المقدمة

القاهرة – أثار الإعلان الترويجي لفيلم “الست” الذي يجسد حياة سيدة الغناء العربي أم كلثوم، عاصفة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي ونقاشات واسعة حول بطلته منى زكي وقدرتها على تجسيد كوكب الشرق رغم عدم وجود تشابه بينهما، بينما علق آخرون على الفكرة بحد ذاتها بتقديم عمل جديد عن أم كلثوم.

ويقدم فيلم “الست” سيرة تمتد عبر مراحل زمنية عديدة من حياة أم كلثوم، منذ طفولتها وبداياتها الأولى حين كانت تغني التواشيح إلى جانب والدها وهي ترتدي زي الرجال بسبب القيود الاجتماعية على غناء الفتيات، مرورا بسنوات الصعود والشهرة، وصولا إلى آخر سنوات المجد الفني لأسطورة الطرب العربي.

ويقدّم الفيلم رؤية سينمائية لحياة “كوكب الشرق” من خلال معالجة كتبها أحمد مراد وأخرجها مروان حامد، بينما يشارك في بطولته عدد كبير من نجوم السينما المصرية، من بينهم أحمد خالد صالح، وسيد رجب، وعمرو سعد، وأحمد داود، إضافة إلى ظهور عدد من النجوم كضيوف شرف مثل كريم عبد العزيز وأحمد حلمي ونيللي كريم.

وعلى الرغم أن الفيلم سيُعرض رسمياً بدور العرض في 10 ديسمبر/كانون الأول، بدأ بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي في التعليق على الشبه بين منى زكي وأم كلثوم وأبدى البعض شكوكا حول قدرة المكياج على خلق التشابه بين منى زكي وأم كلثوم: وذهب البعض الى مقارنة أبطال العمل في الفيلم الذي سيعرض قريبا، بنجوم المسلسل الذي تم انتاجه عام 1999 وكان من بطولة الفنانة صابرين التي أدت شخصية أم كلثوم، واعتبر البعض أن صابرين نجحت في التحدي وتمكنت من أداء الدور بنجاح.

وذهب آخرون إلى مقارنة ممثلي الأدوار الأخرى بين الفيلم والمسلسل بمن فيهم محمد القصبجي.

ويُعد مسلسل “أم كلثوم” عام 1999، من إخراج إنعام محمد علي وبطولة صابرين، العمل الأبرز في هذا السياق، بعدما قدّم معالجة تفصيلية لمسيرة كوكب الشرق وحظي بانتشار واسع ما زال أثره حاضراً لدى الجمهور.

في المقابل كان هناك الكثير من المتابعين الذين اعتبروا أنه من المجحف الحكم على الفيلم من خلال الإعلان الترويجي دون مشاهدته.

وإثر الضجة الواسعة حول الفيلم، ظهر المستشار تركي آل الشيخ في فيديو جديد نشره عبر صفحته على فيسبوك، وهو يتحدث بحماس عن فيلم الست بحضور مخرجه مروان حامد والمنتج أحمد بدوي. رد فيه على موجة التعليقات التي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي حول العمل، مؤكدا دعم هيئة وصندوق الأفلام وموسم الرياض للفيلم دون أي تدخل في تفاصيله.

‘غبي منه وفيه’ يعود بأحداث وشخصيات جديدة

القاهرة – فاجأ الفنان المصري هاني رمزي محبي السينما بالإعلان عن التحضير للجزء الثاني من فيلمه الشهير “غبي منه فيه”، الذي بدأ عرضه للمرة الأولى في عام 2004 وحقق نجاحا جماهيريا واسعا.

وقال هاني رمزي خلال فعاليات “مهرجان شرم الشيخ الدولي للمسرح الشبابي” الذي تم تكريمه خلاله،  إن الجزء الثاني مطلب جماهيري، وتابع “هعمل أحداث جديدة من غير أي تكرار لأي شخصية، هو دا الحل الوحيد لأن مفيش حد هيحل مكان حسن حسني”. وأضاف “أحرص على تقديم عمل يحترم جمهور الجزء الأول، مع تطوير الشخصية وإضافة عناصر جديدة تجذب المشاهدين”.
وسبق أن أثيرت فكرة الجزء الثاني من الفيلم إلا أن أسباباً فنية عديدة عطلت خروج المشروع للنور،  ومن بينها وفاة أغلب أبطال الفيلم، وعلى رأسهم الفنان حسن حسني، صاحب شخصية “ضبش”، وطلعت زكريا “نصة”، وسعيد طرابيك، الذي جسد شخصية والد نيللي كريم ضمن أحداث الفيلم.

كما أن هناك أكثر من 5 مؤلفين قدموا تصورات لأحداث الجزء الثاني من الفيلم، ولم تكن على نفس مستوى الجزء الأول، لذلك تراجع بعض صناع الفيلم عن فكرة تقديم الجزء الجديد، خوفاً من ألا يحقق نفس النجاح الذي حققته النسخة الأولى.

لكن هاني رمزي وجد الحل في أن يكون الجزء الجديد مختلفا كليًّا عن الأول، سواء في الأحداث أو الشخصيات، وانضمام وجوه جديدة إلى العمل، مع الحفاظ في الوقت نفسه على الشخصية الرئيسية التي يقدمها. وأكد أن رحيل عدد من الفنانين الذين شاركوا في الجزء الأول يمثل خسارة كبيرة لا يمكن تعويضها، مشددًا على أن هؤلاء النجوم لا يمكن أن يحل أحد مكانهم.

وأعرب رمزي عن حماسه الكبير للعودة إلى تقديم شخصية “سلطان”، مؤكدًا أن العمل السينمائي لا يزال في مرحلة الكتابة، وأنه وفريقه يسعون جاهدين للخروج بالسيناريو في أفضل صورة ممكنة.

وتابع إن عملية كتابة الجزء الثاني تمر بمراحل دقيقة، موضحًا أنهم يكتبون ثم يعيدون النظر في كل شيء، يصل الأمر أحيانًا إلى تمزيق صفحات كاملة وإعادة صياغتها مجددًا بحثًا عن النسخة الأفضل. وأضاف أن العمل لم يكتمل بعد؛ نظرًا لحرصه على تقديم جزء يتفوق على الأول من حيث الفكرة والتنفيذ.

وعن ما إذا كان تقديم جزء ثانٍ يعد مغامرة، نفى رمزي ذلك تمامًا، مستشهدًا بتجربته السابقة مع شخصية “أبو العربي”، التي حققت نجاحًا واسعًا في السينما، ثم عادت وحققت نجاحًا مماثلًا على المسرح رغم اختلاف الشخصيات المشاركة. وقال إن هذا يؤكد أن الشخصية الجيدة تستطيع أن تُلهِم أعمالًا ناجحة في أكثر من قالب فني.

وفيلم “غبي منه فيه” عرض في 2004، وتدور أحداثه حول “سلطان- هاني رمزي” الذي يشعر باليأس من تحقيق حُلمه بالزواج من حبيبته سامية، التي أعطى له والدها مهلة شهر واحد كي يُعِد خلاله بيت الزوجية؛ فتعرّفه سامية على زوج خالتها ضبش، الذي يُشركه في سرقاته لمساعدته، لكنه يوقعه في المتاعب بسبب غبائه الشديد.

وشارك في بطولته بجانب هاني رمزي نخبة من النجوم، وهم: حسن حسني، نيللي كريم، طلعت زكريا، سعيد طرابيك، سامي مغاوري وآخرون. ومن تأليف أحمد عبدالله. وإخراج رامي إمام.