مدفيديف: قادة أوروبا يدفعون القارة نحو حرب واسعة

قال نائب رئيس مجلس الأمن الروسي دميتري مدفيديف، إن بعض القادة الأوروبيين يدفعون القارة نحو حرب واسعة مع روسيا، محذراً من عواقب نشر قوات أوروبية، أو تابعة لحلف شمال الأطلسي “الناتو” في أوكرانيا.

ونشر مدفيديف، لقطات فيديو للغارة التي شنت، في يناير (كانون الثاني)، على غرب أوكرانيا، والتي استخدمت فيها صواريخ “أوريشنيك”، أمس الجمعة. 

وكتب ميدفيديف على منصة “إكس”، مرفقاً لقطات كاميرات المراقبة للغارات التي نفذتها صواريخ “أوريشنيك”: “في نهاية المطاف، يريد الحكام الأوروبيون حرباً في قارة أوروبا”.

وتابع: “لقد قيل هذا ألف مرة من قبل، روسيا لن تقبل أي قوات أوروبية أو تابعة للناتو في أوكرانيا”.

وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، أمس الجمعة، أن القوات المسلحة التابعة لها، نفذت هجوماً واسع النطاق باستخدام صواريخ “أوريشنيك” متوسطة المدى، ضمن عملية عسكرية استهدفت مواقع حيوية في أوكرانيا، رداً على محاولة استهداف مقراً لإقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، في مقاطعة نوفغورود، نهاية العام الماضي.

مؤتمر صحفي لمحافظ حلب ووزيري الإعلام والشؤون الاجتماعية والعمل للحديث عن آخر التطورات في حلب

انعقد اليوم مؤتمر الصحفي لمحافظ حلب عزام الغريب ووزيري الإعلام حمزة المصطفى، والشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات، للحديث عن آخر التطورات في حلب وذلك في مبنى المحافظة بالمدينة.

وقال محافظ حلب: تنظيم قسد لم ينفذ اتفاق الأول من نيسان بخصوص خروج قواته من أحياء الشيخ مقصود والأشرفية، وجعل منها منطلقاً لاستهداف مواقع الجيش والأمن الداخلي والأحياء المجاورة، مؤكداَ أن انتهاكات تنظيم قسد تكررت مراراً، والدولة تحلت بالصبر ودعت للتهدئة حفاظاً على حياة الناس، لكن قسد صعدت اعتداءاتها على أحياء حلب وتسببت بمقتل 6 مدنيين وإصابة أكثر من 70 معظمهم نساء وأطفال.

وأضاف المحافظ: جرائم تنظيم قسد دفعت الجيش العربي السوري لاتخاذ الإجراءات المناسبة لبسط الأمن في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية.

وأكد الغريب أنه فور انتهاء الجيش من عمليات التمشيط بدأت مؤسسات الدولة الخدمية بدخول هذه الأحياء بالتنسيق مع الجيش.

وصرح المحافظ: استقبلنا 155 ألفاً من أهلنا النازحين من حي الأشرفية والشيخ مقصود، وشكلنا اللجنة المركزية لاستجابة حلب والتي تضم مديريات الصحة والشؤون الاجتماعية والعمل والتعاون الدولي لتأمين احتياجات الأهالي.

بدوره قال وزير الإعلام حمزة المصطفى: العاصمة الاقتصادية لسوريا كانت تحت تهديد تنظيم قسد يومياً، والإعلام الوطني سلك طريقاً احترافياً وتعامل مع الأحداث بموضوعية من حيث المعلومات وإيضاح ما يحصل.

كما صرحت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل: نعمل على تأمين احتياجات النازحين في مراكز الإيواء بحلب بالتعاون مع منظمات المجتمع المدني والمحلي.

الأحزاب السياسية في غرينلاند: لا نريد أن نكون أميركيين ولا دنماركيين

أعلنت الأحزاب السياسية في غرينلاند أنها لا تريد أن تكون تحت سيطرة واشنطن، في وقت لوح فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب مجدداً باستخدام القوة للسيطرة على الإقليم الدنماركي الغني بالمعادن، مما أثار قلقاً على مستوى العالم.

وصدر بيان الأحزاب الخمسة الممثلة في البرلمان المحلي في ساعة متأخرة الجمعة بعد أن كرر ترمب أن واشنطن «ستفعل شيئاً ما بشأن غرينلاند، سواء أعجبهم ذلك أم لا».

وتكثف العواصم الأوروبية جهودها للتوصل إلى رد منسق بعد أن صرح البيت الأبيض هذا الأسبوع بأن ترمب يريد شراء غرينلاند، ولا يستبعد عملاً عسكرياً.

وقال قادة الأحزاب في إعلان مشترك: «لا نريد أن نكون أميركيين، ولا نريد أن نكون دنماركيين، نريد أن نكون غرينلانديين»، وأضافوا: «يجب أن يقرر الغرينلانديون مستقبل غرينلاند».

وشددوا على أنه «لا يمكن لأي دولة أخرى أن تتدخل في هذا الأمر. يجب أن نقرر مستقبل بلدنا بأنفسنا، دون ضغط لاتخاذ قرار متسرع، ودون مماطلة، ودون تدخل من دول أخرى».

وعبرت الدنمارك وحلفاؤها الأوروبيون عن صدمتهم إزاء تهديدات ترمب بالسيطرة على غرينلاند، الجزيرة الاستراتيجية الواقعة بين أميركا الشمالية والقطب الشمالي، حيث توجد قاعدة عسكرية للولايات المتحدة منذ الحرب العالمية الثانية.

ويقول ترمب إن السيطرة على هذه الجزيرة الاستراتيجية أمر بالغ الأهمية للأمن القومي الأميركي، نظراً لتزايد النشاط العسكري لروسيا والصين في الدائرة القطبية الشمالية.

وقال الرئيس الأميركي الجمعة: «لا يمكننا السماح لروسيا أو الصين باحتلال غرينلاند. هذا ما سيفعلانه إذا لم نفعل نحن ذلك. لذا سنتخذ إجراءً ما بشأن غرينلاند، سواء كان ذلك بالطريقة السهلة، أو بالطريقة الأصعب».

وكثّفت روسيا والصين نشاطهما العسكري في المنطقة خلال السنوات الأخيرة، لكن لم تطالب أي منهما بالسيادة على هذه الجزيرة الجليدية الشاسعة.

موارد طبيعية هائلة

وأثارت غرينلاند اهتماماً دولياً في السنوات الأخيرة بسبب مواردها الطبيعية الهائلة، بما في ذلك المعادن النادرة، كما تشير تقديرات إلى أنها قد تمتلك احتياطات ضخمة من النفط، والغاز.

وحذرت رئيسة الوزراء الدنماركية ميته فريدريكسن من أن غزو غرينلاند «سينهي كل شيء»، في إشارة إلى حلف شمال الأطلسي (الناتو) الذي تعد الدنمارك من أعضائه، والبنية الأمنية التي أُرسيت بعد الحرب العالمية الثانية.

واستخف ترمب بمخاوف الدنمارك، الحليف الثابت للولايات المتحدة الذي انضم لها في غزو العراق عام 2003.

وقال ترمب: «أنا معجب بالدنمارك أيضاً، ويجب أن أخبركم أنهم كانوا لطفاء جداً معي».

وأضاف: «لكن كما تعلمون، وصولهم إلى هناك بسفينة قبل 500 عام لا يعني أنهم يملكون الإقليم».

ومن المقرر أن يجتمع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو الأسبوع المقبل مع وزير خارجية الدنمارك، وممثلين عن غرينلاند.

ومن شأن غزو أميركي أن يضع واشنطن في مواجهة مع الدنمارك، ويهدد بتدمير الحلف الأطلسي القائم على بند الدفاع المشترك.

وتتواصل حالياً جهود دبلوماسية مكثفة، فيما يحاول الأوروبيون تجنب أزمة، وفي الوقت نفسه تفادي غضب ترمب الذي يقترب من نهاية عامه الأول في السلطة.

وسبق أن عرض ترمب شراء غرينلاند عام 2019 خلال ولايته الرئاسية الأولى، لكن عرضه قوبل بالرفض.

وصرح قائد قوات الناتو في أوروبا الجنرال الأميركي أليكسوس غرينكويتش الجمعة بأن التحالف العسكري بعيد كل البعد عن «أزمة»، وذلك عقب تهديدات ترمب بالسيطرة على غرينلاند.

وقال غرينكويتش: «لم يكن هناك أي تأثير على عملي على المستوى العسكري حتى الآن… أود فقط أن أؤكد أننا مستعدون للدفاع عن كل شبر من أراضي التحالف حتى اليوم».

وأضاف: «لذا أرى أننا بعيدون كل البعد عن أزمة في الوقت الراهن».

إيران تشتعل: رضا بهلوي يدعو للاستيلاء على المراكز الحضرية والحرس الثوري يحذر بخط أحمر

تتصاعد الاحتجاجات في إيران، وسط دعوات من رضا بهلوي، الابن المنفي لشاه إيران السابق، للمتظاهرين للاستيلاء على مراكز المدن وتنفيذ إضراب عام، بينما أصدر الحرس الثوري الإيراني تحذيرات صارمة ضد أي محاولات لتقويض النظام.

دعا بهلوي، في منشور على منصة X، الإيرانيين إلى “الاستعداد للاستيلاء على المراكز الحضرية والحفاظ عليها”، وحثّ العمال والموظفين في القطاعات الحيوية مثل النقل والنفط والغاز والطاقة على المشاركة في إضراب عام. ويعتبر رضا بهلوي صوتًا بارزًا لدعم المحتجين، وقد انتقد وسائل الإعلام الغربية لتجاهلها نسبيًا الأحداث في إيران.

وفي المقابل، شدد الحرس الثوري الإيراني على أن الدفاع عن إنجازات الثورة الإسلامية وحماية أمن الدولة يمثل خطًا أحمر، محذرًا من أي محاولات لتقويض الاستقرار أو المساس بمؤسسات الدولة.

وفي سياق الأحداث، نقلت مجلة تايم الأمريكية عن طبيب في طهران، رفض الكشف عن هويته، أن ستة مستشفيات على الأقل سجلت مقتل 217 محتجًا، أغلبهم برصاص حي، وسط قمع حكومي واسع للمتظاهرين.

وأعرب الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب عن دعمه للاحتجاجات، لكنه أوضح أنه ليس مستعدًا بعد للقاء رضا بهلوي، معتبراً أنه من الأفضل متابعة تطورات الأزمة قبل دعم أي زعيم معارض.

تأتي هذه التطورات في ظل تزايد الاحتجاجات الشعبية والمظاهرات المناهضة للنظام، وسط مخاوف دولية من تصاعد العنف وتدهور الوضع الإنساني في إيران.

i24

ترامب: لن نسمح لشركات بطاقات الائتمان باستغلال الشعب الأميركي

دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى وضع حد أقصى لأسعار الفائدة على بطاقات الائتمان بنسبة 10% لمدة عام واحد، اعتبارا من 20 يناير/كانون الثاني الجاري، دون أن يقدم تفاصيل واضحة حول آلية تنفيذ هذه الخطوة أو كيفية إلزام شركات بطاقات الائتمان بها.

وكان ترامب قد تعهد خلال حملته الانتخابية لانتخابات 2024، التي فاز بها، باتخاذ هذه الخطوة لتخفيف الأعباء عن المستهلكين الأميركيين، إلا أن محللين استبعدوا في ذلك الوقت إمكانية تنفيذها، مؤكدين أنها تتطلب موافقة الكونغرس وتشريعا صريحا.

وعبّر مشرعون من الحزبين الديمقراطي والجمهوري عن قلقهم إزاء الارتفاع المستمر في معدلات الفائدة، داعين إلى معالجة هذه القضية، في وقت يتمتع فيه الجمهوريون بأغلبية ضئيلة في مجلسي الشيوخ والنواب.

وشهد الكونغرس بالفعل بعض الجهود التشريعية الرامية إلى المضي قدما في هذا الاتجاه، لكنها لم تتحول إلى قوانين نافذة حتى الآن، كما لم يقدم ترامب دعما مباشرا لأي مشروع قانون محدد.

وانتقد معارضون الرئيس الأميركي لعدم وفائه بالتعهد الذي أعلنه سابقا خلال حملته الانتخابية، معتبرين أن الدعوة الحالية تفتقر إلى الأساس القانوني اللازم للتنفيذ.

10% حد أقصى لأسعار الفائدة

وكتب ترامب على منصة تروث سوشيال: “اعتبارا من 20 يناير/كانون الثاني 2026، أدعو بصفتي رئيسا للولايات المتحدة إلى وضع حد أقصى لأسعار الفائدة على بطاقات الائتمان بنسبة 10% لمدة عام”، مضيفا “لن نسمح بعد الآن لشركات بطاقات الائتمان باستغلال الشعب الأميركي”.

من جانبها، قالت السناتور الديمقراطية إليزابيث وارن، عضو اللجنة المصرفية في مجلس الشيوخ الأميركي، إن دعوة ترامب “لا معنى لها” في غياب مشروع قانون يقره الكونغرس، مضيفة: “التوسل إلى شركات بطاقات الائتمان لكي تتصرف بلطف هو مزحة، وإذا كان ترامب جادا فسأعمل على إقرار تشريع يحدد سقف الفائدة”.

ولم يصدر البيت الأبيض تعليقا رسميا حتى الآن، مكتفيا بإشارات عبر وسائل التواصل الاجتماعي تفيد بأن الرئيس سيفرض حدا أقصى لأسعار الفائدة، دون توضيح الآليات القانونية.

وحذرت جماعات ضغط مصرفية، في بيان مشترك، من أن فرض سقف للفائدة عند 10% قد يؤدي إلى “تقليص توافر الائتمان”و”دفع المستهلكين إلى بدائل أقل تنظيما وأكثر تكلفة”.

BRISTOL, ENGLAND - NOVEMBER 03: In this photo illustration credit debit cards are seen on November 3, 2017 in Bristol, England. The Bank of England raised interest rates from a historic low for the first time in ten years this week raising costs of lending and concerns for householder debt. (Photo by Matt Cardy/Getty Images)
77% من الأميركيين يؤيدون فرض قيود على أسعار فوائد بطاقات الائتمان  (غيتي)

سعر الفائدةالحالي

ويقارب المتوسط الحالي لسعر الفائدة السنوية على بطاقات الائتمان في أميركا 22.8% على الأرصدة القائمة و22.35% على العروض الجديدة في يناير/ كانون الثاني 2026، بحسب بيانات موقع “وولت هب” المتخصص في تتبع أسعار البطاقات الائتمانية.

وفي 2024، دفع المستهلكون الأميركيون 160 مليار دولار كفوائد على ديون بطاقات الائتمان، إلى جانب 31.3 مليار دولار كرسوم إضافية، وفق تقرير مكتب حماية المستهلك المالي الأميركي (CFPB) الصادر في ديسمبر/ كانون الأول 2025.

كما أظهر استطلاع أجرته شركة ليندينغ تري (LendingTree) المتخصصة في تتبع أسعار الائتمان أن 77% من الأميركيين يؤيدون فرض قيود على أسعار الفائدة التي تفرضها المؤسسات المالية على بطاقات الائتمان.

المصدر: رويترز + مواقع إلكترونية

مصادر: انسحاب بعض المقاتلين الأكراد والقادة من حلب بسوريا

10 يناير كَانُون ٱلثَّانِي (رويترز) – قالت ثلاثة مصادر أمنية سورية اليوم السبت إن بعض المقاتلين الأكراد، بما في ذلك بعض من قادتهم وأفراد عائلاتهم، نُقلوا سرا من حلب خلال الليل إلى شمال شرق سوريا.

وأضافت المصادر أن نحو 300 مقاتل كردي اختاروا البقاء في حي الشيخ مقصود للقتال.

وكانت إلهام أحمد الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية الكردية لشمال وشرق سوريا قد رحبت خلال الليل باتفاق إعادة انتشار المقاتلين من الشيخ مقصود بأمان إلى شرق سوريا، لكن لم يصدر إعلان عن اكتمال الانسحاب.
رويتر

ترامب يلغي “هجوماً ثانياً” على فنزويلا.. لهذا السبب

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، إنه قرر إلغاء موجة ثانية من هجمات كانت متوقعة على فنزويلا، وذلك عقب “تعاون كراكاس مع الولايات المتحدة وإطلاق سراح أعداد كبيرة من السجناء السياسيين”.

وأشاد ترامب بالتعاون الإيجابي بين الدولتين، خاصة في البنية التحتية للنفط والغاز، في أعقاب تصعيد عسكري سابق كانت واشنطن قد نفذته ضد فنزويلا، ألقت خلاله القبض على رئيسها نيكولاس مادورو وزوجته.  

وكتب ترامب على منصة التواصل الاجتماعي “تروث سوشال”: “نظراً لهذا التعاون، ألغيت موجة ثانية كانت متوقعة من الهجمات، التي يبدو أنه لن تكون هناك حاجة لها، ورغم ذلك ستبقى كل السفن في مواقعها لأغراض السلامة والأمن”، في إشارة إلى السفن الحربية الأمريكية المتمركزة قبالة ساحل فنزويلا على البحر الكاريبي.

وأضاف ترامب أن فنزويلا تعتزم الإفراج عن “أعداد كبيرة من السجناء السياسيين في علامة على (السعي نحو السلام)”. 

وأكد الرئيس الأمريكي أن بلاده تتابع الوضع في فنزويلا عن كثب، وأن أية خطوات مستقبلية ستعتمد على مدى استمرار التعاون والالتزام بــ”مسار خفض التصعيد”.

وقال “سيتم استثمار ما لا يقل عن 100 مليار دولار من جانب شركات النفط الكبرى، وسألتقي بهم جميعاً اليوم الجمعة في البيت الأبيض”.

من جانبه رجح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، الخميس، أن تتحرك شركات النفط المستقلة بسرعة أكبر من ⁠شركات النفط الكبرى فيما يخص العمل في قطاع النفط الفنزويلي. 

في ظل تصعيد ميداني في سوريا: الجيش يعلن حي الشيخ مقصود في حلب منطقة عسكرية مغلقة

في ظل تصعيد ميداني في سوريا فرض الجيش السوري، اليوم الجمعة، حظر تجول، واعتبر حي الشيخ مقصود في مدينة حلب منطقة عسكرية مغلقة”، يأتي ضمن إجراءات تهدف إلى حماية المدنيين، ومنع استخدامهم كوسيلة ضغط أو كدروع بشرية، وسط اتهامات من قوات سوريا الديمقراطية “قسد” بمحاولات توغل وقصف مكثف من قبل فصائل تابعة للحكومة.

وقال وزارة الدفاع السورية، في بيان، إن “تحركات الجيش في حي الشيخ مقصود تأتي ضمن إجراءات تهدف إلى حماية المدنيين ومنع استخدامهم كوسيلة ضغط أو كدروع بشرية”، مشيراً إلى أنه “منح المهل، وفتح الممرات الآمنة يجري بالتوازي مع جهود بسط الأمن، ودعم قوى إنفاذ القانون”، وأضافت “ما يقوم به الجيش السوري من منح مهل متكررة، وعدم التعجّل في دخول الأحياء، وفتح ممرات آمنة تضمن خروج الأهالي بعيداً عن أي أخطار محتملة، يأتي في إطار الحرص على سلامة المدنيين، ومنع استخدامهم كوسيلة ضغط أو كدروع بشرية من قبل المجموعات المسلحة المرتبطة بتنظيم قسد”.

وأكدت الوزارة على أنه “بالتوازي مع ذلك، تشير المعطيات الميدانية إلى أن قوات الجيش السوري، وبالتعاون مع الأجهزة الاستخبارية المختصة، رصدت وجود مجموعات مسلحة داخل حي الشيخ مقصود، تضم عناصر خارجة عن القانون، من بينها فلول للنظام السابق، وعناصر مرتبطة بحزب العمال الكردستاني، إضافة إلى عناصر أجنبية”. وأشارت إلى أن “تحرك الجيش يأتي في سياق دعم قوى الأمن الداخلي ووحدات إنفاذ القانون، بهدف بسط الأمن، وإعادة الحياة الطبيعية، وعودة عمل مؤسسات الدولة، بما يضمن استقرار الحي واندماجه الكامل ضمن النسيج الطبيعي لمدينة حلب”.

وكان التلفزيون السوري ذكر في وقت سابق من اليوم الجمعة، أن “الجيش منح قوات ’قسد’ مهلة جديدة لإجلاء عناصرها من حي الشيخ مقصود في حلب، فيما دعت هيئة عمليات الجيش السوري عناصر ’قسد’ إلى إلقاء السلاح، مؤكدة أن قوات الجيش ستعمل على تأمينهم”.

لدعم المصالحة وعملية انتقالية سلمية وشاملة: الاتحاد الأوروبي يدعم سوريا بقيمة نحو 620 مليون يورو لعامي 2026 و2027

أعلن الاتحاد الأوروبي عن شراكة سياسية جديدة مع سوريا لدعم المصالحة وعملية انتقالية سلمية وشاملة في البلاد، وتقديم حزمة دعم مالي لها بقيمة نحو 620 مليون يورو لعامي 2026 و2027، جاء ذلك بعد اجتماع الرئيس السوري أحمد الشرع، في وقت سابق من اليوم الجمعة، مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، في العاصمة دمشق، بحثوا خلاله أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي السورية، وسبل تطوير علاقات التعاون.

وأكد الجانبان ضرورة توسيع آفاق الحوار السياسي بما يخدم مصالح الشعب السوري، ويدعم بناء شراكة متوازنة وبنّاءة مع الاتحاد الأوروبي.

وتناول اللقاء آفاق التعاون في مجالات إعادة الإعمار، وترسيخ الاستقرار في سوريا والمنطقة، إضافة إلى ملفات الشراكات الاقتصادية والتنمية المستدامة، والقضايا الإنسانية، وملف اللجوء في أوروبا، بحسب ما نقلت وكالة “سانا” السورية. 

وقال ال الاتحاد الأوروبي في بيان، اليوم الجمعة، إن”رئيسة المفوضية الأوروبية، ورئيس المجلس الأوروبي التقيا مع الرئيس السوري خلال زيارتهما دمشق، وبحثا معه فتح فصل جديد”في العلاقات الثنائية”. وأوضح البيان أن “هذا الفصل يستند إلى ثلاث ركائز، هي الشراكة السياسية الجديدة، وحزمة الدعم المالي التي تشمل مساعدات إنسانية ودعم التعافي المبكر، إلى جانب تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي”.

رضا بهلوي يناشد الرئيس الأمريكي: “تدخل من أجل إيران، الوقت حرج”

ناشد رضا بهلوي، شاه إيران المنفي، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، التدخل نيابةً عن المواطنين الإيرانيين، وسط احتجاجات واسعة النطاق في البلاد. وشدد بهلوي على أن “النظام يريد قتل المتظاهرين، أرجوكم، الوقت حرج”. وقال بهلوي على منصات التواصل الاجتماعي “سيدي الرئيس، هذا نداء عاجل وفوري يستوجب انتباهكم ودعمكم وتحرككم.. أرجو منكم الاستعداد للتدخل لمساعدة الشعب الإيراني”.

وكتب “دعوت الناس للنزول إلى الشوارع للقتال من أجل حريتهم والضغط على قوات الأمن بأعدادهم الكبيرة. قاموا بذلك الليلة الماضية”.وأضاف: “كفَّت تهديداتكم لهذا النظام المجرم أيضا يد أتباعه… لكن الوقت ضيّق وسيعود الناس إلى الشوارع في غضون ساعة. أطلب منكم المساعدة”،وأضاف: “علي خامنئي، الذي خشي نهاية نظامه الإجرامي على يد الشعب، وبمساعدة وعدكم القوي بدعم المتظاهرين، هدد الناس في الشوارع بإجراءات قمعية. وهو يريد قتل هؤلاء الأبطال الشباب”، وتابع”لقد دعوتُ الشعبَ إلى النزول إلى الشوارع للنضال من أجل حريته، ولإخضاع قوات الأمن بأعداد غفيرة. وقد فعلوا ذلك الليلة الماضية. كما أن تهديدكم لهذا النظام الإجرامي قد أبعد بلطجية النظام. لكن الوقت عامل حاسم. سيعود الشعب إلى الشوارع في غضون ساعة. أطلب منكم المساعدة. لقد أثبتم، وأنا أعلم، أنكم رجل سلام وتفيون بوعودكم. أرجوكم كونوا على أهبة الاستعداد للتدخل لمساعدة الشعب الإيراني”، هكذا اختتم بهلوي دعوته.

ولم يحدد بهلوي الذي يقيم في منطقة واشنطن، طبيعة التدخل الذي يطالب به، لكنه أشار إلى حجب الإنترنت والتهديد باستخدام القوة ضد المحتجين،

وتستمر الاحتجاجات ضد النظام الإيراني بكثافة لليوم الثالث عشر على التوالي. وفي وقت سابق، أصدر المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي بيانًا للأمة، دعا فيه إلى الوحدة. كما وجّه كلامه إلى ترامب قائلًا: “على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يعالج مشاكل بلاده. بعض المتظاهرين يحاولون إرضاء ترامب بتخريب الممتلكات العامة”. حاول خامنئي التقليل من شأن الاحتجاجات قائلاً: “من الأفضل لترامب أن يعالج مشاكل بلاده. أطلب من الإيرانيين التوحد، فهناك بعض مثيري الشغب الذين يسعون لإرضاء الولايات المتحدة بتخريب الممتلكات العامة”. وفي وقت لاحق، دعت السلطات الإيرانية، في ظل حالة من القلق الشديد، الشعب إلى “الكشف عن الإرهابيين الذين استأجرتهم الولايات المتحدة والكيان الصهيوني”. تأتي تصريحات خامنئي بعد انقطاعات كبيرة في خدمة الإنترنت في جميع أنحاء البلاد خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية فقط، بالإضافة إلى انقطاعات في خطوط الهاتف، وموجة من هجمات الحرق العمد على العديد من المؤسسات، وإطلاق نار على المتظاهرين. وصرح مسؤول حكومي إيراني رفيع المستوى لصحيفة نيويورك تايمز صباح اليوم بأن “العديد من المسؤولين تواصلوا فيما بينهم وتبادلوا الرسائل، لعدم معرفتهم كيفية وقف موجة الاحتجاجات”. وأضاف المسؤول أن الحرس الثوري، المسؤول عادةً عن تأمين حدود البلاد وليس الأمن الداخلي، سيتولى على الأرجح السيطرة على موجة الاحتجاجات في المدن. في غضون ذلك، تجاوز عدد القتلى الأربعين.