تعزيزات للجيش العربي السوري باتجاه خط الانتشار شرق حلب
وصول تعزيزات للجيش العربي السوري باتجاه خط الانتشار شرق حلب بعد رصد المزيد من المجاميع المسلحة لتنظيم PKK الإرهابي، وفلول النظام البائد إلى جانب تنظيم قسد بريف حلب الشرقي قرب مسكنة ودير حافر.
وصول تعزيزات للجيش العربي السوري باتجاه خط الانتشار شرق حلب بعد رصد المزيد من المجاميع المسلحة لتنظيم PKK الإرهابي، وفلول النظام البائد إلى جانب تنظيم قسد بريف حلب الشرقي قرب مسكنة ودير حافر.
11 يناير كانون الثاني (رويترز) – نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين قولهم اليوم الأحد إن الرئيس دونالد ترامب سيتلقى يوم الثلاثاء إفادة من كبار المسؤولين في إدارته بشأن خيارات محددة للتعامل مع الاحتجاجات في إيران.
وأضافت الصحيفة أن اجتماع ترامب المزمع مع هؤلاء المسؤولين سيناقش خطوات محتملة منها توجيه ضربات عسكرية ونشر أسلحة إلكترونية متطورة ضد مواقع عسكرية ومدنية إيرانية وفرض المزيد من العقوبات على الحكومة الإيرانية وتعزيز المصادر المناهضة للحكومة على الإنترنت.
وقال البيت الأبيض إنه ليس لديه تعليق على هذا التقرير.
ولم يتسن لرويترز بعد التحقق منه.
وهدد ترامب مرارا في الأيام الماضية بالتدخل في إيران، وكتب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أمس السبت “إيران تتطلع إلى الحرية، ربما بشكل لم يحدث من قبل. الولايات المتحدة الأمريكية تقف على أهبة الاستعداد للمساعدة!!!”.
وبدأت الاحتجاجات في إيران في 28 ديسمبر كانون الأول ردا على ارتفاع التضخم وسرعان ما تحولت إلى احتجاجات ضد المؤسسة الدينية التي تحكم منذ الثورة الإسلامية عام 1979.
وهددت إيران اليوم الأحد بالرد من خلال استهداف إسرائيل وقواعد عسكرية أمريكية إذا وجهت لها الولايات المتحدة أي ضربات.
أعلن الرئيس الإيراني أن المسؤولين سيستمعون إلى المتظاهرين، لكن مثيري الشغب يحاولون “تدمير المجتمع بأسره”.
وتمثل تصريحات مسعود بزشكيان لهجة متشددة من قبل الزعيم الإصلاحي، الذي لم يتمكن حتى الآن من تهدئة الرأي العام.
وأضاف بزشكيان “الشعب لديه مخاوف، يتعين أن نجلس معهم، وإذا كان من واجبنا أن نبدد مخاوفهم. لكن الواجب الأسمى هو عدم السماح لمجموعة من مثيري الشغب بالقدوم وتدمير المجتمع بأسره”.
وقال الرئيس الإيراني إن الولايات المتحدة وإسرائيل تريدان “زرع الفوضى والاضطراب” في إيران من خلال تحريض “مثيري الشغب”.
وأوضح بزشكيان أن أمريكا وإسرائيل تصدران الأوامر “لمثيري الشغب” لزعزعة الاستقرار في البلاد، داعياً الإيرانيين إلى النأي بأنفسهم عن “مثيري الشغب والإرهابيين”، حسب ما نقلت وكالة رويترز.
وأشار إلى وجود “إرهابيين على صلة بقوى أجنبية يقتلون الأبرياء ويحرقون المساجد ويهاجمون الممتلكات العامة”.
وبدأت الاحتجاجات في 28 ديسمبر (كانون الأول)، بإضراب نفّذه تجار في بازار طهران على خلفية تدهور سعر صرف العملة والقدرة الشرائية في البلاد، قبل أن تتحول إلى مواجهات واشتباكات ويتسع نطاقها بشكل كبير.
أكد مدير إعلام مديرية صحة حلب منير المحمد في تصريح لـ سانا أن عدد الضحايا جراء استهداف تنظيم قسد الأحياء السكنية بلغ منذ يوم الثلاثاء الماضي 24 قتيلاً و129 مصاباً.
وخلال الفترة الماضية اتخذ تنظيم قسد من حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب منطلقاً لاعتداءاته المتكررة على مواقع الجيش العربي السوري وقوى الأمن الداخلي، إضافة إلى استهداف المدنيين في الأحياء المجاورة، ما دفع الجيش إلى الرد على مصادر النيران لحماية الأهالي، واعتبر الحيين منطقة عسكرية، فيما تولت الحكومة إجلاء السكان عبر ممرين إنسانيين آمنين.
وكانت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري أعلنت أمس وقف جميع العمليات العسكرية داخل حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، وتأمين عودة آمنة للأهالي بعد تمشيط حي الشيخ مقصود بالكامل من الألغام والمتفجرات التي كانت موجودة في مواقع تنظيم قسد، كما جرى ترحيل مسلحي تنظيم قسد المتحصنين في الحي إلى شمال شرق سوريا.
أكد وزير الإعلام حمزة المصطفى أن الاستهدافات المتكررة لتنظيم قسد على المنشآت المدنية والخدمية ليست جديدة، إذ انطلق خلال الأشهر الثمانية الماضية من حيي الشيخ مقصود والأشرفية نحو 350 اعتداءً استهدف مرافق حيوية ومدنية، بينها مدارس ومستشفيات، ما أدى إلى مقتل أكثر من 30 مواطناً، وإصابة عشرات آخرين.
وأوضح الوزير في منشور عبر منصة (X) أن الاستهداف الذي وقع اليوم خلال مؤتمر صحفي حكومي يعكس العقلية الإجرامية الراسخة لدى هذا التنظيم، ويبرهن على حقده الدفين تجاه العمل الإعلامي الذي يكشف زيف ادعاءاته، وطبيعته الميليشياوية، خلافاً للشعارات التي يروّجها عن نفسه.
وكانت مديرية الإعلام في حلب قد ذكرت في وقت سابق اليوم أن تنظيم قسد استهدف مبنى المحافظة بطائرة مسيّرة، أثناء انعقاد مؤتمر صحفي للمحافظ عزام الغريب، ووزير الإعلام حمزة المصطفى، ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات.
أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن الحكومة السورية نفّذت عملية إنفاذ قانون محدودة النطاق والأهداف، في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية لحماية المدنيين بمدينة حلب.
وقالت الوزارة في بيان اليوم:”اتٌّخذت هذه الإجراءات التي التزمت بها الدولة السورية بالشفافية وسيادة القانون ومبادئ عدم التمييز، لاستعادة النظام العام وحماية المدنيين عقب انتهاكات متكررة للترتيبات الأمنية المتفق عليها مع وحدات حماية الشعب التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي، والتي أدت إلى إلحاق الأذى بالمدنيين”.
وأضافت:”انتهجت الحكومة السورية منذ تاريخ التحرير في الثامن من كانون الأول/ديسمبر لعام 2024، نهجاً وطنياً شاملاً يهدف إلى توحيد المسار الأمني وتوطيد سلطة مؤسسات الدولة الشرعية كشرط أساسي للاستقرار، وفي هذا الإطار تم التوصل لاتفاقيات أمنية في أبريل/ نيسان 2025 بهدف إنهاء جميع المظاهر العسكرية غير الحكومية في الحيين، إلا أن هذه الاتفاقيات تراجعت لاحقاً إثر الانتهاكات المتكررة، بما في ذلك الهجمات المسلحة التي انطلقت من داخل الحيين ضد المناطق السكنية في مدينة حلب في السابع والثامن من كانون الثاني الجاري وأسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين”.
وأكدت الخارجية أن هذا التدخل لا يُعد حملة عسكرية، ولا ينطوي على أي تغيير ديمغرافي، ولا يستهدف أي فئة سكانية على أسس عرقية أو دينية، إذ اقتصر على جماعات مسلحة محددة تعمل خارج أي إطار أمني متفق عليه، والتي عرقلت أنشطتها تنفيذ التفاهمات السابقة وارتبطت بانتهاكات خطيرة بما في ذلك تجنيد القاصرين.
وتابعت الوزارة:”بالتوازي مع هذه الإجراءات، أعطت الدولة السورية أولوية قصوى لحماية المدنيين عبر إنشاء نقاط استجابة متقدمة وفتح ممرات إنسانية آمنة بالتعاون مع المنظمات الإنسانية، وستبدأ الحكومة بعملية مسح المناطق المتضررة وإزالة مخلفات المتفجرات كخطوة تمهيدية لعودة الحياة المدنية إلى طبيعتها”.
وأوضحت الوزارة أن الإجراءات المتخذة تستند إلى مبدأي الضرورة والتناسب ولا تستهدف المجتمع الكردي الذي يُعتبر جزءاً لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي لحلب وشريكاً فاعلاً في المؤسسات الوطنية، حيث إن استعادة السلطة الحصرية للدولة على السلاح شرط أساسي لدعم الاستقرار والعملية السياسية، ومنع استخدام الأراضي السورية كمنصة لأي نشاط مسلح يهدد الأمن الإقليمي.
وتوجهت الوزارة ببالغ الشكر والتقدير لكل من الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، والجمهورية التركية، والجمهورية الفرنسية، والمملكة المتحدة، والسيد مسعود بارزاني، على دورهم الفاعل والمثمر في دعم استقرار سوريا والحرص على وحدة وسيادة أراضيها، وهو ما يصب في مصلحة تعزيز الأمن والسلام في المنطقة بأسرها.

قال نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف، إن بعض القادة الأوروبيين يدفعون القارة نحو حرب واسعة مع روسيا، محذراً من عواقب نشر قوات أوروبية، أو تابعة لحلف شمال الأطلسي “الناتو” في أوكرانيا.
ونشر مدفيديف، لقطات فيديو للغارة التي شنت، في يناير (كانون الثاني)، على غرب أوكرانيا، والتي استخدمت فيها صواريخ “أوريشنيك”، أمس الجمعة.
وكتب ميدفيديف على منصة “إكس”، مرفقاً لقطات كاميرات المراقبة للغارات التي نفذتها صواريخ “أوريشنيك”: “في نهاية المطاف، يريد الحكام الأوروبيون حرباً في قارة أوروبا”.
وتابع: “لقد قيل هذا ألف مرة من قبل، روسيا لن تقبل أي قوات أوروبية أو تابعة للناتو في أوكرانيا”.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، أمس الجمعة، أن القوات المسلحة التابعة لها، نفذت هجوماً واسع النطاق باستخدام صواريخ “أوريشنيك” متوسطة المدى، ضمن عملية عسكرية استهدفت مواقع حيوية في أوكرانيا، رداً على محاولة استهداف مقراً لإقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في مقاطعة نوفغورود، نهاية العام الماضي.
انعقد اليوم مؤتمر الصحفي لمحافظ حلب عزام الغريب ووزيري الإعلام حمزة المصطفى، والشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات، للحديث عن آخر التطورات في حلب وذلك في مبنى المحافظة بالمدينة.
وقال محافظ حلب: تنظيم قسد لم ينفذ اتفاق الأول من نيسان بخصوص خروج قواته من أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، وجعل منها منطلقاً لاستهداف مواقع الجيش والأمن الداخلي والأحياء المجاورة، مؤكداَ أن انتهاكات تنظيم قسد تكررت مراراً، والدولة تحلت بالصبر ودعت للتهدئة حفاظاً على حياة الناس، لكن قسد صعدت اعتداءاتها على أحياء حلب وتسببت بمقتل 6 مدنيين وإصابة أكثر من 70 معظمهم نساء وأطفال.
وأضاف المحافظ: جرائم تنظيم قسد دفعت الجيش العربي السوري لاتخاذ الإجراءات المناسبة لبسط الأمن في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية.
وأكد الغريب أنه فور انتهاء الجيش من عمليات التمشيط بدأت مؤسسات الدولة الخدمية بدخول هذه الأحياء بالتنسيق مع الجيش.
وصرح المحافظ: استقبلنا 155 ألفاً من أهلنا النازحين من حي الأشرفية والشيخ مقصود، وشكلنا اللجنة المركزية لاستجابة حلب والتي تضم مديريات الصحة والشؤون الاجتماعية والعمل والتعاون الدولي لتأمين احتياجات الأهالي.
بدوره قال وزير الإعلام حمزة المصطفى: العاصمة الاقتصادية لسوريا كانت تحت تهديد تنظيم قسد يومياً، والإعلام الوطني سلك طريقاً احترافياً وتعامل مع الأحداث بموضوعية من حيث المعلومات وإيضاح ما يحصل.
كما صرحت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل: نعمل على تأمين احتياجات النازحين في مراكز الإيواء بحلب بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني والمحلي.
أعلنت الأحزاب السياسية في غرينلاند أنها لا تريد أن تكون تحت سيطرة واشنطن، في وقت لوح فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب مجدداً باستخدام القوة للسيطرة على الإقليم الدنماركي الغني بالمعادن، مما أثار قلقاً على مستوى العالم.
وصدر بيان الأحزاب الخمسة الممثلة في البرلمان المحلي في ساعة متأخرة الجمعة بعد أن كرر ترمب أن واشنطن «ستفعل شيئاً ما بشأن غرينلاند، سواء أعجبهم ذلك أم لا».
وتكثف العواصم الأوروبية جهودها للتوصل إلى رد منسق بعد أن صرح البيت الأبيض هذا الأسبوع بأن ترمب يريد شراء غرينلاند، ولا يستبعد عملاً عسكرياً.
وقال قادة الأحزاب في إعلان مشترك: «لا نريد أن نكون أميركيين، ولا نريد أن نكون دنماركيين، نريد أن نكون غرينلانديين»، وأضافوا: «يجب أن يقرر الغرينلانديون مستقبل غرينلاند».
وشددوا على أنه «لا يمكن لأي دولة أخرى أن تتدخل في هذا الأمر. يجب أن نقرر مستقبل بلدنا بأنفسنا، دون ضغط لاتخاذ قرار متسرع، ودون مماطلة، ودون تدخل من دول أخرى».
وعبرت الدنمارك وحلفاؤها الأوروبيون عن صدمتهم إزاء تهديدات ترمب بالسيطرة على غرينلاند، الجزيرة الاستراتيجية الواقعة بين أميركا الشمالية والقطب الشمالي، حيث توجد قاعدة عسكرية للولايات المتحدة منذ الحرب العالمية الثانية.
ويقول ترمب إن السيطرة على هذه الجزيرة الاستراتيجية أمر بالغ الأهمية للأمن القومي الأميركي، نظراً لتزايد النشاط العسكري لروسيا والصين في الدائرة القطبية الشمالية.
وقال الرئيس الأميركي الجمعة: «لا يمكننا السماح لروسيا أو الصين باحتلال غرينلاند. هذا ما سيفعلانه إذا لم نفعل نحن ذلك. لذا سنتخذ إجراءً ما بشأن غرينلاند، سواء كان ذلك بالطريقة السهلة، أو بالطريقة الأصعب».
وكثّفت روسيا والصين نشاطهما العسكري في المنطقة خلال السنوات الأخيرة، لكن لم تطالب أي منهما بالسيادة على هذه الجزيرة الجليدية الشاسعة.
وأثارت غرينلاند اهتماماً دولياً في السنوات الأخيرة بسبب مواردها الطبيعية الهائلة، بما في ذلك المعادن النادرة، كما تشير تقديرات إلى أنها قد تمتلك احتياطات ضخمة من النفط، والغاز.
وحذرت رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن من أن غزو غرينلاند «سينهي كل شيء»، في إشارة إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) الذي تعد الدنمارك من أعضائه، والبنية الأمنية التي أُرسيت بعد الحرب العالمية الثانية.
واستخف ترمب بمخاوف الدنمارك، الحليف الثابت للولايات المتحدة الذي انضم لها في غزو العراق عام 2003.
وقال ترمب: «أنا معجب بالدنمارك أيضاً، ويجب أن أخبركم أنهم كانوا لطفاء جداً معي».
وأضاف: «لكن كما تعلمون، وصولهم إلى هناك بسفينة قبل 500 عام لا يعني أنهم يملكون الإقليم».
ومن المقرر أن يجتمع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأسبوع المقبل مع وزير خارجية الدنمارك، وممثلين عن غرينلاند.
ومن شأن غزو أميركي أن يضع واشنطن في مواجهة مع الدنمارك، ويهدد بتدمير الحلف الأطلسي القائم على بند الدفاع المشترك.
وتتواصل حالياً جهود دبلوماسية مكثفة، فيما يحاول الأوروبيون تجنب أزمة، وفي الوقت نفسه تفادي غضب ترمب الذي يقترب من نهاية عامه الأول في السلطة.
وسبق أن عرض ترمب شراء غرينلاند عام 2019 خلال ولايته الرئاسية الأولى، لكن عرضه قوبل بالرفض.
وصرح قائد قوات الناتو في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش الجمعة بأن التحالف العسكري بعيد كل البعد عن «أزمة»، وذلك عقب تهديدات ترمب بالسيطرة على غرينلاند.
وقال غرينكويتش: «لم يكن هناك أي تأثير على عملي على المستوى العسكري حتى الآن… أود فقط أن أؤكد أننا مستعدون للدفاع عن كل شبر من أراضي التحالف حتى اليوم».
وأضاف: «لذا أرى أننا بعيدون كل البعد عن أزمة في الوقت الراهن».
تتصاعد الاحتجاجات في إيران، وسط دعوات من رضا بهلوي، الابن المنفي لشاه إيران السابق، للمتظاهرين للاستيلاء على مراكز المدن وتنفيذ إضراب عام، بينما أصدر الحرس الثوري الإيراني تحذيرات صارمة ضد أي محاولات لتقويض النظام.
دعا بهلوي، في منشور على منصة X، الإيرانيين إلى “الاستعداد للاستيلاء على المراكز الحضرية والحفاظ عليها”، وحثّ العمال والموظفين في القطاعات الحيوية مثل النقل والنفط والغاز والطاقة على المشاركة في إضراب عام. ويعتبر رضا بهلوي صوتًا بارزًا لدعم المحتجين، وقد انتقد وسائل الإعلام الغربية لتجاهلها نسبيًا الأحداث في إيران.
وفي المقابل، شدد الحرس الثوري الإيراني على أن الدفاع عن إنجازات الثورة الإسلامية وحماية أمن الدولة يمثل خطًا أحمر، محذرًا من أي محاولات لتقويض الاستقرار أو المساس بمؤسسات الدولة.
وفي سياق الأحداث، نقلت مجلة تايم الأمريكية عن طبيب في طهران، رفض الكشف عن هويته، أن ستة مستشفيات على الأقل سجلت مقتل 217 محتجًا، أغلبهم برصاص حي، وسط قمع حكومي واسع للمتظاهرين.
وأعرب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن دعمه للاحتجاجات، لكنه أوضح أنه ليس مستعدًا بعد للقاء رضا بهلوي، معتبراً أنه من الأفضل متابعة تطورات الأزمة قبل دعم أي زعيم معارض.
تأتي هذه التطورات في ظل تزايد الاحتجاجات الشعبية والمظاهرات المناهضة للنظام، وسط مخاوف دولية من تصاعد العنف وتدهور الوضع الإنساني في إيران.