أستاذ بالجامعة العبرية: القوات الإسرائيلية أصبحت مليشيا 

يقدم أساف ديفيد، الباحث والأستاذ في الجامعة العبرية في القدس، قراءة عميقة لتحولات الجيش والمجتمع الإسرائيليين منذ هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، معتبرا أن الحدث مثل نقطة انهيار داخلية، كما جاء في مقابلة مع موقع أوريان 21.

وفي المقابلة -التي أجراها معه سلفيان سيبل- بيّن الباحث الإسرائيلي أن إسرائيل تعيش اليوم تحولا جذريا يقودها إلى بنية عسكرية وسياسية “مسيحانية” ذات نزعة تدميرية، ويصف الجيش بأنه تحول إلى “جيش مليشيات” بعد أن تآكلت منظومة القيادة والانضباط داخله.

ويشرح ديفيد أن المجتمع الإسرائيلي، قبل 7 أكتوبر/تشرين الأول، كان يعيش في حالة إنكار كامل لواقع الاحتلال وقسوته، وغزة كانت خارج الاهتمام العام، بل إن رئيس الوزراء السابق نفتالي بينيت وصفها بأنها شيء مزعج لكنه غير مهم، وكان يقال أيضا إن إسرائيل تديرها.

بيد أن “طوفان الأقصى” -حسب الباحث- باغت الإسرائيليين ودمر ثقتهم بمؤسساتهم، لأن الجيش، بدل أن يمسك بزمام الأمور، انزلق إلى رد فعل فوضوي تغذيه رغبة انتقامية واسعة، وتدعمها القيادة السياسية والعسكرية، مما أدى إلى انفلات في السلوك العسكري وتوسيع الهجمات دون قيود.

ويشير أساف ديفيد إلى أن التيار الديني المسيحاني أصبح القوة المهيمنة داخل الجيش وأجهزة الأمن، مشيرا إلى أن هذا التيار بالنسبة لليهودية يشبه المتطرفين الجهاديين بالنسبة للإسلام، وهو يوظف اليهودية لأهداف مرعبة.

خطط ذات طابع تطهيري

وبعدما نفذت هذه المجموعات خطة طويلة للسيطرة على مفاصل القوة على أعلى مستويات الجيش، شهدنا جنونا تدميريا -كما يقول الكاتب- فكيف يمكن أن نتعجب من الوحشية العامة، من رغبة في الانتقام الشامل، لدى الجنود والمدنيين على حد سواء؟

ومع هذا التحول اتسعت حالات اتخاذ الضباط قرارات مستقلة مناقضة أحيانا لأوامر القيادة، كما يقول الباحث، مستطردا تحليل المقدم أساف حزاني في كتابه “جيش المليشيات”، حيث وصف الجيش الإسرائيلي بأنه “جيش مليشيات”، وبين أن قرارات كثيرة بشأن أفعال القوات تتخذ من قبل الضباط دون موافقة مسبقة من رؤسائهم أو حتى خلافا لأوامرهم.

وبيّن هذا التحليل أيضا أن بعض الضباط الكبار كانوا يتصرفون باستقلالية تامة، خصوصا أولئك المنتمين للتيار المسيحاني، وأن بعض الجنرالات تبنوا خططا ذات طابع تطهيري تجاه غزة، عارضها آخرون مما أحدث انقساما داخل المؤسسة العسكرية.

ونبه الكاتب إلى أن “خطة الجنرالات” كانت تعتمد على التسبب في مجاعة تدفع سكان غزة إلى الرحيل، فلا يبقى سوى مجموعات مسلحة يسهل القضاء عليها، كما أن الحكومة كانت تريد سحق غزة وتنفيذ تطهير عرقي، حتى إنها أنشأت “إدارة إعادة التوطين الطوعي في غزة”.

وفي نظر أساف ديفيد، أدى غياب حل سياسي واستفحال القومية الدينية إلى نزع الإنسانية عن الفلسطينيين ونشر ثقافة عنف غير مسبوقة داخل المجتمع الإسرائيلي الذي يظهر اليوم مستويات مرتفعة من القسوة والتطرف في الشوارع والأسواق.

ومع أنه كان يجب على القيادة العسكرية أن تعلن ما هو محظور، وأن من يخالف سيحاسب، فقد حدث العكس، وشهدنا جنونا تدميريا، حيث أعطت القيادة السياسية والعسكرية “النغمة” -حسب تعبير الباحث- حين قال رئيس الأركان هرتسي هاليفي لزوجته قبيل ذهابه إلى مقر القيادة “سندمر غزة”، والنتيجة أن سيطر جنون من القسوة على الجيش، بدعم شعبي.

نحو مجتمع عسكري متشدد

وفي هذا السياق، ذكر الكاتب بأن هدف الجيش لم يكن واضحا في الأيام الأولى، وكان يرى أن حجم الأضرار اللاحقة بحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أهم من دقة الضربات، وسرعان ما رفع نسب “الخسائر الجانبية” المسموح بها، وسمح بقتل 200 مدني مقابل اغتيال قائد واحد من الحركة.

وعند سؤال الباحث هل بدأ الجيش تقييما لنتائج الحرب؟ أشار إلى أن بعض الجنود بدؤوا يفهمون ما ارتكبوه، وأن ظهور الصدمات النفسية بين الجنود، بما فيها الانتحارات والاضطرابات المستترة تحت مسمى “الإصابات الأخلاقية”، ستزيد الوضع تفاقما، وستترك أثرا طويل الأمد على الجيل القادم.

أما العلاقة بين الجيش والحكومة، فيصفها أساف ديفيد بأنها مشحونة، إذ يسعى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو -حسب رأيه- إلى إطالة أمد الحرب واستغلال الفوضى للبقاء في السلطة، وقال إنه لن يتردد في التصعيد في غزة أو لبنان أو حتى إيران إذا اعتقد أن ذلك سيخدم مصلحته.

كما تناول الباحث التدخل المتزايد للولايات المتحدة، لافتا إلى أن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب لغزة تحمل بعدا اقتصاديا بالأساس، وأن إقامة قاعدة أميركية داخل إسرائيل لأول مرة، يمثل تحولا حساسا في ميزان السيادة، رغم أن التحكم الفعلي سيظل بيد إسرائيل في نهاية المطاف، كما يرى.

ويلخص الباحث المتخصص في جيوش منطقة الشرق الأوسط رؤيته المستقبلية، مشيرا إلى أن إسرائيل تتجه نحو مجتمع عسكري متشدد مشبع بالعنف، خاضع لنفوذ تيار مسيحاني قومي داخل مؤسسات القوة، مما يطرح أخطر تهديد على مستقبل الدولة نفسها وعلى المنطقة بأكملها.

سوريا تشارك في المؤتمر العالمي للمياه في مراكش

شارك معاون وزير الطاقة لشؤون الموارد المائية أسامة أبو زيد في أعمال الدورة التاسعة عشرة من المؤتمر العالمي للمياه، المنعقد في مدينة مراكش بالمغرب إلى جانب وزراء وخبراء وممثلين عن المنظمات الدولية المعنية بقطاع المياه.

وأوضحت وزارة الطاقة عبر قناتها على التلغرام، أن المؤتمر يشكل منصة عالمية لبحث التحديات المرتبطة بتغير المناخ وندرة الموارد المائية وازدياد مخاطر الفيضانات والجفاف، إضافة إلى الضغوط المتنامية على البنية التحتية المائية في العديد من دول العالم، كما يتيح فرصة مهمة لعرض الحلول المبتكرة والممارسات الرائدة في مجال الإدارة المستدامة للمياه.وفي كلمة له خلال المؤتمر أكد أبو زيد، حرص سوريا على تعزيز التعاون الإقليمي والدولي في مجال المياه، والانخراط بفعالية في الجهود العالمية الهادفة إلى تطوير هذا القطاع الحيوي، مبيناً أن أولويات العمل تشمل التوسع في مشاريع التحلية، وإدارة الطلب على المياه، ورفع كفاءة شبكات مياه الشرب والصرف الصحي، إضافة إلى تطوير البنى التحتية وتعزيز الحوكمة، بما يسهم في تحسين الخدمات المقدمة للمواطنين.

وانطلقت أمس أعمال الدورة التاسعة عشرة من المؤتمر العالمي للمياه وتستمر حتى الخامس من الشهر الجاري، وتأتي مشاركة سوريا في إطار توجه وزارة الطاقة إلى توسيع الشراكات الدولية والاطلاع على أحدث الخبرات والتقنيات المتقدمة، بما يدعم الجهود الوطنية الرامية إلى توفير خدمات مائية أكثر استدامة وكفاءة، ويلبي الاحتياجات المتزايدة للمواطنين.

إسرائيل تجري “مناورة حرب” تحاكي هجرة طارئة لـ45 ألف يهودي

قالت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية إن وزارة الهجرة والاستيعاب أجرت “مناورة حرب” تحاكي الهجرة الطارئة لـ45 ألف يهودي يفرون من “دولة منهارة”، لاختبار خطط لاستقبال 800 وافد يومياً لمدة شهرين.

وبحسب “جيروزاليم بوست”، كان هذا هو السيناريو الذي واجه ممثلي المنظمات الحكومية وغير الربحية والوطنية الرئيسية في الرملة يوم الخميس الماضي، حيث خططوا وحاكوا الهجرة الجماعية الطارئة لـ800 شخص يومياً لمدة شهر أو شهرين، مشيرة إلى أن هذا السيناريو ليس افتراضياً بالنسبة لوزير الهجرة أوفير سوفير، الذي قال إن الهجرة الجماعية الطارئة هي أمر من المرجح أن يحدث تاريخياً.

سد الثغرات التي كشفتها حرب 7 أكتوبر

وأجرت وزارة الهجرة والاستيعاب وسلطة الطوارئ في إسرائيل تمرين “رفع راية الهجرة” في معهد المرونة الوطنية الإسرائيلي، استعداداً للهجرة اليهودية الجماعية التي تثيرها حوادث خطيرة لليهود، واستكشفت المحاكاة كل نقطة في عملية الهجرة، وصولاً إلى أدق التفاصيل، لاختبار كيف يمكن أن يعطل الواقع كل خطة.

وذكرت “جيروزاليم بوست” أن فشل حرب 7 أكتوبر (تشرين الأول) كان بمثابة تحذير لسلطة الطوارئ الوطنية ولطموحات التخطيط الخاصة بوزير الهجرة، حيث أوضح المدير العام لوزارة الهجرة، أفيخاي كاهانا، للصحافيين أن نقص البيانات حول النازحين الإسرائيليين داخلياً يعني أن الحكومة لم تكن لديها سيطرة كاملة على من يبحث عن مأوى في الفنادق ومن يتنقل من مكان إلى آخر.

تحديات الإجلاء والاستقبال

أثناء المحاكاة، تم تقسيم الممثلين إلى فرق عمل لحل مشاكل المراحل الأربع للهجرة، الإجلاء من الخارج، والاستقبال في إسرائيل، والإسكان قصير الأمد، والاستيعاب طويل الأمد.

ووفقاً للصحيفة، في سيناريو انهيار الدولة، حيث تفشل الأنظمة الإلكترونية وتغلق المطارات، ستحتاج الوكالة اليهودية إلى العمل لتنسيق الأمر مع المهاجرين الجدد، ولإجلاء اليهود، اقترح فريق الإجلاء نقل اللاجئين اليهود إلى البلدان المجاورة لنقلهم جواً.

وفي الختام، قال سوفير إن إسرائيل شهدت ثلاث فترات طوارئ حديثة تطلبت تحولات في السياسة لمعالجة الهجرة والإسكان، جائحة فيروس كورونا، والحرب الأوكرانية الروسية، وحرب 7 أكتوبر (تشرين الأول)، ويقول إن “إسرائيل هي وطن الشعب اليهودي”، وإنهم مستعدون لأي سيناريو من هذا القبيل.

الرئيس الشرع يبحث مع المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا القضايا ذات الاهتمام المشترك

دمشق-سانا

بحث رئيس الجمهورية العربية السورية أحمد الشرع اليوم في دمشق مع المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا، توماس باراك، المستجدات الأخيرة في المنطقة والقضايا ذات الاهتمام المشترك، وذلك بحضور وزير الخارجية والمغتربين، أسعد حسن الشيباني.

الرئيس الشرع يهنئ في اتصال هاتفي المنتخب الوطني بفوزه على نظيره التونسي في بطولة كأس العرب

أجرى الرئيس أحمد الشرع اتصالاً هاتفياً مرئياً مع بعثة المنتخب الوطني لكرة القدم، عقب فوزه على نظيره التونسي بهدف وحيد في بطولة كأس العرب المقامة في قطر، هنأهم خلاله على هذا الفوز الذي أدخل الفرحة إلى قلوب السوريين جميعاً.

وقال الرئيس الشرع خلال الاتصال: إن هذا الفوز يعكس روح العزيمة والإصرار لدى اللاعبين، مشدداً على أن الرياضة تشكل مساحة مهمة لتعويض السوريين عن الخسارات التي مروا بها خلال الـ 14 عاماً الماضية، وأن كل خطوة يحققها المنتخب تسهم في إسعاد الشعب السوري ورفع اسم سوريا عالياً.

وأضاف الرئيس الشرع: “لقد أفرحتم السوريين جميعاً بهذا الأداء الممتاز، ونأمل أن تكون لكم مساهمة كبيرة في إسعادهم أكثر، وعليكم أن تشدوا الهمة والتحلي بالصبر، وسنعمل على إصلاح البنية التحتية للملاعب والفنادق الرياضية بدعم من دول عدة تبنت الاستثمار في هذا القطاع”.

كما توجه الرئيس الشرع بالشكر إلى المدرب الإسباني للمنتخب، مثمناً جهوده في قيادة المنتخب، ومؤكداً أن العمل الجماعي بين الجهاز الفني واللاعبين هو ما يصنع الانتصارات، متمنياً له المزيد من النجاح في قيادة المنتخب نحو تحقيق إنجازات أكبر والوصول إلى كأس العالم.

بدورهم، عبّر أعضاء المنتخب عن شكرهم للرئيس الشرع على هذه المبادرة، مؤكدين العزم والإصرار على تحقيق إنجازات كروية قادمة.

وكان منتخب سوريا للرجال بكرة القدم افتتح مشواره اليوم ببطولة كأس العرب المقامة في قطر، بالفوز على نظيره التونسي بهدف وحيد في المباراة التي أقيمت على استاد أحمد بن علي في الدوحة، وسجل هدف المباراة عمر خريبين بالدقيقة الـ 49.

إزالة اسم “هرتسوغ” من حديقة بإيرلندا يفجر غضب الاحتلال

يعتزم مجلس بلدية العاصمة الأيرلندية دبلن التصويت الاثنين على مقترح لإزالة اسم رئيس الاحتلال الأسبق حاييم هرتسوغ، والد الرئيس الحالي، إسحاق هرتسوغ، عن إحدى الحدائق العامة في منطقة راثغار جنوب المدينة، في خطوة أثارت غضب الاحتلال.

وسميت الحديقة باسمه عام 1995، باعتباره من مواليد بلفاست وقضى طفولته في دبلن، خلال شغل والده منصب الحاخام الأكبر لإيرلندا.

وكانت لجنة إعادة التسميات في البلدية، قررت إزالة اسم هرتسوغ عن الحديقة، قبل أيام، وقامت برفع القرار إلى المجلس للتصويت عليه، من أجل اعتماده رسميا، وفي حال الموافقة عليه من المجلس، ستوكل إليها مهمة البحث عن تسمية أخرى للحديقة، والعودة إلى المجلس مجددا وإقرارها.

ويقضي المقترح بإزالة اسم هرتسوغ والمضي في مشاورات لاختيار اسم بديل، وقد طرح في حزيران/يونيو 2024 اقتراح بتسميتها باسم الطفلة هند رجب التي استشهدت مع ستة من أفراد أسرتها على يد قوات الاحتلال في 29 كانون الثاني/يناير 2024.

وأعلن عضو مجلس مدينة دبلن كونور ريدي أن أكثر من 2700 شخص يؤيدون إعادة تسمية الحديقة بـ”حديقة هند رجب”. إلا أن لوائح بلدية دبلن لعام 2017 تقضي بأن يحمل الاسم الجديد اسم شخص توفي قبل أقل من 20 عاما أو ولد قبل أكثر من 100 عام، ما يجعل اسم رجب غير مؤهل وفق القوانين، وطرحت أسماء أخرى مقترحة منها “حديقة فلسطين الحرة”، و”حديقة غزة”، و”حديقة فلسطين”.

وأثارت الخطوة غضب الاحتلال، وصدرت تصريحات تهاجم بلدية المدينة، وقال مكتب إسحاق هرتسوغ إن إزالة الاسم ستكون “مخزية ومشينة”، معتبرا أن تسمية الحديقة عام 1995 تمثل تقديرا لإرث والده ومن “الصداقة بين الشعبين الأيرلندي واليهودي لكن العلاقة تدهورت في السنوات الأخيرة”.

من جانبه حذر المجلس التمثيلي اليهودي في أيرلندا من أن إزالة اسم هرتسوغ “ستفهم على نطاق واسع على أنها محاولة لمحو تاريخ اليهود الأيرلنديين”.

وفي مقابلة مع صحيفة “آيريش تايمز”، قال الحاخام الرئيسي يوني ويدر إن “القصة اليهودية في أيرلندا تستحق الحفاظ عليها، وليس تبييضها أو محوها”، موضحا أن هرتسوغ كان معروفا خلال فترة وجوده في دبلن باسم “حاخام شين فين” نسبة إلى شعار استقلال أيرلندا.

من جانب الاحتلال، شن وزير الخارجية جدعون ساعر هجوما لاذعا على دبلن واصفا إياها بـ”عاصمة معاداة السامية في العالم”.

في المقابل، رحب نائب عمدة دبلن جون ستيفنز بمناقشة الاقتراح، معتبرا أنه من الصواب أن تكون النقاشات “مفتوحة وشفافة”، بينما قال عضو المجلس روري هوجان إن تغيير الاسم “سيعكس مدى فظاعة الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني” وإن “الاسم الحالي غير مناسب”.

وخلال الإبادة بغزة، شهدت دبلن وإيرلندا العديد من الفعاليات الداعمة لقطاع غزة، والمطالبة بمحاسبة الاحتلال على جرائمه في بحق الفلسطينيين في القطاع.

الجنائية الدولية: لن نقبل أبداً أي نوع من الضغوط

قالت رئيسة المحكمة الجنائية الدولية، توموكو أكاني، خلال الاجتماع السنوي للمؤسسة القضائية الدولية، اليوم الإثنين، إن المحكمة لن تخضع للضغوط من جانب الولايات المتحدة وروسيا.

وقالت القاضية توموكو أكاني، رئيسة المحكمة، للوفود من الدول الـ125 الأعضاء في المحكمة: “لن نقبل أبداً أي نوع من الضغوط”.

وكان لهذه العقوبات تأثير على عمل المحكمة في مجموعة واسعة من التحقيقات، في وقت تواجه فيه المؤسسة القضائية ضغوطا متزايدة على مواردها.

وانطلق اليوم الإثنين اجتماع المحكمة الذي يستمر أسبوعاً، ويتضمن جدول الأعمال الموافقة على الميزانية على خلفية تصاعد الضغوط والتغطية الإعلامية السلبية.

يذكر أنه تم فرض عقوبات على 9 من الأعضاء العاملين في المحكمة، بمن فيهم 6 قضاة والمدعي العام للمحكمة، من جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بسبب متابعة تحقيقات ضد مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين، في حين أصدرت موسكو مذكرات توقيف ضد عاملين في المحكمة رداً على مذكرة توقيف صدرت بحق الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بسبب الحرب في أوكرانيا.

الوحدات الأمنية بإدلب تستهدف خلايا تابعة لـتنظيم “داعش” الإرهابي في منطقة الدانا

نفّذت الوحدات الأمنية بمحافظة إدلب، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، عمليتين أمنيّتين نوعيّتين استهدفتا خلايا تابعة لتنظيم “داعش” الإرهابي بريف المحافظة، أسفرتا عن ضبط أسلحة فردية وذخائر، وأحزمة ناسفة وعبوات متفجرة، وكشفتا تورط بعض أفراد هذه الخلايا في قتل مدني ودفنه قرب مدينة معرة مصرين.وذكرت وزارة الداخلية عبر قناتها على التلغرام اليوم أنه جرى خلال العمليتين، تحييد عنصرين من عناصر الخلية بعد رفضهما تسليم نفسيهما للقوات الأمنية، فيما أُلقي القبض على باقي أفراد الخلايا.

وقال قائد الأمن الداخلي في محافظة إدلب، العميد غسان باكير: “نفّذت وحداتنا الأمنية، بالتعاون مع جهاز الاستخبارات العامة، عمليتين أمنيّتين نوعيّتين استهدفتا خلايا إرهابية تابعة لتنظيم داعش الإرهابي في كل من منطقة الدانا شمال المحافظة وغرب مدينة إدلب، وذلك في إطار الحملة الأمنية المستمرة التي تنفذها وزارة الداخلية لتعقب التنظيمات الإرهابية وتجفيف منابعها”.

وأضاف: “أسفرت العمليات عن ضبط أسلحة فردية وذخائر، وأحزمة ناسفة وعبوات متفجرة، كما تم الكشف عن تورط بعض أفراد هذه الخلايا في قتل مدني ودفنه قرب مدينة معرة مصرين، وخلال العمليات، جرى تحييد عنصرين بعد رفضهما تسليم نفسيهما للقوات الأمنية، فيما أُلقي القبض على باقي أفراد الخلايا”.

وأشار باكير إلى أنه جرى إحالة المقبوض عليهم إلى الجهات المختصة لاستكمال التحقيقات تمهيداً لإحالتهم إلى القضاء لاتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم.

الأدنى منذ 2021.. تراجع شعبية ترامب في ولايته الثانية وحرب غزة أحد أسبابها

أظهر استطلاع رأي جديد أجرته مؤسسة “غالوب”، أن معدل تأييد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وصل إلى أدنى مستوى له بعد عشرة أشهر من ولايته الثانية، وهو الأدنى عمومًا منذ تركه المنصب في عام 2021.

ولفت الاستطلاع، إلى أن نسبة تأييد ترامب بلغت 36 بالمئة، مع رفض 60 بالمئة لأسلوب إدارته للرئاسة منذ عودته إلى البيت الأبيض في كانون الثاني/ يناير، وهذه النسبة أقل بنقطة واحدة مما كانت عليه في تموز/ يوليو، مع أن الاستطلاع أظهر استقرار نسبة التأييد بين 40 بالمئة و41 بالمئة خلال الأشهر التي تلت ذلك، كما أشارت صحيفة “ذا هيل”.وجاءت أدنى درجة حصل عليها ترامب في استطلاع “غالوب” بنسبة 34 بالمئة، وذلك بعد أحداث الكابيتول في 6 كانون الثاني/ يناير 2021 مع نهاية فترة ولايته الأولى، لكن في الوقت نفسه، شهدت نسبة تأييد الجمهوريين والمستقلين انخفاضًا، فمنذ أواخر تشرين الأول/ أكتوبر انخفضت نسبة تأييد الجمهوريين بمقدار سبع نقاط مئوية لتصل إلى 84 بالمئة، بينما بلغت نسبة تأييد المستقلين للرئيس 25 بالمئة، بانخفاض عن 33 بالمئة.تفاوت النسب وفق طبيعة القضايا
وتتراوح نسبة تأييد ترامب بين 40 بالمئة و30 بالمئة، وقد حصل على أعلى نسبة تأييد، بلغت 43 بالمئة، لأسلوب تعامله مع الجريمة، كما أفاد 41 بالمئة آخرون بموافقتهم على تعامله مع الشؤون الخارجية، و39 بالمئة بموافقتهم على أجندته التجارية، وفقًا للاستطلاع.

أيضًا، جاءت نسبة تأييد الرئيس الأمريكي لسياستي الهجرة والاقتصاد منخفضة، حيث بلغت 37 بالمئة و36 بالمئة على التوالي، وبلغت أدنى نسبة تأييد له لسياسة الرعاية الصحية 30 بالمئة، وفقًا للاستطلاع. 

وكتب باحثو “غالوب” أن “جميع التقييمات الحالية تتوافق مع التقييمات السابقة، ولكن هناك تراجع ملحوظ في التأييد لتعامل ترامب مع قضايا الهجرة (-9 نقاط)، والوضع في الشرق الأوسط (-7 نقاط)، والاقتصاد (-6 نقاط) منذ شباط/فبراير الماضي”، وأضافوا أنه منذ آذار/مارس الماضي، انخفضت تقييمات ترامب بنسب مئوية مزدوجة فيما يتعلق بالميزانية الفيدرالية (-12 نقطة) والوضع في أوكرانيا (-10 نقاط).

وفيما يتعلق بتعامله مع العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، حصل ترامب على موافقة 33 بالمئة من المشاركين. وبلغت نسبة تأييده لرده على الحرب بين روسيا وأوكرانيا 31بالمئة، وأشار الباحثون إلى أن “أطول إغلاق للحكومة الفيدرالية، والخسائر الانتخابية للحزب الجمهوري، والمخاوف المستمرة بشأن القدرة على تحمل التكاليف، يبدو أنها أضرَّت بمكانة ترامب لدى الشعب الأمريكي، وخاصة الجمهوريين والمستقلين”.

وفي حين عكس ترامب مساره بشأن الرسائل الجمهورية بشأن القدرة على تحمل التكاليف، ووصف منذ ذلك الحين القضية بأنها “عملية احتيال من قبل الديمقراطيين”، كانت التكاليف المتزايدة في طليعة انتخابات 5 تشرين الثاني/نوفمبر التي شهدت فوز العديد من الديمقراطيين بمناصب منتخبة في جميع أنحاء البلاد.

وأشارت مؤسسة “غالوب” إلى أن التأثير المشترك لخسائر الجمهوريين في انتخابات عام 2025، وانخفاض نسبة تأييد ترامب “قد يكون علامة على وجود مشكلة للجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي العام المقبل، عندما سيحاول الحزب الجمهوري الحفاظ على السيطرة الكاملة على الحكومة الفيدرالية”.

ترامب يلقي باللوم على الصحافة
ومع انخفاض شعبية استطلاعات الرأي، صعّد ترامب هجماته على الصحافة، ففي وقت سابق من هذا الشهر، قال الرئيس لمراسلة قناة ABC News ” اصمتي يا خنزيرة” عندما سألته عن إصدار وزارة العدل الوشيك للملفات المتعلقة بجيفري إبستين.

الاحتلال يقدم خطة جديدة “للتعامل مع لبنان”.. هذه أهدافها

ذكرت القناة 13 العبرية، أن جيش الاحتلال الإسرائيلي قدم خطة عملياتية للمستوى السياسي، لتوسيع الهجمات ضد حزب اللهاللبناني.

وقالت القناة، إن “الجيش الإسرائيلي قدم خطة عملياتية لتوسيع الهجمات ضد حزب الله، وذلك خلال اجتماع خاص عُقد مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، بمشاركة عدد من الوزراء والمسؤولين الأمنيين”.

وأضافت، أن “الخطة التي قدمها الجيش الإسرائيلي للمستوى السياسي في تل أبيب، تأتي قبل نحو شهر من انتهاء المهلة التي حدّدها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لنزع سلاح حزب الله، وتشمل خيارات لتكثيف الضربات داخل لبنان في حال استمرار عدم التقدّم في تنفيذ نزع سلاح الحزب”.

كما أشارت القناة إلى أن “إسرائيل ولبنان يترقبان زيارة بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر إلى بيروت إلى جانب زيارة مبعوثة ترامب إلى لبنان مورغان أورتاغوس، في وقت تحدثت الجهات الأمنية في إسرائيل أنها رصدت محاولات جديدة لتهريب أسلحة إلى لبنان”.وفي سياق ذي صلة، ذكرت هيئة البث العبرية، أن “إسرائيل نقلت رسائل إلى بيروت عبر الولايات المتحدة مفادها أنها ستزيد حجم الغارات لتصل إلى مناطق كانت تمتنع عن استهدافها سابقا بطلب من إدارة ترامب، وذلك بسبب أن الجيش اللبناني لا يبذل جهدا كافيا لنزع سلاح حزب الله”.

وأضافت، أن “إسرائيل كنت ترغب في فرض مهلة نهائية على الحكومة اللبنانية لزيادة حجم الغارات، لكنها تنتظر قرارًا أمريكيًا بهذا الشأن”، مشيرة إلى أن “من المقرر أن تزور أورتاغوس، إسرائيل هذا الأسبوع، قبل انتقالها إلى بيروت، لبحث القضية ذاتها”.

وأوضحت القناة، أن “التهديد الإسرائيلي وعدم رضا واشنطن عن أداء الجيش اللبناني، دفعاه إلى كشف مواد إعلامية غير مسبوقة، حيث سمح للصحفيين بدخول أنفاق تابعة لحزب الله، في جنوب البلاد، لعرض ما وصفه بجهوده في تنفيذ خطة نزع السلاح”.

كما نقلت عن مصدر غربي مطّلع قوله إن “النفق الذي جرى عرضه اكتُشف خلال الأشهر الأخيرة، ويُرجح أنه ظهر مع بدء تنفيذ خطة نزع السلاح، التي أُقرت في سبتمبر الماضي”.

وتحدثت القناة، أن الجيش اللبناني “كان يمتنع سابقًا عن نشر هذه المعلومات بسبب حساسية داخلية، لكن الخطوة جاءت في محاولة لتخفيف الضغوط الدولية والأمريكية”.

ومطلع نوفمبر الجاري، أعلن الرئيس اللبناني جوزاف عون، استعداد بلاده للتفاوض مع إسرائيل لتثبيت الاتفاق ووقف الانتهاكات، إلا أن تل أبيب لم تستجب.

عربي21