ما الذي بحث عنه العرب على Google في عام 2025؟

مع اقتراب نهاية العام، نستكشف اللحظات والشخصيات والمواضيع الأكثر رواجًا في مختلف الدول العربية. قد تميز عام 2025 بزيادة هائلة في الوعي بأدوات ونماذج الذكاء الاصطناعي، وشغف مستمر بالرياضة، وتفاعل عميق مع المنصات التعليمية والأعمال الدرامية المحلية.

وفي طليعة هذه الموجة التقنيّة، تصدر Google Gemini قوائم التقنيّات في كل مكان، مما يظهر اهتماماً كبيراً بالذكاء الاصطناعي التوليدي — بدءاً من النماذج العامة ووصولاً إلى الأدوات الإبداعية المتخصصة مثل Nano Banana لتحرير الصور وVeo لإنشاء مقاطع الفيديو من النصوص.

لنلقِ نظرة على أبرز المواضيع الرائجة!

الإمارات العربية المتحدة 🇦🇪

تواصل الإمارات تألقها كمركز عالمي لاهتمامات متنوعة. بينما تصدرت رياضة “الكريكيت” أعلى القائمة مع هيمنة الدوري الهندي الممتاز (IPL 2025) وكأس آسيا، تميز العام حقاً بمجتمع مواكب للتكنولوجيا. فقد تصدرت Google Gemini قائمة التقنيات، تليها أدوات تشمل DeepSeek وChatGPT، مما يشير إلى مجتمع يتبنى ثورة الذكاء الاصطناعي بالكامل. كما لعب الترفيه دوراً ضخماً، حيث استحوذت أفلام ضخمة مثل Coolie وWar 2 على اهتمام الجميع.

رسومات للمواضيع الأكثر رواجًا للعام ٢٠٢٥ في الإمارات وتتضمن مباريات القدم والكريكيت، وجيميناي، وآيفون ١٧، وديب سيك وتشات جي بي تي ولاعب كريكت..،

بعض المواضيع الرائجة في الإمارات – صمّمت عبر نموذج Nano Banana على Google Gemini

قائمة المواضيع الأكثر رواجًا في الإمارات، بالترتيب

قائمة المواضيع الأكثر رواجًا في الإمارات، بالترتيب

المملكة العربية السعودية 🇸🇦

كان “التحول الرقمي” هو العنوان الرئيسي في المملكة. فقد لجأ السعوديون إلى بحث Google لتسيير أمورهم في ظل أسلوب حياة رقمي متزايد، مع تصدر عمليات البحث لمنصات مثل قبول، وتسجيل الحرس الوطني، والمركز الوطني للقياس. وبقي الترفيه جزءاً أساسياً من الأمسيات السعودية، مع الشعبية المستمرة لمسلسل شباب البومب 13 والعمل الجديد فهد البطل. كما أظهرت المملكة شغفاً بتكنولوجيا المستقبل، مع اهتمام كبير بأدوات الذكاء الاصطناعي مثل Google Gemini وHailuo AI.

صورة تبين المواضيع الأكثر رواجًا في السعودية لعام ٢٠٢٥ على بحث جوجل من ضمنها أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي ومركز قياس ومركز تسجيل الحرس الوطني ومسلسل شارع الأعشى

بعض المواضيع الرائجة في السعودية – صمّمت عبر نموذج Nano Banana على Google Gemini

قائمة المواضيع الأكثر رواجًا في السعودية، بالترتيب

قائمة المواضيع الأكثر رواجًا في السعودية، بالترتيب

مصر 🇪🇬

تظل كرة القدم هي الملك المتوج لعمليات البحث المصرية. أشعلت بطولة كأس العالم للأندية ومباريات النادي الأهلي (تحديداً ضد خصوم مثل بالميراس وأورلاندو بايرتس) حماس الجماهير. على صعيد الأخبار، كان الاستقرار الإقليمي—وتحديداً الصراع الإيراني الإسرائيلي—والمؤشرات الاقتصادية المحلية مثل سعر الذهب في مقدمة الاهتمامات. كما كان المشهد الثقافي نابضاً بالحياة، مع افتتاح المتحف المصري الكبير وشعبية الأفلام الجديدة مثل سيكو سيكو والغاوي، مما يعكس ارتباط المصريين بالفن والتاريخ.

صورة تبين المواضيع الأكثر رواجًا على بحث جوجل في مصر ومن ضمنها مسلسل فهد البطل وفيلم سيكو سيكو وأدوات الذكاء الاصطناعي ومباريات كرة القدمة ونتيجة الثانوية العامة

بعض المواضيع الرائجة في مصر – صمّمت عبر نموذج Nano Banana على Google Gemini

قائمة المواضيع الأكثر رواجًا في مصر، بالترتيب

قائمة المواضيع الأكثر رواجًا في مصر، بالترتيب

ماذا بحثت عنه الدول الأخرى!

  • فلسطين 🇵🇸: وسط التحديات والحرب المستمرة، برز التركيز على التعليم والصمود. تضمنت أهم عمليات البحث بوابات الجامعات (الأقصى، الأزهر، الجامعة الإسلامية) ونتائج الثانوية العامة، إلى جانب شغف إقليمي مشترك بمباريات ريال مدريد.
  • العراق 🇮🇶: تميز هذا العام باهتمام كبير بالتكنولوجيا والرياضة، حيث تصدرت مباريات المنتخب العراقي ضد الأردني والكويتي المواضيع الرياضية الأكثر بحثًا. كما استحوذت شخصيات مثل اليوتيوبر نور ستارز، والإعلامي رامز جلال، واللاعب عمر مرموش على اهتمام الجمهور.
  • الأردن 🇯🇴: كان التعليم والخدمات العامة أولوية، حيث بحث الأردنيون عن منصة أجيال، ونتائج التوجيهي، ووحدة تنسيق القبول الموحد. ومع ذلك، ظل حب كرة القدم قوياً مع ارتفاع عمليات البحث عن المباريات، بما في ذلك المواجهة بين الفريق العراقي والأردني.
  • سوريا 🇸🇾: تصدرت الدراما والذكاء الاصطناعي وكرة القدم الحديث. كانت مسلسلات مثل نسمات أيلول، وسلمى، والبطل نقاط نقاش رئيسية. وفي الرياضة، استمر التنافس بين ريال مدريد وبرشلونة في الهيمنة على شريط البحث. تقنياً، كان Google Gemini وغيره من أدوات الذكاء الاصطناعي من بين الأكثر بحثاً من الناحية التقنية.
  • 🇲🇦 المغرب: كرة القدم تتصدر دائمًا، ومن ضمنها كأس العالم للأندية وكأس أمم أفريقيا (AFCON). كما أظهرت المغرب اهتماماً ملحوظًا بمجموعة واسعة من أدوات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك BlackBox AI وClaude وManus.

الجزائر 🇩🇿: على غرار جارتها، انقسم تركيز الجزائر بين الملعب والشاشة. كانت المباريات التي يشارك فيها المنتخب الوطني (ضد أوغندا والنيجر) من بين أهم الاتجاهات، إلى جانب المسلسلات الدرامية مثل ليلى والأعمال العالمية الناجحة مثل Squid Game.

قائمة المواضيع الأكثر رواجًا على بحث Google في فلسطين - 2025
قائمة المواضيع الأكثر رواجًا على بحث Google في فلسطين – 2025
شركة OpenAI تتطلع إلى الفضاء لإطلاق مراكز ذكاء اصطناعي تدور حول الأرض

نقلت تقارير صحفية أن الرئيس التنفيذي لشركة “أوبن ايه أي – OpenAI”، سام ألتمان، يدرس مشروعا فضائيا طموحا يهدف إلى إدخال الشركة في قطاع الفضاء، في خطوة قد تجعله منافسا مباشرا لإليلون ماسك وشركته “سبيس إكس”.

ووفق صحيفة “وول ستريت جورنال”، بدأ ألتمان خلال الصيف الماضي مفاوضات استكشافية مع شركات صواريخ ناشئة، أبرزها “ستوك سبيس”، لبحث إمكانية استثمار مليارات الدولارات مقابل الاستحواذ على حصة مسيطرة في إحدى هذه الشركات.

وتمثلت الفكرة في استخدام الصواريخ لنقل مراكز بيانات تعمل بالذكاء الاصطناعي إلى مدار حول الأرض، استجابةً للطلب المستقبلي المتوقع على الطاقة والحوسبة، والذي قد يتجاوز قدرات الأرض.

وترتبط هذه التطورات بخلفية طويلة من العلاقة المعقدة بين ألتمان وماسك، اللذين أسهما معا في تأسيس “أوبن ايه أي” عام 2015 قبل انفصالهما في 2018 بسبب خلافات حول الإدارة والتمويل.

وتصاعدت المنافسة بينهما علنا بعد إطلاق “جي بي تي” عام 2022، ورد ماسك بتأسيس شركة xAI وإطلاق نموذج الدردشة “غروك”.

ورغم أن مشروع ألتمان الفضائي ما يزال في مرحلة مبكرة وقد توقف مؤقتا حسب مصادر مطلعة، فإنه يعكس رؤيته البعيدة المدى، إذ صرح سابقا بأنه يشك في قدرة الأرض على تلبية احتياجات الطاقة البشرية مستقبلا، معتبرا أن الفضاء سيكون الحل.

وتأتي هذه الطموحات في وقت تواجه فيه OpenAI ضغوطا داخلية كبيرة، حيث أعلن ألتمان مؤخرا حالة “الإنذار الأحمر” داخل الشركة بعد إطلاق “غوغل” نموذج “جيميني 3 – Gemini”، الذي تفوق على “ChatGPT” في اختبارات معيارية عدة.

ورغم التهنئة العلنية لغوغل، اعترف داخليا بأن شركته “تأخرت وتحتاج إلى العمل بسرعة” لاستعادة موقع الصدارة، وبهذا يبدو بحسب الصحيفة أن ألتمان يخوض في الوقت نفسه سباقين متوازيين: سباق خارجي طموح نحو الفضاء، وسباق داخلي ملحّ للحفاظ على تفوق شركته في ميدان الذكاء الاصطناعي المتسارع بشكل غير مسبوق.

روبوتات بشرية تدير المعابر الحدودية بين الصين وفيتنام

قد تستعين السلطات الصينية بروبوتات شبيهة بالبشر لتوجيه المسافرين وتنظيم الحشود عند بعض المعابر الحدودية، إذ أعلنت شركة “يوبيتك روبوتيكس” في مدينة شنتشن فوزها بعقد بملايين الدولارات لإشراك أحدث طرازاتها في مشروع تجريبي.

وقالت الشركة إنها أبرمت صفقة بقيمة 37 مليون دولار مع مركز لاختبار الروبوتات الشبيهة بالبشر يقع بالقرب من الحدود الصينية مع فيتنام.

وسيستخدم المشروع بشكل أساسي أحدث إصدار من روبوتات “ووكر” الشبيهة بالبشر من “يوبيتك” لاختبار تطبيقات عملية، كالمساعدة في إدارة الحدود، وإدارة الخدمات اللوجستية.

وأعلنت “يوبيتك” أنها ستبدأ بتسليم الروبوتات إلى المركز في كانون الأول/ديسمبر.

وقد شجعت الحكومة الصينية الشركات المحلية على تطوير روبوتات شبيهة بالبشر سعيا منها إلى أن تتبوأ صدارة هذا القطاع عالميا.

وتوقع تقريرٌ نشرته شركة “ليدر روبوت” الاستشارية المتخصصة في نيسان/أبريل أن يبلغ حجم صناعة الروبوتات الشبيهة بالبشر في الصين 82 مليار يوان (11,6 مليار دولار) سنة 2025، وهو ما يمثل نصف المبيعات العالمية.

إعلان حالة طوارئ في “Chatgpt”.. تعرف إلى السبب

أعلن الرئيس التنفيذي لشركة “أوبن إيه آي” سام ألتمان عن حالة طوارئ شاملة في الشركة، في ظل المنافسة الشرسة التي تواجهها تقنيات برنامجها “تشات جي بي تي” من شركات التكنولوجيا الكبرى الأخرى، خصوصا غوغل، وفق وسائل إعلام أمريكية.

وفي مذكرة الاثنين، أبلغ ألتمان موظفي “أوبن إيه آي” أن الشركة “تمر بمرحلة حرجة على صعيد تشات جي بي تي”، مشيرا إلى ضرورة تخصيص الموارد لمواجهة المنافسة الجديدة التي تعترض روبوت الدردشة الخاص بها، وفق التقارير الإعلامية.

اقرأ أيضا:تضرر قاعدة بايكونور الفضائية الروسية بعد انطلاق مهمة مشتركة مع أمريكا

وأوضح ألتمان أنه سيتم تأجيل مشاريع أخرى، بما في ذلك خطة لإضافة إعلانات إلى روبوت الدردشة.

ووفقا للمذكرة التي نُشرت في صحيفتي “ذي إنفورميشن” و”وول ستريت جورنال”، قال ألتمان إن حالة “الطوارئ” تعني أن “أوبن إيه آي” ستؤخر أيضا التقدم في منتجات أخرى مثل وكلاء الذكاء الاصطناعي، والتي تهدف إلى أتمتة المهام المتعلقة بالتسوق والصحة.

اقرأ أيضا:روبوتات بشرية تدير المعابر الحدودية بين الصين وفيتنام

مع تقييم بقيمة نصف تريليون دولار، تُعد “أوبن إيه آي” الشركة الخاصة الأكثر قيمة في العالم.

يتطلع كبار المستثمرين إلى شراء أسهم في الشركة، لكن التساؤلات تتزايد حول كيفية تحقيق إيرادات تُضاهي التكاليف الباهظة لتوفير الذكاء الاصطناعي لمئات الملايين من مستخدميها، والذين يستخدم غالبيتهم العظمى الخدمة مجانا.

أطلقت غوغل الشهر الماضي أحدث طرازاتها من برنامج الذكاء الاصطناعي “جيميناي”، مُتوّجة بذلك تحوّلا جذريا منذ أن فوجئت بإطلاق “تشات جي بي تي” قبل ثلاث سنوات، وتعرضت لانتقادات واسعة بسبب الأخطاء التي يرتكبها برنامجها في إطار السعي لمجاراة “أوبن إيه آي”.

من “الذكاء الشامل” إلى “الهلوسة الرقمية”.. دليلك لفهم مصطلحات الذكاء الاصطناعي

في وقت تتسارع فيه تطورات الذكاء الاصطناعي بوتيرة غير مسبوقة، وتغزو المصطلحات التقنية الأحاديث اليومية والتغطيات الإعلامية، يبرز سؤال واحد: كيف نفهم كل هذه التعقيدات؟

شرح تقرير مبسط لموقع “تك كرانش” اطلعت عليه “العربية Business”، أبرز المصطلحات الشائعة في عالم الذكاء الاصطناعي بلغة مبسطة وواضحة.

بين المصطلحات العلمية والتقنيات المتقدمة، يبقى الهدف من هذا الدليل هو تبسيط المفاهيم وإزالة الغموض عن عالم الذكاء الاصطناعي.

فكل مصطلح هنا ليس مجرد كلمة تقنية، بل لبنة في بناء الثورة التكنولوجية التي نعيشها اليوم.الذكاء الاصطناعي العام (AGI)

هو النموذج الذي يحاكي الذكاء البشري ويُتوقع أن يتفوق عليه في معظم المهام. تباينت التعريفات بين كونه “زميلًا بشريًا في العمل” كما وصفه رئيس شركة OpenAI سام ألتمان، وبين كونه نظامًا يتمتع باستقلالية قادرة على التفوق على الإنسان اقتصاديًا.

وكلاء الذكاء الاصطناعي

هي أدوات ذكية تنجز المهام بالنيابة عن المستخدم، تتجاوز قدرات روبوتات المحادثة العادية، وقد تشمل تنظيم النفقات أو كتابة الشيفرات.

لكن البنية التقنية لهذا النوع من الذكاء لا تزال قيد التطوير.

سلسلة التفكير (Chain of Thought)

تشبه خطوات التفكير التي نتبعها لحل مسألة حسابية معقدة.

وتُستخدم في النماذج اللغوية الكبيرة لتقسيم المشكلات إلى خطوات منطقية محسّنة للحصول على نتائج أكثر دقة.

التعلم العميق

أحد أشكال التعلم الآلي المتقدم، يعتمد على شبكات عصبية متعددة الطبقات قادرة على استيعاب الأنماط المعقدة والتعلم الذاتي من البيانات دون تدخل بشري مباشر.

الانتشار (Diffusion)

تقنية رئيسية خلف نماذج توليد الصور والفيديو والنصوص، تعمل على “تشويش” البيانات وإعادة بنائها بشكل تدريجي للوصول إلى مخرجات واقعية.

التقطير (Distillation)

أسلوب لتقليص حجم النماذج الضخمة عبر “تعليم” نموذج أصغر على يد نموذج أكبر، ما يساهم في تقديم أداء قريب بأداء أعلى وكلفة أقل.

الضبط الدقيق (Fine-Tuning)

هو تدريب إضافي لنموذج موجود سلفًا، باستخدام بيانات متخصصة لتحسين أدائه في مهام محددة.

GAN – الشبكات التوليدية التنافسية

تتكون من نموذجين يتنافسان: أحدهما يُولّد البيانات، والآخر يُقيّمها.

وتُستخدم لإنتاج صور أو أصوات واقعية، لكنها محدودة في نطاقات معينة.

الهلوسة

مصطلح يُستخدم حين يقدم الذكاء الاصطناعي معلومات غير صحيحة أو مختلقة.

تمثل الهلوسة تحديًا كبيرًا في النماذج العامة، وتدفع المطورين نحو تصميم نماذج أكثر تخصصًا.

الاستدلال (Inference)

المرحلة التي يُفعّل فيها النموذج للتنبؤ أو تقديم إجابة استنادًا إلى ما تعلمه.

وكلما كان الجهاز أقوى، كانت كفاءة الاستدلال أعلى.

نماذج اللغة الكبيرة (LLMs)

مثل GPT وكلاود وجيميني، وهي الأساس وراء أدوات الذكاء الاصطناعي التفاعلية.

تعتمد على تعلم الأنماط اللغوية من مليارات الكلمات لتقديم ردود ذكية ومحسوبة.

الشبكة العصبية

هي بنية مستوحاة من دماغ الإنسان، وتُشكل الأساس لتقنيات التعلم العميق، وتُستخدم في التعرف على الصور، والكلام، والقيادة الذاتية.

التدريب

المرحلة التي “يتعلم” فيها النموذج من البيانات.

وهي أساس عملية بناء الذكاء الاصطناعي القائم على التعلم الآلي، لكنها تستهلك موارد ضخمة.

التعلم بالتحويل (Transfer Learning)

تقنية لإعادة استخدام المعرفة المكتسبة من مهمة ما في مهمة أخرى، ما يقلل من الحاجة إلى تدريب مكثف على بيانات جديدة.

الأوزان

هي القيم التي تُحدد أهمية كل مدخل أثناء التدريب، وتُشكل الأساس في اتخاذ النموذج لقراراته.

خيال علمي يصبح حقيقة… روبوتات دقيقة ستساهم في توصيل الأدوية داخل الجسم البشري

في حين يبدو أن الروبوتات الصغيرة القادرة على الزحف داخل الأنقاض أو عبر الجسم البشري لتوصيل الأدوية تنتمي إلى عالم الخيال العلمي، إلا أن الواقع أصبح أقرب إلى هذه الفكرة.

باحثون من جامعة ولاية بنسلفانيا يقودون فريقاً دولياً في تطوير روبوتات لينة مبتكرة، تم تصميمها لتكون مرنة وذات قدرة على التفاعل مع المحيطات المختلفة، سواء داخل الجسم البشري أو في بيئات مدمرة، وفقاً لموقع «ساي تك دايلي».

الروبوتات اللينة بين الخيال والواقع

الروبوتات اللينة تختلف عن نظيراتها التقليدية الصلبة؛ حيث تعتمد على مواد مرنة تحاكي حركات الكائنات الحية، ما يمنحها القدرة على التكيف مع الأماكن الضيقة والمعقدة. وهذه الروبوتات تتمتع بإمكانات هائلة، سواء في عمليات البحث والإنقاذ داخل المباني المدمرة أو في توصيل الأدوية داخل الجسم البشري.

التحديات التقنية

رغم إمكانات هذه الروبوتات الكبيرة، فإن دمج أجهزة الاستشعار والإلكترونيات مع هذه الأنظمة اللينة كان يُعد من أكبر التحديات.

ووفقاً للبروفيسور هوانيو لاري تشينغ، أحد الباحثين الرئيسيين في المشروع، تُمثل أهم التحديات في جعل هذه الروبوتات أكثر ذكاءً وقدرة على التفاعل بشكل مستقل مع البيئة المحيطة بها، دون الحاجة لتدخل بشري مستمر.

دمج الإلكترونيات المرنة

تتمثل الخطوة الرئيسية نحو تحسين هذه الروبوتات في دمج الإلكترونيات المرنة، وهو ما يُعزز قدرتها على العمل في بيئات معقدة دون التأثير على مرونتها. فالحلول المطروحة لم تتوقف عند تحسين القدرة على الحركة، بل شملت أيضاً منع التداخل الكهربائي والمغناطيسي الذي قد يؤثر على أداء الأجهزة الإلكترونية الخاصة بالروبوتات.

تطبيقات عملية في البحث والإنقاذ والطب

الروبوتات اللينة لا تقتصر فوائدها على الاستخدامات العسكرية أو الصناعية، بل يمكن أن يكون لها دور بارز في الطب أيضاً.

ففي عمليات البحث والإنقاذ، يمكن لهذه الروبوتات التنقل عبر الأنقاض واكتشاف الضحايا المحاصرين. أما في المجال الطبي، فقد تستجيب لتغيرات في مستوى الرقم الهيدروجيني أو الضغط داخل الجسم، ما يُتيح توصيل الأدوية بدقة أو جمع العينات.

الخطوة التالية: حبوبات روبوتية في الجسم

أحد التطبيقات المُثيرة التي يعمل عليها الفريق هو ابتكار حبوبات روبوتية يمكن ابتلاعها والتنقل عبر الجهاز الهضمي، للكشف عن الأمراض أو توصيل الأدوية مباشرة إلى المناطق المتأثرة في الجسم. هذه التكنولوجيا قد تُحدث ثورة في مجال التشخيص والعلاج، ما يُتيح تقليل الحاجة للإجراءات الجراحية التقليدية.

مستقبل العلاجات الوعائية

مع تقدم هذه التكنولوجيا، يتصور الباحثون إمكانية استخدامها في العلاجات الوعائية؛ حيث يمكن حقن الروبوتات في الأوعية الدموية لعلاج الأمراض القلبية أو توصيل الأدوية مباشرة إلى المناطق المتضررة، وهذه التطبيقات قد تفتح آفاقاً جديدة للعلاجات الطبية غير الجراحية.

وفي حين لم تتم بعد تسميتها رسمياً فإن هذه الروبوتات اللينة تُمثل طفرة حقيقية في مجال التكنولوجيا الطبية والإنقاذ. ومع استمرار البحث والتطوير، يمكن لهذه التكنولوجيا أن تُغير شكل الطب الحديث، مقدمةً حلولاً غير جراحية لمشكلات كانت تُعدُّ في الماضي مستحيلة.