معرض فني يوثق إرث فيلكا العريق في قلب الكويت

افتتح مركز فِكَرْ للفن والمعرفة بالكويت، معرضه الأول في منصة الفن المعاصر CAP، تحت رعاية الأمين العام للمجلس الوطني الكويتي للثقافة والفنون والآداب الدكتور محمد الجسار.

المعرض الذي حمل عنوان “في الموقع: الفن والبحث والتجربة في جزيرة فيلكا- الموسمان الأول والثاني”، شهد حضوراً دبلوماسياً وفنياً واسع النطاق المهتمين من كويتيين وعرب وأجانب. 

وخلال كلمته رحّب مؤسس المركز الفنان سليمان البسام بالحضور شاكراً للأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الدكتور محمد الجسار على رعايته لافتتاح المعرض، كما وجّه الشكر للسفير اليوناني في الكويت يوانوس بلوتاس والضيوف الدبلوماسيين والفنانين والمهتمين على حضورهم. 

وأكد “البسام” محورية جزيرة فيلكا تاريخياً وحضارياً، وأهمية الأنشطة الثقافية والفنية والبيئية والمعرفية التي تهتم بالجزيرة، مستعرضاً تاريخ مركز فِكَرْ منذ أن أسسه قبل عشر سنوات، والمشاريع التي دعمها واستضافها المركز خلال مسيرته.

وركّز على مشاريع العامين الماضيين التي يتناولها المعرض، والشراكات الاستراتيجية الوثيقة للمركز مع المجلس الوطني والمركز الثقافي الفرنسي في الكويت ومركز الأبحاث الفرنسي في شبه الجزيرة العربية، والتي كانت إحدى تجلياتها فيلم “جزيرة الساعة الرملية” للمخرجين الفرنسيين مانون كول ولوكاس بيروجون، الذي سيتم عرضه برعاية الأمين العام للمجلس الوطني في المتحف الوطني يوم الإثنين المقبل، والذي هو إنتاج مشترك بين “فِكَرْ” والمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب والمركز الثقافي الفرنسي بالكويت، ومركز الأبحاث الفرنسي في شبه الجزيرة العربية. 

وفي كلمته أكد الأمين العام للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الدكتور محمد الجسار على أهمية أنشطة “فِكَرْ”، وشراكته مع المجلس، خصوصاً في ظل مشروع إدراج جزيرة فيلكا ضمن التراث العالمي لمنظمة اليونيسكو، ورؤية الدولة في المرحلة الراهنة لمهام المجلس لجهة دعم المؤسسات الخاصة والمستقلة ومنظمات المجتمع المدني لإنتاج الفنون والثقافة والمعرفة، وكذلك على رؤية الدولة للسياحة الثقافية.

وأثنى الجسار على جهود البسام ومركز “فِكَرْ” التي لامسها خلال زياراته العديدة للمركز والتعاون المثمر والمستمر بين المجلس والمركز. 

من جانبها، شرحت مديرة المركز أوسيان ساييه أنشطة المركز خلال العامين الفائتين، واستعرضت مشاريع الموسمين الأول والثاني التي يقدمها المعرض من مشاريع علمية وبحثية وبيئية وتشكيلية وفوتوغرافية وسينمائية. 

ويتضمن المعرض مشاريع عديدة لكل من فريق حياة التطوعي لحماية الحياة الفطرية، اليمامة راشد، جاسم الصانع، د. زهراء علي بابا، دانة الراشد، فرح خاجة، محمد الكوح، موزة المطروشي، زهرة المهدي، ديمة الغنيم وبلِس آشلي، ماجد الرميحي، مسرح سبب، ماجد الرميحي، حلا عمران و”التنين” (عبد قبيسي وعلي حوت)، إيريك سواييه، أندرياس شولز، مانون كول ولوكاس بيروجون، هيلين موتر، بيتي مور، سيلين بيلش.

اليابان تعلن الحرب على نيباه.. بدء التجارب البشرية لأول لقاح ضد الفيروس الفتاك

يستعد مركز البحوث للعلوم والتكنولوجيا المتقدمة بجامعة طوكيو لإطلاق المرحلة الأولى من التجارب السريرية البشرية للقاح مضاد لفيروس “نيباه” خلال شهر أبريل (نيسان) المقبل، وذلك بدعم مالي من المركز الياباني الحكومي للبحث والتطوير المتقدم “سكاردا”.

 ويعتمد اللقاح المبتكر في تكوينه على فيروس الحصبة، حيث يعمل عند حقنه في الجسم على تحفيز إنتاج بروتينات تماثل تلك الموجودة في فيروس “نيباه”، مما يؤدي إلى تقوية الجهاز المناعي وتعزيز قدرته على منع تطور العدوى في حال التعرض للمرض.

وأثبتت جامعة طوكيو مسبقاً فاعلية وسلامة اللقاح الجديد من خلال الاختبارات المعملية التي أجريت على الحيوانات، بما في ذلك الهامستر والرئيسيات، حيث أظهرت النتائج توفير حماية كاملة، بحسب بوابة “كالبر آي زد”. 

ومن المقرر أن تنطلق المرحلة الأولى من التجارب البشرية في بلجيكا، وفي حال تحقيق النجاح المرجو، يخطط الباحثون لتوسيع نطاق الاختبارات لتشمل البالغين والأطفال في بنغلاديش خلال النصف الثاني من عام 2027، لتقييم السلامة والفاعلية بشكل أعمق.

ويصنف فيروس “نيباه” كمرض حيواني المنشأ ينتقل إلى البشر عبر خفافيش الفاكهة أو الخنازير، أو من خلال استهلاك أغذية ملوثة بإفرازات الحيوانات المصابة. 

ويسبب الفيروس التهابات تنفسية حادة والتهاب الدماغ، وتتراوح معدلات الوفيات المرتبطة به بين 40% إلى 80% في بعض الحالات.

 وتظهر الإحصائيات إصابة نحو ألف شخص منذ اكتشاف المرض عام 1998، مع تسجيل فاشيات سنوية في جنوب وجنوب شرق آسيا، تزامناً مع موسم حصاد عصير نخيل التمر.

يذكر أن السلطات الصحية في الهند أبلغت منظمة الصحة العالمية مؤخراً عن رصد حالتي إصابة بمؤشرات مختبرية مؤكدة في ولاية البنغال الغربية لممرضين في أحد المستشفيات الخاصة. 

وأكدت الفحوصات التي أجريت لأكثر من 190 مخالطاً سلبية نتائجهم، مما دفع منظمة الصحة العالمية لتقييم المخاطر الحالية بأنها منخفضة على المستويين الوطني والعالمي.

 ورغم عدم وجود علاج أو لقاح مرخص حتى الآن، يظل التركيز منصباً على الرعاية الداعمة المكثفة وإجراءات الوقاية لخفض معدلات العدوى.

“الأغذية والدواء” الأمريكية تطلب إزالة التحذير من الأفكار الانتحارية عن أدوية تخسيس

طلبت إدارة الأغذية والدواء الأمريكية (إف.دي.إيه) من شركات الأدوية الثلاثاء إزالة ملصقات تحذر من خطر محتمل يتعلق بورود أفكار انتحارية من على أدوية لإنقاص الوزن تساعد على التحكم في مستويات سكر الدم، من بينها عقار ويجوفي لشركة نوفو نورديسك وعقار زيباوند لشركة إيلي ليلي.

ويأتي الطلب، الذي يغطي أيضا عقار ساكسندا الأقدم لشركة نوفو نورديسك، بعد مراجعة أجرتها الإدارة ولم تجد أي دليل يربط بين هذه الأدوية وزيادة خطر ورود أفكار انتحارية أو اتباع هذا السلوك.

وتم تطوير هذه الأدوية في الأصل لعلاج مرضى السكري من النوع الثاني. وهي تحاكي الهرمون الذي يثبط الشهية مما يخلق شعورا بالشبع.

وسبق أن توصلت الإدارة إلى استنتاج مماثل بعد مراجعة أولية في عام 2024، لكنها أقرت في ذلك الوقت بأنها لا تستطيع استبعاد وجود خطر ضئيل بسبب محدودية البيانات.

وقالت الإدارة الثلاثاء إنها أجرت المزيد من التحليلات لتجارب سريرية استخدمت تلك الأدوية ولم تظهر زيادة خطر الأفكار أو السلوك الانتحاري بسبب تناول تلك الأدوية أو أي آثار جانبية نفسية أخرى، مثل القلق أو الاكتئاب أو العصبية أو الذهان.

وذكرت الإدارة أن المراجعة غطت 91 تجربة على 107910 مرضى، من بينهم 60338 مريضا تناولوا عقارا يعمل على مستويات سكر الدم و47572 مريضا تلقوا دواء وهميا.

الثقافة والفنون في زمن التحولات الرقمية

لم يعد من الممكن اليوم الحديث عن الثقافة من دون الحديث عن الشاشة، ولا عن الفن من دون المرور بالخوارزمية. نحن نعيش لحظة تاريخية لا يتغير فيها شكل التعبير فقط، بل يتغير فيها موقع الإنسان نفسه داخل التجربة الثقافية. ما كان يُقرأ في عزلة، ويُشاهد في صمت، ويُناقش على مهل، صار يتدفق بلا توقف، محاطاً بإيقاع السرعة، ومطالباً بالاستجابة الفورية. في هذا التحول، لا تخسر الثقافة بعض طقوسها فحسب، بل تُعاد صياغة علاقتها بالزمان وبالانتباه، وبالمعنى ذاته. والسؤال هنا لم يعد تقنياً، بل أصبح فلسفياً بامتياز.

بدت التحولات الرقمية، في لحظتها الأولى، كأنها لحظة تحرُّر كبرى في تاريخ الثقافة. وعدٌ بانكسار الأسوار القديمة، وتحرير المعرفة من قبضة المؤسسات، وإتاحة الفن لكل من كان يقف طويلاً خارج الأبواب. للمرة الأولى، لم يعد الكتاب، ولا الفيلم، ولا الموسيقى، ولا الفكرة، امتيازاً نخبوياً، بل إمكانية مفتوحة في متناول الجميع. هذا الاتساع الهائل منح الثقافة نفساً ديمقراطياً جديداً، وخلق انطباعاً بأن الإبداع أخيراً وجد فضاءه الطبيعي.

في هذا الفضاء، ازدهرت أصوات كانت مهمشة، وظهرت تجارب لم تكن لتجد اعترافاً في النظام الثقافي التقليدي. لم تعد العواصم وحدها مراكز للمعنى، ولا الصالات المغلقة شرطاً للاعتراف الفني. صار بالإمكان أن يولد عمل فني في الهامش، ثم يشق طريقه إلى جمهور واسع، وأن تتجاور أشكال تعبير متباينة، وأن تتلاقى ثقافات لم يكن بينها صلة سابقاً سوى المسافة. بدت الرقمنة، في هذه المرحلة، كأنها أعادت الحيوية إلى الثقافة، وحررتها من ثقل الحراسة والوساطة.

لكن هذا الوعد نفسه كان يخفي تحوّلاً أعمق. فمع الزمن، لم تعد الرقمنة مجرد أداة لنقل الثقافة، بل تحولت إلى بيئة كاملة يُعاد داخلها تشكيل الوعي والذائقة. هنا لم يتغير شكل الثقافة فقط، بل تغيّر معناها. العمل الفني، الذي كان يُنتَج ليُتأمل ويُناقش ويُعاش في زمن طويل، بدأ يتحول إلى محتوى يُقدَّم ليُستهلك بسرعة، ويُقاس نجاحه بعدد المشاهدات وسرعة التداول، لا بعمق الأثر.

هذا التحول لم يكن لغوياً، بل أصبح وجودياً. فحين يصبح الفن محتوى، يفقد شيئاً من صمته، ومن مقاومته للزمان. لم يعد يطالب المتلقي بالتوقف، بل صار يطارده بتدفق لا ينتهي. القيمة الجمالية لم تختفِ، لكنها لم تعد المعيار الحاسم. ما يفرض نفسه هو الرواج لا المعنى، والحضور لا البقاء.

في هذا السياق، صعدت الخوارزميات بوصفها فاعلاً مركزياً في تشكيل الذوق العام. لم تعد الذائقة تُصاغ عبر التربية والنقاش والتراكم البطيء، بل عبر أنظمة ترشيح خفية ترفع ما يشبهنا، وتُقصي ما يُربكنا. لم يعد السؤال: ما العمل الجيد؟ بل: ما العمل القابل للانتشار؟ وهكذا انقلبت العلاقة بين القيمة والاعتراف، فلم تعد القيمة تُنتج الرواج، بل صار الرواج هو الذي يمنح القيمة.

غير أن التحول الأعمق لا يمسّ الذائقة وحدها، بل يمسّ الإنسان نفسه بوصفه كائناً ثقافياً. ففي الفضاء الرقمي، لا يُنظر إلى الفرد بوصفه ذاتاً متأملة، بل بوصفه ملفاً سلوكياً، سلسلة من التفضيلات وأنماط الاستجابة. الإنسان هنا لا يواجه العمل الفني من الخارج، بل يُدرَج داخله بوصفه جزءاً من آليته. ما يشاهده، وما يُقترح عليه، وما يتكرر أمامه، لا ينبع من اختيار حر بالكامل، بل من قراءة مسبقة لسلوكه. ومع هذا الإدراج الصامت، تتآكل المسافة الضرورية بين المتلقي والعمل، تلك المسافة التي كان الفكر يولَد فيها. حين تُلغى المسافة، لا يعود هناك وقت للتساؤل، ولا للدهشة، ولا للمقاومة. الثقافة، في هذا السياق، لا تخاطب الإنسان بوصفه كائناً يسأل عن المعنى، بل بوصفه كائناً يستجيب.

الأخطر أن المنصات الرقمية لم تبقَ وسيطاً محايداً، بل تحولت إلى قوة ثقافية فاعلة، تحمل تصورات محددة عن العالم والهوية والأخلاق. فهي لا ترتّب المحتوى فقط، بل توجهه، وتدعم أنماطاً بعينها من الخطاب، وتحدّ من حضور أنماط أخرى، عبر سياسات تبدو تقنية أو قانونية، لكنها محمولة على خيارات فكرية واضحة. الرقابة هنا لا تعمل بالقمع المباشر، بل بالتوجيه الناعم، بتحديد ما يُرى وما يُهمل، وما يُحتفى به وما يُترك في الظل.

ضمن هذا التحول، تغيّرت علاقة الفنان بجمهوره. لم يعد الإبداع وحده كافياً، بل صار مطلوباً من الفنان أن يكون حاضراً دائماً، ومنتجاً لصورته، ومتفاعلاً مع إيقاع المنصات. كثيرون وجدوا أنفسهم أمام معادلة مرهقة؛ إما الانخراط في منطق الاستهلاك السريع بما يحمله من تسليع وتسطيح، وإما الانسحاب إلى هامش قد يكون أكثر نقاءً، لكنه ضعيف التأثير.

كما أعادت الرقمنة تشكيل علاقتنا بالزمان الثقافي. فكرة العمل الخالد تآكلت، وحلّ محلها منطق التداول السريع. الأعمال تظهر وتختفي، والذاكرة الجمعية صارت قصيرة النفس. لا وقت للتراكم، ولا لإعادة القراءة، ولا لاختبار الأثر البعيد. الثقافة، التي كانت تاريخاً، تحولت إلى لحظة. بهذا المعنى، ليست المشكلة في الرقمنة ذاتها، بل في غياب الوعي النقدي الذي يرافقها. فحين تُترك التكنولوجيا بلا مساءلة، تتحول من أداة إلى سلطة، وتعيد تشكيل الذائقة والمعنى وفق منطق السوق والسرعة. الثقافة لا تموت، لكنها قد تُفرَّغ من عمقها، وتفقد قدرتها على منح الإنسان معنى ومسافة للتأمل.

السؤال، في النهاية، ليس: ما الذي فعلته الرقمنة بالثقافة؟ بل: ما الذي نريد نحن أن نفعله بالثقافة في زمن أصبحت فيه السرعة بديلاً عن العمق، والانتشار بديلاً عن القيمة؟ هنا يبدأ الرهان الحقيقي، لا على التقنية، بل على الإنسان نفسه.

تنافس قوي على جوائز «غولدن غلوبز»

تُقام حفلة توزيع جوائز «غولدن غلوبز» يوم الأحد المقبل (الحادي عشر من هذا الشهر). إنها المناسبة الثالثة والثمانون لجائزة سنوية تطوّرت منذ عامها الأول، سنة 1944، لتصبح ما هي عليه اليوم من نجاح.

البعض يراها تمهيداً لمن سيفوز في سباق الأوسكار المقبل. حقيقة أن إعلان جوائز الأفلام والسينمائيين يتم قبل موعد إقفال التصويت على مسابقات الأوسكار يعزز مثل هذا الاعتقاد، علماً بأن ذلك كان أكثر احتمالاً في السنوات الماضية (ما قبل 2010 أو نحو ذلك العام) عندما كان التنافس بين موزّعي الجوائز في هذا الموسم أقل شأناً وحجماً مما أصبح عليه اليوم. بالتالي، هناك أكثر من مناسبة سنوية تطلق جوائزها من الأفلام والشخصيات الفنية، ولا يمكن القول إن أحدها يؤثر حتماً على ترشيحات أو نتائج الأوسكار على نحو فعلي.

على ذلك، وبعد كبوة كادت تصيب هذه الجوائز في مقتل، عادت «غولدن غلوبز» لتتبوأ مكانتها كثاني أهم جوائز سنوية في الولايات المتحدة بعد الأوسكار.

ما يلي ترشيحات «غولدن غلوبز» الخاصة بالأفلام والإنتاجات الأكثر احتمالاً لنيل الجائزة الثمينة في الأقسام المختلفة.

«قمر أزرق» ينافس كوميدياً (صوني)
«قمر أزرق» ينافس كوميدياً (صوني)

الأفلام الدرامية

> تشترك الأفلام الستة في هذه المسابقة بخيط واحد، هو تساوي حظوظها من النجاح. إنها «فرنكنشتين» لغييلرمو دل تورو (الولايات المتحدة) و«مجرد حادثة» (It was Just an Accident) لجعفر بناهي (إيران) و«قيمة عاطفية» (A Sentimanetal Value) ليواكيم تراير (نرويج، ألمانيا، دنمارك) و«العميل السري» (The Secret Agent) لكلايبر مندوزا فيلو (برايل) و«خاطئون» (Sinners) لرايان كوغلر (الولايات المتحدة) و«هامنت» (Hamnet) لكلووي زاو (الولايات المتحدة).

> الاحتمال الأول: ما بين ضخامة الإنتاج في «فرنكنشتين» واستقلاليته في «هامنت» سيميل الناخبون إلى الفيلم الثاني. لكن ماذا عن «قيمة عاطفية» و«مجرد حادثة» و«عميل سري»؟ هذه الأفلام ترِدُ في قسم الأفلام الأجنبية ما يخفف احتمالات فوزها هنا. «خاطئون» سيفقد بوصلته.

> اختيار الناقد: «فرنكنشتين» لأنه 100 في المائة سينما.

من فيلم كلووي زاو «هامنت». (فوكاس فيتشرز)
من فيلم كلووي زاو «هامنت». (فوكاس فيتشرز)

الأفلام الكوميدية أو الموسيقية

> عانت جوائز «غولدن غلوبز» طويلاً من غياب القرار فيما يتعلق بما إذا كان هذا الفيلم أو ذاك كوميدياً بالفعل أم درامياً، والنتيجة أن العديد من الأفلام غير الكوميدية تدخل هذه المسابقة لأسباب واهية. يتكرر الحال هذا العام. هل يمكن تخيّل أن «قمر أزرق» (Blue Moon) لرتشارد لينكلاتر كوميدي، أو «بوغونيا» (Bogunia) ليورغوس لانتيموس، أو «معركة بعد أخرى» (One Battle After Another) أفلام كوميدية؟ رغم ذلك هي من بين 6 أفلام متنافسة في هذا السباق. الثلاثة الأخرى: «مارتي سوبريم» (Marty Supreme) لجوش صفدي و«موجة جديدة» Nouvelle Vague لرتشارد لينكلاتر (أيضاً) والفيلم الكوري «لا خِيار آخر» (No Other Choice).

> سيفوز: «معركة بعد أخرى»… لا فيلم آخر يقترب منه.

> قد يفوز: «مارتي سوبريم» في ضربة حظ.

> اختيار الناقد: «معركة بعد أخرى»

الأفلام الأجنبية

> الأفلام المتسابقة هنا هي: «مجرد حادثة» (إيران) و«لا خِيار آخر» (كوريا الجنوبية) و«قيمة عاطفية» (نرويج)، «صوت هند رجب» (تونس، فرنسا) «صِراط» لأوليفييه لاكس (إسبانيا) و«العميل السرّي» (البرازيل). حسب مصدر من داخل المؤسسة، الاتجاه العام يحبّذ الفيلم النرويجي، لكن أي فيلم آخر سيكون مفاجأة مثيرة للجدل.

> سيفوز: «قيمة عاطفية».

> قد يفوز: «صوت هند رجب».

> اختيار الناقد: «صِراط». مثل «فرنكنشتين» هو أيضاً 100 في المائة سينما.

مسابقة إنجازات سينمائية

‫8 أفلام في هذه المسابقة التي تختار بعض أكثر الأفلام نجاحاً في الإيرادات. لا يعني ذلك أنها جميعاً بلا قيمة. هذه الأفلام هي…

(Avatar: Fire and Ash) «أفاتار: النار والرماد» لجيمس كاميرون و«F1 » لجوزيف كوزينسكي و(KPop Demaon Hunters) «كي بوب: صائدو الشياطين» لكريس أبلهانز و(Mission: Impossible- The Final Reckoning) «مهمة مستحيلة – الحساب الأخير» لكريستوفر ماكوايري و(Sinners) «خاطئون» لريان كوغلر و(Weapons) «أسلحة» لزاك غريغر و(Wicked for Good) «شرير للأبد» لجون م تشوي، ثم (Zootopia II) «زوتوبيا 2» لجارد بوش.‬ كل من «زوتوبيا 2» و«صائدو الشياطين» في مسابقة أفلام الأنيماشن.

> سيفوز: «أفاتار: نار ورماد»

> قد يفوز: «خاطئون»

> اختيار الناقد: «خاطئون»

المخرجون

> المخرجون المتنافسون هم… غييلرمو دل تورو (عن «فرنكنشتين») وبول توماس أندرسن («معركة بعد أخرى») ويواكيم تاير («قيمة عاطفية») وجعفر بناهي («مجرد حادثة»)، ريان كوغلر («خاطئون»)، «كليو زاو» («هامنت»). 6 أساليب عمل واختيارات بالغة التباعد. لكن هذا ما يجعل المسابقة مثيرة وصعبة التوقعات.

> سيفوز: بول توماس أندرسن هو جوكر هذا العام بعد فوزه وفيلمه حتى الآن بـ168 جائزة صغيرة وكبيرة.

> قد يفوز: جعفر بناهي كونه حصد إعجاباً عابراً للقارات.

> اختيار الناقد: بول توماس أندرسن.

ثورة بعالم الأدوية؟ إدارة الغذاء والدواء الأمريكية صادقت على دواء للتنحيف على شكل أقراص

وافقت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) مساء أمس (الثلاثاء) على دواء “فيجوفي” للتخسيس، الذي تنتجه شركة نوفو نورديسك الدنماركية، للاستخدام اليومي. ويُعدّ هذا خبراً ثورياً في عالم الأدوية، إذ يُعتبر أول دواء للتخسيس يحصل على موافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية لهذا الاستخدام. ومن المتوقع أن يتوفر الدواء الجديد في الولايات المتحدة في يناير المقبل.

الدواء ويجوفي يُستخدم في الولايات المتحدة منذ عام 2021 كحقنة تُعطى مرة واحدة في الأسبوع، وفي عام 2024 أصبح متوفرًا للاستخدام أيضًا في إسرائيل، والمادة الفعّالة فيه هي نفسها الموجودة في أوزمبيك، التي تُعطى كحقنة أسبوعية في الأساس لمرضى السكري.

التجارب السريرية التي أُجريت على حبة ويجوفي الجديدة أظهرت معدلات فقدان وزن مشابهة للدواء الحالي الذي يُعطى عن طريق الحقن. كذلك، الآثار الجانبية التي تم الإبلاغ عنها خلال التجربة تضمنت أساساً الغثيان والتقيؤ، وذلك بشكل مماثل للحقن المتوفرة حالياً ولأوزيمبيك، وبنفس المعدلات.

الدكتورة أسنات رزئيل، خبيرة في الجراحة وعلاج السمنة، مديرة المركز المتعدد التخصصات لعلاج السمنة الزائدة في “أسيا ميديكال” في مستشفى أسوتا، أشارت إلى أن “الموافقة استندت إلى تجربة من المرحلة الثالثة شارك فيها 307 بالغين يعانون من زيادة الوزن أو السمنة. بعد 72 أسبوعًا لوحظ انخفاض متوسط في الوزن بنسبة 13.6% بين المرضى الذين تناولوا الحبة، وحتى 16.6% بين أولئك الذين واصلوا العلاج، وهي نتائج تكاد تتطابق مع نتائج حقنة ويغوفي. بالمقابل، في مجموعة الدواء الوهمي سُجّل انخفاض بحوالي 2% فقط”.

سيكون الدواء متوفراً في الولايات المتحدة في بداية عام 2026، بسعر ابتدائي يبلغ حوالي 149 دولاراً شهرياً للجرعة المنخفضة، وما زال من غير المعروف إذا كانت شركات التأمين ستغطي الجرعات العالية. “تؤكد المقالة أنه بالرغم من الحماس، السمنة هي مرض مزمن، والعلاج الدوائي ليس ‘حبّة سحرية’، بل يجب أن يكون جزءاً من متابعة طبية وتغيير في نمط الحياة”، حسبما لخّصت الخبيرة.

ويغوفي كحقنة اليوم ليست مشمولة في سلة الأدوية، ويتراوح سعرها بين 580 شيكل للجرعة الأدنى (0.25 ملغ)، وحتى 1,255 شيكل للجرعة القصوى (2.4 ملغ).

تقرير: تراجع انتشار الحشرات في العالم يُهدد بكارثة بشرية

تشهد أعداد الحشرات في العالم انخفاضاً حاداً، وهو ما يُنذر بمستقبل قاتم لإمدادات الغذاء العالمية، ووضع بيئي كارثي، خلافاً للاعتقاد السائد لدى الكثيرين بأن الحشرات مضرة ومزعجة.

وبحسب تقرير نشره موقع “لايف ساينس” العلمي المتخصص، واطلعت عليه “العربية.نت”، فإن التراجع الكبير في أعداد الحشرات بالعالم يُنذر بكارثة قد تضر البشر، وقد تخلق أزمات خانقة في المستقبل، وهو ما يعني أنه يتوجب التوصل إلى حل لهذه الأزمة.وقالت شيريل شولتز، عالمة البيئة في جامعة ولاية واشنطن: “عندما كنت طفلة، كنت أخرج بالسيارة في الصيف، وأعود إلى المنزل لأجد زجاج السيارة الأمامي مُغطى بالحشرات، أما الآن، فيمكنك عبور العديد من المناطق في نفس الوقت من العام، وزجاج سيارتك الأمامي نظيف”.

وهذه الظاهرة، التي تُسمى “اختبار الزجاج الأمامي”، تُشير إلى اتجاه أوسع وأكثر إثارة للقلق: الحشرات، وخاصةً تلك الطائرة التي تُلقّح العديد من المحاصيل، حيث إنها في انخفاض حاد.

ويقول تقرير “لايف ساينس” إن هذا الانخفاض الحاد يُخلّ بالنظم البيئية حول العالم، وقد يُعرّض إمدادات الغذاء العالمية للخطر، لكن تتبّع انخفاض أعداد الحشرات على مدى العقود الثلاثة الماضية أثبت صعوبةً بالغة، وقد يكون إيقاف هذا الانخفاض أصعب. وشهد كلٌّ من العدد الإجمالي للحشرات وعدد أنواعها انخفاضاً مُستمراً لعقود في كل مكان تقريباً بحث فيه العلماء، مما دفع الباحثين إلى تسميتها “نهاية الحشرات”.

وانخفض التنوع البيولوجي العالمي للنحل بنسبة 25% مقارنةً بأعداد ما قبل عام 1995، وفقاً لبحث نُشر عام 2021. وأظهرت دراسة شاملة أُجريت عام 2025 أن وفرة الفراشات في جميع أنحاء الولايات المتحدة انخفضت بنسبة 22% خلال العقدين الماضيين. كما وجدت دراسة في ألمانيا خسارة هائلة بلغت 76% في الحشرات الطائرة في بعض المناطق الحرجية في البلاد على مدار 27 عاماً.

وصرح سكوت بلاك، المدير التنفيذي لجمعية زيرسيس غير الربحية للحفاظ على اللافقاريات: “إنه أمر مثير للقلق”.

ويدرك الخبراء عموماً سبب ندرة الحشرات، حيث يقولون إن العامل الأول هو تغير المناخ. فمع ارتفاع درجة حرارة الكوكب، تبدأ النباتات المضيفة الرئيسية للحشرات في التفتح مبكراً كل عام. ويمكن أن يؤدي هذا إلى عدم تطابق في دورات حياة بعض الأنواع، مما يجعل العديد من الحشرات حديثة الفقس أو المتحولة غير متزامنة مع مصادر غذائها. كما أن الحرارة الشديدة، وانخفاض الغطاء الثلجي، والعواصف الشديدة، وموجات الجفاف الشديد يمكن أن تُضعف أعداد الحشرات التي كانت قوية في السابق. وفي الوقت نفسه، قد تكون فصول الشتاء المعتدلة مفيدة لبعض أنواع الآفات القابلة للتكيف، والتي قد تتفوق على الحشرات الحساسة وتسبب دماراً بيئياً وزراعياً في بعض المناطق.

أما العامل الثاني -بحسب تقرير “لايف ساينس”- فهو الزحف العمراني المستمر، وإزالة الغابات، وجفاف المروج في الضواحي، مما يؤوي مجموعات أقل تنوعاً من الحشرات. ومع تعدي البشر على موائل الحشرات، تُترك حشرات مثل النحل الأرضي دون مساحة لبناء أعشاشها وتربية صغارها وقضاء فصل الشتاء، مما يؤدي إلى انخفاض أعدادها.

أما العامل الأخير فهو المبيدات الحشرية، والتي تشكل تهديداً رئيسياً للنحل البري، ولا تزال تُستخدم في الولايات المتحدة وبعض الدول الصناعية الأخرى، بما في ذلك أجزاء من كندا وأستراليا.

وقال رويل فان كلينك، الباحث في المركز الألماني لأبحاث التنوع البيولوجي التكاملي: “إن ما نشهده هو تغيرات بيئية سريعة للغاية”. وأضاف: “الأنواع التي تكيفت مع الظروف التي كانت سائدة قبل 50 أو 100 عام تقريبًا لم تعد تتكيف مع الظروف الحالية، وبالتالي تتناقص أعدادها”.

ويقول العلماء إن اختفاء الحشرات يُعدّ نذير شؤم على النظام الغذائي العالمي، فمع استمرار نمو سكان العالم، قد يؤدي الضغط الذي يُشكّله تناقص أعداد الحشرات -وخاصةً انخفاض أعداد الملقحات- على النظام الغذائي إلى انهيار اقتصادي زراعي، بالإضافة إلى زيادة ندرة الغذاء.

وصرحت فرانشيسكا مانشيني، خبيرة النماذج البيئية في المركز البريطاني لعلم البيئة والهيدرولوجيا: “لم يعد منع المزيد من التناقص كافياً. نحن بحاجة إلى استعادة التنوع البيولوجي للحشرات إلى مستوياته السابقة”.

وأضافت مانشيني أنه في بريطانيا وحدها، تُقدّر قيمة الملقحات الحشرية الاقتصادية بمليار دولار سنوياً. أما في الولايات المتحدة، فتُقدّر هذه القيمة بحوالي 34 مليار دولار.

وفي جميع أنحاء العالم، يعتمد ثلاثة أرباع المحاصيل التي نستهلكها -وأكثر بقليل من ثلث إجمالي غلة المحاصيل- على التلقيح بواسطة الحشرات. وتتفاوت درجة اعتماد هذه المحاصيل على الملقحات، فبعضها، مثل فول الصويا، سيكون أقل إنتاجية بكثير بدون تلقيح الحشرات، بينما سيختفي البعض الآخر.

ويقول فان كلينك: “في الواقع، تعتمد القهوة والشوكولاتة بنسبة 100% على التلقيح بواسطة الحشرات”. ويتولى نحل العسل الأوروبي المُدار الكثير من أعمال التلقيح هذه، حيث يحرص مربو النحل حول العالم على صيانتها ونقلها وإطلاقها في الحقول حول العالم كل عام. ولكن لكي تزدهر العديد من المحاصيل، فإنها تحتاج إلى أكثر من مجرد نحل العسل.

وبعض المحاصيل الأساسية، مثل فول الصويا، يمكن أن تنمو بدون حشرات. ومع ذلك، أظهرت الأبحاث أن حقول فول الصويا التي تزورها الملقحات تُنتج غلالًا أعلى بكثير.

4 أفلام عربية ضمن سباق الأوسكار.. تعرف إليها

دخلت أربعة أفلام عربية سباق المنافسة على جائزة أوسكار أفضل فيلم دولي الثلاثاء والتي تمنحها سنويا أكاديمية علوم وفنون السينما الأمريكية لأحد الأفلام المنتجة خارج الولايات المتحدة.

واختيرت أفلام (صوت هند رجب) للمخرجة التونسية كوثر بن هنية و(اللي باقي منك) للمخرجة الأمريكية الأردنية من أصل فلسطيني شيرين دعيبس و(فلسطين 36) للمخرجة الفلسطينية آن ماري جاسر و(كعكة الرئيس) للمخرج العراقي حسن هادي ضمن قائمة أولية تشمل 15 فيلما من أوروبا وآسيا وأمريكا الجنوبية من أصل 86 فيلما استوفت شروط المنافسة على الجائزة في الدورة الثامنة والتسعين.

وهذه المرة الثالثة التي يدخل فيها عمل من إخراج كوثر بن هنية المنافسة على الجائزة الأشهر عالميا في مجال السينما خلال خمس سنوات بعد فيلمي (الرجل الذي باع ظهره) و(بنات ألفة).

وكتبت المخرجة التونسية على صفحتها في فيسبوك: “فرحة وفخر وامتنان كبير لكل شخص آمن بالفيلم وساهم في توصيل هذا الصوت، يا لها من لحظة رائعة ويا لها من رحلة تنتظرنا”.

وأعلنت الأكاديمية أيضا اليوم قوائم الأعمال المنافسة في فئات أفلام الرسوم المتحركة القصيرة، والأفلام الوثائقية القصيرة، والأفلام الوثائقية الطويلة، وأفضل موسيقى، وأفضل صوت، وأفضل مؤثرات بصرية، وأفضل تصوير، وأفضل مكياج وتصفيف شعر.

ومن المنتظر إعلان القائمة القصيرة للأفلام المتنافسة على الجوائز في 22 كانون الثاني/ يناير  على أن يقام حفل إعلان وتوزيع الأوسكار يوم الأحد 15 آذار/ مارس  2026 في مدينة لوس أنجليس بولاية كاليفورنيا.

ماذا تأكل عند إصابتك بالإنفلونزا؟

عندما تهاجمنا الإنفلونزا، يتغير كل شيء من حولنا، حيث نشعر بالتعب، ونفقد الشهية، وقد نبحث عن أي شيء يمكن أن يساعد في تخفيف الأعراض أو تسريع التعافي.

وبينما يركز معظمنا على الراحة والمشروبات الساخنة، قد يكون للطعام دور مهم في دعم جهاز المناعة وتعزيز قدرتنا على مقاومة الفيروس.

لكن ما هي الأطعمة التي يجب أن نختارها في هذا الوقت؟

حسب تقرير نشرته صحيفة «التلغراف» البريطانية، فإن أفضل الخيارات الغذائية التي يمكنك تناولها أثناء الإصابة بالإنفلونزا للتعافي سريعاً هي:

الشاي الأخضر

تشير الأبحاث إلى أن تناول كوب من الشاي الأخضر عند الشعور ببداية المرض قد يقلل من خطر الإصابة بالفيروس.

وفي دراسة أُجريت في اليابان، تم إعطاء 200 من العاملين في مجال الرعاية الصحية كبسولات يومية، نصفها يحتوي على الكاتيكينات، وهي مضادات أكسدة قوية موجودة في الشاي الأخضر، والثيانين، وهو حمض أميني موجود في الشاي. وأظهرت النتائج أن هذه المجموعة كانت أقل عرضة للإصابة بأعراض الإنفلونزا بثلاث مرات مقارنةً بمن تناولوا كبسولة وهمية.

ويُعتقد أن الكاتيكينات تمنع الفيروسات من دخول خلايا الجسم، بينما يعزز الثيانين استجابة الجهاز المناعي لمكافحة أي فيروسات قد تصيب الخلايا.

وتقول الدكتورة إميلي ليمينغ، عالمة الميكروبيوم واختصاصية التغذية: «الشاي الأخضر يحتوي أيضاً على مواد كيميائية طبيعية تسمى البوليفينولات وهي تعزز الصحة والمناعة. وهو مشروب مغذٍّ ويساعد في تهدئة التهاب الحلق».

وتضيف أن الغرغرة بالشاي الأخضر -وهي عادة شائعة في اليابان- يُعتقد أنها مفيدة أيضاً، حيث يمكن لمادة الكاتيكين أن تغلف الحلق وتمنع الفيروس من الالتصاق به والتسبب في العدوى.

شوربة البروكلي

تشير الأبحاث إلى أن تحضير شوربة بروكلي بسيطة قد يقلل مدة نزلات البرد والإنفلونزا بنحو نصف يوم، أي بتأثير تناول 200 ملغ من فيتامين سي نفسه.

وتقول الدكتورة ليمينغ: «إذا كنت ستحصل على هذه الكمية من فيتامين سي من الطعام، فهي تعادل تقريباً الكمية الموجودة في طبق من البروكلي، أي نحو 200 غرام». ونظراً لحساسية فيتامين سي للماء والحرارة، فقد يتسرب هذا العنصر الغذائي الدقيق إلى الماء بكميات وفيرة أثناء طهي شوربة البروكلي.

وتنصح الدكتورة ليمينغ بعدم سلق البروكلي لفترة طويلة لأن ذلك سيقلل من مستويات فيتامين سي.

العسل

تقول الدكتورة ليمينغ: «يُعدّ العسل علاجاً تقليدياً لنزلات البرد والإنفلونزا. فهو يُساعد في تخفيف السعال ويُشعرك بالراحة، ومزجه مع الماء الساخن والليمون والزنجبيل يُعدّ وصفةً شائعةً».

وأظهرت إحدى الدراسات أن العسل أفضل من شراب السعال في تخفيف السعال. ويُفيد مستخدموه بأن السعال لديهم أصبح أقل تكراراً وأقل حدة.

وتوضح ليمينغ: «يكمن السرّ في تغليف العسل لمؤخرة الحلق، والذي يُهدئ حكة الحلق وأي تهيج. لا تحتاج إلى استهلاك كمية كبيرة منه، يكفي ملعقة واحدة تُضاف إلى مشروبك».

ومع ذلك، لا يُنصح بإعطاء العسل للأطفال دون السنة، لاحتمال احتوائه على بكتيريا، وإن كانت غير ضارة للأطفال الأكبر سناً والبالغين، فإنها قد تُسبب حالة خطيرة تُهدد الحياة تُسمى التسمم السجقي عند الرضع.

التوت الأزرق

ربطت الأبحاث بين تناول مكملات الفلافونويد وانخفاض خطر الإصابة بأعراض الإنفلونزا، لما لها من خصائص مضادة للأكسدة والالتهابات.

ويُعد التوت الأزرق من أغنى مصادر الفلافونويدات في نظامنا الغذائي.

وتنصح ليمينغ بتناول التوت الأزرق عند الإصابة بالإنفلونزا لدعم جهاز المناعة وتقليل قدرة الفيروس على التكاثر.

وتقول إن التوت المجمد لا يقل جودة عن الطازج، بل قد يكون أفضل، من حيث محتواه من الفلافونويدات، لأنه يُجمد بعد قطفه بفترة وجيزة، مما يحافظ على العناصر الغذائية.

طرق أخرى للتصدي للإنفلونزا
تناول مكملات فيتامين د

يُعدّ فيتامين د أساسياً لدعم جهاز المناعة. ومن أبريل (نيسان) إلى سبتمبر (أيلول)، يستطيع الجسم إنتاج كل ما يحتاج إليه من فيتامين د من أشعة الشمس، ولكن في الأشهر الباردة، يُنصح بتناول مكملات فيتامين د للحفاظ على مستوياته.

تلقّي لقاح الإنفلونزا

يُعدّ تلقّي لقاح الإنفلونزا من أفضل الطرق للوقاية من تحوّل الإنفلونزا إلى عدوى خطيرة، التي قد تُدخل الأشخاص ذوي المناعة الضعيفة إلى المستشفى.

الراحة

اعلم أن جسمك يحتاج إلى وقت للراحة والتعافي عند المرض. يمكنك استئناف أنشطتك المعتادة عندما تشعر بالتحسن والصحة.

غسل اليدين

تُعدّ النظافة الجيدة لليدين من أفضل الطرق للوقاية من الإصابة بنزلات البرد أو الإنفلونزا.

قضاء المزيد من الوقت في الهواء الطلق

تنتشر الفيروسات بسهولة أكبر في الأماكن المغلقة، لذا فإن الخروج كلما أمكن سيُحدث فرقاً كبيراً في الوقاية من العدوى.

هذه التمارين تساعدك في الحصول على دماغ أصغر سناً وأكثر صحة

إذا كنت بحاجة إلى سبب إضافي لممارسة الرياضة، فقد وجدت دراسة جديدة شملت ما يقرب من 1200 رجل وامرأة أصحاء في منتصف العمر أن الأشخاص الذين يتمتعون بكتلة عضلية أكبر يميلون إلى امتلاك أدمغة أصغر سناً من أولئك الذين لديهم كتلة عضلية أقل.

تُضيف هذه النتائج، التي عُرضت في شيكاغو هذا الشهر خلال الاجتماع السنوي لجمعية الأشعة في أميركا الشمالية، إلى الأدلة المتزايدة التي تُشير إلى أن بناء كتلة العضلات، والحفاظ عليها مع التقدم في السن قد يكون مفتاحاً لبناء صحة الدماغ، والحفاظ عليها أيضاً.

كما وجد الباحثون أن الأشخاص الذين لديهم مستويات عالية من الدهون المتراكمة في منطقة البطن لديهم أدمغة أكبر سناً، مما يثير تساؤلات حول الآثار السلبية المحتملة لبعض أنواع دهون الجسم على الدماغ، ومدى أهمية الجمع بين تمارين رفع الأثقال وفقدان الوزن، إذا أردنا الحفاظ على شباب أدمغتنا.

لماذا تُعدّ التمارين الرياضية مفيدة للدماغ؟

إن فكرة أن التمارين الرياضية مفيدة لأدمغتنا ليست جديدة. فقد أظهرت دراسات سابقة أُجريت على القوارض أن أدمغة الحيوانات، بعد ممارسة الرياضة، تمتلئ بمادة كيميائية عصبية تُسمى عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ، أو BDNF.

ويُشار أحياناً إلى عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ (BDNF) باسم «سماد الدماغ المعجزة»، فهو يُحفز تكوين خلايا عصبية جديدة. لذا، ليس من المستغرب أن تنمو في أدمغة الفئران والجرذان بعد التمرين عادةً ضعف أو ثلاثة أضعاف عدد الخلايا العصبية الجديدة التي تنمو في أدمغة الحيوانات الخاملة. كما تتفوق الحيوانات التي تمارس الرياضة في اختبارات ذكاء القوارض.

يُظهر الأشخاص الذين يمارسون الرياضة ارتفاعاً ملحوظاً في مستوى عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ (BDNF) في دمائهم بعد ذلك.

وأظهرت دراسات أخرى أن 25 دقيقة فقط أسبوعياً من المشي، أو ركوب الدراجات، أو السباحة، أو تمارين مماثلة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بزيادة حجم الدماغ لدى كبار السن، بينما يساعد المشي 3000 خطوة يومياً على إبطاء التدهور المعرفي لدى الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بمرض ألزهايمر.

لكن معظم هذه الأبحاث ركزت على التمارين الهوائية، وتأثيرات التحمل على الدماغ. وقد تناولت دراسات أقل دور كتلة العضلات. ولا تزال هناك تساؤلات كثيرة حول دور دهون الجسم في صحة الدماغ، وخاصة الدهون الحشوية العميقة المتراكمة حول البطن، والتي قد تزيد من الالتهابات في جميع أنحاء الجسم، بما في ذلك الدماغ.

هل دماغك شاب أم متقدم في السن؟

في الدراسة الجديدة، قرر علماء من كلية الطب بجامعة واشنطن في سانت لويس ومؤسسات أخرى فحص أنسجة الجسم والدماغ بدقة باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي، وفق ما أفادت صحيفة (واشنطن بوست).

استعان الباحثون بصور مسح ضوئي لكامل الجسم لـ 1164 رجلاً وامرأة يتمتعون بصحة جيدة، تتراوح أعمارهم بين الأربعين والخمسين وأوائل الستينات. يقول سايروس راجي، الأستاذ المشارك في علم الأشعة وعلم الأعصاب بكلية الطب بجامعة واشنطن، والمؤلف الرئيس للدراسة: «لفهم مخاطر الإصابة بالخرف، علينا التركيز على منتصف العمر». ويضيف أن هذه المرحلة العمرية هي التي نبدأ فيها عادةً بتطوير -أو تجنب- معظم عوامل الخطر الشائعة للإصابة بالخرف في مراحل لاحقة من العمر، مما يجعلها فترة حاسمة للدراسة.

استخدم العلماء الذكاء الاصطناعي لتحليل صور المسح الضوئي، وتحديد إجمالي كتلة العضلات، ونسبة الدهون في الجسم. وصُنفت الدهون إلى نوعين: حشوية، وتحت الجلد، وهو نوع مختلف من الدهون يوجد أسفل الجلد مباشرة.

استخدم الباحثون خوارزميات تعتمد على مسح عشرات الآلاف من أدمغة الأشخاص لتحديد العمر الظاهري لأدمغتهم. وقد وفرت هذه الخوارزميات معايير لبنية الدماغ وحجمه النموذجيين لأي شخص في أي عمر. ويمكن أن تتطابق أدمغة الأشخاص مع هذه المعايير لأعمارهم الزمنية، أو تبدو أدمغة أشخاص أصغر أو أكبر سناً. وتواجه الأدمغة التي تبدو أكبر سناً مخاطر متزايدة للتدهور المعرفي المبكر.

زيادة الكتلة العضلية تعني أدمغة أصغر سناً

وجد الباحثون أن كمية الكتلة العضلية والدهون الحشوية لدى الأشخاص مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بعمر الدماغ الظاهري، وإن كان ذلك بطرق متعاكسة.

وقال راجي: «كلما زادت الكتلة العضلية، بدا الدماغ أصغر سناً. وكلما زادت الدهون الحشوية، بدا الدماغ أكبر سناً». وكان الأشخاص الذين لديهم نسبة عالية من الدهون الحشوية إلى الكتلة العضلية -أي إن لديهم مستوى عالياً نسبياً من الدهون الحشوية وكتلة عضلية منخفضة- يميلون إلى امتلاك أدمغة تبدو أكبر سناً. (لم يُرصد أي ارتباط بين الدهون تحت الجلد وعمر الدماغ). وأوضح راجي أن الدراسة لم تتناول تأثير العضلات والدهون على الدماغ، إلا أن كلا النسيجين يُفرز مجموعة متنوعة من المواد الكيميائية الحيوية التي يمكنها الوصول إلى الدماغ، وتحفيز عمليات حيوية مختلفة فيه. فالمواد المُفرزة من العضلات تُعزز تكوين خلايا الدماغ، وتكاملها، بالإضافة إلى الروابط العصبية، بينما تُحدث المواد المُفرزة من الدهون الحشوية عكس ذلك.

على الصعيد العملي، تؤكد النتائج أن تمارين المقاومة «بالغة الأهمية» لصحة الدماغ مع التقدم في العمر، كما أوضح راجي. يبدأ معظمنا بفقدان كتلة العضلات في منتصف العمر، لكن تمارين القوة يمكن أن تبطئ هذا التدهور، أو حتى تعكسه. وأضاف التقرير أن التخلص من الدهون الحشوية مفيدٌ أيضاً لصحة الدماغ. فكل من التمارين الهوائية وتمارين المقاومة تستهدف الدهون الحشوية. كما أن استخدام أدوية إنقاص الوزن مثل (ويغفوي) وغيره من أدوية (جي إل بي-1) يمكن أن يقلل الدهون الحشوية بشكل ملحوظ. لكن راجي أشار إلى أن العديد من الأشخاص الذين يتناولون هذه الأدوية يفقدون كتلة العضلات ما لم يمارسوا تمارين رفع الأثقال أيضاً.

للدراسة بعض القيود، فهي لم تُنشر ولم تخضع لمراجعة الأقران. ولأنها ليست تجربة، فهي لا تستطيع إثبات أن زيادة كتلة العضلات وانخفاض دهون البطن يؤديان إلى إبطاء شيخوخة الدماغ، بل تُشير فقط إلى أن هذه العوامل مرتبطة ببعضها.

لكن نتائجها معقولة، وتتوافق مع نتائج عدد متزايد من الدراسات الأخرى، كما صرّحت فانغ يو، مديرة مركز رويبال لكبار السن الذين يعيشون بمفردهم، ويعانون من تدهور معرفي في جامعة ولاية أريزونا في فينيكس. وهي متخصصة في دراسة العلاقة بين التمارين الرياضية والشيخوخة، لكنها لم تشارك في الدراسة الجديدة.

باختصار، رسالة الدراسة بسيطة وعملية، بل ومصوغة بأسلوب شعري: إذا أردت دماغاً أكثر شباباً وصحة، كما قال راجي، «مارس تمارين القوة».