الرئيس أحمد الشرع يزور مقرّ قناة الجزيرة في العاصمة القطرية الدوحة

الدوحة-سانا

زار الرئيس أحمد الشرع اليوم مقرّ قناة الجزيرة في العاصمة القطرية الدوحة، والتقى المدير العام لشبكة الجزيرة الإعلامية، الشيخ ناصر بن فيصل آل ثاني، والعاملين في القناة، واطلع على أقسامها وآليات العمل الإعلامي، بحضور وزير الخارجية والمغتربين أسعد الشيباني، وذلك خلال زيارته الرسمية إلى دولة قطر للمشاركة في منتدى الدوحة 2025.

إدارة ترامب تحذر: “أوروبا تنزلق نحو الانحطاط الحضاري”

قالت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، إن “أوروبا تواجه احتمالًا صارخًا لمحو الحضارة، متعهدةً بدعم واشنطن للأحزاب الوطنية ذات التوجهات المماثلة في جميع أنحاء القارة لمنع مستقبل تصبح فيه أغلبية بعض أعضاء الناتو غير أوروبية”. وُجّهت هذه الرسالة كجزء من التحديث السنوي لاستراتيجية الأمن العالمي الأمريكية.

وكتب ترامب في مقدمة الوثيقة، التي وصفها بأنها “خارطة طريق لضمان بقاء أمريكا أعظم وأنجح دولة في تاريخ البشرية  في كل ما نقوم به، نضع أمريكا أولاً”، وتابع “إن هذا الانخفاض الاقتصادي يتضاءل أمام الاحتمال الأكثر وضوحاً والأكثر قسوة للزوال الحضاري (…) إذا استمرت الاتجاهات الحالية، ستصبح القارة غير قابلة للتعرف عليها في غضون 20 عاماً أو أقل”.


وقالت الوثيقة: “نريد أن تبقى أوروبا أوروبية، وأن تستعيد ثقتها الحضارية بنفسها، وأن تتخلى عن تركيزها الفاشل على الاختناق التنظيمي”، واضافت “إن النفوذ المتزايد للأحزاب الأوروبية الوطنية يدعو بالفعل إلى تفاؤل كبير”. “يجب أن يكون هدفنا مساعدة أوروبا على تصحيح مسارها الحالي”.

وجاء في الوثيقة: “تجد إدارة ترمب نفسها في خلاف مع المسؤولين الأوروبيين الذين يحملون توقعات غير واقعية للحرب بينما هم في حكومات أقلية غير مستقرة، العديد منها يتجاهل المبادئ الأساسية للديمقراطية لقمع المعارضة”.

السيدة لطيفة الدروبي تزور مدرسة الإمام خطيب الثانوية الحكومية في مدينة إسطنبول

زارت عقيلة فخامة الرئيس أحمد الشرع السيدة لطيفة الدروبي مدرسة الإمام خطيب الثانوية الحكومية في مدينة إسطنبول.

واطلعت السيدة الدروبي على منهجية التعليم فيها بحضور مسؤولين من وزارة التربية التركية، وذلك على هامش أعمال قمة إسطنبول للتعليم 2025 بنسختها الخامسة.

كما التقت السيدة الدروبي في مقر إقامتها بمدينة إسطنبول، وزيرة الأسرة والخدمات الاجتماعية في تركيا، السيدة ماهينور أزدمير.

حملة اعتقالات تطال مهاجرين صوماليين في أميركا

واشنطن – قال مسؤولون اتحاديون إن أفرادا من أصول صومالية كانوا من بين من جرى اعتقالهم في حملة ضد المهاجرين في مينيابوليس، وذلك بعد يومين من كيل الرئيس دونالد ترامب الإهانات للمهاجرين من البلد الواقع في القرن الأفريقي والتصريح بأنه يريدهم أن يخرجوا من الولايات المتحدة.


وذكرت وزارة الأمن الداخلي الأميركية في أول بيان لها الخميس حول العملية إن الاعتقالات في مينيابوليس بدأت يوم الاثنين. ولم يقدم المسؤولون رقما إجماليا للمعتقلين، لكنهم قدموا تعريفا عن 12 من المعتقلين، خمسة منهم من الصومال، بينما كان الباقون من المكسيك والسلفادور.


وفي البيان، وصفتهم تريشيا ماكلوفلين مساعدة وزيرة الأمن الداخلي بأنهم جميعا مجرمون خطرون جرت إدانتهم بتهم تتنوع بين الاحتيال وسرقة السيارات والسلوك الجنسي الإجرامي والقيادة تحت تأثير الكحول.
وانتقد جاكوب فراي رئيس بلدية مينيابوليس، وهو ديمقراطي، هجمات ترامب على السكان الصوماليين في المدينة، ودعا أمس الخميس الأميركيين إلى “حب واحترام” الجالية الصومالية المهاجرة في مينيسوتا، وهي الأكبر في أميركا الشمالية.


وأشاد حلفاء الرئيس الاميركي بحديثه العنصري ضد الصوماليين وهجومه على سياسيي مينيسوتا الذين يدافعون عنهم. وخلال اجتماع حكومي بثته قنوات التلفزيون يوم الثلاثاء علق ترامب على تقارير عن فساد حكومي يرتبط بسكان مينيسوتا بوصف المهاجرين هناك “بالقمامة” وقال إنه يريد إعادتهم “إلى حيث أتوا”. كما وصف رئيس بلدية مينيابوليس بأنه “أحمق”.


كما هاجم النائبة عن الحزب الديمقراطي إلهان عمر، قائلا “يجب ألا تكون عضو في الكونغرس، ويجب أن تُطرد من بلادنا”.


بدورها ردت النائبة في منشور على اكس بالقول “رسالتي لترامب: خطاب الكراهية لن ينفع. الأميركيون من أصول صومالية باقون هنا”.

واتخذت الادارة الأميركية الثلاثاء، خطوة جديدة في سياق تشديد سياسات الهجرة، عبر إيقاف جميع معاملات الهجرة الخاصة بمواطني 19 دولة، من بينها السودان واليمن وأفغانستان والصومال. ويأتي هذا القرار ضمن سلسلة إجراءات تهدف إلى تقليص دخول المهاجرين إلى الولايات المتحدة.


وجاء التحرك بعد أيام فقط من إعلان مسؤولين أميركيين نيتهم فرض قيود أكثر صرامة على الهجرة، عقب حادث إطلاق نار وقع الأسبوع الماضي وأسفر عن مقتل جندية من الحرس الوطني وإصابة أخرى، وتورط فيه شاب أفغاني، بحسب ما أوردته السلطات. الحادثة أثارت نقاشًا داخليًا حول إجراءات التدقيق الأمني وآليات السماح بالدخول إلى الأراضي الأميركية.
ووفق مذكرة أصدرتها دائرة خدمات الهجرة والجنسية الأميركية، فقد تم تعليق النظر في طلبات الحصول على الإقامة الدائمة والجنسية لمواطني 12 دولة كانت واشنطن قد منعت سفرهم منذ يونيو/حزيران الماضي، وتشمل: أفغانستان، بورما، تشاد، الكونغو، غينيا الاستوائية، إريتريا، هايتي، إيران، ليبيا، الصومال، السودان، واليمن. كما أضيفت قائمة أخرى تضم سبع دول هي بوروندي، كوبا، لاوس، سيراليون، توغو، تركمانستان، وفنزويلا.


وذكرت المذكرة أن الشخص المشتبه بتنفيذه عملية إطلاق النار التي وقعت في 26 نوفمبر/تشرين الثاني قرب البيت الأبيض هو أفغاني وصل إلى الولايات المتحدة ضمن برنامج الإجلاء الذي نفذته واشنطن عند انسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان في عام 2021. وقد مثل أمام القضاء الثلاثاء ودفع ببراءته من تهمة القتل.


وأشارت دائرة الهجرة في توضيحها إلى أنها تشكل خط الدفاع الأول في منع من تصفهم بـ”العناصر الخطرة” من استغلال الولايات المتحدة كملاذ آمن، مؤكدة أن أحداث الفترة الأخيرة كشفت ما يمكن أن يؤدي إليه ضعف التدقيق الأمني أو تسريع البت في الملفات. واستشهدت بإطلاق النار الأخير باعتباره مثالًا على المخاطر المحتملة في حال غياب إجراءات التحقق الصارمة.

حماة تحتفل بذكرى النصر والتحرير

شهدت ساحة العاصي بمدينة حماة اليوم فعالية شعبية حاشدة بمناسبة مرور عام على تحرير المدينة من النظام البائد حيث توافد مئات آلاف المواطنين للمشاركة في الاحتفال الذي جسّد وحدة السوريين وإصرارهم على بناء مستقبل وطنهم.

DSC03451 حماة تحتفل بذكرى النصر والتحرير

رفع المشاركون أطول علم سوري بطول 500 متر وعرض 4 أمتار وسط الساحة، في مشهد رمزي يؤكد وحدة الأرض والشعب.

وردد المشاركون الأهازيج الوطنية والهتافات التي عبّرت عن العزم على مواصلة مسيرة النصر وإعادة إعمار البلاد.

DSC09996 حماة تحتفل بذكرى النصر والتحرير

وخلال مشاركته في الاحتفالية قال محافظ حماة عبد الرحمن السهيان إن تحرير المدينة يوم يسطره التاريخ بماء الذهب مشيراً إلى أن حماة أم البطولات والتضحيات، وكان لها السبق دائماً في مقاومة النظام المجرم.

وأضاف: “نتذكر هذه اللحظة التاريخية منذ عام حينما دخل الثوار إلى هذه المدينة الحبيبة المباركة، وقفنا على أعتابها داعين الله أن يفتح علينا هذه البلاد، وأن يكرمنا بسقوط النظام المجرم”، موضحاً أن هذا الموعد العظيم سبقه الكثير من المحطات، أنين المعتقلين وصيحات المهجرين، والقصف والتهجير والتشريد، وبفضل هذه التضحيات تم التحرير.

وأوضح أن حماة بدأت بمقارعة النظام المجرم منذ الستينيات، وبمثل هذه الإرادة ستكمل دورها في بناء البلاد.

DJI 0185 حماة تحتفل بذكرى النصر والتحرير

وقال المحافظ: نقول لكل سوريا لا للتقسيم، سوريا أرضٌ واحدة وشعبٌ واحد، وإننا معاً سنعيد بناء كل ما دمره النظام المجرم ونعيد البلاد إلى مصاف المجد والألق.

وتجسد الاحتفالية في ساحة العاصي روح الانتصار ووحدة السوريين، وتؤكد وفق العديد من المشاركين أن ذكرى التحرير ليست مجرد محطة تاريخية، بل عهد جديد لبناء سوريا قوية وموحدة، قادرة على تجاوز آثار النظام البائد والانطلاق نحو المستقبل الذي يتطلع إليه أبناؤها.

DSC09975 حماة تحتفل بذكرى النصر والتحرير

ومع فجر الخامس من كانون الأول 2024 أعلنت إدارة العمليات العسكرية بدء دخول مدينة حماة للمرة الأولى في تاريخ الثورة السورية، عبر المحور الشرقي وذلك امتداداً للانتصارات الكبيرة التي حققتها قوات الثورة في حلب.

وشكّلت معركة تحرير حماة محطةً مفصليةً في ملحمة “ردع العدوان” إذ قصمت ظهر النظام البائد وقطعت أنفاسه، بعدما عزلت قواته وشتّتت أوصالها في مساحات مترامية بلا قيمة إستراتيجية حيث كان هذا الإنجاز فاصلاً بين حقبة مظلمة امتدت لعقود وبين فجر جديد طال انتظاره، ليؤكد أن الثورة ماضية في طريقها نحو النصر الكامل الذي تكلل بإسقاط النظام البائد في 8 كانون الأول 2024.

السيدة لطيفة الدروبي تشارك في قمة إسطنبول للتعليم 2025 بنسختها الخامسة

إسطنبول-سانا

شاركت عقيلة فخامة الرئيس أحمد الشرع السيدة لطيفة الدروبي في قمة إسطنبول للتعليم 2025 بنسختها الخامسة تحت عنوان “تحسين العالم بالتعليم”، بحضور عدد من الشخصيات الدولية والمسؤولين الأتراك، من بينهم السيدة الأولى أمينة أردوغان، ورئيس وقف المعارف مصطفى أوزديك، وذلك في مركز أتاتورك الثقافي بإسطنبول.

وألقت السيدة الدروبي كلمة في القمة تناولت فيها أهمية الاستثمار في التعليم، بوصفه الركيزة الأساسية لبناء الإنسان وتنمية المجتمعات.

وأشارت إلى ضرورة تعزيز الشراكات الدولية الداعمة للبرامج التعليمية والتنموية، باعتبارها عاملًا حاسماً في دفع مسارات التطوير وتمكين الأجيال الشابة.

وتكتسب مشاركة سوريا أهمية خاصة في ظل المرحلة الحالية من التعافي، لما يحمله ملف التعليم من دور محوري في بناء المجتمعات، وخصوصاً أن القمة تركّز في نسختها الحالية على التعليم في مناطق الصراع والدول الخارجة من النزاعات، وعلى دوره في العلاج والتشافي والنهوض ودعم الاستقرار.

وتتضمن القمة التي ينظّمها وقف المعارف التركي على مدى يومين برعاية عقيلة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان السيدة أمينة أردوغان، جلسات نقاشية متعددة واجتماعاً وزارياً يجمع وزراء التعليم من الدول المشاركة، لبحث التحديات التعليمية وإيجاد حلول عملية لها.

تفاصيل تحرير حماة.. في قبضة الثوار

دمشق-سانا

شكّلت معركة تحرير حماة محطةً مفصليةً في ملحمة “ردع العدوان”، إذ قصمت ظهر النظام البائد وقطعت أنفاسه، بعدما عزلت قواته وشتّتت أوصالها في مساحات مترامية بلا قيمة استراتيجية، هذا الإنجاز كان فاصلاً بين حقبة مظلمة امتدت لعقود وبين فجر جديد طال انتظاره، ليؤكد أن الثورة ماضية في طريقها نحو النصر الكامل.

وجاءت هذه المعركة امتداداً للانتصارات الكبيرة التي حققتها قوات الثورة في حلب، حيث اتجهت إدارة العمليات العسكرية نحو محافظة حماة لمواجهة استمرار استهداف المدنيين وتشريد الأهالي، وبذلك تحوّل قلب سوريا إلى ساحة حاسمة في مسار التحرير، مانحاً الثوار موقعاً استراتيجياً عزّز حضورهم ورسّخ خطواتهم على طريق الحرية.

حسن عبد الغني القيادي في إدارة العمليات العسكرية، أكد أن التقدم نحو حماة ليس خياراً، بل واجب أخلاقي واستراتيجي لتحرير المحافظة وحماية سكانها من القصف الممنهج للنظام البائد، مشيراً إلى أن المعركة ستُحدد مسار الصراع بشكل كامل نحو دمشق.

إلا أن المفاجأة تمثّلت في انسحاب القوات لاحقاً، رغم التقدّم الواسع الذي حققته في عدد من القرى والبلدات والمواقع العسكرية الاستراتيجية، ومنها قاعدة اللواء 87، وذلك من دون تفسير معلن في حينه، هذا التراجع أثار تساؤلات عديدة، لكنه لم يستمر طويلاً، ليكشف لاحقاً أنه كان جزءاً من خطة إعادة تموضع تكتيكية مدروسة.

فمع فجر الخامس من كانون الأول 2024، أعلنت إدارة العمليات العسكرية بدء دخول مدينة حماة للمرة الأولى في تاريخ الثورة السورية، عبر المحور الشرقي الذي لم يحسب له جيش النظام البائد حساباً، لانشغاله بتحصين جبل زين العابدين وثكنة قمحانة شمالاً، هذا الاختراق الاستراتيجي شكّل نقطة تحوّل بارزة في مسار المعركة، وأكد قدرة الثوار على استثمار عنصر المفاجأة وتغيير موازين الصراع.

أولى المواجهات في الريف الشمالي والغربي لحماة

مساء يوم السبت الـ 30 من تشرين الثاني 2024، أعلنت “إدارة العمليات العسكرية”، تحرير بلدات ومدن “كفرزيتا واللطامنة ومورك والأربعين وتل سكيك ومعركبة ولحايا وعطشان وتل بزام والبويضة” بريف حماة الشمالي، في ظل توسع عمليات التحرير، وانهيار كبير لقوات الأسد على جميع المحاور، وذلك في إطار اليوم الرابع من عملية ردع العدوان.

وفي تمام الساعة التاسعة صباح الأحد الـ 1 من كانون الأول 2025 “اليوم الخامس من معركة ردع العدوان”، تمكنت قوات الثوار من السيطرة على مناطق استراتيجية بعد مواجهات عنيفة مع قوات النظام البائد، وزيادة تأمين خطوط الإمداد نحو ريف حماة الأوسط.

الساعة 14:00 تحرير معان والكبارية وكوكب شمالي حماة، والسيطرة على جبل شحشبو في شمالها الغربي.

الساعة 17:00 تحرير قرى الطليسية والشعثة والفان الشمالي وتلة الراي وطيبة الاسم في ريف حماة الشمالي، بعد اشتباكات عنيفة، رمى خلالها النظام البائد بكل ثقله في محاولة يائسة لوقف انهياراته المتسارعة، فاستخدم قذائفه وصواريخه الموجهة، ذات التدمير العشوائي واسع النطاق، وذلك بالتزامن مع تراجع بعض قواته نحو نقاط كانت تعدها أكثر تحصناً داخل المدينة.

الساعة 19:30 الثوار يحررون السمّان والقريتين وعين الحلوة، مع إحكام الطوق على محاور النظام في الريف الأوسط ومنع أي تعزيزات له من الوصول إلى مدينة حماة.

أيضاً في تمام الساعة 21:00 بدأت الاشتباكات في جنوب المحافظة، بمحور الصور وتل سمعان وعين حلاقيم، وتمكنت قوات الثورة من تحرير قرى استراتيجية.

الساعة 23:00 الثوار يحررون خربة قسطون والحواش وكفرزيتا الجنوبي، ليؤمنوا بذلك كامل المحاور الجنوبية للريف الأوسط، فيما لجأت قوات النظام البائد إلى مواقعهم على مشارف مدينة حماة، في محاولة أخيرة ويائسة قبل الانهيار الكامل على هذا المحور.

يوم الإثنين الـ 2 من كانون الأول:

الساعة 3:00 تحرير قرية قصر أبو سمرة بريف حماة الشمالي الشرقي.

الساعة 3:40 تحرير مدينة كرناز في ريف حماة الشمالي.

الساعة 8:00 تحرير مدينة قلعة المضيق وقرى عدة في سهل الغاب شمال غربي حماة.

وبتحرير هذه الجبهات من قوات النظام البائد رغم الغارات الجوية الكثيفة، تم إغلاق جميع المنافذ أمام أي التفاف أو هجوم معاكس، وأصبحت الجبهة الشمالية قاعدة آمنة للتوسع نحو الوسط والجنوب، لتعلن إدارة العمليات العسكرية تأمين مدينة حلب بالكامل والتوجه نحو حماة.

يوم الثلاثاء الـ 3 من كانون الأول:

الساعة 07:00 تحرير مدن صوران وطيبة الإمام وحلفايا ومعردس بريف حماة الشمالي.

الساعة 17:00: تحرير 13 قرية، أهمها الرهجان ومعرشحور بريف حماة الشرقي.

يوم الأربعاء الـ 4 من كانون الأول:

الساعة 5:00 تحرير الفرقة 25 ومدرسة المجنزرات أحد أهم قلاع النظام البائد وميليشياته الإيرانية، وقرى المباركات ورسم البغل وعويجة والعيور وكاسون الجبل في ريف حماة الشرقي.

الساعة 15:00 تحرير السعن وسروج ومعسكرها والشيخ هلال في ريف حماة الشرقي.

الساعة 16:00 تحرير رحبة خطاب ومستودعاتها في ريف حماة الغربي.

الساعة 19:00 تحرير قرى المجدل وتل بيجو والشيروسوبين وبلدة خطاب في ريف حماة الغربي.

الساعة 18:00 تطويق الأطراف الغربية والشمالية لمدينة حماة.

فضلاً عن انتزاع السيطرة على جبل كفراع الاستراتيجي المطل على القسم الشرقي من حماة والمجاور لجبل زين العابدين، هذا الاختراق سمح بالسيطرة على جبرين وحي الصواعق، والاقتراب مباشرة من أحياء القصور والفيحاء وغرناطة، ليصبح مركز المدينة على مرمى أقل من أربعة كيلومترات.

حماة المدينة.. قاب قوسين من التحرير

تمام الساعة 12:00 من فجر الخميس الـ 5 من كانون الأول، وبعد تأمين الأرياف الشمالية والوسطى والجنوبية، بدأ الثوار بالضغط على المدينة نفسها، مع محاور مشتركة من الشمال والجنوب والغرب والتقدم في ضواحي مدينة حماة.

الساعة 05:00 الثوار يحررون المناطق الصناعية وحي المزارع الغربية.

الساعة 10:00 تحرير حي باب النصر وحي الشاغور، وبات وجود قوات النظام البائد نادراً، في النقاط المحصنة في وسط المدينة.

الساعة 15:00 تحرير أحياء عدة والسجن المركزي بالمدينة.

الساعة 16:00 الثوار يزفون نبأ التحرير الكامل لمدينة حماة بعد انسحاب آخر عناصر النظام البائد من الأحياء الشرقية والغربية، بالتوازي مع تأمين جميع الطرق الرئيسية.

الساعة 19:00 الانتهاء من تمشيط جبل زين العابدين وقمحانة في ريف حماة الشمالي، والانتهاء من تمشيط مطار حماة العسكري في ريف المدينة الغربي.

الساعة 23:59 بداية وصول أرتال عملية “ردع العدوان” إلى ريف حمص الشمالي.

لماذا تأخر تحرير حماة أكثر من بقية المدن؟

مع خسارة جيش الأسد لمناطقه في حلب وإدلب، أعاد تجميع قواته المتراجعة في حماة، وكان جبل زين العابدين، الذي يضم شبكة أنفاق ومراكز قيادة إيرانية وسورية، يمثل الدرع الحقيقي لقوات النظام البائد، وقد حاولت كثيراً قوات ردع العدوان قبل انسحابها من بعض المواقع، السيطرة عليه عبر استهدافه بمسيرات “شاهين”، لكن تدعيم جيش الأسد والميليشيات الإيرانية لهذا الخط صعّب الاقتحام المباشر لأيام عدة، قبل أن يفاجئه الثوار بالالتفاف من السعن والسلمية وقطع خطوط الإمداد القادمة من الرقة.

ومع دخول قوات ردع العدوان إلى المدينة، انسحب جيش الأسد البائد من مطار حماة العسكري، بينما شوهدت أرتاله تتجه إلى حمص، في مؤشر على بدء انهيار خط دفاعه الأول في وسط البلاد، وعلى وقع الأهازيج وزغاريد الأمهات المكلومات نامت حماة ليلتها الأولى حرة بيد الثوار بعدما فكت قيود الاستبداد الذي مُورس على أبنائها منذ عهد الأسد الأب، في حين أسقط الأهالي صنم حافظ الأسد في الساحة الرئيسية، في مشهد احتفى به السكان بوصفه لحظة تاريخية تنهي عقوداً من الخوف والهيمنة الأمنية.

ولِبَثّ الطمأنينة في نفوس السوريين، أصدرت إدارة العمليات العسكرية رسائل طمأنة علنية، مشابهة لخطابها تجاه الطوائف المسيحية خلال دخول حلب، معتبرةً أن سوريا المستقبل لن تكون طائفية، في إشارة لطمأنة جميع المكونات الاجتماعية في حماة وسهل الغاب والساحل السوري.

معركة حماة.. أهمية حاسمة

دخول مدينة حماة كان التحول الأكثر تأثيراً بعد تحرير حلب، حيث تمت إعادة رسم خرائط السيطرة في وسط البلاد، وفتحت الباب أمام سيناريوهات عسكرية وسياسية جديدة تتجاوز حدود المحافظة، التي بقيت خلال سنوات الثورة خطاً أحمر في حسابات النظام البائد، ودرعاً حصيناً أمام أي اقتراب من حمص ودمشق.

وترجع أهمية معركة حماة التي أثمرت تحريراً تاماً للمحافظة وريفها إلى اعتبارات استراتيجية عدة، أولها يبدأ كون حماة تعد بمثابة قلب سوريا الجغرافي بكل ما للجغرافيا من أهمية في حسم المعارك الفاصلة، كما أن تحرير حماة سمح لقوات الثوار بربط الشمال بالمناطق الوسطى، وتوسيع خطوط الإمداد والإعداد، إضافة إلى وجود مطار عسكري كبير، وهو أحد أكبر قواعد النظام البائد الجوية، التي اعتمد عليها طويلاً، ومستودعات هائلة للسلاح والذخيرة، شكلت خزاناً استراتيجياً لقوات النظام.

معنوياً تشكل حماة رمزية تاريخية في الوعي السوري، نظراً لما ارتكبه النظام البائد من مجازر بحق أهلها عام 1982، حيث قام بتدمير المدينة على رؤوس ساكنيها وقَتل أكثر من 40 ألف مدني وفق الشبكة السورية لحقوق الإنسان.

معركة حماة لم تكن مجرد اشتباكات كرّ وفرّ، بل شكلت بداية انهيار خطوط دفاع النظام البائد في الوسط السوري، ومنعطفاً حاسماً في مسار السعي نحو إسقاط نظام الأسد، كونها قدمت أكبر عملية إنهاك لمنظومته العسكرية في الوسط، وأنموذجاً لتكتيكات الحرب الحديثة، وأثمرت عن خروج مساحة جغرافية واسعة من سيطرة جيش الأسد، وأنهكت روحه المعنوية، وأسست للنصر الكامل، كما أنجزت تحريراً نقياً، سيخلّده السوريون في سجلات تاريخهم المضيئة.

مقتل ياسر أبو شباب قائد ميليشيا مناهضة لـ«حماس» في غزة

قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، اليوم (الخميس)، نقلاً عن مصادر أمنية، إن ياسر أبو شباب أبرز زعماء العشائر المناهضة لحركة «حماس» في قطاع غزة توفي متأثراً بجراحه في مستشفى بجنوب إسرائيل نُقل إليه بعد إصابات لحقت به في وقت سابق.

وتتمركز مجموعة أبو شباب المسلحة في منطقة رفح (جنوب غزة)، وأصر أبو شباب خلال تصريحات سابقة على القول إن صلة جماعته مع السلطة الفلسطينية فقط، وذلك رداً على اتهامه بالعمالة لإسرائيل. وكان طلب تسمية الميليشيا التي يقودها -واسمها «القوات الشعبية» في غزة- بأنها «جماعة لمكافحة الإرهاب».

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن أبو شباب كان أعلن عن تعاونه مع إسرائيل، وأنشأ أول مجموعة مسلحة ضد «حماس» في جنوب قطاع غزة، وقد تعرّض لإطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين.

وأضافت الإذاعة أن التحقيقات الأولية تشير إلى أن الحادث مرتبط بـ«نزاع داخلي»، دون تقديم تفاصيل إضافية.

وذكرت القناة «12» الإسرائيلية أن أبو شباب نقل بعد إصابته إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع، حيث توفي متأثراً بجروحه.

ونقلت القناة عن مسؤول أمني إسرائيلي قوله إن المعلومات المتوفرة حتى الآن تدل على أن ما حدث «خلاف داخلي داخل العشيرة»، مستبعداً مسؤولية حركة «حماس» عن العملية.

ترامب: المرحلة الثانية من اتفاق غزة ستبدأ قريبا

    قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن المرحلة الثانية من اتفاق غزة “ستبدأ قريبا”، في حين تبادل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) الاتهامات بشأن تعثر تنفيذ الاتفاق.

    وفي تغريدة على حسابه بمنصة “إكس”، نقل المراسل الصحفي لموقع “أكسيوس” الأميركي باراك رافيد عن ترامب قوله إن “المرحلة الثانية من اتفاق غزة تمضي قدما.. وستنفذ قريبا”.

    من جهته، جدد نتنياهو تهديده لحركة حماس قائلا إن المرحلة الثانية هدفها نزع سلاح الحركة وجعل غزة بلا سلاح، مضيفا “أعتقد أن هناك هدفا ثالثا وهو نزع التطرف عن سكان غزة”.

    وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة الإبادة في غزة- إن “حماس لا يمكنها البقاء في غزة والتخلص منها سيكون إما من خلال قوة دولية أو بالطريقة الصعبة”.

    في المقابل، جددت حماس مطالبتها للوسطاء والدول الضامنة لاتفاق غزة “بلجم الاحتلال وعدم السماح لنتنياهو بالتهرب من الاتفاق ووقف قصف المدنيين”، معتبرة أن “قصف الاحتلال خيام النازحين في خان يونس جريمة حرب واستهتار باتفاق وقف إطلاق النار”.

    زيارة خامسة

    وكان مكتب نتنياهو قد أعلن الاثنين الماضي أن ترامب وجّه دعوة لرئيس الوزراء الإسرائيلي خلال اتصال هاتفي لعقد لقاء قريب في البيت الأبيض قد يكون في 26 ديسمبر/كانون الأول الجاري.

    وفي حال تأكد الموعد المعلن، ستكون هذه الزيارة الخامسة لنتنياهو إلى الولايات المتحدة منذ بداية الولاية الرئاسية الثانية لترامب مطلع العام الجاري.

    ومنذ توليه ولايته الثانية، قدّم ترامب دعما قويا لإسرائيل التي تشن منذ الثامن من أكتوبر/تشرين الأول 2023 حرب إبادة على قطاع غزة، ما أسفر عن أكثر من 70 ألف شهيد، ونحو 171 ألف جريح فلسطيني، معظمهم من الأطفال والنساء.

    كما شهد القطاع اتفاقا لوقف إطلاق النار في العاشر من أكتوبر/تشرين الأول الماضي بموجب خطة طرحها ترامب، إلا أن إسرائيل تخرق هذا الاتفاق يوميا، ما أدى إلى سقوط مئات الضحايا.

    المصدر: الجزيرة

    بالتزامن مع ذكرى التحرير.. مجلس الأمن يزور سوريا لأول مرة منذ تأسيسه

    دمشق-سانا

    يجري ممثلو الدول الـ 15 الأعضاء في مجلس الأمن اليوم زيارة هي الأولى من نوعها لسوريا منذ تأسيس المجلس عام 1945، بالتزامن مع ذكرى التحرير من النظام البائد وانتصار ثورة الشعب السوري، في تأكيدٍ على وقوف المجتمع الدولي إلى جانب سوريا الجديدة ودعمها في مرحلة إعادة البناء وترسيخ السيادة والاستقرار.

    صباحاً وصل ممثلو الدول الأعضاء إلى معبر جديدة يابوس الحدودي بريف دمشق، ومنه إلى حي جوبر بدمشق للاطلاع على حجم الدمار والتخريب الذي طال الحي جراء قصف النظام البائد، كما زاروا عدداً من الأماكن التراثية بدمشق القديمة، منها فندق بيت الوالي بباب توما والجامع الأموي برفقة مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي ونائبة المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا نجاة رشدي، وبعد ذلك توجهوا إلى قصر الشعب للقاء الرئيس أحمد الشرع.

    الزيارة التي تعكس إجماع المجلس لأول مرة منذ 14 عاماً حول قضايا الجمهورية العربية السورية تتضمن لقاءات مع عدد من المسؤولين السوريين وفعاليات من المجتمع المدني السوري، واللجان المعنية بتقصي الحقائق في أحداث الساحل والسويداء، إضافة إلى لقاء مع نائبة مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا نجاة رشدي.

    من هي الدول التي شهدت أيضاً زيارات لأعضاء مجلس الأمن؟

    قام ممثلو الدول الأعضاء في مجلس الأمن الدولي، خلال العقود الماضية بزيارة 4 دول فقط، حيث إن هذه الزيارات تتطلب موافقة جماعية من الأعضاء الـ15، ما يجعلها نادرة ومعقدة تنظيمياً، وخاصة في مناطق التوتر.

    • أنغولا (تشرين الأول 1992): أُرسل وفد من المجلس الأمن لدعم تنفيذ اتفاقيات السلام بعد الانتخابات.
    • يوغوسلافيا السابقة (نيسان 1993): زار وفد مجلس الأمن يوغوسلافيا لجمع معلومات ميدانية حول النزاع في سراييفو وسرينيتسا.
    • كوسوفو (حزيران 2001): كانت أول زيارة تجمع الـ 15 عضوًا، لتقييم الوضع الأمني.

    -كولومبيا (شباط 2024): قامت الدول الأعضاء في المجلس بزيارة مشتركة إلى كولومبيا برئاسة غيانا وسويسرا والمملكة المتحدة، لدعم تنفيذ اتفاق السلام لعام 2016 ومناقشة التحديات الجديدة في جهود السلام.

    متى تأسس مجلس الأمن وما مهامه؟

    تأسس مجلس الأمن الدولي عام 1945 بموجب ميثاق الأمم المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية، بهدف الحفاظ على السلم والأمن الدوليين، وعقد أولى جلساته في ال 17 من كانون الثاني 1946 في مبنى “تشرتش هاوس” بمنطقة ويستمنستر في لندن، ومنذ ذلك الحين اتخذ من مقر الأمم المتحدة في نيويورك مقرًا دائمًا له.

    ويتكون المجلس من 15 دولة، منها خمس دول دائمة العضوية “الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا وروسيا وفرنسا والصين” تملك حق النقض “الفيتو” يمكّنها من رفض أي قرار حتى لو حصل على دعم الأغلبية الساحقة من الدول الأعضاء الأخرى.

    أما الدول الـ 10 غير دائمة العضوية فتُنتخب لمدة عامين من قبل الجمعية العامة بأغلبية ثلثي الأصوات ويراعى في انتخابهم التوزيع الجغرافي بالشكل التالي:


    1- خمسة مقاعد للدول الأفريقية والآسيوية، وأحد هذه المقاعد يخصص لدولة عربية بالتناوب.
    2- مقعدان لدول أميركا اللاتينية.
    3- مقعدان لدول غرب أوروبا والدول الأخرى.
    4- مقعد لدول أوروبا الشرقية.
    ويجوز لدولة عضو في الأمم المتحدة وليست من أعضاء مجلس الأمن أن تشارك، دون تصويت، في مناقشات المجلس حول قضاياها عندما يرى أن مصالح ذلك البلد تتأثر.
    ويجوز دعوة الأعضاء وغير الأعضاء في الأمم المتحدة- إذا كانوا أطرافا في نزاع – إلى المشاركة دون تصويت في مناقشات المجلس.

    الدول غير دائمة العضوية حالياً في المجلس هي: سيراليون وكوريا الجنوبية وبنما والباكستان وغيانا واليونان والجزائر وسلوفينيا والدنمارك والصومال.

    صون السلم والأمن

    عندما يُعرض على مجلس الأمن بلاغ بشأن تهديد للسلم، فإن أولى خطواته تكون عادةً الدعوة إلى تسوية النزاع بالوسائل السلمية، وإذا تطور النزاع إلى اشتباكات، فإن المجلس يسعى قبل كل شيء إلى وضع حد سريع للأعمال العدائية، وقد يتخذ حينها تدابير من بينها:
    إصدار توجيهات بوقف إطلاق النار .

    نشر مراقبين عسكريين أو قوات لحفظ السلام للمساعدة في تهدئة الوضع، وفصل القوات المتنازعة، وتهيئة الظروف الملائمة للتوصل إلى تسوية سلمية.

    وإذا لم تُجْدِ تلك التدابير نفعاً، فإن المجلس قد يقرر فرض تدابير منها:
    عقوبات اقتصادية، أو حظر على الأسلحة، أو جزاءات مالية وقيود، أو حظر سفر، قطع العلاقات الدبلوماسية، فرض حصار، بل وحتى اللجوء إلى عمل عسكري جماعي.

    ويولي المجلس عناية كبرى لضمان توجيه هذه التدابير نحو المسؤولين عن السياسات أو الممارسات التي أدانها المجتمع الدولي، والحد من آثارها على بقية السكان والاقتصاد.

    وتلتزم جميع الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بقبول قرارات مجلس الأمن وتنفيذها.

    وبينما تكتفي الأجهزة الأخرى في الأمم المتحدة بتقديم توصيات إلى الدول الأعضاء، فإن مجلس الأمن وحده يتمتع بسلطة اتخاذ قرارات تُلزم الدول الأعضاء بتنفيذها بموجب الميثاق.