تجري السلطات الأمريكية تحقيقات حول مزاعم تفيد بإمكانية وصول شركة “ميتا” إلى محتوى الرسائل المشفّرة على تطبيق واتساب، وذلك على خلفية دعوى قضائية رُفعت الأسبوع الماضي اتهمت الشركة بأنها قادرة على الوصول فعلياً إلى معظم الاتصالات الخاصة لمستخدمي واتساب، وهو ما نفته “ميتا” بشكل قاطع.
وبحسب صحيفة “الغارديان”، جاءت التحقيقات عقب دعوى تقدمت بها شركة المحاماة Quinn Emanuel Urquhart & Sullivan، استندت فيها إلى إفادات من عدة أشخاص من دول بينها أستراليا والبرازيل والهند والمكسيك وجنوب إفريقيا.
وتزعم الدعوى أن ادعاءات التشفير من طرف إلى طرف لا تمنع “ميتا” من الاطلاع على الرسائل.
في المقابل، وصفت “ميتا” هذه المزاعم بأنها كاذبة وسخيفة، معتبرة أنها محاولة دعائية لدعم شركة NSO Group المتخصصة في برامج التجسس، والتي خسرت مؤخراً دعوى قضائية أقامها واتساب ضدها.
وقال المتحدث باسم ميتا، كارل ووج، إن الشركة تسعى لفرض عقوبات على مكتب المحاماة بسبب رفع دعوى بلا أساس تهدف فقط إلى إثارة الجدل وتصدّر عناوين الأخبار.
وشدّد على أن تشفير واتساب “لا يزال آمناً”، وأن الشركة ستواصل الدفاع عن حق المستخدمين في التواصل الخاص في مواجهة ما وصفه بـ”محاولات تقويض هذا الحق”.
وتتزامن القضية مع نزاع قانوني آخر، إذ يساعد مكتب Quinn Emanuel شركة NSO Group في استئناف حكم صادر عن محكمة فدرالية أمريكية العام الماضي، ألزمها بدفع 167 مليون دولار لواتساب لانتهاكها شروط الخدمة عبر استخدام برنامج “بيغاسوس” للتجسس على أكثر من 1400 مستخدم، بينهم صحفيون ونشطاء.
من جانبه، قال الشريك في مكتب المحاماة آدم ولفسون إن دفاع المكتب عن NSO “لا علاقة له بالوقائع” التي بُنيت عليها الدعوى الجديدة، مضيفاً أن إنكار واتساب تمت صياغته بعناية ولا ينفي – على حد قوله – الادعاء الجوهري بشأن قدرة ميتا على قراءة الرسائل.
في نفس السياق، أشارت تقارير نقلتها وكالة بلومبرغ إلى مقابلات مع مسؤولين في وزارة التجارة الأمريكية تفيد بأن واشنطن بحثت بالفعل ما إذا كانت “ميتا” قادرة على قراءة رسائل واتساب، إلا أن متحدثاً باسم الوزارة وصف هذه الادعاءات بأنها “غير مدعومة بأدلة”.
وأكد واتساب أن نظامه يعتمد على التشفير من طرف إلى طرف، بما يضمن أن الرسائل لا يطلع عليها سوى المرسل والمستلم، ولا يمكن فك تشفيرها عبر خوادم وسيطة.
ويختلف ذلك عن تطبيقات أخرى مثل تيليغرام، التي تشفّر الرسائل بين المستخدم وخوادمها، ما يتيح – نظرياً – للشركة الوصول إلى المحتوى.
أكدت الوكالة الفرنسية للأمن الصحي أن وسائل التواصل الاجتماعي تضرّ بصحة المراهقين النفسية ولا سيما الفتيات، في وقت تدرس باريس حظر هذه المنصات شديدة الانتشار على مَن هم دون الخامسة عشرة.
وأُعلن عن نتائج مراجعة علمية أجراها خبراء بشأن هذا الموضوع بعد أن أصبحت أستراليا في الشهر الماضي أول دولة تحظر منصات التواصل الاجتماعي، بما فيها إنستغرام وتيك توك ويوتيوب، على الأطفال دون 16 عاما، في حين تدرس دول أخرى اتخاذ القرار نفسه.
وأوضحت الوكالة الفرنسية للأمن الصحي ANSES في تقييمها الذي جاء ثمرة خمس سنوات من عمل لجنة تضمّ خبراء، أن استخدام وسائل التواصل الاجتماعي ليس السبب الوحيد لتدهور الصحة النفسية للمراهقين، إلا أن آثاره السلبية “كثيرة” وموثقة جيدا.
وتجري في فرنسا حاليا مناقشة مشروعَي قانون، أحدهما مدعوم من الرئيس إيمانويل ماكرون، يهدفان إلى حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي على من هم دون 15 عاما.
وأوصت الوكالة الفرنسية للأمن الصحي بـ”معالجة المشكلة من مصدرها” لضمان وصول الأطفال إلى الشبكات الاجتماعية “المصممة والمُهيأة لحماية صحتهم” فقط.وأوضحت الوكالة أن ذلك يعني أنّ على المنصات تعديل خوارزميات التخصيص، وأساليب الإقناع، والإعدادات الافتراضية.
وقالت رئيسة لجنة الخبراء أوليفيا روث-ديلغادو في مؤتمر صحافي إنّ “هذه الدراسة تقدّم حججا علمية للنقاش الدائر حول الشبكات الاجتماعية في السنوات الأخيرة، إذ تستند إلى ألف دراسة”.
وذكرت الوكالة الفرنسية للأمن الصحي أن وسائل التواصل الاجتماعي قد تنتج “فقاعة صدى غير مسبوقة” تعزز الصور النمطية، وتشجع السلوكيات الخطرة، وتزيد من التنمر الإلكتروني.
وأشارت إلى أنّ المحتوى يعرض صورة غير واقعية للجمال من خلال صور معدّلة رقميا، ما قد يؤدي إلى تدني احترام الذات لدى الفتيات، ويهيئ أرضية خصبة للإصابة بالاكتئاب أو اضطرابات الأكل.ولفتت الوكالة إلى أنّ الفتيات اللواتي يستخدمن وسائل التواصل الاجتماعي أكثر من الفتيان، يتعرضن لضغوط اجتماعية أكبر مرتبطة بالصور النمطية المتعلقة بالجنس.
وهذا يعني أن الفتيات أكثر تأثرا بمخاطر وسائل التواصل الاجتماعي، شأنهن شأن المثليين والمتحولين جنسيا، والأشخاص الذين يعانون من مشاكل نفسية سابقة، بحسب الوكالة.
والاثنين، دعت شركة التكنولوجيا الأميركية العملاقة “ميتا” أستراليا إلى إعادة النظر في حظرها لوسائل التواصل الاجتماعي للأطفال دون سن 16 عاما، مشيرة إلى أنها عطّلت أكثر من 544 ألف حساب بموجب القانون الجديد.
وقالت ميتا إن أولياء الأمور والخبراء قلقون من أن يُؤدي الحظر إلى عزل الشباب عن المجتمعات الإلكترونية، ودفع بعضهم إلى تطبيقات أقل تنظيما على الإنترنت.
وفي الوقت نفسه، تواجه منصة اكس المملوكة لإيلون ماسك موجة انتقادات عالمية لسماحها للمستخدمين باستخدام روبوت الدردشة المدعوم بالذكاء الاصطناعي غروك لإنشاء صور جنسية للنساء والأطفال من خلال طلبات باستخدام عبارات بسيطة مثل “ألبسها بيكيني”.
أزالت «غوغل» بعض ملخصاتها الصحية المدعومة بالذكاء الاصطناعي بعد أن كشف تحقيق أجرته صحيفة «الغارديان» عن تعرض المستخدمين لخطر الضرر بسبب معلومات خاطئة ومضللة.
وقالت الشركة إن ملخصاتها المدعومة بالذكاء الاصطناعي، والتي تستخدم الذكاء الاصطناعي التوليدي لتقديم لمحات سريعة عن المعلومات الأساسية حول موضوع أو سؤال معين، «مفيدة» و«موثوقة»، لكن بعض هذه الملخصات، التي تظهر في أعلى نتائج البحث، قدمت معلومات صحية غير دقيقة، مما عرَّض المستخدمين لخطر الضرر.
وفي إحدى الحالات التي وصفها الخبراء بأنها «خطيرة» و«مقلقة»، قدمت «غوغل» معلومات زائفة حول اختبارات وظائف الكبد الحاسمة، مما قد يجعل مرضى الكبد الخطير يعتقدون خطأً أنهم أصحاء.
ووجدت صحيفة «الغارديان» أن كتابة عبارة «ما هو المعدل الطبيعي لاختبارات الدم للكبد» تُظهر عدداً هائلاً من الأرقام، مع القليل من السياق، ودون مراعاة جنسية المريض أو جنسه أو عرقه أو عمره.
وفي سياق متصل، قال خبراء إن ما تُصنّفه خدمة «نظرة عامة على نتائج فحوصات الكبد» من «غوغل» على أنه طبيعي قد يختلف اختلافاً كبيراً عما يُعتبر طبيعياً في الواقع. وقد تؤدي هذه الملخصات إلى اعتقاد المرضى المصابين بأمراض خطيرة خطأً بأن نتائج فحوصاتهم طبيعية، مما يدفعهم إلى عدم حضور مواعيد المتابعة الطبية.
بعد التحقيق، أزالت الشركة خدمة «نظرة عامة على نتائج فحوصات الكبد» من نتائج البحث عن «ما هو النطاق الطبيعي لفحوصات الدم الخاصة بالكبد» و«ما هو النطاق الطبيعي لفحوصات وظائف الكبد».
وقال متحدث باسم «غوغل»: «لا نُعلّق على عمليات الإزالة الفردية من نتائج البحث. في الحالات التي تُغفل فيها خدمة «نظرة عامة على نتائج فحوصات الكبد» بعض السياق، نعمل على إجراء تحسينات شاملة، كما نتخذ الإجراءات اللازمة وفقاً لسياساتنا عند الاقتضاء».
وقالت فانيسا هيبديتش، مديرة الاتصالات والسياسات في مؤسسة «بريتيش ليفر ترست» الخيرية المعنية بصحة الكبد: «هذا خبر ممتاز، ويسرّنا أن نرى إزالة خدمة (نظرة عامة على نتائج فحوصات الكبد) من (غوغل) في هذه الحالات»، وتابعت: «مع ذلك، إذا طُرح السؤال بطريقة مختلفة، فقد تُعرض نتائج مُضللة من الذكاء الاصطناعي، ولا نزال قلقين من أن تكون المعلومات الصحية الأخرى التي يُنتجها الذكاء الاصطناعي غير دقيقة ومُربكة».
وجدت صحيفة «الغارديان» أن كتابة عبارات مُختلفة قليلاً عن الاستعلامات الأصلية في «غوغل»، مثل «النطاق المرجعي لاختبار وظائف الكبد» أو «النطاق المرجعي لاختبار وظائف الكبد»، تُؤدي إلى ظهور نتائج مُضللة من الذكاء الاصطناعي. وقد أعرب هيبديتش عن قلقه البالغ حيال ذلك.
وأفادت الصحيفة: «يُعدّ اختبار وظائف الكبد مجموعة من تحاليل الدم المُختلفة. إن فهم النتائج والخطوات التالية أمر مُعقد ويتطلب أكثر بكثير من مُقارنة مجموعة من الأرقام، لكن نتائج الذكاء الاصطناعي تُقدِّم قائمة بالاختبارات بخط عريض، مما يُسهّل على القراء إغفال أن هذه الأرقام قد لا تكون صحيحة بالنسبة لاختبارهم، بالإضافة إلى ذلك، لا تُحذّر نتائج الذكاء الاصطناعي من أن الشخص قد يحصل على نتائج طبيعية لهذه الاختبارات بينما يُعاني من مرض كبدي خطير ويحتاج إلى رعاية طبية مُستمرة. هذا التطمين الزائف قد يكون ضاراً للغاية».
إلى ذلك، أعلنت «غوغل»، التي تستحوذ على 91 في المائة من سوق محركات البحث العالمية، أنها تُراجع الأمثلة الجديدة التي قدمتها لها صحيفة «الغارديان».
وقال هيبديتش: «إنّ ما يُقلقنا أكثر هو التركيز على نتيجة بحث واحدة، فبإمكان (غوغل) ببساطة إيقاف ميزة (نظرة عامة على الذكاء الاصطناعي) لهذا السبب، لكن هذا لا يُعالج المشكلة الأكبر المتعلقة بهذه الميزة في مجال الصحة».
ورحّبت سو فارينغتون، رئيسة منتدى معلومات المرضى، الذي يُعنى بنشر المعلومات الصحية المبنية على الأدلة للمرضى والجمهور والعاملين في مجال الرعاية الصحية، بإزالة الملخصات، لكنها أعربت عن استمرار مخاوفها، وأضافت: «هذه نتيجة جيدة، لكنها مجرد خطوة أولى نحو الحفاظ على ثقة الجمهور في نتائج بحث (غوغل) المتعلقة بالصحة. لا تزال هناك أمثلة كثيرة على تقديم (غوغل) لمعلومات صحية غير دقيقة من خلال ميزة (نظرة عامة على الذكاء الاصطناعي)».
ومن جانبها، رحَّبت سو فارينغتون، رئيسة منتدى معلومات المرضى، الذي يُعنى بنشر المعلومات الصحية القائمة على الأدلة للمرضى والجمهور والعاملين في مجال الرعاية الصحية، بإزالة الملخصات، لكنها أعربت عن استمرار مخاوفها. وقالت: «هذه نتيجة جيدة، لكنها مجرد خطوة أولى نحو الحفاظ على ثقة الجمهور في نتائج بحث (غوغل) المتعلقة بالصحة. لا تزال هناك أمثلة كثيرة على استخدام (غوغل) لتقنية الذكاء الاصطناعي لتقديم معلومات صحية غير دقيقة»، وأضافت فارينغتون أن ملايين البالغين حول العالم يُعانون بالفعل من صعوبة الوصول إلى معلومات صحية موثوقة.
وأوضحت «غوغل» أن ملخصات الذكاء الاصطناعي لا تظهر إلا في نتائج البحث التي تتمتع فيها بثقة عالية بجودة الإجابات. وأضافت الشركة أنها تقيس وتراجع باستمرار جودة ملخصاتها عبر فئات معلوماتية متنوعة.
وفي مقال نُشر في مجلة محركات البحث، قال الكاتب البارز مات ساذرن: «تظهر ملخصات الذكاء الاصطناعي أعلى نتائج البحث المصنفة. وعندما يتعلق الأمر بالصحة، تُؤخذ الأخطاء بعين الاعتبار بشكل أكبر».
تخيّل أن تُرسل مركبة فضائية لتلمس سطح كويكب، ثم تكتشف قبل موعد اللقاء بسنوات قليلة أن الهدف ليس كما ظنته الخرائط القديمة، بل أصغر بكثير، ويدور حول نفسه بجنون.
هذا بالضبط ما حدث مع الكويكب القريب من الأرض “كي واي26 1998″، وهو الوجهة الأخيرة المخططة لمهمة “هيابوسا2” الممتدة التابعة لوكالة الفضاء اليابانية (جاكسا) في عام 2031.
بعد نجاح المهمة في زيارة الكويكب ريوغو وجلب عينات إلى الأرض عام 2020، بدأت المرحلة الممتدة، وخلال الرحلة، تخطط جاكسا لمرور قرب الكويكب “سي سي20 2001” في 2026، وصولا إلى “كي واي26 1998”.
مهمة مستحيلة
وقد بينت ملاحظات جديدة من شبكة مراصد عالمية، ضمنها التلسكوب الكبير جدا في تشيلي، أن قطر الكويكب يقارب 11 مترا فقط، مع هامش مقداره متران بالزيادة أو النقصان، أي أصغر بنحو 3 مرات من تقديرات سابقة كانت تضعه قرب 30 مترا.
والأكثر إزعاجا للمهندسين، أن يومه لا يتجاوز نحو 5.35 دقائق، يعني ذلك الوقت المطلوب لعمل دورة كاملة.
في عالم الكويكبات، فإن كويكبا بقطر 20 مترا ليس تفصيلا، لأن ذلك يعني جاذبية شبه معدومة، ومساحة سطح صغيرة جدا لا تسمح بالمناورة المريحة.
ومع دوران سريع بهذا الشكل، تصبح أي محاولة للمس السريع أشبه بمحاولة تقبيل كرة تتحرك بسرعة شديدة، وهو التشبيه الذي يلمّح إليه المرصد الأوروبي الجنوبي في بيان صحفي رسمي عن الأمر، عندما يصف المناورة بأنها “قبلة” خاطفة لالتقاط عينات أو قياسات قريبة.
في هذا النطاق، تعد مهمة هيابوسا2 مستحيلة عمليا، لكن المركبة ستنطلق فيها على أية حال، كونها خط السير النهائي لرحلتها، وقد تنجح بها لتصنع سابقة جديدة في عالم هذه المهام.
الكويكب “كي واي26 1998” مقارنة مع مرآة التلسكوب الكبير جدا (المرصد الأوروبي الجنوبي)
تحديات جمة
الكويكب “كي واي26 1998” صغير وخافت، لذلك انتظر العلماء اقترابه النسبي من الأرض، ثم استخدموا بعض أكبر التلسكوبات المتاحة. الأسلوب الرئيسي هنا هو الرصد الضوئي الدقيق (الفوتومتري)، عبر مراقبة تغيّر سطوع الكويكب مع الزمن، ثم تحويل “نبضات اللمعان” إلى تقدير لفترة الدوران وشكل تقريبي.
النتائج العلمية لا تقول فقط إنه أصغر وأسرع؛ بل تشير إلى أن سطحه عالي الانعكاسية وأن له “ألوانا” طيفية تلمّح إلى تركيب غير مألوف نسبيا بين الكويكبات الصغيرة المرصودة بهذه الدقة.
ومع ذلك، لا يزال السؤال المفتوح: هل هو قطعة صخرية متماسكة أم كومة حطام رخوة؟ الدراسة تذكر أن القوة التماسكية اللازمة لبقائه متماسكا قد تكون منخفضة جدا، ما يترك الباب مواربا لاحتمال “كومة حطام”، دون حسم نهائي، وهذا ما يصعّب المهمة.
هنا، تصبح مهمة “هيابوسا2” تدريبا عمليا على “التعامل” مع أهداف صغيرة وسريعة الدوران، وهو ما يخدم أفكار الدفاع الكوكبي مستقبلا، فهذا النوع من الكويكبات يصطدم بالأرض كل عدة عقود أو قرون.
الدفاع الكوكبي هو اسم المجال الذي يهدف إلى حماية الأرض من أخطار الأجرام القريبة منها، خصوصا الكويكبات والمذنبات، عبر 3 خطوات مترابطة، الأولى الاكتشاف المبكر عبر مسح السماء ورصد الأجسام الصغيرة قبل وقت كاف، ثم تقييم الخطر، عبر حساب المدار بدقة واحتمال الاصطدام وحجم الضرر المتوقع.
وأخيرا تأتي الخطوة الثالثة وهي “الاستجابة” إذا ظهرت تهديدات جدية، مثل تغيير مسار الجسم بطرق مدروسة؛ أو في أسوأ الحالات إدارة الطوارئ والاستعداد على الأرض.
يعيد هاتف «ماجيك8 برو» Magic8 Pro من «أونر» Honor تعريف مفهوم الهواتف الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، حيث إنه ليس مجرد ترقية من الإصدار السابق، بل هو تجربة متكاملة تجمع بين القوة والابتكار. ويقدم الهاتف تجربة شاملة بدءاً من التصميم العملي، والقوي، والفعال الذي يتحمل جميع ظروف الاستخدام اليومي، إلى بطارية عالية السعة تدوم طويلاً، وتدير استهلاك الطاقة بكفاءة، ما يساعد على الاستخدام لفترات أطول، وقدرات التصوير الاستثنائية.
دعم لتقنيات الذكاء الاصطناعي والشحن السلكي واللاسلكي فائق السرعة
ويجمع الهاتف بين الذكاء الاصطناعي، والأداء السلس، وإدارة الطاقة الذكية، وتقنيات الشحن السريع، وتجربة الاستخدام التي بدلاً من أن تتطلب مجهوداً إضافياً لأداء الوظائف المتقدمة، فإنها تسهّل التعامل اليومي مع الهاتف. كما توفر إمكانات التصوير الاستثنائية تجربة متوازنة تناسب العمل، والإبداع، والترفيه، وتوثيق اللحظات اليومية بكل سلاسة. ويستهدف الهاتف من يبحث عن الأداء الفائق، والموثوقية اليومية، وتسهيل المهام المعقدة، باستخدام حلول ذكية. واختبرت «الشرق الأوسط» الهاتف قبل إطلاقه في المنطقة العربية، ونذكر ملخص التجربة.
تصميم عملي وشاشة مبهرة
يتميز الهاتف بتصميم عصري وراقٍ يجمع بين المتانة، والأناقة، وألوان مستوحاة من عناصر الطبيعة. وهذا التصميم ليس مجرد شكل جمالي، بل هيكل عملي وقوي تم اختباره ليتحمل أقسى ظروف الاستخدام اليومي، والاعتمادية الطويلة. ولا يقتصر إتقان التصميم على المظهر الخارجي فقط، بل يمتد ليشمل فلسفة التصميم المتكامل التي تدمج الخوارزميات المتقدمة مع المواصفات التقنية المتقدمة في هيكل منخفض السماكة (8.3 مليمتر فقط).
وتقدم الشاشة تجربة بصرية غامرة بفضل تقنيات العرض التي تضمن وضوحاً فائقاً، وألواناً واقعية، سواء في ضوء النهار الساطع، أو في البيئة المظلمة، ما يجعلها مثالية لمشاهدة المحتوى السينمائي، وإنجاز المهام الإبداعية بدقة متناهية. ويراعي التصميم سهولة الإمساك بالهاتف لفترات طويلة، مما يعزز من تجربة الاستخدام اليومية للعمل، والترفيه.
عين ذكية ترى في الظلام: قدرات تصوير ثورية
ويكمن ابتكار الهاتف في نظام التصوير المتقدم الذي يستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل سلس لفائدة المستخدم:
• الكاميرا الخلفية الرئيسة ثورية. وهي بدقة 200 ميغابكسل تدعم التصوير في ظروف الإضاءة المنخفضة جداً باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي AI Ultra Night Telephoto التي تسمح بالتقاط صور غنية بالتفاصيل الدقيقة، وواضحة بشكل مذهل، مما يحل معضلة التصوير الليلي التقليدية، ويجعل من كل لقطة لوحة فنية. وبفضل هذا النظام، يمكن للمستخدم توثيق اللحظات العفوية، وصور المدن في الليل، وحتى لقطات «بورتريه» الاحترافية بدقة لا تضاهى، وبسهولة مطلقة.
• قدرات الكاميرا. تتوسع لتشمل مزايا استثنائية مثل «التقريب الخارق باستخدام الذكاء الاصطناعي» AI Super Zoom التي توفر مرونة مذهلة في تصوير الأجسام البعيدة مع الحفاظ على نقاء الصورة، ووضوحها عبر مختلف المسافات، والمَشاهد، وتسهيل التقاط الصور الاحترافية في ظروف الإضاءة المنخفضة.
• نمط «الصورة المتحركة» Moving Photo المطورة. يضيف بُعداً حيوياً للصور الثابتة، حيث يمنحها إحساساً بالحركة، والعمق العاطفي، مما يجعل الذكريات تبدو كأنها تنبض بالحياة لدى استعراضها.
• زر الذكاء الاصطناعي المخصص. I Button ولضمان عدم تفويت أي لحظة، تم تزويد الهاتف بالزر الذي يتيح وصولاً فورياً وسريعاً للكاميرا، والمزايا الأساسية، مما يجعل عملية التصوير تجربة سلسة ومشوقة تغني عن الحاجة لإعدادات معقدة.
الذكاء الاصطناعي: تجربة استخدام ذكية
ويتجاوز الجهاز كونه هاتفاً ذكياً ليصبح مساعداً شخصياً متطوراً بفضل التكامل العميق مع تقنيات «جيميناي» Gemini للذكاء الاصطناعي من «غوغل»، وأدوات ذكية مثل «عميل البحث» Search Agent، و«عميل الإعدادات» Settings Agent:
• تعمل هذه الأنظمة على تبسيط المهام اليومية المعقدة وتحويلها إلى تفاعلات بسيطة وسلسة، حيث تتعلم الخوارزميات من سلوك المستخدم لتقديم استجابات استباقية تحسن من كفاءة الاستخدام اليومي. ويضمن هذا التوجه نحو الذكاء العملي أن التقنية تعمل لخدمة المستخدم، وتسهيل حياته بدلاً من إضافة أعباء تقنية جديدة.
• لمحبي الإبداع وصناع المحتوى، يوفر الهاتف ميزة «تحرير الصور باستخدام الذكاء الاصطناعي» AI Edit المدعومة بتقنية «ماجيك كالار» Magic Color التي تسمح بتحسين الصور فوراً، ومنحها إطلالات سينمائية احترافية بلمسة واحدة.
• ترسانة من أدوات التعديل الذكية. ويشتمل الهاتف على أدوات مثل أداة رفع دقة الصور ذات الدقة المنخفضة AI Upscale، وAI Outpainting لتوسيع خلفيات الصور، بالإضافة إلى AI Eraser وAI Cutout لإزالة العناصر غير المرغوب بها من الصور بدقة احترافية. وهذه الأدوات المدمجة تُغني المستخدم تماماً عن التطبيقات الإضافية، مما يجعل عملية الإبداع الفني متاحة للجميع، وبأعلى مستويات الجودة.
مواصفات تقنية
يقدم الهاتف مواصفات تقنية متقدمة جداً في عالم الهواتف الذكية، هي:
-الشاشة: يبلغ قطر الشاشة 6.71 بوصة، وهي تعرض الصورة بدقة 2808×1256 بكسل، وتعمل بتقنية «أوليد» OLED، وتعرض الصورة بكثافة 458 بكسل في البوصة، وبتردد 120 هرتز. وتستطيع الشاشة عرض أكثر من مليار لون بشدة سطوع تتراوح بين 1800 و6000 شمعة، حسب الحاجة، وتدعم عرض الألوان وفقاً لمعياري HDR Vivid، وDolby Vision.
-مستشعر البصمة: موجود خلف الشاشة.
-المعالج: يستخدم الهاتف معالج «سنابدراغون 8 إيليت الجيل 5» فائق الأداء بدقة التصنيع 3 نانومتر، والذي يقدم 8 نوى (نواتين بسرعة 4.6 غيغاهرتز و6 نوى بسرعة 3.62 غيغاهرتز).
-الذاكرة: 12 غيغابايت من الذاكرة المدمجة التي يمكن رفعها بـ12 غيغابايت إضافية باستخدام السعة التخزينية المدمجة لزيادة سلاسة عمل التطبيقات والألعاب المتطلبة، أو 16 غيغابايت.
-السعة التخزينية المدمجة: 512 غيغابايت، أو 1 تيرابايت (1024 غيغابايت).
-الكاميرات الخلفية: تبلغ دقتها 200 و50 و50 ميغابكسل (للتصوير البعيد، وبالزوايا العريضة، وبالزوايا العريضة جداً)، مع تقديم ضوء «فلاش» خلفي بتقنية «إل إي دي» LED بإضاءة طبيعية.
-الكاميرا الأمامية: تبلغ دقتها 50 ميغابكسل، وتسمح بالتصوير بالزوايا العريضة.
-نظام التشغيل: «آندرويد 16»، وواجهة الاستخدام «ماجيك أو إس 10».
-دعم الشبكات اللاسلكية: شبكات «واي فاي» a وb وg وn وac و6 و7 و«بلوتوث 6.0» اللاسلكية، مع دعم تقنية الاتصال عبر المجال القريب Near Field Communication NFC، وتقديم منفذ للأشعة تحت الحمراء للتحكم بالأجهزة المنزلية المختلفة، إضافة إلى قدرته على استخدام شريحتي اتصال في آن واحد، وشريحة إلكترونية eSIM.
-السماعات: سماعتان في الجهتين العلوية والسفلية.
مقاومة ممتدة للمياه والغبار
-مقاومة المياه والغبار: الهاتف مقاوم للمياه والغبار وفقاً لمعياري IP68 وIP68K اللذين يسمحان له بمقاومة الغبار والمياه الحارة بالضغط العالي، مع القدرة على غمره في المياه بعمق متر ونصف ولمدة 30 دقيقة دون أن يتأثر.
-شحنة البطارية: تبلغ شحنة البطارية 7100 ملي أمبير-ساعة وهي تدعم الشحن السلكي فائق السرعة بقدرة 100 واط، والشحن اللاسلكي فائق السرعة بقدرة 80 واط، إضافة إلى دعم الشحن اللاسلكي العكسي للأجهزة والملحقات المختلفة بقدرة 5 واط.
-السماكة والوزن: تبلغ سماكة الهاتف 8.3 مليمتر ويبلغ وزنه 219 غراماً.
-التوافر: الهاتف متوافر الآن في المنطقة العربية بألوان الذهبي أو الأسود بسعر 4199 ريالاً سعودياً (نحو 1999 دولاراً أميركياً) لإصدار 12 غيغابايت من الذاكرة و512 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة، أو بسعر 4899 ريالاً سعودياً (نحو 1306 دولارات أميركية) لإصدار 16 غيغابايت من الذاكرة و1024 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة.
مع استمرار فعاليات معرض «CES 2026 » في مدينة لاس فيغاس حتى يوم الجمعة، يتضح أن دورة هذا العام لا تكتفي بتحسينات تدريجية، بل تسعى إلى إعادة تعريف ما يمكن أن تكون عليه التكنولوجيا الاستهلاكية. فخلال التجوال في أروقة المعرض، لا يلفت الانتباه حجم القوة التقنية فحسب، بل تلك المنتجات التي تكسر التوقعات، من جوالات قابلة للطي بتصاميم جديدة، وشاشات «أوليد» عملاقة، وصولاً إلى روبوتات قادرة على صعود السلالم، ومساعدين أذكياء يقتربون أكثر من التفاعل الإنساني.
فيما يلي مجموعة من أبرز الأجهزة والتقنيات التي استوقفت «الشرق الأوسط» خلال زيارتها معرض «CES 2026» لما تحمله من دلالات على اتجاهات الصناعة في المرحلة المقبلة.
مفهوم حاسوب «ThinkPad Rollable XD» «لينوفو» (لينوفو)
مفهوم حاسوب يتمدد
يمثّل «ThinkPad Rollable XD» إعادة تصور جريئة من «لينوفو» لشكل الحاسوب المحمول، عبر توسيع مساحة الشاشة، وتعزيز تجربة الاستخدام، وتجاوز ما كان يُعتقد سابقاً أنه ممكن في فئة الحواسيب المحمولة. يُعد هذا المفهوم من أوائل الأجهزة عالمياً بتصميم شاشة قابلة للتمدد إلى الخارج، مع شاشة مواجهة للعالم، وأخرى تتوسع باتجاه المستخدم، ما يفتح آفاقاً جديدة لتعدد المهام والتعاون والتخصيص.
ينطلق هذا المفهوم من إرث «لينوفو» في الابتكار التصميمي، بدءاً من «ThinkPad X1 Fold» أول حاسوب قابل للطي في العالم، وصولاً إلى «ThinkBook Plus Gen 6 Rollable AI» أول حاسوب محمول بشاشة قابلة للتمدد من نوعه. يتحول الجهاز من حجم مدمج بشاشة قياس 13.3 بوصة إلى مساحة عمل تقارب 16 بوصة، ما يدعم العمل المتنقل وسير العمل المتكيف، ويمنح المستخدمين أكثر من 50 في المائة مساحة عرض إضافية دون الحاجة لحمل حاسوب أكبر حجماً.
تتيح إيماءات اللمس «Swipe to X»، والأوامر الصوتية في «ThinkPad Rollable XD» تشغيل التطبيقات أو التبديل بين الأوضاع بسهولة، سواء بأمر صوتي أو بلمسة إصبع. ويتميز الجهاز بغطاء شفاف بزاوية 180 درجة مصنوع من «Corning® Gorilla® Glass Victus® 2» تم تطويره بالتعاون بين «لينوفو» و«كورنينغ»، ليجمع بين المتانة العالية وإبراز البراعة الهندسية عبر إظهار الآلية الدقيقة التي تحرّك الشاشة القابلة للتمدد.
ومع ميزات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، مثل الترجمة الفورية، والمساعد الصوتي، والتفاعل متعدد الوسائط، والعمل حتى مع إغلاق الغطاء، يفتح «ThinkPad Rollable XD Concept» مسارات عمل جديدة للمحترفين العاملين بنمط هجين، ولافتات البيع بالتجزئة، وسيناريوهات الاستخدام من واحد إلى متعدد. هذا الجهاز ليس مجرد حاسوب شخصي، بل منصة لتقديم نتائج أذكى: عمل أكثر كفاءة، وتفاعل أغنى، وابتكار جاهز للمستقبل.
جوال «موتورولا رايزر فولد» (موتورولا)
جوال «موتورولا رايزر فولد»
كان الإعلان عن جوال «Motorola Razr Fold» من أبرز لحظات المعرض في فئة الجوالات الذكية. ويمثل هذا الجهاز أول دخول حقيقي لـ«موتورولا» إلى فئة الجوالات القابلة للطي بتصميم «الكتاب»، مع شاشة داخلية بقياس 8.1 بوصة بدقة عالية، وشاشة خارجية بقياس 6.6 بوصة. وعند فتحه تنكشف شاشة داخلية كبيرة بقياس 8.1 بوصة وبدقة 2K، ما يضعه في الفئة الحجمية نفسها لمنافسيه المباشرين. في الخلف، يعتمد الجهاز لغة تصميم قريبة من جوالات «موتورولا» الحديثة، مع وحدة كاميرات مائلة تضم ثلاث عدسات بدقة 50 ميغابكسل لكل منها (رئيسية، وواسعة، وتقريب بصري 3×)، إضافة إلى كاميرا سيلفي خارجية بدقة 32 ميغابكسل، وأخرى داخلية بدقة 20 ميغابكسل عند فتح الجوال.
يتوفر «Razr Fold» بألوان «Pantone Blackened Blue» و«Pantone Lily White»، مع لمسة جلد نباتي منسوج، ما يمنحه طابعاً أكثر فخامة. ورغم أن «موتورولا» لم تكشف بعد عن السعر أو التفاصيل التقنية الكاملة، فإن الشركة تشير إلى أن الجوال سيُطرح خلال الصيف، في خطوة تعكس سعيها إلى اللحاق بالموجة المتصاعدة للجوالات القابلة للطي ذات التصميم الدفتري.
«إل جي» ترفع سقف الشاشات مع «OLED evo G6»
في عالم التلفزيونات، واصلت شركة «LG » فرض حضورها من خلال الجيل الجديد من شاشات «OLED evo G6» التي تقدم سطوعاً أعلى بنسبة ملحوظة وانعكاساً أقل، مدعومة بمعالج ذكاء اصطناعي جديد. اللافت هذا العام هو دعم الألعاب السحابية بدقة (4K) ومعدل تحديث 120 هرتز، ما يعكس تقارباً كبيراً بين التلفزيون التقليدي وتجارب الألعاب المتقدمة. كما استعرضت «إل جي» شاشات فائقة النحافة لا يتجاوز سمكها بضعة ملم، مصممة لتندمج مع الجدار وكأنها لوحة فنية رقمية.
روبوت تنظيف مزود بآلية ميكانيكية تمكّنه من صعود السلالم (روبورك)
روبوت تنظيف يصعد السلالم
قدمت شركة «روبورك» (Roborock) مفهوماً جديداً في عالم الروبوتات المنزلية مع جهاز «ساروس روفر» (Saros Rover) وهو روبوت تنظيف مزود بآلية ميكانيكية تمكّنه من صعود السلالم والتنقل بين مستويات المنزل المختلفة. هذه الخطوة تعالج واحدة من أبرز نقاط الضعف في المكانس الروبوتية التقليدية، وتشير إلى تطور أكبر في حركة الروبوتات داخل البيئات المنزلية المعقدة.
«ليغو» تمزج اللعب التقليدي بالذكاء الرقمي
فاجأت «LEGO» زوار المعرض بالكشف عن الطوبة الذكية، وهي قطعة بناء تفاعلية تضيف بُعداً رقمياً إلى تجربة اللعب التقليدية. الفكرة لا تستبدل متعة البناء اليدوي، بل توسّعها عبر دمج عناصر رقمية، ما يفتح آفاقاً جديدة للتعلم واللعب الهجين للأطفال.
إضاءة ذكية من «إيكيا» قادرة على تغيير الألوان تدريجياً لخلق أجواء مريحة (إيكيا)
إضاءة ذكية بروح فنية من «إيكيا»
في فئة المنزل الذكي، لفتت إضاءة «Varmblixt LED» من «IKEA» الأنظار بتصميمها المرح وقدرتها على تغيير الألوان تدريجياً لخلق أجواء مريحة. تعكس هذه الإضاءة توجهاً كبيراً نحو الأجهزة التي لا تركز فقط على الوظيفة، بل على التأثير النفسي والبصري داخل المساحات المنزلية.
روبوت «بوكتومو»… رفيق ذكي بطابع إنساني
قدمت «شارب» (Sharp) نموذج (Poketomo) وهو روبوت صغير يعمل كأنه مساعد ذكي تفاعلي، مصمم ليجلس إلى جانب المستخدم ويتفاعل معه صوتياً وبصرياً. ويجسد هذا المنتج مفهوم «الذكاء المحيط»، حيث تصبح التكنولوجيا جزءاً طبيعياً من الحياة اليومية، لا مجرد أداة تُستخدم عند الحاجة.
روبوت صغير يعمل كأنه مساعد ذكي تفاعلي من شركة «شارب» (شارب)
يد تحكم للألعاب بعجلة قيادة مدمجة
في عالم الألعاب، قدّمت «GameSir » وحدة التحكم «Swift Drive» التي تضم عجلة قيادة صغيرة مدمجة داخل يد التحكم، مع نظام اهتزاز يحاكي إحساس القيادة. الفكرة تستهدف عشاق ألعاب السباقات، وتقدم تجربة مختلفة عن وحدات التحكم التقليدية.
الصحة في المنزل… اختبارات ذكية
في قطاع الصحة، برزت أجهزة تتيح اختبارات صحية منزلية، مثل قياس الهرمونات عبر عينات اللّعاب، في مؤشر على انتقال التشخيص الصحي تدريجياً من المختبر إلى المنزل.
كما قدّمت شركة «أمبيونت» (Ambient) ساعة «دريمي» (Dreamie) التي تعتمد على الإضاءة والصوت لإيقاظ المستخدم بلطف، دون الحاجة إلى تطبيقات أو تعقيد تقني، لتؤكد أن البساطة المدروسة لا تزال تحظى بمكانة خاصة.
مفهوم نظارات يمزج المساعدة الذكية بالذكاء الاصطناعي والتحكم في الوسائط المتعددة (لينوفو)
نظارات تعمل بالذكاء الاصطناعي
يعيد «Lenovo AI Glasses Concept» تعريف طريقة تفاعل المستخدمين مع محيطهم وتوحيد سير عملهم، عبر مزيج من المساعدة الذكية بالذكاء الاصطناعي، والتحكم في الوسائط المتعددة، والتكامل السلس بين الأجهزة. ترتبط النظارات لاسلكياً بجهاز ذكي، وتدعم عناصر تحكم بديهية باللمس والصوت، وإجراء المكالمات دون استخدام اليدين، والعمل كجهاز تلقين للنصوص أثناء العروض التقديمية أو الإلقاءات، إلى جانب تشغيل الموسيقى. وبهذا، يمكن للمستخدم البقاء على اتصال بتقنياته الشخصية دون الحاجة لالتقاط الجوال أو الجلوس أمام الحاسوب.
وبالاعتماد على «لينوفو كيرا» (Lenovo Qira) تستفيد النظارات من قدرات الذكاء الاصطناعي المتاحة على الجوالات الذكية أو الحواسيب المقترنة بها، لتقديم ترجمة فورية بزمن استجابة شبه لحظي، إلى جانب التعرّف الذكي على الصور، ما يضيف فهماً فورياً وسياقاً غنياً لما يراه المستخدم ويسمعه. ومع بدء اليوم، تتيح ميزة «Catch Me Up» الاطلاع السريع على ملخص الإشعارات الواردة عبر أجهزة متعددة، في عرض واحد مبسّط. وبوزن لا يتجاوز 45 غراماً، تجمع النظارات بين الراحة والتصميم المتقدم، لتوفر ما يصل إلى 8 ساعات من الإنتاجية والترفيه. وتعكس هذه النظارات رؤية لمعيشة أكثر سلاسة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، حيث تعمل التكنولوجيا بانسجام مع المستخدم طوال اليوم.
في مجال الأمن المنزلي، شهد المعرض تحسينات على الأقفال الذكية، مع قدرات أسرع في التعرف والاستجابة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، لتقديم حماية أكثر ذكاء وسلاسة.
عودة قوية لحواسيب «Dell XPS»
أعادت شركة «دل» الزخم إلى سلسلة «XPS» عبر طرازات جديدة تجمع التصميم الأنيق مع أحدث العتاد، مستهدفة المستخدمين الباحثين عن توازن بين الأداء والشكل. كما استعرض «CES» أجهزة دعم الحركة والهياكل الخارجية التي تساعد على المشي، في تذكير بأن الابتكار التقني لا يقتصر على الترفيه، بل يمتد لتحسين جودة الحياة.
ما الذي تعكسه هذه الابتكارات؟
ما يجمع هذه الأجهزة ليس الغرابة أو القوة التقنية فقط، بل القدرة على دمج التكنولوجيا في الحياة اليومية بطرق أكثر إنسانية. معرض «CES 2026» يؤكد أن المستقبل لا يتعلق بأجهزة أسرع فحسب، بل بتجارب أذكى وأكثر تفاعلاً وأكثر قرباً من المستخدم. من الجوالات القابلة للطي، إلى الروبوتات المنزلية، ومن الصحة الرقمية إلى الترفيه، يبدو أن المعرض هذا العام يرسم ملامح مرحلة جديدة، حيث تصبح التكنولوجيا شريكاً يومياً، لا مجرد أداة.
مع اقتراب نهاية العام، نستكشف اللحظات والشخصيات والمواضيع الأكثر رواجًا في مختلف الدول العربية. قد تميز عام 2025 بزيادة هائلة في الوعي بأدوات ونماذج الذكاء الاصطناعي، وشغف مستمر بالرياضة، وتفاعل عميق مع المنصات التعليمية والأعمال الدرامية المحلية.
وفي طليعة هذه الموجة التقنيّة، تصدر Google Gemini قوائم التقنيّات في كل مكان، مما يظهر اهتماماً كبيراً بالذكاء الاصطناعي التوليدي — بدءاً من النماذج العامة ووصولاً إلى الأدوات الإبداعية المتخصصة مثل Nano Banana لتحرير الصور وVeo لإنشاء مقاطع الفيديو من النصوص.
لنلقِ نظرة على أبرز المواضيع الرائجة!
الإمارات العربية المتحدة 🇦🇪
تواصل الإمارات تألقها كمركز عالمي لاهتمامات متنوعة. بينما تصدرت رياضة “الكريكيت” أعلى القائمة مع هيمنة الدوري الهندي الممتاز (IPL 2025) وكأس آسيا، تميز العام حقاً بمجتمع مواكب للتكنولوجيا. فقد تصدرت Google Gemini قائمة التقنيات، تليها أدوات تشمل DeepSeek وChatGPT، مما يشير إلى مجتمع يتبنى ثورة الذكاء الاصطناعي بالكامل. كما لعب الترفيه دوراً ضخماً، حيث استحوذت أفلام ضخمة مثل Coolie وWar 2 على اهتمام الجميع.
بعض المواضيع الرائجة في الإمارات – صمّمت عبر نموذج Nano Banana على Google Gemini
قائمة المواضيع الأكثر رواجًا في الإمارات، بالترتيب
المملكة العربية السعودية 🇸🇦
كان “التحول الرقمي” هو العنوان الرئيسي في المملكة. فقد لجأ السعوديون إلى بحث Google لتسيير أمورهم في ظل أسلوب حياة رقمي متزايد، مع تصدر عمليات البحث لمنصات مثل قبول، وتسجيل الحرس الوطني، والمركز الوطني للقياس. وبقي الترفيه جزءاً أساسياً من الأمسيات السعودية، مع الشعبية المستمرة لمسلسل شباب البومب 13 والعمل الجديد فهد البطل. كما أظهرت المملكة شغفاً بتكنولوجيا المستقبل، مع اهتمام كبير بأدوات الذكاء الاصطناعي مثل Google Gemini وHailuo AI.
بعض المواضيع الرائجة في السعودية – صمّمت عبر نموذج Nano Banana على Google Gemini
قائمة المواضيع الأكثر رواجًا في السعودية، بالترتيب
مصر 🇪🇬
تظل كرة القدم هي الملك المتوج لعمليات البحث المصرية. أشعلت بطولة كأس العالم للأندية ومباريات النادي الأهلي (تحديداً ضد خصوم مثل بالميراس وأورلاندو بايرتس) حماس الجماهير. على صعيد الأخبار، كان الاستقرار الإقليمي—وتحديداً الصراع الإيراني الإسرائيلي—والمؤشرات الاقتصادية المحلية مثل سعر الذهب في مقدمة الاهتمامات. كما كان المشهد الثقافي نابضاً بالحياة، مع افتتاح المتحف المصري الكبير وشعبية الأفلام الجديدة مثل سيكو سيكو والغاوي، مما يعكس ارتباط المصريين بالفن والتاريخ.
بعض المواضيع الرائجة في مصر – صمّمت عبر نموذج Nano Banana على Google Gemini
قائمة المواضيع الأكثر رواجًا في مصر، بالترتيب
ماذا بحثت عنه الدول الأخرى!
فلسطين 🇵🇸: وسط التحديات والحرب المستمرة، برز التركيز على التعليم والصمود. تضمنت أهم عمليات البحث بوابات الجامعات (الأقصى، الأزهر، الجامعة الإسلامية) ونتائج الثانوية العامة، إلى جانب شغف إقليمي مشترك بمباريات ريال مدريد.
العراق 🇮🇶: تميز هذا العام باهتمام كبير بالتكنولوجيا والرياضة، حيث تصدرت مباريات المنتخب العراقي ضد الأردني والكويتي المواضيع الرياضية الأكثر بحثًا. كما استحوذت شخصيات مثل اليوتيوبر نور ستارز، والإعلامي رامز جلال، واللاعب عمر مرموش على اهتمام الجمهور.
الأردن 🇯🇴: كان التعليم والخدمات العامة أولوية، حيث بحث الأردنيون عن منصة أجيال، ونتائج التوجيهي، ووحدة تنسيق القبول الموحد. ومع ذلك، ظل حب كرة القدم قوياً مع ارتفاع عمليات البحث عن المباريات، بما في ذلك المواجهة بين الفريق العراقي والأردني.
سوريا 🇸🇾: تصدرت الدراما والذكاء الاصطناعي وكرة القدم الحديث. كانت مسلسلات مثل نسمات أيلول، وسلمى، والبطل نقاط نقاش رئيسية. وفي الرياضة، استمر التنافس بين ريال مدريد وبرشلونة في الهيمنة على شريط البحث. تقنياً، كان Google Gemini وغيره من أدوات الذكاء الاصطناعي من بين الأكثر بحثاً من الناحية التقنية.
🇲🇦 المغرب: كرة القدم تتصدر دائمًا، ومن ضمنها كأس العالم للأندية وكأس أمم أفريقيا (AFCON). كما أظهرت المغرب اهتماماً ملحوظًا بمجموعة واسعة من أدوات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك BlackBox AI وClaude وManus.
الجزائر 🇩🇿: على غرار جارتها، انقسم تركيز الجزائر بين الملعب والشاشة. كانت المباريات التي يشارك فيها المنتخب الوطني (ضد أوغندا والنيجر) من بين أهم الاتجاهات، إلى جانب المسلسلات الدرامية مثل ليلى والأعمال العالمية الناجحة مثل Squid Game.
قائمة المواضيع الأكثر رواجًا على بحث Google في فلسطين – 2025
نقلت تقارير صحفية أن الرئيس التنفيذي لشركة “أوبن ايه أي – OpenAI”، سام ألتمان، يدرس مشروعا فضائيا طموحا يهدف إلى إدخال الشركة في قطاع الفضاء، في خطوة قد تجعله منافسا مباشرا لإليلون ماسك وشركته “سبيس إكس”.
ووفق صحيفة “وول ستريت جورنال”، بدأ ألتمان خلال الصيف الماضي مفاوضات استكشافية مع شركات صواريخ ناشئة، أبرزها “ستوك سبيس”، لبحث إمكانية استثمار مليارات الدولارات مقابل الاستحواذ على حصة مسيطرة في إحدى هذه الشركات.
وتمثلت الفكرة في استخدام الصواريخ لنقل مراكز بيانات تعمل بالذكاء الاصطناعي إلى مدار حول الأرض، استجابةً للطلب المستقبلي المتوقع على الطاقة والحوسبة، والذي قد يتجاوز قدرات الأرض.
وترتبط هذه التطورات بخلفية طويلة من العلاقة المعقدة بين ألتمان وماسك، اللذين أسهما معا في تأسيس “أوبن ايه أي” عام 2015 قبل انفصالهما في 2018 بسبب خلافات حول الإدارة والتمويل.
وتصاعدت المنافسة بينهما علنا بعد إطلاق “جي بي تي” عام 2022، ورد ماسك بتأسيس شركة xAI وإطلاق نموذج الدردشة “غروك”.
ورغم أن مشروع ألتمان الفضائي ما يزال في مرحلة مبكرة وقد توقف مؤقتا حسب مصادر مطلعة، فإنه يعكس رؤيته البعيدة المدى، إذ صرح سابقا بأنه يشك في قدرة الأرض على تلبية احتياجات الطاقة البشرية مستقبلا، معتبرا أن الفضاء سيكون الحل.
وتأتي هذه الطموحات في وقت تواجه فيه OpenAI ضغوطا داخلية كبيرة، حيث أعلن ألتمان مؤخرا حالة “الإنذار الأحمر” داخل الشركة بعد إطلاق “غوغل” نموذج “جيميني 3 – Gemini”، الذي تفوق على “ChatGPT” في اختبارات معيارية عدة.
ورغم التهنئة العلنية لغوغل، اعترف داخليا بأن شركته “تأخرت وتحتاج إلى العمل بسرعة” لاستعادة موقع الصدارة، وبهذا يبدو بحسب الصحيفة أن ألتمان يخوض في الوقت نفسه سباقين متوازيين: سباق خارجي طموح نحو الفضاء، وسباق داخلي ملحّ للحفاظ على تفوق شركته في ميدان الذكاء الاصطناعي المتسارع بشكل غير مسبوق.
قد تستعين السلطات الصينية بروبوتات شبيهة بالبشر لتوجيه المسافرين وتنظيم الحشود عند بعض المعابر الحدودية، إذ أعلنت شركة “يوبيتك روبوتيكس” في مدينة شنتشن فوزها بعقد بملايين الدولارات لإشراك أحدث طرازاتها في مشروع تجريبي.
وقالت الشركة إنها أبرمت صفقة بقيمة 37 مليون دولار مع مركز لاختبار الروبوتات الشبيهة بالبشر يقع بالقرب من الحدود الصينية مع فيتنام.
وسيستخدم المشروع بشكل أساسي أحدث إصدار من روبوتات “ووكر” الشبيهة بالبشر من “يوبيتك” لاختبار تطبيقات عملية، كالمساعدة في إدارة الحدود، وإدارة الخدمات اللوجستية.
وأعلنت “يوبيتك” أنها ستبدأ بتسليم الروبوتات إلى المركز في كانون الأول/ديسمبر.
وقد شجعت الحكومة الصينية الشركات المحلية على تطوير روبوتات شبيهة بالبشر سعيا منها إلى أن تتبوأ صدارة هذا القطاع عالميا.
وتوقع تقريرٌ نشرته شركة “ليدر روبوت” الاستشارية المتخصصة في نيسان/أبريل أن يبلغ حجم صناعة الروبوتات الشبيهة بالبشر في الصين 82 مليار يوان (11,6 مليار دولار) سنة 2025، وهو ما يمثل نصف المبيعات العالمية.
أعلن الرئيس التنفيذي لشركة “أوبن إيه آي” سام ألتمان عن حالة طوارئ شاملة في الشركة، في ظل المنافسة الشرسة التي تواجهها تقنيات برنامجها “تشات جي بي تي” من شركات التكنولوجيا الكبرى الأخرى، خصوصا غوغل، وفق وسائل إعلام أمريكية.
وفي مذكرة الاثنين، أبلغ ألتمان موظفي “أوبن إيه آي” أن الشركة “تمر بمرحلة حرجة على صعيد تشات جي بي تي”، مشيرا إلى ضرورة تخصيص الموارد لمواجهة المنافسة الجديدة التي تعترض روبوت الدردشة الخاص بها، وفق التقارير الإعلامية.
اقرأ أيضا:تضرر قاعدة بايكونور الفضائية الروسية بعد انطلاق مهمة مشتركة مع أمريكا
وأوضح ألتمان أنه سيتم تأجيل مشاريع أخرى، بما في ذلك خطة لإضافة إعلانات إلى روبوت الدردشة.
ووفقا للمذكرة التي نُشرت في صحيفتي “ذي إنفورميشن” و”وول ستريت جورنال”، قال ألتمان إن حالة “الطوارئ” تعني أن “أوبن إيه آي” ستؤخر أيضا التقدم في منتجات أخرى مثل وكلاء الذكاء الاصطناعي، والتي تهدف إلى أتمتة المهام المتعلقة بالتسوق والصحة.
اقرأ أيضا:روبوتات بشرية تدير المعابر الحدودية بين الصين وفيتنام
مع تقييم بقيمة نصف تريليون دولار، تُعد “أوبن إيه آي” الشركة الخاصة الأكثر قيمة في العالم.
يتطلع كبار المستثمرين إلى شراء أسهم في الشركة، لكن التساؤلات تتزايد حول كيفية تحقيق إيرادات تُضاهي التكاليف الباهظة لتوفير الذكاء الاصطناعي لمئات الملايين من مستخدميها، والذين يستخدم غالبيتهم العظمى الخدمة مجانا.
أطلقت غوغل الشهر الماضي أحدث طرازاتها من برنامج الذكاء الاصطناعي “جيميناي”، مُتوّجة بذلك تحوّلا جذريا منذ أن فوجئت بإطلاق “تشات جي بي تي” قبل ثلاث سنوات، وتعرضت لانتقادات واسعة بسبب الأخطاء التي يرتكبها برنامجها في إطار السعي لمجاراة “أوبن إيه آي”.