الرئيس الشرع يستقبل وفد مجلس الأمن الدولي في قصر الشعب

استقبل الرئيس أحمد الشرع اليوم في قصر الشعب بدمشق، وفد أعضاء مجلس الأمن الدولي التابع للأمم المتحدة، وعدداً من المسؤولين الأمميين، بحضور عدد من الوزراء في الحكومة السورية.

وكان ممثلو الدول الأعضاء في مجلس الأمن وصلوا صباح اليوم إلى معبر جديدة يابوس الحدودي بريف دمشق، في زيارة رسمية هي الأولى من نوعها إلى سوريا بالتزامن مع الذكرى الأولى للتحرير.

وزير الخارجية السوري يتسلّم أوراق اعتماد السفير اللبناني

استقبل وزير الخارجية والمغتربين السوري أسعد حسن الشيباني في دمشق السفير اللبناني هنري قسطون، الذي قدّم نسخة عن أوراق اعتماده تمهيداً لمباشرة مهامه سفيراً لجمهورية لبنان لدى الجمهورية العربية السورية.

إنفوغراف 24| أمريكا اللاتينية على صفيح ساخن.. هل تقترب الحرب؟

تشهد دول أمريكا اللاتينية مرحلة من الغليان السياسي والأمني، إذ تتزايد التوترات الداخلية في عدة بلدان، بالتوازي مع اتساع دائرة الضغوط والتدخلات الأمريكية المباشرة وغير المباشرة، ما جعل المنطقة أشبه بـ”صفيح ساخن” يهدد بالانفجار في أي لحظة.

وخلال العقد الأخير، تعيش المنطقة واحدة من أكثر مراحلها اضطراباً مع تزايد المخاوف من أن تؤدي التوترات المتصاعدة إلى تغيير خريطة التحالفات أو إلى صدامات أوسع، خاصة مع قيام واشنطن بتشديد العقوبات على حكومات تعتبرها “معادية”، في مقابل دعمها لقوى سياسية معارضة في تلك البلدان، الأمر الذي يفاقم الاستقطاب الداخلي.

الحرب على كاراكاس 

وتتشابك الأزمات الاقتصادية في كاراكاس، مع صراع سياسي حاد بين الحكومة والمعارضة، وسط تدخل أمريكي متصاعد يسعى لتغيير موازين الحكم.

وفي خضم التوتر مع واشنطن، أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، عن تشكيل مكتب سياسي جديد للحزب الاشتراكي الموحد، والذي سيكون مسؤولاً عن قيادة العمل السياسي والتنظيمي للثورة البوليفارية.

وقال في تجمع جماهيري مخصص لأداء اليمين للجان الأساسية البوليفارية: “لقد منحني المؤتمر هذه القوة الجبارة، هذه الحركة الشعبية الهائلة المسماة الحزب الاشتراكي الموحد الفنزويلي، الذي أسسه الرئيس الفنزويلي السابق هوغو تشافيز، سلطة تعيين مكتب سياسي جديد”.

ويضم المكتب السياسي الفنزويلي الجديد 12 عضواً، 6 رجال و6 نساء، فيما احتفظ ديوسدادو كابيو بمنصبه أميناً عاماً للحزب الاشتراكي الموحد الفنزويلي، وأشار مادورو إلى أن كل عضو في المكتب السياسي تلقى بالفعل مهام محددة.

وفي وقت سابق، قالت صحيفة “ميامي هيرالد” الأمريكية، إن ترامب وجه رسالة صريحة إلى مادورو: “يمكنك إنقاذ نفسك وأقرب الناس إليك، لكن عليك مغادرة البلاد الآن”، عارضاً توفير ممر آمن له ولزوجته وابنه فقط إذا وافق على الاستقالة فوراً.

وأشارت الصحيفة الأمريكية، إلى أن نيكولاس مادورو رفض التنحي فوراً عن السلطة، مقدماً سلسلة من المطالب المضادة، بما في ذلك الحصانة الدولية من الملاحقة القضائية، والسماح له بالتنازل عن السيطرة السياسية، مع الاحتفاظ بالسيطرة على القوات المسلحة.

انتخابات هندوراس

وفي سياق منفصل، اتهم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، هندوراس بمحاولة تغيير نتائج انتخاباتها الرئاسية، وقال إن شعب هندوراس صوَّت بأعداد هائلة في 30 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، مضيفاً أن اللجنة الانتخابية الوطنية، وهي الهيئة الرسمية المكلفة بفرز الأصوات، توقفت فجأة عن العد في منتصف ليل اليوم ذاته.

وكان ترامب أعرب في وقت سابق، عن تأييده لمرشح “الحزب الوطني” المحافظ لانتخابات الرئاسة في هندوراس، العمدة السابق لعاصمة البلاد نصري عصفورة، المعروف أيضاً باسم “تيتو عصفورة.

ووصف الرئيس الأمريكي، عصفورة بأنه الرجل الذي يقف إلى جانب الديمقراطية ويحارب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو. وقال إن “تعداد الأصوات أظهر سباقاً متقارباً بين تيتو عصفورة، وسلفادور نصر الله، مع احتفاظ عصفورة بفارق ضئيل قدره 500 صوت”، مشيراً إلى إيقاف الإحصاء عندما تم حساب 47% فقط من الأصوات.

وتوعد ترامب، بأنهم سيدفعون الثمن إذا حصل تلاعب بالنتائج، مشدداً على ضرورة انتهاء اللجنة من فرز الأصوات، وأن يتم حساب أصوات مئات الآلاف من الهندوراسيين، وأن تسود الديمقراطية في هندوراس.

وسبق أن اتهمت الرئيسة اليسارية لهندوراس والحليفة القوية لفنزويلا، شيومارا كاسترو، المعارضة بتدبير “انقلاب انتخابي” في الانتخابات الرئاسية التي أجريت في 30 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وادعت أن “الجماعات نفسها” التي دبرت انقلاب عام 2009، الذي أطاح بزوجها الرئيس آنذاك مانويل زيلايا، كانت وراء المؤامرة الجديدة المزعومة ضد اليسار

.انقلاب على كولومبيا

وتدهورت العلاقات بين بوجوتا وواشنطن بشكل كبير في الآونة الأخيرة، حيث تتهم الحكومة الأمريكية الرئيس غوستافو بيترو، بعدم الحزم في مواجهة عصابات المخدرات وفرضت عليه عقوبات.

وفي اجتماع للحكومة الأمريكية، الثلاثاء، ألمح ترامب إلى إمكانية توجيه ضربات إلى كولومبيا، في إطار محاربة الجريمة المرتبطة بالمخدرات.

وحذر الرئيس الكولومبي، نظيره الأمريكي، من تهديد سيادة بلاده، في ظل تصعيد حرب التصريحات بين بوجوتا وواشنطن. وقال بيترو: “مهاجمة سيادتنا يعني إعلان الحرب. لا تضر بعلاقات دبلوماسية استمرت قرنين”.

مخاوف من توسّع النزاع 

في المقابل، تسعى دول مثل المكسيك والبرازيل والأرجنتين إلى لعب دور الوسيط، لمحاولة الحفاظ على قدر من الاستقرار، رغم ضغوط الهجرة غير الشرعية وتجارة المخدرات العابرة للحدود، والتي تمثل ملفاً حساساً في العلاقة مع واشنطن.

وقالت الرئاسة البرازيلية، إن الرئيسين لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، والأمريكي دونالد ترامب اتفقا على تعزيز التعاون في مكافحة الجريمة المنظّمة.

وأكدت برازيليا على الحاجة الملحة لتعزيز التعاون مع الولايات المتحدة لمكافحة الجريمة المنظمة الدولية”، فيما أعرب ترامب عن “استعداد كامل للعمل مع البرازيل” لمواجهة هذه التنظيمات.

وأما رئيسة المكسيك كلاوديا شينباوم، فاعتبرت أن تهديد ترامب بتوجيه ضربات عسكرية أمريكية ضد عصابات مخدرات داخل المكسيك، “أمر غير وارد”.

وقالت في تصريحات: “لا نريد تدخلات من أي حكومة أجنبية. هناك تعاون وتنسيق، لكن ليس تبعية”، موضحة أنه “لا يمكن السماح بأي تدخل”.

مستقبل غامض

وعلى الرغم من أن المنطقة اعتادت تقلبات سياسية حادة عبر تاريخها، فإن التحديات الحالية من تضخم مالي، وتراجع اقتصادي، وتدخلات خارجية، وصراعات سياسية، تضع أمريكا اللاتينية أمام مفترق طرق.

فإما مسار تصعيد يزيد من عزلة بعض الحكومات ويدفع إلى مواجهات داخلية، أو مسار تفاهمات قد تُحدث انفراجاً جزئياً، في حال تراجعت الضغوط الخارجية وتم فتح قنوات حوار حقيقية.

ومع استمرار واشنطن في تشديد سياستها تجاه المنطقة، يبدو أن أمريكا اللاتينية ستظل خلال الفترة المقبلة ساحة صراع جيوسياسي ساخنة، تتأثر فيها قرارات العواصم المحلية بميزان القوى الدولي إلى حدٍّ غير مسبوق.

24

قارنوه مع مانديلا : أبرز المثقفين والنجوم العالميين يطالبون بالإفراج عن البرغوثي

ذكرت صحيفة الغارديان البريطانية اليوم (الأربعاء) أن أكثر من 200 شخصية ثقافية بارزة من مختلف أنحاء العالم وقعوا رسالة مشتركة تدعو إلى الإفراج الفوري عن مروان البرغوثي، القيادي البارز في حركة فتح والمعتقل في السجون الإسرائيلية منذ عام 2002.

سوريا تعلن مقتل شخص خلال ضبط شحنة ألغام معدّة للتهريب إلى لبنان

أعلنت وزارة الداخلية السورية، اليوم (الأربعاء)، مقتل شخص واعتقال أربعة آخرين خلال إحباط محاولة تهريب كميات من الألغام الحربية قالت إنها كانت متجهة إلى لبنان، وفق ما أفادت به الوزارة عبر منصة «إكس».

وقالت الوزارة إن العملية جرت خلال مداهمة في منطقة الجبّة بريف دمشق الشمالي بعد «تحرّيات دقيقة ومتابعة مستمرة» أسفرت عن رصد تحركات مجموعة مشتبه بها، قبل تنفيذ المداهمة التي أفضت إلى توقيف أربعة أشخاص، و«تحييد» مشتبه به خامس، في إشارة إلى مقتله خلال اشتباك مع الدوريات.

ونقل مدير الأمن الداخلي في منطقة يبرود الحدودية مع لبنان خالد عباس تكتوك، أن الوحدات المختصة صادرت «1250 لغماً حربياً مجهزاً بصواعق»، كانت مخزّنة «في أحد المواقع في الجبّة» في ريف دمشق. وقالت الوزارة إن الألغام المصادَرة كانت معدَّة للتهريب إلى «حزب الله» في لبنان.

ونشرت وزارة الداخلية صوراً تُظهر عشرات الصناديق الخشبية والحقائب قالت إنها معبّأة بالألغام الحربية، إضافةً إلى مئات الألغام المكدّسة في ساحة مفتوحة داخل مبنى.

وتشهد الحدود السورية – اللبنانية الممتدة لأكثر من 300 كيلومتر، نشاطاً واسعاً لشبكات تهريب تعمل في المناطق الجبلية الوعرة لا سيما في القلمون والزبداني وريف حمص. وتشمل هذه الأنشطة تهريب المخدرات والمحروقات والأسلحة، إذ يستفيد المهرّبون من طبيعة المنطقة وصعوبة ضبط المعابر غير الشرعية، حسبما أفادت به وكالة الصحافة الفرنسية.

وتقول إسرائيل التي تصعّد ضرباتها على «حزب الله» في لبنان، إن التنظيم المدعوم من طهران يحاول إعادة تسليح نفسه. وفي 11 سبتمبر (أيلول)، أعلنت سوريا أنها فكّكت، قرب دمشق، شبكة مرتبطة بـ«حزب الله» الذي نفى في بيان، أن يكون له «وجود» على الأراضي السورية.

ومنذ إطاحة الأسد، أعلنت السلطات الجديدة بقيادة الرئيس أحمد الشرع، محاولات ضبط الحدود، وجرت مناوشات عدة، لكنّ التهريب لم يتوقف. ولا تزال الدول المجاورة لسوريا تعلن ضبط كميات كبيرة من أقراص الكبتاغون.

الأمم المتحدة تتبنى قراراً يطالب إسرائيل بالانسحاب من الجولان

نيويورك-سانا

اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة فجر اليوم قراراً يؤكد أن استمرار احتلال إسرائيل وضمّها للجولان السوري غير قانوني، ويطالب بانسحابها إلى خط الرابع من حزيران 1967.

وصوتت 123 دولة لصالح مشروع القرار الذي قدمته مصر، وعارضته إسرائيل و6 دول، فيما امتنعت 41 دولة عن التصويت.

وينص القرار على أن قرار إسرائيل الصادر في الـ 14 من كانون الأول 1981 بفرض قوانينها وولايتها القضائية وإدارتها على الجولان السوري المحتل، باطل ولاغٍ وليس له أي شرعية على الإطلاق.

ويطالب القرار إسرائيل بالانسحاب من الجولان السوري المحتل إلى خط الرابع من حزيران 1967 تنفيذاً لقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

وقال مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي في تصريحات لقناة الإخبارية: إن الجمعية العامة شهدت حدثاً مهماً خلال التصويت على مشروع القرار المتعلّق بالجولان السوري المحتل، حيث أيّدته لأول مرة 123 دولة.

وأضاف: إن “هذا التصويت والقرار الأممي يظهران أن سوريا، مع كل التحديات، لا تتخلى عن حقها في الجولان، وقد أثبتت ذلك عبر قوتها الدبلوماسية الجديدة وانخراطها الفاعل مع المجتمع الدولي، ما أدى لتغيير موقف أكثر من 26 دولة مقارنة بالعام الماضي لصالح القرار”.

وثمّن علبي دور دولة مصر التي دأبت على تقديم هذا القرار لسنوات، مشيداً في الوقت ذاته بدور جميع الدول التي صوتت لصالحه عبر الأعوام، والدول التي أيّدته هذا العام.

وأكد مندوب سوريا الدائم في الأمم المتحدة أن المحادثات مع إسرائيل لا تتناول بأي شكل من الأشكال مصير الجولان السوري المحتل، وأنه أرض عربية سورية، والموقف السوري ثابت تجاه هذه القضية.

وأشار إلى أن المحادثات التي جرت بين سوريا وإسرائيل تمت بمتابعة من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك في إطار السعي لمعالجة المخاوف الأمنية للطرفين.

وزير العدل لـ سانا: بناء سلطة قضائية مستقلة هو عماد سوريا الجديدة

أكد وزير العدل مظهر الويس أن الوزارة تعمل على بناء سلطة قضائية مستقلة وفعالة تكون عماد سوريا الجديدة، دولة القانون والمواطنة والعدالة، مشدداً على أن الشعب السوري سينتصر في معركة البناء كما انتصر في معركة إسقاط الظلم والبغي.

وأوضح الوزير الويس في لقاء مع سانا أن الدولة تولي أهمية قصوى للقضاء، مشيراً إلى أن المحور الرئيسي لعمل الوزارة هو تعزيز استقلال القضاء وضمان عدم التأثير على القاضي، لتأمين الأجواء القانونية السليمة التي تمكنه من إصدار قراره وفق قناعته القانونية ما يضمن استعادة ثقة المواطنين والمستثمرين السوريين والعرب والأجانب على حد سواء.

محاور الإصلاح الشامل

وبيّن الوزير الويس أن خطة الإصلاح تقوم أيضاً على مكافحة الفساد واجتثاثه من كامل المرافق العدلية، إضافة إلى مراجعة البنية التشريعية والإجرائية، بهدف تبسيط الإجراءات وتحقيق “العدالة الناجزة” التي تواكب متطلبات المرحلة، كما أن العدالة الانتقالية، محورٌ بالغ الأهمية نظراً للانتهاكات الجسيمة التي شهدتها المرحلة الماضية.

معالجة إرث الانتهاكات وترسيخ السلم الأهلي

وأشار وزير العدل إلى الدور الأساسي للوزارة في معالجة هذا الإرث الثقيل من الانتهاكات وقال: “وجدنا أنفسنا أمام ترسانة من الأحكام التعسفية، أحكام الإعدام والسجن، والحجوزات والمصادرات، ومنع السفر”، مؤكداً أنه تم تشكيل لجان متخصصة لمعالجة هذه الملفات ضمن مسار العدالة الانتقالية، انطلاقاً من بيان الرئيس أحمد الشرع القائل: “نصر لا ثأر فيه”، بهدف الحفاظ على النسيج المجتمعي وإعلاء دولة القانون.

وأضاف: “بدأنا في المسار الصحيح لبناء دولة المواطنة التي يعيش فيها المواطنون بكرامة ومساواة.. وهذا الأمر ساعد في تحقيق الكثير من الاستقرار، وأن تكون الدولة هي الحامي الأبرز للسلم الأهلي، بالتعاون مع المجتمع المدني والنخب المجتمعية”.

إعادة الاعتبار للموظف والتحول نحو الرقمنة

ولفت الوزير إلى سياسة النظام البائد التي كانت تدفع الموظف بشكل غير مباشر نحو الفساد، موضحاً أن الوزارة تعمل على إعادة الاعتبار لهذا الموظف معنوياً ليكون إيجابياً وأداؤه صحيحاً.

وأشار إلى أهمية مواكبة التطور العالمي، حيث نعيش في عصر السرعة والاستثمار والتحول الرقمي الهائل وجميع الدول تتجه نحو أتمتة الإجراءات لاختصار الوقت وتحقيق الشفافية وثقة الجمهور، مبيناً أن الوزارة تعمل على خطة للتحول الرقمي، ما سيسهم في تحقيق عدالة أسرع وأكثر شفافية.

وأكد أن الجهاز القضائي في الجمهورية العربية السورية سيكون عند حسن ظن الشعب السوري، حارساً للحقوق، ضامناً للحريات، ملاذاً للمواطنين، وسيفاً للعدالة، وأن سوريا ستصل خلال فترة قريبة إلى مصاف الدول المتحضرة في هذا المجال.

رسالة طمأنة وتهنئة بالنصر

وختم الوزير الويس اللقاء برسالة طمأنة لأبناء الشعب السوري، قائلاً: “كما انتصرتم وانتصرنا جميعاً في معركة إسقاط الظلم والبغي، فلا بد أن ننتصر في معركتنا الأخرى، وهي معركة البناء.. بناء دولة القانون والعدالة، دولة المواطنة التي يتساوى فيها الجميع”.

الرئيس الشرع يبحث مع شركة شيفرون الأمريكية التعاون في استكشاف النفط والغاز في السواحل السورية

عقد الرئيس أحمد الشرع اليوم اجتماعاً تمهيدياً جمع الشركة السورية للبترول SPC وشركة شيفرون الأمريكية، تم خلاله بحث فرص التعاون في مجال استكشاف النفط والغاز في السواحل السورية.

وحضر الاجتماع كل من المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس باراك، ووزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، والرئيس التنفيذي لشركة SPC يوسف قبلاوي، إلى جانب وفد من شركة شيفرون يضم رانك ماونت نائب الرئيس التنفيذي لقطاع التطوير، ومدير التطوير الإقليمي جو كوش، إضافة إلى رئيس مجلس إدارة شركة UCC العالمية معتز الخياط والرئيس التنفيذي رامز الخياط.

أستاذ بالجامعة العبرية: القوات الإسرائيلية أصبحت مليشيا 

يقدم أساف ديفيد، الباحث والأستاذ في الجامعة العبرية في القدس، قراءة عميقة لتحولات الجيش والمجتمع الإسرائيليين منذ هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، معتبرا أن الحدث مثل نقطة انهيار داخلية، كما جاء في مقابلة مع موقع أوريان 21.

وفي المقابلة -التي أجراها معه سلفيان سيبل- بيّن الباحث الإسرائيلي أن إسرائيل تعيش اليوم تحولا جذريا يقودها إلى بنية عسكرية وسياسية “مسيحانية” ذات نزعة تدميرية، ويصف الجيش بأنه تحول إلى “جيش مليشيات” بعد أن تآكلت منظومة القيادة والانضباط داخله.

ويشرح ديفيد أن المجتمع الإسرائيلي، قبل 7 أكتوبر/تشرين الأول، كان يعيش في حالة إنكار كامل لواقع الاحتلال وقسوته، وغزة كانت خارج الاهتمام العام، بل إن رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت وصفها بأنها شيء مزعج لكنه غير مهم، وكان يقال أيضا إن إسرائيل تديرها.

بيد أن “طوفان الأقصى” -حسب الباحث- باغت الإسرائيليين ودمر ثقتهم بمؤسساتهم، لأن الجيش، بدل أن يمسك بزمام الأمور، انزلق إلى رد فعل فوضوي تغذيه رغبة انتقامية واسعة، وتدعمها القيادة السياسية والعسكرية، مما أدى إلى انفلات في السلوك العسكري وتوسيع الهجمات دون قيود.

ويشير أساف ديفيد إلى أن التيار الديني المسيحاني أصبح القوة المهيمنة داخل الجيش وأجهزة الأمن، مشيرا إلى أن هذا التيار بالنسبة لليهودية يشبه المتطرفين الجهاديين بالنسبة للإسلام، وهو يوظف اليهودية لأهداف مرعبة.

خطط ذات طابع تطهيري

وبعدما نفذت هذه المجموعات خطة طويلة للسيطرة على مفاصل القوة على أعلى مستويات الجيش، شهدنا جنونا تدميريا -كما يقول الكاتب- فكيف يمكن أن نتعجب من الوحشية العامة، من رغبة في الانتقام الشامل، لدى الجنود والمدنيين على حد سواء؟

ومع هذا التحول اتسعت حالات اتخاذ الضباط قرارات مستقلة مناقضة أحيانا لأوامر القيادة، كما يقول الباحث، مستطردا تحليل المقدم أساف حزاني في كتابه “جيش المليشيات”، حيث وصف الجيش الإسرائيلي بأنه “جيش مليشيات”، وبين أن قرارات كثيرة بشأن أفعال القوات تتخذ من قبل الضباط دون موافقة مسبقة من رؤسائهم أو حتى خلافا لأوامرهم.

وبيّن هذا التحليل أيضا أن بعض الضباط الكبار كانوا يتصرفون باستقلالية تامة، خصوصا أولئك المنتمين للتيار المسيحاني، وأن بعض الجنرالات تبنوا خططا ذات طابع تطهيري تجاه غزة، عارضها آخرون مما أحدث انقساما داخل المؤسسة العسكرية.

ونبه الكاتب إلى أن “خطة الجنرالات” كانت تعتمد على التسبب في مجاعة تدفع سكان غزة إلى الرحيل، فلا يبقى سوى مجموعات مسلحة يسهل القضاء عليها، كما أن الحكومة كانت تريد سحق غزة وتنفيذ تطهير عرقي، حتى إنها أنشأت “إدارة إعادة التوطين الطوعي في غزة”.

وفي نظر أساف ديفيد، أدى غياب حل سياسي واستفحال القومية الدينية إلى نزع الإنسانية عن الفلسطينيين ونشر ثقافة عنف غير مسبوقة داخل المجتمع الإسرائيلي الذي يظهر اليوم مستويات مرتفعة من القسوة والتطرف في الشوارع والأسواق.

ومع أنه كان يجب على القيادة العسكرية أن تعلن ما هو محظور، وأن من يخالف سيحاسب، فقد حدث العكس، وشهدنا جنونا تدميريا، حيث أعطت القيادة السياسية والعسكرية “النغمة” -حسب تعبير الباحث- حين قال رئيس الأركان هرتسي هاليفي لزوجته قبيل ذهابه إلى مقر القيادة “سندمر غزة”، والنتيجة أن سيطر جنون من القسوة على الجيش، بدعم شعبي.

نحو مجتمع عسكري متشدد

وفي هذا السياق، ذكر الكاتب بأن هدف الجيش لم يكن واضحا في الأيام الأولى، وكان يرى أن حجم الأضرار اللاحقة بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أهم من دقة الضربات، وسرعان ما رفع نسب “الخسائر الجانبية” المسموح بها، وسمح بقتل 200 مدني مقابل اغتيال قائد واحد من الحركة.

وعند سؤال الباحث هل بدأ الجيش تقييما لنتائج الحرب؟ أشار إلى أن بعض الجنود بدؤوا يفهمون ما ارتكبوه، وأن ظهور الصدمات النفسية بين الجنود، بما فيها الانتحارات والاضطرابات المستترة تحت مسمى “الإصابات الأخلاقية”، ستزيد الوضع تفاقما، وستترك أثرا طويل الأمد على الجيل القادم.

أما العلاقة بين الجيش والحكومة، فيصفها أساف ديفيد بأنها مشحونة، إذ يسعى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو -حسب رأيه- إلى إطالة أمد الحرب واستغلال الفوضى للبقاء في السلطة، وقال إنه لن يتردد في التصعيد في غزة أو لبنان أو حتى إيران إذا اعتقد أن ذلك سيخدم مصلحته.

كما تناول الباحث التدخل المتزايد للولايات المتحدة، لافتا إلى أن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لغزة تحمل بعدا اقتصاديا بالأساس، وأن إقامة قاعدة أميركية داخل إسرائيل لأول مرة، يمثل تحولا حساسا في ميزان السيادة، رغم أن التحكم الفعلي سيظل بيد إسرائيل في نهاية المطاف، كما يرى.

ويلخص الباحث المتخصص في جيوش منطقة الشرق الأوسط رؤيته المستقبلية، مشيرا إلى أن إسرائيل تتجه نحو مجتمع عسكري متشدد مشبع بالعنف، خاضع لنفوذ تيار مسيحاني قومي داخل مؤسسات القوة، مما يطرح أخطر تهديد على مستقبل الدولة نفسها وعلى المنطقة بأكملها.

سوريا تشارك في المؤتمر العالمي للمياه في مراكش

شارك معاون وزير الطاقة لشؤون الموارد المائية أسامة أبو زيد في أعمال الدورة التاسعة عشرة من المؤتمر العالمي للمياه، المنعقد في مدينة مراكش بالمغرب إلى جانب وزراء وخبراء وممثلين عن المنظمات الدولية المعنية بقطاع المياه.

وأوضحت وزارة الطاقة عبر قناتها على التلغرام، أن المؤتمر يشكل منصة عالمية لبحث التحديات المرتبطة بتغير المناخ وندرة الموارد المائية وازدياد مخاطر الفيضانات والجفاف، إضافة إلى الضغوط المتنامية على البنية التحتية المائية في العديد من دول العالم، كما يتيح فرصة مهمة لعرض الحلول المبتكرة والممارسات الرائدة في مجال الإدارة المستدامة للمياه.وفي كلمة له خلال المؤتمر أكد أبو زيد، حرص سوريا على تعزيز التعاون الإقليمي والدولي في مجال المياه، والانخراط بفعالية في الجهود العالمية الهادفة إلى تطوير هذا القطاع الحيوي، مبيناً أن أولويات العمل تشمل التوسع في مشاريع التحلية، وإدارة الطلب على المياه، ورفع كفاءة شبكات مياه الشرب والصرف الصحي، إضافة إلى تطوير البنى التحتية وتعزيز الحوكمة، بما يسهم في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.

وانطلقت أمس أعمال الدورة التاسعة عشرة من المؤتمر العالمي للمياه وتستمر حتى الخامس من الشهر الجاري، وتأتي مشاركة سوريا في إطار توجه وزارة الطاقة إلى توسيع الشراكات الدولية والاطلاع على أحدث الخبرات والتقنيات المتقدمة، بما يدعم الجهود الوطنية الرامية إلى توفير خدمات مائية أكثر استدامة وكفاءة، ويلبي الاحتياجات المتزايدة للمواطنين.