تقرير: “ترامب يدرس إجراء محادثات لكنه يميل إلى الموافقة على هجوم في إيران”

رئيس الولايات المتحدة دونالد ترامب يفكر في شن هجوم على إيران، هذا ما أفاد به هذا المساء (الاثنين) مصدر في البيت الأبيض لصحيفة “وول ستريت جورنال”. وأوضح المصدر من ناحية أخرى أنه لا يزال “يتم النظر في عرض إيراني لإجراء محادثات”، إلا أن ترامب “يميل إلى الموافقة على شن ضربات” في البلاد.

في البيت الأبيض يدرسون اقتراحًا إيرانيًا لاستئناف محادثات النووي، ومستشارون أمريكيون كبار، بمن فيهم نائب الرئيس جي دي فانس، يحثون ترامب على محاولة الدبلوماسية قبل أن ينتقل إلى الخيار العسكري، وذلك على خلفية احتجاجات واسعة وقمع مدنيين في البلاد. من بين الخيارات التي يتم النظر فيها أيضًا فرض عقوبات إضافية على إيران.

وفقًا لمصادر رسمية، ترامب لم يتخذ بعد قرارًا نهائيًا، وسيلتقي مع مستشارين كبار يوم الثلاثاء ليحدد موقفه. مع ذلك، أشار أمس إلى اتصالات محتملة مع إيران وصرّح: “من الممكن أن يكون هناك لقاء”.

 في هذا السياق، أعربت إسرائيل عن قلقها من أن تتركز المحادثات على الاتفاق النووي فقط، الأمر الذي سيسمح للنظام بقمع الاحتجاجات ضده والتعافي.

المظاهرات التي بدأت في نهاية ديسمبر وامتدت منذ ذلك الحين إلى جميع أنحاء البلاد تشكل تحديًا وجوديًا محتملاً للنظام في إيران، الذي وصل إلى السلطة عقب ثورة 1979.

وأفادت منظمات حقوق الإنسان أن المئات قُتلوا على يد قوات النظام، وتُظهر مقاطع الفيديو التي نُشرت على وسائل التواصل الاجتماعي قوات تطلق النار على المتظاهرين، بالإضافة إلى العديد من الجثث.

صحيفة “ذا هيل”: تحقيق العدالة لضحايا هجمات الأسد الكيميائية بات قريباً

أكدت صحيفة “ذا هيل” الأمريكية أن العدالة باتت أقرب من أي وقت مضى لضحايا الهجمات الكيميائية التي نفذها النظام البائد في سوريا، إذ أتاح سقوطه قبل أكثر من عام، فرصة غير مسبوقة لملاحقة المسؤولين عن تلك الجرائم، بدءاً من مطوري المواد السامة وصولاً إلى الضباط الذين نفذوا الهجمات والقادة الذين خططوا لها.

وفي مقال رأي للخبير في شؤون الأمن الكيميائي غريغوري دي كوبلنتز، أشار إلى أن سقوط نظام الأسد شكّل نقطة تحول تاريخية في مسار المحاسبة، لافتاً إلى أن مساءلة النظام البائد على استخدامه الأسلحة الكيميائية ليست مجرد مطلب عدلي، بل خطوة ضرورية لتعزيز القاعدة الدولية الرافضة لاستخدام هذه الأسلحة وردع اللجوء إليها مستقبلاً.

ولفت دي كوبلنتز إلى أن العالم أحيا في تشرين الثاني الماضي، خلال الاجتماع السنوي لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية، اليوم الدولي لإحياء ذكرى ضحايا الحروب الكيميائية، في مناسبة حملت دلالة خاصة، إذ كانت المرة الأولى التي يُكرَّم فيها ضحايا وناجون من الهجمات الكيميائية في سوريا علناً داخل بلدهم.

وأوضح أن النظام البائد نفّذ أكثر من 340 هجوماً كيميائياً خلال 13 عاماً من الحرب، وكان هجوم السارين على الغوطة في آب 2013 الأكثر دموية، إذ أودى بحياة أكثر من 1100 مدني خلال ساعات، مبيناً أنه رغم أن الغوطة ودوما وخان شيخون تُعد أبرز مواقع الفظائع الكيميائية، فإن مدناً وبلدات كثيرة في أنحاء سوريا تعرضت لهجمات مماثلة، حيث تشير تقديرات منظمات حقوقية إلى مقتل ما لا يقل عن 1500 شخص وإصابة أكثر من 12 ألفاً بالأسلحة الكيميائية.

وشدد الكاتب على أن مسارات العدالة في سوريا بدأت تتشكل مع إطلاق الرئيس أحمد الشرع “الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية” للتحقيق في انتهاكات النظام البائد وإحالة مرتكبيها إلى القضاء، مشيراً في هذا السياق إلى اعتقال خمسة من كبار ضباط سلاح الجو المرتبطين بالهجمات الكيميائية، في حين فرّ آخرون إلى لبنان، بينهم جميل حسن، وبسام الحسن، والطيار محمد الحاصوري الذي نفذ الهجوم على خان شيخون، واعتبر أن تسليم هؤلاء خطوة أساسية نحو تحقيق العدالة.

وأوضح دي كوبلنتز أن هناك إجراءات قضائية جارية في فرنسا، حيث صدرت مذكرات توقيف بحق الأسد وأربعة من كبار ضباطه بتهم استخدام أسلحة كيميائية وارتكاب جرائم ضد الإنسانية، ورغم وجودهم في منفى بموسكو، يُرجح أن يمثلوا أمام المحكمة غيابياً العام المقبل، ما سيتيح للمدعين الفرنسيين تقديم أدلة دامغة على تورط النظام، كما تُجرى تحقيقات مماثلة في ألمانيا والسويد قد تفضي إلى محاكمات إضافية.

وختم الخبير الأمريكي بأن بلاده قادرة على دعم جهود المحاسبة عبر تزويد الحكومة السورية بمعلومات استخباراتية رفعت عنها السرية حول مسؤولين حكوميين وعسكريين وعلماء سابقين، إضافة إلى التعاون عبر الإنتربول والشراكات الدولية لمكافحة الإفلات من العقاب، مؤكداً أن معاقبة المسؤولين عن الجرائم الكيميائية ليست فقط استحقاقاً للضحايا، بل رسالة ردع قد تحمي العالم مستقبلاً.

وكان مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي أكد في بيان خلال جلسة لمجلس الأمن في الثامن من الشهر الجاري أن سوريا تتطلع إلى دعم المجتمع الدولي لها في التخلص من الإرث الثقيل للأسلحة الكيميائية الذي ورثته من النظام البائد، مؤكداً عزمها الثابت على مواصلة العمل لطي هذه الصفحة نهائياً، وذلك انطلاقاً من التزامها الراسخ بصون وتعزيز نظام عدم الانتشار العالمي، باعتباره ركيزة أساسية للأمن والسلم الإقليمي والدولي.

حلب تفتح طرقات أحيائها المغلقة منذ سنوات وتعيد تنشيط الحركة في الليرمون

شهدت عدة أحياء في مدينة حلب اليوم الإثنين عمليات مكثفة لإزالة السواتر الترابية، وفتح الطرقات الرئيسية التي كانت مغلقة منذ سنوات في إطار خطة أوسع تهدف إلى تسهيل حركة المدنيين وتمهيد الطريق أمام عودة الحياة التدريجية إلى المناطق المحررة من تنظيم قسد.

وتركزت الأعمال التي تشرف عليها محافظة حلب بالتعاون مع الجهات الخدمية والأمنية في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد، إضافة إلى منطقة معامل الليرمون الصناعية.

IMG 2912 حلب تفتح طرقات أحيائها المغلقة منذ سنوات وتعيد تنشيط الحركة في الليرمون

وأوضح مدير مركز الدفاع المدني في حلب عمار عبد الرحمن، في تصريح لمراسلة سانا، أن الحملة تستهدف فتح الطرقات التي أغلقت سابقاً بسبب وجود تنظيم قسد، مبيناً أن العمل يشمل أحياء بني زيد والأشرفية والشيخ مقصود، إلى جانب منطقة معامل الليرمون الممتدة بين دوار الليرمون ودوار شيحان حيث تتركز كتلة صناعية كبيرة.

وأكد أن فتح هذه الطرقات يسهم في تسريع عودة المعامل إلى العمل وتوفير فرص عمل للأهالي، بما ينعكس على عودة الحياة تدريجياً إلى المدينة.

من جهته، أوضح الفني في مجلس محافظة حلب المهندس عبد الرزاق صالح الحجي، أن دخول المجلس إلى هذه الأحياء جاء بعد تحريرها من قبل وزارة الدفاع وتأمينها من قبل قوى الأمن الداخلي عبر تفكيك الألغام والمقذوفات.

IMG 3002 حلب تفتح طرقات أحيائها المغلقة منذ سنوات وتعيد تنشيط الحركة في الليرمون

وأضاف: إن المجلس دخل بأسطول خدمي كبير يضم تركسات وقلابات ورافعات طوارئ وآليات خدمية حيث تم تنفيذ أعمال إزالة الأنقاض وفتح الطرقات وإزالة القمامة، إلى جانب حملة نظافة شاملة في أحياء الشيخ مقصود والأشرفية وبني زيد والشقيف، وذلك ضمن خطة المحافظة لإعادة تأهيل الطرق وتأمين عودة آمنة ومستقرة للأهالي.

وأعرب عدد من السكان عن ارتياحهم لهذه الخطوة، إذ أشار المواطن مصطفى عيسى من حي الشيخ مقصود إلى أنه تمكن اليوم من السير في طرق كانت مغلقة لسنوات، ما وفر عليه الوقت والجهد، كما رحّب المواطن محمد توما من حي الأشرفية بهذه الإجراءات، معتبراً إياها مؤشراً إيجابياً على تحسن الأوضاع الأمنية والخدمية.

وتُعد عملية فتح الطرقات وإزالة السواتر في أحياء حلب خطوة تتجاوز الجانب الخدمي، إذ تمثل بداية لطي صفحة سنوات من الإغلاق والعزلة، وإعادة تنشيط الحركة الاقتصادية عبر تفعيل المنطقة الصناعية في الليرمون، وتعزيز الترابط الاجتماعي في المدينة، تمهيداً لمرحلة أوسع من التعافي وإعادة الإعمار.

وكانت اللجنة المركزية لاستجابة حلب، عقدت اجتماعاً تنسيقياً اليوم الإثنين في مبنى محافظة حلب خُصِّص لبحث تسريع عودة الأهالي إلى منازلهم في حيّي الأشرفية والشيخ مقصود.

الجيش العربي السوري: أي تحرك لقسد ومجاميعها الإرهابية في ريف حلب سيقابل بالرد

قالت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري إنها رصدت وصول المزيد من المجاميع المسلحة إلى نقاط انتشار تنظيم قسد بريف حلب الشرقي قرب مسكنة ودير حافر.

وأضافت هيئة العمليات لـ سانا: بحسب مصادرنا الاستخباراتية، فإن هذه التعزيزات الجديدة ضمت عدداً من مقاتلي تنظيم PKK الإرهابي، وفلول النظام البائد.

وأوضحت أنها تقوم بدراسة وتقييم الوضع الميداني بشكل مباشر وفوري، مؤكدةً أن استقدام تنظيم قسد لمجاميع إرهابية هو تصعيد خطير، وأن أي تحرك عسكري ستقوم به هذه المجاميع سيقابل برد عنيف.

وشددت هيئة العمليات على أن الجيش العربي السوري لن يقف مكتوف الأيدي تجاه هذا التصعيد الخطير.

تعزيزات للجيش العربي السوري باتجاه خط الانتشار شرق حلب

وصول تعزيزات للجيش العربي السوري باتجاه خط الانتشار شرق حلب بعد رصد المزيد من المجاميع المسلحة لتنظيم PKK الإرهابي، وفلول النظام البائد إلى جانب تنظيم قسد بريف حلب الشرقي قرب مسكنة ودير حافر.

صحيفة: ترامب يتلقى إفادة الثلاثاء بشأن خيارات التعامل مع احتجاجات إيران

11 يناير كانون الثاني (رويترز) – نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن مسؤولين أمريكيين قولهم اليوم الأحد إن الرئيس دونالد ترامب سيتلقى يوم الثلاثاء إفادة من كبار المسؤولين في إدارته بشأن خيارات محددة للتعامل مع الاحتجاجات في إيران.

وأضافت الصحيفة أن اجتماع ترامب المزمع مع هؤلاء المسؤولين سيناقش خطوات محتملة منها توجيه ضربات عسكرية ونشر أسلحة إلكترونية متطورة ضد مواقع عسكرية ومدنية إيرانية وفرض المزيد من العقوبات على الحكومة الإيرانية وتعزيز المصادر المناهضة للحكومة على الإنترنت.

وقال البيت الأبيض إنه ليس لديه تعليق على هذا التقرير.

ولم يتسن لرويترز بعد التحقق منه.

وهدد ترامب مرارا في الأيام الماضية بالتدخل في إيران، وكتب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي أمس السبت “إيران تتطلع إلى الحرية، ربما بشكل لم يحدث من قبل. الولايات المتحدة الأمريكية تقف على أهبة الاستعداد للمساعدة!!!”.

وبدأت الاحتجاجات في إيران في 28 ديسمبر كانون الأول ردا على ارتفاع التضخم وسرعان ما تحولت إلى احتجاجات ضد المؤسسة الدينية التي تحكم منذ الثورة الإسلامية عام 1979.

وهددت إيران اليوم الأحد بالرد من خلال استهداف إسرائيل وقواعد عسكرية أمريكية إذا وجهت لها الولايات المتحدة أي ضربات.

الرئيس الإيراني يتهم أمريكا وإسرائيل بتأجيج “أعمال الشغب”

أعلن الرئيس الإيراني أن المسؤولين سيستمعون إلى المتظاهرين، لكن مثيري الشغب يحاولون “تدمير المجتمع بأسره”.

وتمثل تصريحات مسعود بزشكيان لهجة متشددة من قبل الزعيم الإصلاحي، الذي لم يتمكن حتى الآن من تهدئة الرأي العام.

وأضاف بزشكيان “الشعب لديه مخاوف، يتعين أن نجلس معهم، وإذا كان من واجبنا أن نبدد مخاوفهم. لكن الواجب الأسمى هو عدم السماح لمجموعة من مثيري الشغب بالقدوم وتدمير المجتمع بأسره”.

وقال الرئيس ‌الإيراني إن ‌الولايات ​المتحدة وإسرائيل تريدان “زرع ​الفوضى ‍والاضطراب” في إيران من ⁠خلال تحريض “مثيري الشغب”.

وأوضح بزشكيان أن أمريكا وإسرائيل تصدران الأوامر “لمثيري الشغب” لزعزعة الاستقرار في البلاد، داعياً الإيرانيين ‌إلى النأي بأنفسهم عن “مثيري ‌الشغب والإرهابيين”، حسب ما نقلت وكالة رويترز.

وأشار إلى وجود “إرهابيين على صلة بقوى أجنبية يقتلون الأبرياء ويحرقون المساجد ويهاجمون الممتلكات العامة”.

وبدأت الاحتجاجات في 28 ديسمبر (كانون الأول)، بإضراب نفّذه تجار في بازار طهران على خلفية تدهور سعر صرف العملة والقدرة الشرائية في البلاد، قبل أن تتحول إلى مواجهات واشتباكات ويتسع نطاقها بشكل كبير.

24 قتيلاً و129 مصاباً حصيلة استهداف تنظيم قسد الأحياء السكنية في حلب

أكد مدير إعلام مديرية صحة حلب منير المحمد في تصريح لـ سانا أن عدد الضحايا جراء استهداف تنظيم قسد الأحياء السكنية بلغ منذ يوم الثلاثاء الماضي 24 قتيلاً و129 مصاباً.

وخلال الفترة الماضية اتخذ تنظيم قسد من حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب منطلقاً لاعتداءاته المتكررة على مواقع الجيش العربي السوري وقوى الأمن الداخلي، إضافة إلى استهداف المدنيين في الأحياء المجاورة، ما دفع الجيش إلى الرد على مصادر النيران لحماية الأهالي، واعتبر الحيين منطقة عسكرية، فيما تولت الحكومة إجلاء السكان عبر ممرين إنسانيين آمنين.

وكانت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري أعلنت أمس وقف جميع العمليات العسكرية داخل حيي الشيخ مقصود والأشرفية بحلب، وتأمين عودة آمنة للأهالي بعد تمشيط حي الشيخ مقصود بالكامل من الألغام والمتفجرات التي كانت موجودة في مواقع تنظيم قسد، كما جرى ترحيل مسلحي تنظيم قسد المتحصنين في الحي إلى شمال شرق سوريا.

وزير الإعلام السوري: استهداف تنظيم قسد للمنشآت المدنية والخدمية يعكس طبيعته الإجرامية

أكد وزير الإعلام حمزة المصطفى أن الاستهدافات المتكررة لتنظيم قسد على المنشآت المدنية والخدمية ليست جديدة، إذ انطلق خلال الأشهر الثمانية الماضية من حيي الشيخ مقصود والأشرفية نحو 350 اعتداءً استهدف مرافق حيوية ومدنية، بينها مدارس ومستشفيات، ما أدى إلى مقتل أكثر من 30 مواطناً، وإصابة عشرات آخرين.

وأوضح الوزير في منشور عبر منصة (X) أن الاستهداف الذي وقع اليوم خلال مؤتمر صحفي حكومي يعكس العقلية الإجرامية الراسخة لدى هذا التنظيم، ويبرهن على حقده الدفين تجاه العمل الإعلامي الذي يكشف زيف ادعاءاته، وطبيعته الميليشياوية، خلافاً للشعارات التي يروّجها عن نفسه.

وكانت مديرية الإعلام في حلب قد ذكرت في وقت سابق اليوم أن تنظيم قسد استهدف مبنى المحافظة بطائرة مسيّرة، أثناء انعقاد مؤتمر صحفي للمحافظ عزام الغريب، ووزير الإعلام حمزة المصطفى، ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات.

وزارة الخارجية: عملية محدودة في الشيخ مقصود والأشرفية بحلب لاستعادة النظام العام

أكدت وزارة الخارجية والمغتربين أن الحكومة السورية نفّذت عملية إنفاذ قانون محدودة النطاق والأهداف، في حيّي الشيخ مقصود والأشرفية لحماية المدنيين بمدينة حلب.

وقالت الوزارة في بيان اليوم:”اتٌّخذت هذه الإجراءات التي التزمت بها الدولة السورية بالشفافية وسيادة القانون ومبادئ عدم التمييز، لاستعادة النظام العام وحماية المدنيين عقب انتهاكات متكررة للترتيبات الأمنية المتفق عليها مع وحدات حماية الشعب التابعة لحزب الاتحاد الديمقراطي، والتي أدت إلى إلحاق الأذى بالمدنيين”.

وأضافت:”انتهجت الحكومة السورية منذ تاريخ التحرير في الثامن من كانون الأول/ديسمبر لعام 2024، نهجاً وطنياً شاملاً يهدف إلى توحيد المسار الأمني وتوطيد سلطة مؤسسات الدولة الشرعية كشرط أساسي للاستقرار، وفي هذا الإطار تم التوصل لاتفاقيات أمنية في أبريل/ نيسان 2025 بهدف إنهاء جميع المظاهر العسكرية غير الحكومية في الحيين، إلا أن هذه الاتفاقيات تراجعت لاحقاً إثر الانتهاكات المتكررة، بما في ذلك الهجمات المسلحة التي انطلقت من داخل الحيين ضد المناطق السكنية في مدينة حلب في السابع والثامن من كانون الثاني الجاري وأسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين”.

وأكدت الخارجية أن هذا التدخل لا يُعد حملة عسكرية، ولا ينطوي على أي تغيير ديمغرافي، ولا يستهدف أي فئة سكانية على أسس عرقية أو دينية، إذ اقتصر على جماعات مسلحة محددة تعمل خارج أي إطار أمني متفق عليه، والتي عرقلت أنشطتها تنفيذ التفاهمات السابقة وارتبطت بانتهاكات خطيرة بما في ذلك تجنيد القاصرين.

وتابعت الوزارة:”بالتوازي مع هذه الإجراءات، أعطت الدولة السورية أولوية قصوى لحماية المدنيين عبر إنشاء نقاط استجابة متقدمة وفتح ممرات إنسانية آمنة بالتعاون مع المنظمات الإنسانية، وستبدأ الحكومة بعملية مسح المناطق المتضررة وإزالة مخلفات المتفجرات كخطوة تمهيدية لعودة الحياة المدنية إلى طبيعتها”.

وأوضحت الوزارة أن الإجراءات المتخذة تستند إلى مبدأي الضرورة والتناسب ولا تستهدف المجتمع الكردي الذي يُعتبر جزءاً لا يتجزأ من النسيج الاجتماعي لحلب وشريكاً فاعلاً في المؤسسات الوطنية، حيث إن استعادة السلطة الحصرية للدولة على السلاح شرط أساسي لدعم الاستقرار والعملية السياسية، ومنع استخدام الأراضي السورية كمنصة لأي نشاط مسلح يهدد الأمن الإقليمي.

وتوجهت الوزارة ببالغ الشكر والتقدير لكل من الولايات المتحدة الأمريكية، والمملكة العربية السعودية، ودولة قطر، والجمهورية التركية، والجمهورية الفرنسية، والمملكة المتحدة، والسيد مسعود بارزاني، على دورهم الفاعل والمثمر في دعم استقرار سوريا والحرص على وحدة وسيادة أراضيها، وهو ما يصب في مصلحة تعزيز الأمن والسلام في المنطقة بأسرها.

photo 2026 01 10 16 47 05 وزارة الخارجية: عملية محدودة في الشيخ مقصود والأشرفية بحلب لاستعادة النظام العام