هذه التمارين تساعدك في الحصول على دماغ أصغر سناً وأكثر صحة

إذا كنت بحاجة إلى سبب إضافي لممارسة الرياضة، فقد وجدت دراسة جديدة شملت ما يقرب من 1200 رجل وامرأة أصحاء في منتصف العمر أن الأشخاص الذين يتمتعون بكتلة عضلية أكبر يميلون إلى امتلاك أدمغة أصغر سناً من أولئك الذين لديهم كتلة عضلية أقل.

تُضيف هذه النتائج، التي عُرضت في شيكاغو هذا الشهر خلال الاجتماع السنوي لجمعية الأشعة في أميركا الشمالية، إلى الأدلة المتزايدة التي تُشير إلى أن بناء كتلة العضلات، والحفاظ عليها مع التقدم في السن قد يكون مفتاحاً لبناء صحة الدماغ، والحفاظ عليها أيضاً.

كما وجد الباحثون أن الأشخاص الذين لديهم مستويات عالية من الدهون المتراكمة في منطقة البطن لديهم أدمغة أكبر سناً، مما يثير تساؤلات حول الآثار السلبية المحتملة لبعض أنواع دهون الجسم على الدماغ، ومدى أهمية الجمع بين تمارين رفع الأثقال وفقدان الوزن، إذا أردنا الحفاظ على شباب أدمغتنا.

لماذا تُعدّ التمارين الرياضية مفيدة للدماغ؟

إن فكرة أن التمارين الرياضية مفيدة لأدمغتنا ليست جديدة. فقد أظهرت دراسات سابقة أُجريت على القوارض أن أدمغة الحيوانات، بعد ممارسة الرياضة، تمتلئ بمادة كيميائية عصبية تُسمى عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ، أو BDNF.

ويُشار أحياناً إلى عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ (BDNF) باسم «سماد الدماغ المعجزة»، فهو يُحفز تكوين خلايا عصبية جديدة. لذا، ليس من المستغرب أن تنمو في أدمغة الفئران والجرذان بعد التمرين عادةً ضعف أو ثلاثة أضعاف عدد الخلايا العصبية الجديدة التي تنمو في أدمغة الحيوانات الخاملة. كما تتفوق الحيوانات التي تمارس الرياضة في اختبارات ذكاء القوارض.

يُظهر الأشخاص الذين يمارسون الرياضة ارتفاعاً ملحوظاً في مستوى عامل التغذية العصبية المشتق من الدماغ (BDNF) في دمائهم بعد ذلك.

وأظهرت دراسات أخرى أن 25 دقيقة فقط أسبوعياً من المشي، أو ركوب الدراجات، أو السباحة، أو تمارين مماثلة ترتبط ارتباطاً وثيقاً بزيادة حجم الدماغ لدى كبار السن، بينما يساعد المشي 3000 خطوة يومياً على إبطاء التدهور المعرفي لدى الأشخاص المعرضين لخطر الإصابة بمرض ألزهايمر.

لكن معظم هذه الأبحاث ركزت على التمارين الهوائية، وتأثيرات التحمل على الدماغ. وقد تناولت دراسات أقل دور كتلة العضلات. ولا تزال هناك تساؤلات كثيرة حول دور دهون الجسم في صحة الدماغ، وخاصة الدهون الحشوية العميقة المتراكمة حول البطن، والتي قد تزيد من الالتهابات في جميع أنحاء الجسم، بما في ذلك الدماغ.

هل دماغك شاب أم متقدم في السن؟

في الدراسة الجديدة، قرر علماء من كلية الطب بجامعة واشنطن في سانت لويس ومؤسسات أخرى فحص أنسجة الجسم والدماغ بدقة باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي، وفق ما أفادت صحيفة (واشنطن بوست).

استعان الباحثون بصور مسح ضوئي لكامل الجسم لـ 1164 رجلاً وامرأة يتمتعون بصحة جيدة، تتراوح أعمارهم بين الأربعين والخمسين وأوائل الستينات. يقول سايروس راجي، الأستاذ المشارك في علم الأشعة وعلم الأعصاب بكلية الطب بجامعة واشنطن، والمؤلف الرئيس للدراسة: «لفهم مخاطر الإصابة بالخرف، علينا التركيز على منتصف العمر». ويضيف أن هذه المرحلة العمرية هي التي نبدأ فيها عادةً بتطوير -أو تجنب- معظم عوامل الخطر الشائعة للإصابة بالخرف في مراحل لاحقة من العمر، مما يجعلها فترة حاسمة للدراسة.

استخدم العلماء الذكاء الاصطناعي لتحليل صور المسح الضوئي، وتحديد إجمالي كتلة العضلات، ونسبة الدهون في الجسم. وصُنفت الدهون إلى نوعين: حشوية، وتحت الجلد، وهو نوع مختلف من الدهون يوجد أسفل الجلد مباشرة.

استخدم الباحثون خوارزميات تعتمد على مسح عشرات الآلاف من أدمغة الأشخاص لتحديد العمر الظاهري لأدمغتهم. وقد وفرت هذه الخوارزميات معايير لبنية الدماغ وحجمه النموذجيين لأي شخص في أي عمر. ويمكن أن تتطابق أدمغة الأشخاص مع هذه المعايير لأعمارهم الزمنية، أو تبدو أدمغة أشخاص أصغر أو أكبر سناً. وتواجه الأدمغة التي تبدو أكبر سناً مخاطر متزايدة للتدهور المعرفي المبكر.

زيادة الكتلة العضلية تعني أدمغة أصغر سناً

وجد الباحثون أن كمية الكتلة العضلية والدهون الحشوية لدى الأشخاص مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بعمر الدماغ الظاهري، وإن كان ذلك بطرق متعاكسة.

وقال راجي: «كلما زادت الكتلة العضلية، بدا الدماغ أصغر سناً. وكلما زادت الدهون الحشوية، بدا الدماغ أكبر سناً». وكان الأشخاص الذين لديهم نسبة عالية من الدهون الحشوية إلى الكتلة العضلية -أي إن لديهم مستوى عالياً نسبياً من الدهون الحشوية وكتلة عضلية منخفضة- يميلون إلى امتلاك أدمغة تبدو أكبر سناً. (لم يُرصد أي ارتباط بين الدهون تحت الجلد وعمر الدماغ). وأوضح راجي أن الدراسة لم تتناول تأثير العضلات والدهون على الدماغ، إلا أن كلا النسيجين يُفرز مجموعة متنوعة من المواد الكيميائية الحيوية التي يمكنها الوصول إلى الدماغ، وتحفيز عمليات حيوية مختلفة فيه. فالمواد المُفرزة من العضلات تُعزز تكوين خلايا الدماغ، وتكاملها، بالإضافة إلى الروابط العصبية، بينما تُحدث المواد المُفرزة من الدهون الحشوية عكس ذلك.

على الصعيد العملي، تؤكد النتائج أن تمارين المقاومة «بالغة الأهمية» لصحة الدماغ مع التقدم في العمر، كما أوضح راجي. يبدأ معظمنا بفقدان كتلة العضلات في منتصف العمر، لكن تمارين القوة يمكن أن تبطئ هذا التدهور، أو حتى تعكسه. وأضاف التقرير أن التخلص من الدهون الحشوية مفيدٌ أيضاً لصحة الدماغ. فكل من التمارين الهوائية وتمارين المقاومة تستهدف الدهون الحشوية. كما أن استخدام أدوية إنقاص الوزن مثل (ويغفوي) وغيره من أدوية (جي إل بي-1) يمكن أن يقلل الدهون الحشوية بشكل ملحوظ. لكن راجي أشار إلى أن العديد من الأشخاص الذين يتناولون هذه الأدوية يفقدون كتلة العضلات ما لم يمارسوا تمارين رفع الأثقال أيضاً.

للدراسة بعض القيود، فهي لم تُنشر ولم تخضع لمراجعة الأقران. ولأنها ليست تجربة، فهي لا تستطيع إثبات أن زيادة كتلة العضلات وانخفاض دهون البطن يؤديان إلى إبطاء شيخوخة الدماغ، بل تُشير فقط إلى أن هذه العوامل مرتبطة ببعضها.

لكن نتائجها معقولة، وتتوافق مع نتائج عدد متزايد من الدراسات الأخرى، كما صرّحت فانغ يو، مديرة مركز رويبال لكبار السن الذين يعيشون بمفردهم، ويعانون من تدهور معرفي في جامعة ولاية أريزونا في فينيكس. وهي متخصصة في دراسة العلاقة بين التمارين الرياضية والشيخوخة، لكنها لم تشارك في الدراسة الجديدة.

باختصار، رسالة الدراسة بسيطة وعملية، بل ومصوغة بأسلوب شعري: إذا أردت دماغاً أكثر شباباً وصحة، كما قال راجي، «مارس تمارين القوة».

الصحة العالمية تكشف أعداد المنتحرين سنويا حول العالم

حذّرت منظمة الصحة العالمية الثلاثاء من أن الانتحار يُسبب واحدا في المئة من الوفيات حول العالم، مبدية أسفها لعدم كفاية التقدم المُحرز في مواجهة هذه الحالات التي تشكل أحد الأسباب الرئيسية للوفيات بين الشباب.

وقالت الرئيسة الحالية لقسم الصحة النفسية بمنظمة الصحة العالمية ديفورا كيستيل خلال مؤتمر صحافي إن “الانتحار أودى بحياة ما يقرب من 727 ألف شخص في عام 2021 وحده”.

وأشارت المنظمة في تقرير جديد إلى أن الانتحار يمثل أحد الأسباب الرئيسية للوفيات بين الشباب في مختلف البلدان والسياقات الاجتماعية والاقتصادية.

ورغم الجهود العالمية المبذولة، كان التقدم بطيئا للغاية في تحقيق هدف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة (الذي اعتُمد عام 2015)، والذي يهدف إلى خفض معدلات الانتحار بمقدار الثلث بحلول عام 2030.

وأوضحت كيستيل أنه في حال “استمر الاتجاه الحالي، فلن يتجاوز الانخفاض 12%” خلال خمس سنوات.على الصعيد العالمي، انخفض معدل الانتحار بنسبة 35% بين عامي 2000 و2021، وظل مستقرا خلال جائحة كوفيد رغم زيادة عوامل الخطر، بحسب التقرير.

يحدث ما يقرب من ثلاثة أرباع (73%) حالات الانتحار في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل، حيث يعيش غالبية سكان العالم.

لكن منظمة الصحة العالمية أوضحت أن البلدان ذات الدخل المرتفع لديها معدلات انتحار أعلى نسبة لعدد السكان.

وأفادت المنظمة في بيان أن الانتحار لا يزال نتيجة قصوى لبعض اضطرابات الصحة العقلية.يعاني أكثر من مليار شخص من هذه الاضطرابات، وأكثرها شيوعا القلق والاكتئاب، وهو رقم ينمو بوتيرة أسرع من عدد سكان العالم، وفق منظمة الصحة العالمية.

وأبدت المنظمة قلقا خاصا إزاء اضطرابات الصحة العقلية بين الشباب الذين عانوا بشكل خاص خلال جائحة كوفيد، وهم أكثر عرضة لوسائل التواصل الاجتماعي.

قال مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس في بيان إن “تطوير خدمات الصحة النفسية يُعدّ أحد أكثر تحديات الصحة العامة إلحاحا”.

للاضطرابات النفسية عواقب اقتصادية وخيمة، إذ إن تكاليف الرعاية الصحية مرتفعة، لكن ثمة تكاليف أكبر لها طابع غير مباشر، لا سيما لناحية فقدان الإنتاجية، بحسب منظمة الصحة العالمية التي تُشير إلى أن الاكتئاب والقلق وحدهما يُكلّفان الاقتصاد العالمي تريليون دولار سنويا.

حلٌ بسيط لتجنّب آثار النظارة الشمسية على الأنف

تعد النظارة الشمسية قطعة إكسسوار لا غنى عنها خلال فصل الصيف؛ إذ إنها تحمي العين من الأشعة فوق البنفسجية الضارة، كما أنها تضفي لمسة أناقة وجاذبية نهائية على المظهر، غير أنها تترك آثارا قبيحة المظهر على الأنف عند ارتدائها لفترة طويلة. فكيف يمكن منع هذه الآثار؟

للإجابة عن هذا السؤال، قالت محررة الموضة والجمال بوكالة الأنباء الألمانية يوليا بريشينغ، إنه يمكن منع آثار النظارة الشمسية على الأنف بحيلة بسيطة تتمثل في وضع بودرة تثبيت المكياج على وسادات الأنف الخاصة بالنظارة.

وأوضحت بريشينغ أنه من الأفضل وضع بودرة التثبيت على وسادات أنف النظارة على سطح قابل للمسح، ثم ارتداء النظارة الشمسية كالمعتاد، وبذلك تكون الآثار أقل وضوحا بكثير مما تكون عليه بدون وضع البودرة.

ولتعزيز التأثير، يمكن أيضا وضع بودرة التثبيت على مناطق الأنف، التي عادة ما تترك فيها النظارة الشمسية علامات.

أما إذا تركت النظارة الشمسية آثارا على الأنف، فيمكن إخفاء هذه الآثار على وجه السرعة من خلال تطبيق خافي العيوب (الكونسيلر).

المصدر: وكالة الأنباء الألمانية

4 أسباب تجعل “شات جي بي تي” غير مناسب لأن يكون معالجك النفسي

أصبحت روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي مصدر قلق مؤخرًا، بعدما أٌلقي باللوم على “شات جي بي تي”، من شركة “OpenAI”، في حوادث انتحار وقتل حديثة.

وبالنسبة لأولئك الذين يستشيرون روبوتات الدردشة بشأن صحتهم النفسية، يقول الكثيرون إنها أفضل مساعدة يمكنهم الحصول عليها، غالبًا لأنهم لا يستطيعون العثور على معالج نفسي أو تحمل تكلفته. ومع ذلك، يحذر الخبراء من أن المخاطر المحتملة لا تُعوض الفوائد الممكنة. ففي الحالات القصوى، قد يطور بعض المستخدمين ما يُعرف بـ”الذهان الناتج عن الذكاء الاصطناعي” نتيجة المحادثات الطويلة والمستمرة مع روبوت الدردشة، بحسب تقرير لموقع “Mashable” المتخصص في أخبار التكنولوجيا، اطلعت عليه “العربية Business”.

وتتضمن هذه الحالة أوهامًا أو شعورًا وتفكيرًا مبالغ فيه عن الذات. وفي الحالات الأكثر شيوعًا، قد ينتهي الأمر بالباحثين عن المساعدة إلى الدخول في حلقة مفرغة ضارة تمنحهم مجرد وهم بالشفاء النفسي أو العاطفي دون تحقيقه فعليًا.

وهناك أربعة أسباب توضح لماذا لا ينبغي استخدام “شات جي بي تي” كمعالج نفسي.

1- العلاج عبر روبوت دردشة قد يكون مجرد حلقة مفرغة ضارة

نُشر مؤخرًا بحثًا في دورية “arXiv”، حول عوامل الخطر التي تنشأ عند محادثة الناس مع روبوتات الدردشة، حيث جادل الباحثون القائمون عليه بأن مزيجًا قويًا من التأنيس (نسبة صفات بشرية لغير البشر) والتحيز التأكيدي يخلق الظروف لحدوث حلقة مفرغة ضارة للمستخدمين.

وقال الباحثون إن روبوتات الدردشة تستغل ميل البشر إلى التأنيس، إذ قد ينسب البشر حالات عاطفية أو حتى وعيًا لما هو في الحقيقة نظام احتمالي معقد.

زيميل البشر أيضًا إلى ما يُعرف بالتحيز التأكيدي، أو تفسير المعلومات التي يتلقونها بطرق تتوافق مع معتقداتهم وتوقعاتهم الحالية. وقال أحد القائمين على البحث إن روبوتات الدردشة تتيح للمستخدمين بانتظام فرصًا لتأكيد تحيزاتهم، لأنها تتعلم إنتاج ردود يفضلها المستخدمين.

وفي النهاية، فحتى روبوت الدردشة المزود بإجراءات وقائية قد يعزز معتقدات ضارة لدى المستخدم، مثل فكرة أن لا أحد في حياته يهتم به حقًا. ويمكن لهذه الديناميكية أن تعلّم الروبوت لاحقًا إنتاج ردود تزيد من ترسيخ هذه الأفكار.

2- روبوتات الدردشة تفشل في المحادثات الطويلة

من المرجح أن يتضمن التحدث إلى روبوت دردشة حول الصحة النفسية تبادلات طويلة ومتعمقة، وهذا تحديدًا ما يُعاني منه المنتج من حيث الأداء والدقة. وحتى “OpenAI” تُدرك هذه المشكلة.

وقال الشركة في منشورها الأخير على مدونتها حول مخاوف السلامة: “تعمل إجراءاتنا الوقائية بشكل أكثر موثوقية في التبادلات القصيرة والمشتركة. لقد تعلمنا بمرور الوقت أن هذه الإجراءات قد تكون أحيانًا أقل موثوقية في التفاعلات الطويلة: فمع تزايد التبادل، قد تتدهور بعض جوانب تدريب السلامة في النموذج”.

وبالإضافة إلى ذلك، لا تمتلك روبوتات الدردشة ما يُطلق عليه المعالجون “نظرية العقل”، وهو نموذج يفهم تفكير وسلوك العميل بناءً على محادثات علاجية مُتسقة.

3- المراهقون والمصابون باضطرابات نفسية معرضون بشكل خاص للأذى

قال الدكتور سكوت كولينز، أخصائي علم نفس الأطفال والمسؤول الطبي الأول في تطبيق حماية الهوية والسلامة عبر الإنترنت “Aura”، لموقع “Mashable”، إن المراهقين قد يكونون أكثر عرضة لسوء تفسير نبرة الرعاية التي يُبديها روبوت الدردشة على أنها تعاطف إنساني حقيقي.

ويُعزى هذا التشبيه جزئيًا إلى تأثير روبوتات الدردشة الكبير على تفكير المستخدم وسلوكه.

وأضاف كولينز أن المراهقين، الذين ما زالوا في طور استيعاب المعايير الاجتماعية وتطوير مهارات العلاقات الحاسمة، قد يجدون أيضًا طبيعة روبوت الدردشة “المعالج” الدائم جذابة بشكل خاص.

وتُظهر بيانات “Aura” الخاصة أن أقلية من المستخدمين المراهقين الذين تُراقب هواتفهم بواسطة برنامج الشركة يتحدثون إلى روبوتات دردشة. ومع ذلك، فإن أولئك الذين يتفاعلون مع روبوتات الدردشة يقضون وقتًا طويلًا في إجراء هذه المحادثاتز

وأوضح كولينز أن هذا الاستخدام فاق التطبيقات الشائعة مثل رسائل آيفون وسناب شات. وينخرط غالبية هؤلاء المستخدمين في سلوكيات رومانسية أو جنسية مع روبوتات الدردشة، وهو ما وصفه كولينز بأنه “مقلق”. ويعتمد البعض عليها للحصول على الدعم العاطفي أو النفسي.

4- تتوافر طرق أكثر أمانًا لطلب المساعدة النفسية

قال كولينز إن المراهقين الذين يسعون للحصول على نصائح أو إرشاد من روبوت دردشة يجب أن يتأكدوا أولًا من استنفاد قائمة البالغين الموثوقين لديهم. وأحيانًا قد ينسى المراهق أو يتجاوز في البداية ابن عم أكبر سنًا، أو مدرب، أو مستشار المدرسة، كما أشار.

وعلى الرغم من أن الأمر ليس خاليًا من المخاطر، أوصى كولينز أيضًا بالنظر في المجتمعات الإلكترونية كمساحة للاستماع والدعم، قبل اللجوء إلى روبوت دردشة، بشرط أن يتلقى المراهق دعمًا في الحياة الواقعية ويمارس عادات صحية.

وإذا لم يشعر المراهق بعدم الأمان في التواصل مع أي من أقرانه أو البالغين في حياته، اقترح كولينز ممارسة مثل الكتابة للتعبير عن المشاعر، والتي يمكن أن تكون طريقة تنفيسية وتساعد على الوصول إلى فهم أو وضوح شخصي.

بعد 7 سنوات من رهان بين عالمين أمريكيين.. الذكاء: جينات وراثية أم عوامل بيئية؟

بعد سبع سنوات من رهانٍ جريء بين عالم النفس الأمريكي إريك توركهايمر والمؤلف المثير للجدل تشارلز موراي، حول ما إذا كان العلم سيكشف “سر الذكاء” وراثيًا بحلول عام 2025، أعلن توركهايمر فوزه قائلاً: “كلما ازددنا معرفة بالحمض النووي، قلّ وضوح العلاقة مع الذكاء”.

ووفقاً لتقرير على موقع مجلة ” ذي أتلانتيك “، موراي، مؤلف كتاب “المنحنى الجرسي” (The Bell Curve)، كان يزعم أن الذكاء موروث جينيًا ويُفسر الفوارق الاجتماعية والاقتصادية، بينما يرى توركهايمر أن البيئة تلعب دورًا لا يقل أهمية.

الباحثون لم يعثروا على “جينات ذكاء”

ورغم التقدم الكبير في دراسات الجينوم، فإن الباحثين لم يعثروا على “جينات ذكاء” محددة. فبحسب الدراسات الحديثة، النوكليوتيدات التي تنقل أوصاف الطفل من الأم والأب لا تفسر سوى جزء بسيط من الفروق في معدل الذكاء، ولا تكشف عن طرق طبيعية واضحة.

يقول توركهايمر: “الوراثة لا تعني ان انتقال الذكاء للطفل حتمي”، مشددًا على أن الذكاء يتشكل من تفاعل معقد بين الجينات والبيئة والتعليم والفرص الاجتماعية.

أما موراي، الذي يؤكد على عامل وراثة الذكاء، فيواصل الادعاء بأنه “ربح الرهان”، دون أن يقدم دليلاً علميًا قاطعًا بعد. وهكذا، يظل الذكاء البشري حتى اليوم لغزًا بيولوجيًا واجتماعيًا لم تفك شفرته المختبرات.

السوشيال ميديا.. ملجأ للمراهقين المكتئبين أم سبب للاكتئاب؟

1استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والآثار المترتبة عليه أصبح موضوعاً ملحّاً بالنسبة للعلماء والأخصائيين النفسيين، وتزداد أهمية الموضوع عندما يتعلق الأمر بالمراهقين وصحتهم الجسدية والنفسية.

ولهذا ما زالت الأبحاث واستطلاعات الرأي ترصد تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على المراهقين، وكيفية ووتيرة استخدام المراهقين لها، وهنا تظهر تساؤلات أخرى، هل وسائل التواصل الاجتماعي تؤثر على صحة المراهقين العقلية، أم أن المراهقين المصابين بأمراض نفسية هم أكثر ميلاً لاستخدام وسائل التواصل الاجتماعي؟

أظهرت دراسة بريطانية حديثة نُشرت نتائجها في مجلة الطبيعة والسلوك البشري “نيتشر هيومن بيهيفيور” أن المراهقين الذين يعانون من اضطرابات نفسية يقضون في المتوسط حوالي 50 دقيقة يومياً أكثر على وسائل التواصل الاجتماعي مقارنةً بالمراهقين الأصحاء، ويستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي بشكل مختلف عن أقرانهم الأصحاء.

وأضافت الدراسة أن مزاج المراهقين يعتمد بشكل كبير على كمية التعليقات والردود عبر الإنترنت، مثل الإعجابات، والتعليقات، ومشاركة المنشورات.

رافق الدراسة استطلاع رأي، جمع الباحثون من خلاله بيانات 3,340 مراهقاً، تتراوح أعمارهم بين 11 و19 سنة، 16 بالمئة منهم يعانون من مرض نفسي واحد على الأقل، تم تقسيم الأمراض النفسية إلى نوعين، داخلية مثل اضطرابات القلق والاكتئاب التي يصعب ملاحظتها من الخارج، وخارجية مثل اضطراب فرط الحركة وتشتت الانتباه والاضطرابات السلوكية التي تكون مرئية للآخرين.بيّنت نتائج الدراسة أن أثر وسائل التواصل الاجتماعي السلبي كان أكثر وضوحاً بقليل في حالة الأمراض الداخلية مقارنة بتأثيره في حالة الأمراض الخارجية.

ومع ذلك ما زالت تفاصيل أخرى غائبة عن هذه الدراسة، فلم توضح تماماً ما إذا كانت التعليقات السلبية على مواقع التواصل الاجتماعي هي السبب في سوء الحالة النفسية للمراهقين، أم أن المراهقين الذين يعانون من اضطرابات نفسية يصبحون هدفاً أسهل لهذه التعليقات السلبية بسبب حساسيتهم العالية، بحسب ليندا كاميريني، عالمة في جامعة سويسرا الإيطالية في لوغانو.

وللوصول إلى إجابات أكثر دقة يوصي مارسل رومانوس، مدير قسم طب الأطفال والصحة النفسية للأطفال في مستشفى جامعة فيتسبرغ في مقابلة مع البث الإذاعي البافاري بضرورة تضمين موضوع وسائل التواصل الاجتماعي بشكل أكبر في خطط العلاج للمراهقين الذين يعانون من مشاكل نفسية.

تأثير وسائل التواصل الاجتماعي مبالغ به!

هل يستخدم المراهقون وسائل التواصل الاجتماعي لأنهم لا يشعرون بأنهم على ما يرام؟ أم أنهم يشعرون بالسوء لأنهم يقضون الكثير من الوقت على هذه الوسائل؟

الإجابة على السؤال ليست سهلة وما زالت غير واضحة، ولكن وفق العديد من الدراسات التي أجريت منذ عقدين من الزمن إلى اليوم على علاقة مواقع التواصل الاجتماعي والمراهقين، يؤكد عدّة باحثين وجود ارتباطات بين استخدام التواصل الاجتماعي وتراجع الصحة النفسية للأطفال والمراهقين.

فيقول عالم الأعصاب مارتن كورتي إن وسائل التواصل الاجتماعي تجذب قدراً كبيراً من اهتمام المراهقين، ولا تترك مجالاً واسعاً لممارسة التمارين الرياضية أو الأنشطة الإبداعية، مما يضرّ بتطور الدماغ، بالإضافة إلى أنها تقلل من قدرتهم على التعاطف، وتؤثر على علاقاتهم الاجتماعية، الأمر الذي ينعكس بالضرورة على الصحة النفسية.

أما فيما يخص الصحة النفسية، فيؤكد كورتي أن الاستخدام المتكرر والمفرط للوسائط الرقمية يمكن أن يؤدي إلى الشعور بالوحدة وزيادة التوتر والأمراض العقلية مثل القلق والاكتئاب، كما يواجه المراهقون اليوم مخاطر مقارنة أنفسهم بالآخرين على مواقع التواصل الاجتماعي، ما يؤدي إلى شعورهم بالنقص والإحباط بسبب الصورة المثالية التي يتم عرضها على هذه المواقع.

من جانبها تحذر عالمة النفس الأمريكية جين إم توينغ من الإفراط في قضاء الوقت أمام شاشات الهواتف المحمولة، في كتابها ” iGen” رسمت توينغ علاقة مثيرة للقلق بين انتشار الهواتف الذكية وارتفاع معدلات الاكتئاب والانتحار بين الفتيات المراهقات في الولايات المتحدة.

وعلى صعيد آخر يرى علماء وباحثون آخرون أن هذه الارتباطات مبالغ بها بعض الشيء وتثير القلق غير المبرر، فجمعت إيمي أوربن باحثة في مجال الإدراك والدماغ وزميلها أندرو برزيبيلسكي من جامعة كامبريدج بيانات أكثر من 350 ألف شاب وشابة، ولم يجدوا سوى ارتباط ضئيل بين استخدام وسائل التواصل الاجتماعي والرفاهية والصحة العقلية.

وأكد الباحثان على ضرورة أخذ عوامل أخرى بعين الاعتبار عند دراسة الصحة النفسية للمراهقين، مثل التنمر وقلة النوم، وازدياد الضغوط.

  1. ↩︎
7 إشارات في لغة الجسد تعبر عن ثقتك بنفسك.. «احرص على ممارستها»

1. أعطِ انتباهك الكامل

إحدى الطرق لإظهار الثقة في النفس من خلال لغة الجسد هي منح الشخص الذي تتحدث إليه انتباهك الكامل، وهي علامة أكيدة على أنك تستمع إليه.

2- كن حذرا عند استخدام يديك

احرص على إبقاء يديك في مكان ظاهر وبعيدًا عن جيوبك، كما يمكن أن تساعد إشارات اليد في إيصال وجهة نظرك في المحادثة عند استخدامها باعتدال. إحدى الطرق التي تساعدك على تجنب لمس وجهك هي إبقاء يديك في حضنك.

3- ضع قدميك في وضعية واسعة

في التعامل مع الآخرين، ضع قدميك على الأرض بثبات مع وضعية واسعة، يتضمن هذا توجيه قدميك نحو الشخص الذي تتحدث إليه كإشارة إلى أنك مهتم بالحديث معه، حاول الوقوف ساكنًا بدلاً من التحرك لإظهار ثقتك بنفسك.

4- فكر في كيفية وقوفك

حافظ على كتفيك للخلف لإظهار ثقتك واحترامك لنفسك. كما أن دفع كتفيك للخلف يؤثر على طريقة وقوفك، ويمكنك التدرب على القيام بذلك أمام المرآة.

5- ابق رأسك مرفوعًا

ضع ذقنك ورأسك لأعلى لإظهار ثقتك بنفسك، بالنسبة لإمالة الرأس لأسفل، فهي قد تكون علامة على الخضوع، في حين أن إمالة الرأس لأعلى هي علامة على المشاركة. للتدرب على هذه الإشارة، تظاهر بوجود قبعة أو شيء على رأسك تدعمه.

6- صافح بقوة

المصافحة القوية هي إحدى الطرق لخلق انطباع أولي ممتاز لدى الأشخاص الذين تقابلهم، وعند تقديم يدك، أمسك يد الشخص الآخر بقوة للتعبير عن ثقتك، وبمجرد أن تتلامس يديكم، حركهما في الهواء عدة مرات قبل الانفصال.

7. انتبه إلى تعبيرات وجهك

نظرًا لأن تعبيرات الوجه قد تعكس ما تفكر فيه، فمن المهم الحفاظ على تعبيرات وجه واثقة عند مقابلة الآخرين، تذكر أن تبتسم لتظهر أنك تستمتع وتشعر بالراحة، انتبه أيضًا إلى كيفية راحة وجهك بشكل طبيعي، وكن حريصًا على إنشاء تعبير وجه إيجابي.

دراسة تكشف مفتاح التخلص من طنين الأذن

يعاني نحو 15 بالمئة من سكان العالم من طنين الأذن، وهي حالة سمعية تجعل المصاب يشعر بصوت مستمر مثل الطنين أو الأزيز دون وجود مصدر خارجي له، وترتبط غالبا بفقدان السمع.

لا يقتصر تأثير الطنين على الإزعاج فقط، بل يمتد ليشمل الصحة النفسية، حيث يمكن أن يؤدي إلى التوتر والاكتئاب، خاصة لدى من يعانون منه لفترات طويلة تمتد لأشهر أو سنوات.

ورغم أنه لا يوجد علاج شافٍ حتى الآن، فإن فهم كيفية التخفيف من أعراضه يُعد أملًا لكثيرين حول العالم.

وفي هذا الإطار، يشير بحث جديد إلى أن النوم قد يكون مفتاحًا لفهم طنين الأذن بشكل أفضل. فالطنين يُعتبر نوعًا من “الإدراكات الوهمية”، وهي ظواهر يشعر فيها الإنسان بأشياء غير موجودة فعليا – كأن يسمع صوتا دون وجود صوت خارجي.

وبينما تحدث هذه الإدراكات غالبا أثناء النوم، فإن المصابين بطنين الأذن يعانون منها في اليقظة.وتوضح الدراسة أن الطنين يؤثر على نشاط الدماغ، ويجعل بعض المناطق – لا سيما تلك المسؤولة عن السمع – أكثر نشاطًا مما يجب.

وهذا يشبه ما يحدث في النوم، حيث يتغير نشاط الدماغ خلال مراحله المختلفة، خاصة أثناء مرحلة النوم العميق (أو نوم الموجات البطيئة)، والتي تُعد المرحلة الأعمق والأكثر راحة.

وتظهر الأبحاث أن بعض مناطق الدماغ تبقى نشطة بشكل غير طبيعي أثناء النوم لدى المصابين بطنين الأذن، ما يؤدي إلى نوم مضطرب وتكرار الأحلام المزعجة. كما أنهم يقضون وقتًا أطول في مراحل النوم الخفيف، مما قد يمنعهم من الاستفادة الكاملة من النوم العميق.

مع ذلك، تشير الدراسة إلى أن النوم العميق لا يتأثر بالكامل بالطنين، بل قد يساهم في كبحه.

ويعتقد الباحثون أن نشاط الدماغ أثناء هذه المرحلة قد يثبط الطنين، من خلال دخول الخلايا العصبية في نمط خاص من النشاط يسمح لها بالراحة والتعافي.

كما أن هذا النمط قد يمنع انتقال الإشارات المفرطة من المناطق النشطة إلى مناطق الدماغ الأخرى، مما يساعد على استقرار النوم.

وتلعب مرحلة النوم العميق دورا مهما في تعزيز الذاكرة وتنظيم الاتصال بين الخلايا العصبية. ويُعتقد أن هذه التغيرات قد تفسر سبب استمرار الطنين لدى البعض حتى بعد زوال سببه الرئيسي، مثل فقدان السمع.

ويُعد فهم العلاقة بين النوم وطنين الأذن خطوة مهمة نحو إيجاد علاجات محتملة. فالتغيرات اليومية في شدة الطنين تشير إلى إمكانية تأثير النوم على الحالة. كما أن تحسين جودة النوم، سواء عبر تنظيم أوقات النوم أو تعزيز النوم العميق، قد يساعد في تخفيف الأعراض.

ويأمل الباحثون في المستقبل أن يتمكنوا من مراقبة نشاط الدماغ خلال مراحل النوم المختلفة وربطه بنشاط الطنين، مما قد يفتح الباب أمام تطوير علاجات جديدة تعتمد على تعديل أنماط النوم الطبيعية.

الشلل الرعاش قد لا يبدأ في الدماغ

يرتبط مرض باركنسون (الشلل الرعاش) تقليدياً بتلف عصبي في الدماغ، ناتج عن انخفاض حاد في إنتاج الدوبامين، إلا أن دراسة جديدة تشير إلى أنه قد يبدأ في جزء غير متوقع من الجسم، وهو الكلى.

وبحسب موقع «ساينس آليرت» العلمي، فقد أجرى فريق من جامعة ووهان في الصين هذه الدراسة، التي تُركّز بشكل رئيسي على بروتين لفا – ساينوكلين (α-Syn)، المرتبط ارتباطاً وثيقاً بمرض باركنسون. وقال الباحثون إنه عندما يتعطل إنتاج هذا البروتين ويكوِّن كتلاً من البروتينات المشوهة، فإنه يتداخل مع وظائف الدماغ.

ولفت الفريق إلى أن تكتلات بروتين ألفا – ساينوكلين يمكن أن تتراكم في الكلى، وكذلك في الدماغ.

ويعتقد الباحثون أن البروتينات المُشوَّهة التي يكوِّنها هذا البروتين حين يتعطَّل إنتاجه قد تنتقل بالفعل من الكلى إلى الدماغ، مما قد يلعب دوراً في تحفيز المرض.

وأجرى فريق البحث اختبارات متعددة، لدراسة سلوك بروتين ألفا – ساينوكلين في الفئران المُعدَّلة وراثياً، بالإضافة إلى تحليل أنسجة بشرية، بما في ذلك عينات من أشخاص مصابين بمرض باركنسون وأمراض الكلى المزمنة.

ووجد الباحثون نمواً غير طبيعي للبروتين في كلى 10 من أصل 11 شخصاً مصاباً بمرض باركنسون.

ولم يقتصر الأمر على ذلك: ففي عينة أخرى، وُجدت اختلالات بروتينية مماثلة لدى 17 من أصل 20 مريضاً يعانون من أمراض الكلى المزمنة، على الرغم من عدم ظهور أي علامات على اضطرابات عصبية عليهم. وهذا دليل إضافي على أن الكلى هي المكان الذي تبدأ فيه هذه البروتينات الضارة بالتجمع، قبل أن يبدأ تلف الدماغ.ودعمت الاختبارات على الفئران هذه الفرضيات. تخلصت الفئران ذات الكلى السليمة من تكتلات لفا – ساينوكلين الضارة، ولكن في الفئران ذات الكلى غير العاملة، تراكمت البروتينات وانتشرت في النهاية إلى الدماغ.

وكتب الباحثون في دراستهم المنشورة في مجلة «نيتشر»: «تثبت نتائجنا أن مرض باركنسون قد يبدأ في الكلى، والتي تشكّل مصدرًا لبروتين ألفا – ساينوكلين».

ويُصيب مرض باركنسون نحو 10 ملايين شخص حول العالم. ويتميز هذا المرض بصعوبة التحكم في الحركات الدقيقة، والارتعاش في أطراف المريض، ولكنه يُسبب أيضاً صعوبات في المزاج والتفكير والذاكرة.