فرنسا تنشر أولى قواتها في غرينلاند

أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الخميس أن بلاده نشرت “مجموعة أولى من العسكريين” في غرينلاند في إطار بعثة أوروبية، وسترسل “وسائل برية وجوية وبحرية” إضافية الى الجزيرة التابعة للدنمارك والمتمتعة بحكم ذاتي، والتي ترغب إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالاستحواذ عليها.

وقال ماكرون إن “على فرنسا والأوروبيين أن يواصلوا التواجد في أي مكان تتعرض مصالحهم فيه للتهديد، من دون تصعيد، لكن من دون أي مساومة على صعيد احترام سلامة الأراضي”.


وشدد خلال كلمة الى العسكريين في قاعدة جوية قرب مرسيليا بجنوب فرنسا، على أن “دور” باريس يقتضي بأن “تكون الى جانب دولة ذات سيادة لحماية أراضيها”.


وبدأ نشر القوات بالتزامن مع اجتماع مهم بين مسؤولين أمريكيين ودنماركيين ومن غرينلاند، والذي كشف ⁠عن استمرار وجود خلافات جوهرية، وربما مستعصية، بين رؤية واشنطن وكوبنهاغن ونوك لمستقبل الجزيرة.

وقال ماكرون في منشوره على منصة إكس “بناء ⁠على طلب الدنمارك، قررت أن تشارك فرنسا في المناورات المشتركة التي ‍تنظمها الدنمارك في غرينلاند، العناصر العسكرية الفرنسية ‌الأولى في طريقها بالفعل. وستتبعها عناصر أخرى”.

واشنطن تكشف تفاصيل المرحلة الثانية في غزة بمشاركة تركيا

أعلن مسؤولون أمريكيون اليوم عن توقعات بالإعلان قريبًا عن أسماء أعضاء لجنة التكنوقراط الفلسطينية المكلفة بإدارة شؤون قطاع غزة، بعد عملية اختيار دقيقة بالتنسيق مع وسطاء من قطر وتركيا ومصر والإمارات والبحرين والمغرب. وأكد المسؤولون أن البحث عن الأعضاء المناسبين كان “واسعًا وشاملًا” لضمان قبولهم إقليميًا.

وأشار المسؤولون إلى أن إعلان إطار “توازن القوى” (BoP) قد يتم خلال منتدى دافوس الأسبوع المقبل، بعد أن أُرسلت الدعوات ويُقال إن الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب اختار بعض المشاركين شخصيًا.

رغم استمرار احتجاز جثمان ران غفيلي، أوضح المسؤولون أن المرحلة الثانية من الخطة ستستمر، معتبرين أن الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي يعملان بحسن نية للإفراج عن جثمانه. وقال أحد المسؤولين: “لا تزال هناك قنوات اتصال جيدة، ونعمل على تحديد موقعه من بين عدة أماكن محتملة”.

وبخصوص الملف الأمني، أوضح المسؤولون أن هناك «حماسًا كبيرًا» تجاه قوة الأمن الدولية (ISF)، مع التأكيد على أن العمل اليومي داخل غزة سيتم بشكل رئيسي بواسطة الشرطة الفلسطينية المحلية، باعتبارها العنصر الأهم في الخطة. ومن المتوقع الكشف عن مزيد من التفاصيل خلال أسبوعين تقريبًا.

وفي شأن الأسلحة، ألمح المسؤولون إلى أن “نزع السلاح الثقيل” قد يكون خيارًا مطروحًا، بدلًا من “نزع التسلح الكامل”، بحيث يتم وضع الأسلحة الثقيلة مثل الصواريخ والقاذفات في أماكن تمنع استخدامها ضد إسرائيل أو في هجمات هجومية.

كما أشاد المسؤولون بدور تركيا، معتبرين مشاركتها «محورية» نظرًا لتأثيرها على حركة حماس، معربين عن أملهم في أن تسهم التطورات الإيجابية في غزة بإعادة بناء العلاقات بين تركيا وإسرائيل، وتخفيف حدة الخطاب السياسي بين البلدين.

تنظيم قسد يغلق الممرات الإنسانية في دير حافر ومسكنة ويمنع خروج المدنيين

حلب-سانا

أغلق تنظيم قسد اليوم الخميس، الممرات الإنسانية في دير حافر ومسكنة بريف حلب الشرقي، ومنع خروج المدنيين عبرها، بعدما كانت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري أعلنت عن فتحها أمام المدنيين.

وأوضح مسؤول منطقة دير حافر عبد الوهاب عبد اللطيف في تصريح لـ سانا، أن الجهات المعنية نظّمت الطريق وأزالت السواتر منذ الساعة التاسعة صباحاً، التزاماً بتعليمات هيئة العمليات، إلا أن تنظيم قسد واصل منع المدنيين من العبور وإغلاق الطرق المؤدية إلى الممر الإنساني، ما أدى إلى تفاقم الوضع الإنساني وتعريض حياة الأهالي للخطر.

ولفت عبد اللطيف إلى أن الجهات المحلية وجّهت مناشدات للمنظمات الإنسانية والجهات المعنية، كما تم تكليف شعبة الأوقاف والمجمع التربوي بفتح المدارس والمساجد لاستقبال الأهالي العالقين، إضافة إلى تجهيز أماكن إيواء وتأمين وسائل نقل لنقلهم إلى الوجهات التي يرغبون بها.

وأشار إلى استمرار التنسيق مع فرق الدفاع المدني ومنظومة الإسعاف واللجنة المركزية للاستجابة في محافظة حلب للقيام بالواجب الإنساني تجاه الأهالي، مبيناً أنه تم التواصل مع منظمات دولية، بينها اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر، للضغط باتجاه فتح الطريق دون أي استجابة من تنظيم قسد.

وبيّن عبد اللطيف أن إغلاق المعابر دفع بعض الأهالي إلى سلوك طرق برية غير آمنة تحتوي على جسور وبنى تحتية متضررة، ما يشكل خطراً كبيراً على حياتهم، وخاصة النساء والأطفال، مؤكداً أن مناشدات الأهالي تتواصل يومياً عبر وسائل التواصل الاجتماعي للمطالبة بفتح الطريق.

من جهته، أوضح عضو المكتب التنفيذي لمحافظة حلب ونائب رئيس اللجنة المركزية للاستجابة فرهاد خورتو، أن الجهات المعنية متواجدة أمام معبر حميمة منذ ساعات الصباح بانتظار خروج المدنيين، إلا أن قسد منعتهم من العبور، وقامت بوضع سواتر إسمنتية وترابية ملغّمة حالت دون وصولهم.

وأشار خورتو إلى ورود معلومات تفيد بوجود نحو 200 سيارة مدنية عالقة داخل المنطقة، وسط تهديدات مباشرة للمدنيين بالقنص في حال اقترابهم من المعبر، مؤكداً أن الجهوزية الإنسانية والأمنية في أعلى مستوياتها، مع تجهيز سيارات إسعاف وفرق طبية ومراكز إيواء قريبة تحسباً لبقاء الأهالي ليوم أو يومين.

وفي شهادة من داخل المنطقة، أكد المواطن بلال حسون من سكان دير حافر أن الأهالي وصلوا إلى المعبر الإنساني المحدد من قبل الدولة، إلا أن قسد وتنظيم PKK أغلقاه بالكامل ومنعا خروج المدنيين، مشيراً إلى أن الوضع الإنساني يزداد سوءاً بسبب الانتشار العسكري للتنظيم، مطالباً المنظمات الدولية بالتدخل العاجل.

وكانت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري أعلنت اليوم فتح ممر إنساني باتجاه مدينة حلب عبر قرية حميمة على طريق M15، موضحةً أن الممر سيكون متاحاً من الساعة التاسعة صباحاً حتى الخامسة مساءً لتأمين خروج الأهالي من مناطق شرق حلب.

مسؤولون أوروبيون: تدخل عسكري أميركي محتمل خلال 24 ساعة

قال مسؤول أميركي، الأربعاء، إن الولايات المتحدة شرعت في سحب عدد من أفرادها من قواعد عسكرية في الشرق الأوسط، في إجراء احترازي على خلفية تصاعد التوترات مع إيران. ويأتي ذلك بعد أن أعلن مسؤول إيراني رفيع أن طهران حذّرت دولًا مجاورة من أنها ستستهدف القواعد الأميركية في حال نفذت واشنطن ضربة عسكرية ضدها.

Video poster
“هدف الاحتجاجات في ايران هو تقسيمها لدويلات وإسقاط نظامها”

وأوضح المسؤول الأميركي، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن الخطوة تشمل سحبًا محدودًا من قواعد رئيسية في المنطقة، في ظل المخاوف من تدهور الأوضاع الأمنية مع استمرار التهديدات المتبادلة.

نحن فريق شغوف يكرس جهوده لتقديم منتجات وخدمات استثنائية تُغني حياة عملائنا. مع التزامنا بالابتكار والجودة ورضا العملاء، نسعى جاهدين لنكون شريكًا موثوقًا في رحلتك. تمكننا خبراتنا المتنوعة ونهجنا التعاوني من مواجهة التحديات وابتكار حلول تتجاوز التوقعات. معاً، نشكّل مستقبلًا أكثر إشراقًا.

من جانبها، أعلنت قطر أن تقليص الوجود الأميركي في قاعدة العديد الجوية، أكبر قاعدة للولايات المتحدة في المنطقة، يتم «استجابة للتوترات الإقليمية الراهنة». وأكد ثلاثة دبلوماسيين أن بعض الأفراد طُلب منهم مغادرة القاعدة، من دون مؤشرات على انسحاب واسع النطاق للقوات، كما حدث قبيل الضربة الصاروخية الإيرانية العام الماضي.

ويأتي هذا التطور في وقت تواجه فيه إيران اضطرابات داخلية غير مسبوقة منذ قيام الجمهورية الإسلامية عام 1979، على خلفية احتجاجات اندلعت قبل نحو أسبوعين بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية وتصاعدت حدتها في الأيام الأخيرة. وقد لوّح الرئيس الأميركي مرارًا بإمكانية التدخل دعمًا للمتظاهرين.

وبحسب مسؤول إيراني، قُتل أكثر من ألفي شخص منذ بدء الاحتجاجات، فيما قدّرت منظمات حقوقية عدد الضحايا بأكثر من 2600 قتيل، في ظل حملة أمنية واسعة النطاق لقمع التظاهرات.

‌‏ويتكوف: نعلن اليوم الانتقال من وقف النار في غزة إلى نزع السلاح وإعادة الإعمار

أعلن المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، اليوم (الأربعاء) رسمياً الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق لإنهاء الحرب في غزة.

وفي تغريدة نشرها على شبكة التواصل الاجتماعي X، صرّح ويتكوف قائلاً: “اليوم، نيابةً عن الرئيس ترامب، نعلن إطلاق المرحلة الثانية من الخطة المكونة من 20 بنداً لإنهاء الصراع في غزة، وهي الانتقال من وقف إطلاق النار إلى تسريح القوات، والحكم التكنوقراطي، وإعادة الإعمار”..

أكد المبعوث الخاص أن “المرحلة الثانية تُنشئ حكومة انتقالية فلسطينية تكنوقراطية في غزة، هي اللجنة الوطنية لإدارة غزة، وتبدأ عملية نزع السلاح وإعادة تأهيل غزة بالكامل، ولا سيما نزع سلاح جميع الأفراد غير المصرح لهم بالتواجد فيها. وتتوقع الولايات المتحدة من حماس الالتزام الكامل بتعهداتها، بما في ذلك الإعادة الفورية لآخر مختطف قتيل. إن عدم القيام بذلك سيؤدي إلى عواقب وخيمة”.

من المهم أن نذكر أن المرحلة الأولى قدمت مساعدات إنسانية تاريخية، وحافظت على وقف إطلاق النار، وأعادت جميع الرهائن الأحياء ورفات سبعة وعشرين من أصل ثمانية وعشرين رهينة توفوا. نحن ممتنون جداً لمصر وتركيا وقطر على جهود الوساطة الحيوية التي بذلوها والتي مكّنت كل التقدم حتى الآن.

هيئة العمليات في الجيش العربي السوري: فتح ممر إنساني باتجاه مدينة حلب

دمشق-سانا

أعلنت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري اليوم الأربعاء عن فتح ممر إنساني باتجاه مدينة حلب.

وقالت هيئة العمليات لـ سانا: ننوه لأهلنا القاطنين بمنطقة شرق حلب والمحددة مسبقاً عبر شاشة ومنصات قناة الإخبارية، بأنه سيتم فتح ممر إنساني يوم غد باتجاه مدينة حلب، مشيرة إلى أن الممر سيكون عبر قرية حميمة على طريق M15 الطريق الرئيسي الواصل بين مدينة دير حافر ومدينة حلب.

وقالت هيئة العمليات: نهيب بأهلنا المدنيين ضرورة الابتعاد عن كل مواقع تنظيم قسد وميليشيات PKK الإرهابية بالمنطقة المحددة مسبقاً.

وأكدت هيئة العمليات أن الجيش العربي السوري سيقوم باتخاذ عدد من الإجراءات للقضاء على أي تهديد يمس أمن المنطقة والمواطنين.

وكانت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري أعلنت أمس الثلاثاء منطقة دير حافر ومسكنة ومحيطهما بريف حلب منطقة عسكرية مغلقة، وذلك بعد استمرار تنظيم قسد بحشد مجاميعه مع ميليشيات PKK الإرهابية وفلول النظام البائد في هذه المنطقة.

الرئيس الشرع: الحقوق الكردية مصانة بالدستور ووحدة سوريا وسيادة القانون أساس الاستقرار والتنمية

أكد الرئيس أحمد الشرع أن ما شهدته سوريا خلال عقود حكم النظام البائد من مظالم طالت جميع مكونات الشعب السوري دون استثناء، مشدداً على أن مرحلة ما بعد التحرير تمثل بداية جديدة قائمة على المواطنة المتساوية وسيادة القانون وبناء مؤسسات الدولة، بما يضمن الحقوق الدستورية لجميع السوريين، ويحفظ وحدة الأراضي السورية ويعزز الاستقرار والتنمية.

وقال الرئيس الشرع في مقابلة مع قناة “شمس”: إن المظالم التي وقعت خلال أكثر من 60 عاماً شملت مكونات المجتمع السوري، بما فيها المكون الكردي، مؤكداً أن الثورة السورية المباركة شهدت مشاركة فاعلة من أبناء الشعب السوري على اختلاف انتماءاتهم ومشاركة طيبة من أهلنا الكرد.

مظالم النظام البائد شملت جميع السوريين

وأضاف: إن التحرير شكل أول رد حقيقي على تلك المظالم التي وقعت على الشعب الكردي وبقية مكونات المجتمع السوري، عبر إسقاط منظومة إجرامية مارست سياسات تمييزية وانتقائية، من بينها حرمان شرائح من الأكراد من الجنسية وحقوق المواطنة.

وأوضح الرئيس الشرع أن إسقاط النظام البائد كان مدخلاً أساسياً لاستعادة الحقوق الكردية وغيرها من حقوق السوريين، مشيراً إلى أن بعض المظالم طالت الجميع خلال سنوات الثورة نتيجة ممارسات جهات منفلتة أو غير منضبطة، مؤكداً أنه بذل كل ما في وسعه لحماية المدنيين والمكون الكردي ضمن الإمكانات المتاحة آنذاك، بشهادة أبناء تلك المناطق.

وبيّن الرئيس الشرع أن النظام البائد اعتمد على إذكاء النزاعات الطائفية والعرقية وتعميق الانقسام المجتمعي، ما خلّف رواسب من انعدام الثقة، مؤكداً أن تحرير سوريا فتح نافذة لمرحلة جديدة قوامها المواطنة المتساوية وسيادة القانون، والتوزيع العادل للثروة، وحرية المطالبة بالحقوق عبر الأطر القانونية والمؤسساتية، كما أن بناء هذه المنظومة يتطلب الاستقرار والهدوء.

ما جرى في حلب إنفاذ للقانون وحفاظ على الأمن والاستقرار

وأشار إلى أن الدولة السورية تعاملت خلال عمليات التحرير بروح المسؤولية، وراعت البعد الإنساني رغم الطابع العسكري للمعارك، مبيناً أن ما جرى في مدينة حلب، ولا سيما في حي الشيخ مقصود، جاء في سياق الحفاظ على الأمن والاستقرار وحماية شريان الاقتصاد السوري، وإنفاذ للقانون بعد تكرار الاعتداءات على الأحياء السكنية وتهديد الأمن والاستقرار، وأكد أن العملية كانت ناجحة ونُفذت بأقل كلفة ممكنة مع تأمين ممرات آمنة للمدنيين.

وقال الرئيس الشرع: في أول لقاء بعد شهر ونصف تقريباً من وصولنا إلى دمشق أو أقل من ذلك التقيت مع مظلوم عبدي وقلت له: سيد مظلوم إذا كنت تقاتل لأجل حقوق المكون الكردي فأنت لا تحتاج أن تصرف قطرة دم واحدة، لأن حقوق المكون الكردي ستكون محفوظة بالدستور، مشدداً على أن المكون الكردي شارك في الثورة السورية المباركة وكان جزءاً منها، وبالتالي لا يمكن اختصار أن المكون الكردي يمثله تنظيم قسد، فضلاً عن الخلافات البينية وعدم إجماعهم على نظرية تنظيم قسد.

اتفاق العاشر من آذار يحفظ وحدة البلاد والحقوق الدستورية

وأوضح الرئيس الشرع أن الدولة دخلت في تفاهمات مع تنظيم قسد انطلاقاً من مبدأ الحوار وتجنب إراقة الدماء، مشدداً على أن اتفاق العاشر من آذار نص بوضوح على صون الحقوق الدستورية للمكون الكردي، واحترام خصوصيته الثقافية، وبسط سيادة الدولة على كامل الجغرافيا السورية، وقطع الارتباطات الخارجية التي لا تخدم مصلحة سوريا، مشيراً إلى أن الاتفاق حظي بموافقات إقليمية ودولية واسعة.

ولفت إلى أن الاتفاق شكّل انفراجة غير مسبوقة في ملف شمال شرق سوريا، إلا أن تنفيذه العملي لم يشهد تقدماً ملموساً، مؤكداً أن حماية المكون الكردي لا تكون عبر تنظيمات مسلحة عابرة للحدود، بل من خلال الاندماج الكامل في الدولة السورية الجديدة، والمشاركة في مؤسساتها السياسية والعسكرية، وشدد على أن الحقوق مكفولة بالدستور ولا تحتاج إلى إراقة دماء، وأن الكفاءة هي معيار المشاركة لا المحاصصة.

وأشار الرئيس الشرع إلى أن الدولة السورية ملتزمة باتفاق العاشر من آذار، وتدعو إلى تنفيذه بما يخدم مصلحة السوريين جميعاً، مؤكداً أن الخيارات مفتوحة أمام تنظيم قسد للاندماج والمشاركة في بناء الدولة، وأن وحدة سوريا وسيادة القانون تمثلان الأساس لاستقرارها واستقرار المنطقة بأسرها.

قسد لم تنفذ الاتفاق العاشر من آذار

وأوضح الرئيس الشرع أن الاتفاق مع تنظيم قسد نص على انسحاب القوى العسكرية من حي الشيخ مقصود، مع الإبقاء على عدد محدود من العناصر الأمنية المنتسبين إلى وزارة الداخلية ومن أبناء الحي، لإدارة شؤونه الأمنية بالتنسيق مع مؤسسات الدولة، مؤكداً أن الانسحاب لم يتم وفق ما جرى الاتفاق عليه، إضافة إلى خروقات متكررة تمثلت بعودة المناوشات والقصف على أحياء سكنية مجاورة، ما أثر سلباً على حالة الاستقرار في حلب.

وبيّن الرئيس الشرع أن الدولة تعاملت مع الملف باعتباره جزءاً من الحل الشامل المتعلق بتنظيم قسد في شمال شرق سوريا، لافتاً إلى أن تعدد مراكز القرار داخل التنظيم وارتباطه بجهات خارج الحدود حال دون تنفيذ الاتفاقات الموقعة، حيث يطغى الطابع العسكري والأمني على قراراته.

الدولة لم تغلق باب المشاركة في بناء الدولة أمام أحد

وشدد الرئيس الشرع على أن حماية المكون الكردي لا تكون عبر تنظيمات مسلحة عابرة للحدود، أو عبر عسكرة الأحياء السكنية وحفر الأنفاق داخلها، بل من خلال الاندماج الكامل في الدولة السورية الجديدة، والمشاركة في مؤسساتها السياسية والعسكرية والأمنية، مؤكداً أن الدولة السورية تشكل الإطار الجامع والضامن الحقيقي لحقوق جميع مواطنيها.

وأشار إلى أن المكون الكردي مندمج تاريخياً في المجتمع السوري، ويشارك في الحياة السياسية والتعليمية والإدارية، لافتاً إلى وجود تمثيل كردي في الحكومة السورية، وعرض المشاركة في البرلمان والمؤسسات السيادية، وأكد أن الدولة لم تغلق باب المشاركة أمام أحد، بل إن الغياب كان نتيجة قرارات اتخذها تنظيم قسد بإرادته.

وأكد الرئيس الشرع أن العملية في حي الشيخ مقصود نُفذت بعد انسحاب أكثر من 90 بالمئة من المدنيين، وتأمين ممرات آمنة وفق القوانين الدولية وبأقل كلفة ممكنة، مبيناً أن بعض المجموعات المسلحة منعت المدنيين من الخروج، واستخدمت منشآت مدنية، بما فيها مشافٍ لأغراض عسكرية، رغم الوساطات الدولية التي قبلت بها الدولة السورية.

وأوضح أن الدولة تعاملت مع الملف بمنتهى المسؤولية، وحرصت على عدم تعريض حياة المدنيين للخطر، مؤكداً أن ما جرى كان إجراءً ضرورياً لحماية مدينة حلب وسكانها، ومنع استمرار القصف والاعتداءات التي طالت الأحياء المجاورة.

وفيما يتعلق بشمال شرق سوريا، بين الرئيس الشرع أن هذه المنطقة تضم معظم الثروات الوطنية من نفط وغاز وزراعة ومياه وطاقة، وأن استمرار سيطرة تنظيم قسد عليها حرم الدولة السورية من مواردها، وألحق أضراراً كبيرة بالاقتصاد الوطني، وأعاق جهود إعادة الإعمار، رغم الحاجة الماسة لهذه الموارد في تحسين معيشة المواطنين.

الدولة السورية ماضية في بناء دولة قوية عادلة

وشدد على أن الدولة السورية لا تهدد أحداً، بل تطرح الوقائع وتنصح بما يحقق المصلحة العامة، كما أن بقاء قوى مسلحة خارج سلطة الدولة يهدد الاستقرار الوطني والإقليمي، وينعكس سلباً على دول الجوار، مؤكداً أن التجربة العراقية لا يمكن أن تقاس على الواقع السوري نظراً لوجود اختلاف كبير في الجغرافيا والوضع السياسي والحالة التاريخية.

وختم الرئيس الشرع بالتأكيد أن الدولة السورية ماضية في حماية المدنيين، ومحاسبة أي تجاوزات وفق القانون، داعياً إلى تغليب العقل والحكمة، وإنهاء مظاهر السلاح المنفلت، والعمل المشترك لبناء دولة قوية عادلة تضمن الحقوق وتصون كرامة جميع أبنائها، وتفتح صفحة جديدة من السلام والتنمية لكل السوريين بعد سنوات طويلة من المعاناة.

حصري- مسؤول: أمريكا تسحب قوات من قواعدها الرئيسية في الشرق الأوسط 

واشنطن 14 يناير كانون الثاني (رويترز) – قال مسؤول أمريكي اشترط عدم نشر اسمه لرويترز إن الولايات المتحدة تسحب قوات من قواعدها الرئيسية في الشرق الأوسط في إطار إجراء احترازي مع تصاعد التوتر في المنطقة.

يأتي الإعلان بعدما قال مسؤول إيراني رفيع المستوى لرويترز في وقت سابق من اليوم الأربعاء إن طهران حذرت الدول المجاورة التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية من أنها ستضرب هذه القواعد إذا هاجمتها الولايات المتحدة.

رويترز

الأمن الداخلي يغلق طريق مسكنة – المزرعة السادسة في ريف حلب لدواعٍ أمنية

أعلنت قيادة الأمن الداخلي في منطقة السفيرة بريف حلب اليوم الأربعاء، إغلاق الطريق المتجه نحو ناحية مسكنة والمزرعة السادسة حتى إشعار آخر، وذلك لأسباب أمنية وحرصاً على سلامة المواطنين.

ودعت القيادة الأهالي إلى الالتزام بالتعليمات الصادرة والتعاون مع الجهات المختصة، مؤكدةً أن القرار يأتي في إطار الإجراءات الاحترازية للحفاظ على الأمن والسلامة العامة.

وكانت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري ذكرت في الـ12 من الشهر الجاري أنه تم رصد وصول المزيد من المجاميع المسلحة إلى نقاط انتشار تنظيم قسد بريف حلب الشرقي قرب مسكنة ودير حافر، موضحةً أن مصادرها الاستخباراتية أفادت بأن هذه التعزيزات الجديدة ضمت عدداً من مقاتلي تنظيم PKK الإرهابي، وفلول النظام البائد.

وأشارت الهيئة إلى أنها تقوم بدراسة وتقييم الوضع الميداني بشكل مباشر وفوري، مؤكدةً أن استقدام تنظيم قسد لمجاميع إرهابية هو تصعيد خطير، وأن أي تحرك عسكري ستقوم به هذه المجاميع سيقابل برد عنيف.

ترامب سيعلن اليوم عن الانتقال إلى المرحلة الثانية في غزة وتأسيس مجلس السلام

أفاد مصدران مطلعان على التفاصيل صباح اليوم (الأربعاء) أنه من المتوقع أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم عن الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة – بما في ذلك إنشاء “مجلس السلام” والحكومة التكنوقراطية الفلسطينية.

بحسب تقرير نشرته صحيفة وول ستريت جورنال، من المتوقع أن تعلن الولايات المتحدة أسماء الأعضاء الخمسة عشر للحكومة التكنوقراطية واللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة. وذكرت الصحيفة أن نيكولاي ملادينوف، المبعوث الأممي السابق للسلام في الشرق الأوسط، سيُعيّن ممثلاً للرئيس ترامب في “مجلس السلام” وسيشرف على تنفيذه. وصرح مسؤولون أمريكيون بأن المجلس “سيقدم توجيهات رفيعة المستوى بشأن قضايا غزة”.

أمس افدنا لأول مرة تشكيلة حكومة التكنوقراط المتوقعة. وقد علمت i24NEWS أسماء سبعة من أعضاء اللجنة المحتملين، وأبرزهم علي شعت، الذي شغل في السابق منصب نائب وزير النقل تحت ياسر عرفات. شخصية مركزية أخرى هي عائد أبو رمضان، الذي يشغل منصب رئيس غرفة التجارة في غزة.

الأعضاء الآخرون المتوقع تعيينهم في اللجنة المرتقبة هم: عبد الكريم عاشور، علي شمالي، هناء ترزي، جبرالداعور وعائد ياغي.

مقر عائلات المخطوفين رد على الخبر وقال إنه يدعو “نتنياهو للتمسك بوعده كما وعد العائلة بألا ينتقل إلى المرحلة الثانية حتى يعود ران، الانتقال في هذا الوقت هو فقدان أهم وسيلة ضغط وقد يكون حكماً باختفائه إلى الأبد”

“حتى يعود ران، لن تتمكن دولة إسرائيل من إغلاق جرحها الأكثر نزيفًا، ولن تستطيع البدء في التعافي والشفاء الذي هي في أمسّ الحاجة إليه”، كُتب أيضًا.

i24