فلسطينيون يبيعون شظايا الصواريخ في الضفة الغربية

لم يفوت فلسطينيون في الضفة الغربية فرصة التربح من بقايا الصواريخ الإيرانية التي تسقط بين الحين والآخر في الضفة بعد التصدي لها من قبل المضادات الإسرائيلية، وبدل أن تقتلهم هذه الشظايا، راحوا يبيعونها في سوق الخردة والحديد.

وظهر فلسطينيون في مقاطع فيديو في مناطق مختلفة في الضفة الغربية، وهم يجرُّون بقايا صواريخ عبر سيارات وجرارات زراعية، أو يعملون في مخارط على تقطيع بقايا الصاروخ بغرض بيعها، وهو ما وصفته صحيفة «يديعوت أحرنووت» بأنه يمثل «ظاهرة استهلاكية جديدة في الضفة الغربية».

ولم يخف «خليل»، وهو فلسطيني من قرية «شقبة» القريبة من رام الله، بيعه بقايا صاروخ كبير، وظهر في مقطع فيديو وهو يتسلم مبلغ 300 شيقل (نحو 100 دولار) مقابل تلك البقايا، آملاً، أن يبيع «صاورخاً أكبر بسعر أعلى في المرة المقبلة». أمّا في «ميثلون» القريبة من جنين، فانهمك فلسطينيون في تقطع صاروخ آخر كبير لغرض بيع القطع في سوق الحديد والخردة، بينما ظهر آخر يجر بقايا صاروخ كبير عبر سيارته الخاصة في بلدة بيتا قرب نابلس.

وتكررت مشاهد أخرى لفلسطينيين يجرُّون صواريخ عبر سيارات وجرارات زراعية، أو ينشغلون في نقل صواريخ من فوق أسطح منزلهم أو ساحاتها أو من الشوارع، في مناطق متفرقة في الضفة.

وقال تقرير في موقع «واي نت» الإخباري التابع لصحيفة «يديعوت أحرونوت» إن اطلاق الصواريخ من إيران باتجاه إسرائيل «أدى إلى ظهور ظاهرة استهلاكية جديدة وغريبة، بحيث يقوم الفلسطينيون بجمع شظايا الاعتراض وأجزاء الصواريخ والحطام الناتج عن تحطمها وبيعها في السوق المحلية كخردة معدنية».

وبثت «يديعوت أحرونوت» فيديو يظهر فيه «خليل» وهو يتقاضي مبلغ 300 شيقل، ويقول: «إن شاء الله، سأحصل على قطعة أكبر في المرة المقبلة».

وأضافت: «في بلدة ميثلون، جنوب جنين، صُوِّر السكان وهم يقطعون أجزاءً من الصواريخ المتساقطة، ويبيعونها في سوق الخردة. وفي بيتا، قرب نابلس، شوهد فلسطيني وهو يسحب أجزاءً من صاروخ».

نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي يطلق صواريخه لاعتراض الصواريخ الإيرانية فوق تل أبيب (أ.ب)
نظام الدفاع الجوي الإسرائيلي يطلق صواريخه لاعتراض الصواريخ الإيرانية فوق تل أبيب (أ.ب)

وبخلاف الإسرائيليين، لا توجد ملاجئ في الضفة الغربية، وحتى لو وُجدت، لا يُتوقع أن يلجأ لها الفلسطينيون الذين يدركون أن الصواريخ تستهدف إسرائيل وليس هم، وقد دأبوا منذ أطلق العراق في بداية التسعينيات صواريخ على إسرائيل، على مشاهدة الصواريخ من فوق أسطح منازلهم ومن الشوارع، وهي مشاهد تكررت كثيراً مع إطلاق «حماس» و«حزب الله» صواريخ على إسرائيل في مواجهات عدة، وخلال حرب إسرائيل وإيران الأولى، وفي هذه الحرب.

ويوثق الفلسطينيون عادة المعارك الصاروخية في سماء الضفة، وينشرونها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وتسببت بعض التعليقات في اعتقال أصحابها من قبل إسرائيل.

وهذه «الجرأة» أو «اللامبالاة» اضطرت الجهات الرسمية إلى إصدار تحذيرات جدية بشأن شظايا الصواريخ الإيرانية.

وأصدرت الشرطة الفلسطينية وجهاز الدفاع المدني في الضفة الغربية، تحذيرات شديدة من خطورة شظايا اعتراض الصواريخ الإيرانية. ودعت الجمهور إلى البقاء في أماكن آمنة، وتجنّب الصعود إلى الأسطح والوقوف في الشرفات.

وشددت على ضرورة اتخاذ «أشد درجات الحيطة والحذر، وعدم اعتلاء أسطح المنازل بهدف التصوير، أو متابعة ما يجري في السماء، وضرورة البقاء في أماكن آمنة، وتجنب التجمعات؛ لما قد يشكله ذلك من خطر مباشر على حياتهم»، كما شددت على أهمية «عدم الاقتراب من الأجسام المشبوهة، أو لمسها، أو العبث بها؛ نظراً لما تمثله من خطر حقيقي، وضرورة إبلاغ الشرطة فوراً عن أي سقوط لصواريخ أو شظايا أو مجسمات صاروخية في أي منطقة».

كذلك حذّر جهاز «الدفاع المدني» من التجمهر في الشوارع والتوجّه إلى مواقع السقوط، ودعا إلى عدم التعامل مع الشظايا إلى حين وصول طواقم مختصة.

سكوت ريتر: رد إيران فاق التوقعات وأمريكا ستواجه أزمة #عاجل

تعكس نتائج الضربات الإيرانية على القواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة خطأ فادحا في الحسابات، كما يقول الضابط السابق في المخابرات الأمريكية سكوت ريتر.

فقد فشلت الحملة العسكرية الأمريكية الإسرائيلية من الناحية العملية لأنها لم تفعل سوى أنها قتلت المرشد الأعلى علي خامنئي وآخرين بينهم حفيدته الطفلة، لكنها لم تسقط النظام كما أراد دونالد ترمب.

بل إن الإيرانيين -يضيف ريتر- أعلنوا الحداد على مرشدهم الأعلى وطالبوا بالانتقام له بدلا من إسقاط النظام كما تهدف أمريكا.

كما لم تؤدِّ الضربات لإنهاء البرنامج الصاروخي لإيران، التي يقول ريتر إن ردها كان غير متوقع حيث قصفت إسرائيل وبعض الدول العربية والمنشآت الاقتصادية، مما حمل تداعيات كارثية على فكرة قدرة الولايات المتحدة على حماية حلفائها وخصوصا دول الخليج.

أمريكا ستواجه أزمة

ولإطالة أمد الحرب، سيكون ترمب بحاجة لحشد مزيد من القدرات العسكرية، وهو ما حذر منه قادة عسكريون قبل الحرب التي أبلغوه بأن استمرارها يعني نفاد العتاد العسكري الأمريكي في المنطقة، كما يقول الضابط الأمريكي السابق.

وتوقع ريتر أن تتعافى إيران من هذا الهجوم، وأن ينفد عتاد الولايات المتحدة، وقال إن على دول الخليج أن تعيد حساباتها بشأن الاعتماد على واشنطن في أمنها، متوقعا اتخاذ قرارات كبيرة خلال الأيام المقبلة.

بدوره، قال أمين عام المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي لاريجاني إن بلاده، خلافا للولايات المتحدة، مستعدة لخوض حرب طويلة الأمد. وأضاف في تغريدة على إكس، “سنجعل أعداءنا يندمون على حساباتهم الخاطئة”، وذلك ردا على الهجمات التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران.

وفي الولايات المتحدة، توعد ترمب إيران بضربها بقوة، معتبرا أن “الموجة الكبيرة” لم تحدث بعد، وستأتي قريبا، وقال إنه لا يستبعد إرسال قوات إلى إيران.

المصدر: الجزيرة

“سي أن أن”: احتجاجات في جميع أنحاء الولايات المتحدة تندّد بالحرب على إيران

قالت شبكة “سي أن أن” الأميركية إنّ “آلاف الأشخاص تجمعوا سلمياً، في جميع أنحاء الولايات المتحدة، للتنديد والاحتجاج على العملية العسكرية الأميركية- الإسرائيلية في إيران، طوال يوم الاثنين”.

وفي التفاصيل، خرج سكان بوسطن إلى الشوارع وسط درجات حرارة منخفضة، وأعرب أحد المتظاهرين، متحدثاً إلى الحشد، عن معارضته “لهذه الحروب التي لا نهاية لها، والغبية، وغير الأخلاقية، والخطيرة”، وفقاً للشبكة.

وفي مدينة نيويورك أيضاً، تجمع حشد من المتظاهرين في مانهاتن، في مسيرة قصيرة، قبل أن يسيروا سلمياً في شوارع المدينة وهم يهتفون “أوقفوا التدخل في إيران الآن” حاملين لافتات وملصقات.

كذلك، على الساحل الغربي، احتشد المتظاهرون في لوس أنجلوس ضد الضربات، وهتفوا “لا حرب على إيران” وطالبوا بإنهاء التدخل العسكري الأميركي.

وشهدت مدن شيكاغو وبورتلاند بولاية أوريغون وماديسون بولاية ويسكونسن احتجاجات مماثلة.

في السياق، كشف استطلاع رأي لشبكة “سي أن أن” أنّ60% من الأميركيين لا يوافقون على “التدخّل العسكري الأميركي في إيران”، ويؤكّدون عدم امتلاك الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطّة واضحة للتعامل مع الوضع.

وأظهر الاستطلاع أنّ 62% من الأميركيين يؤكّدون أنّ على ترامب الحصول على موافقة الكونغرس قبل القيام بأيّ عمل عسكري إضافي.

مجلتان أمريكيتان: ترمب يواجه غضبا ملحميا داخل “ماغا” بسبب إيران

ذكرت وسائل إعلام أمريكية أن الرئيس دونالد ترمب أثار غضبا بين مؤيديه داخل حركة “أمريكا أولا” بعد بدء عملية عسكرية واسعة مع إسرائيل ضد إيران، مما يهدد بتحويل سياسته الخارجية إلى خيانة لقاعدته الشعبية التي كانت تأمل تجنب المزيد من الحروب المدمرة.

وقالت الكاتبة الأمريكية إيما آشفورد في تقرير لها بمجلة فورين بوليسي الأمريكية إن ترمب ظل طيلة المسار الانتخابي متمسكا بشعار “أمريكا أولا”، ولكنَّ ما جرى أخيرا غيَّر كل شيء، وتسبب في غضب فئة كبيرة من أنصاره.

إغراء استخدام القوة

وأضافت أن ترمب بشنه هجمات عسكرية على إيران بهدف تغيير النظام هناك، أثبت أنه غير قادر على مقاومة إغراء استخدام القوة العسكرية لأغراض غير واضحة، وأقدم على مخالفة رغبات قاعدته الشعبية التي كانت تأمل تجنب المزيد من الحروب المدمرة.

وتابعت أن الرئيس كان يُصوَّر خلال حملته الانتخابية مرشحا للسلام، إذ عارض الحروب غير المبررة التي خاضتها الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.

وأوضحت أن شعاراته مثل “أمريكا أولا” كانت تحظى بقبول واسع، خصوصا وسط الناخبين المستقلين والجمهوريين الذين كانوا يرغبون في أن تركز الولايات المتحدة على مصالحها الخاصة بدلا من التدخل في مشكلات العالم.

وقالت آشفورد إنه رغم فوز ترمب في مفاوضات خارجية عدة مثل التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، وتحقيق تقدم مع الدول الأوروبية في مجال الدفاع، فإن الوضع بدأ يتدهور في منتصف 2025.

أصبح شعار “أمريكا أولا” غير واضح المعالم، إذ لم يكن هناك تعريف دقيق للمصالح الأمريكية وما هي أولويات السياسة الخارجية.

تحوُّل

فقد قرر ترمب الانضمام إلى الهجمات الجوية الإسرائيلية ضد البرنامج النووي الإيراني في يونيو/حزيران 2025، دون تقديم حل طويل الأمد للتحدي النووي الإيراني.

كما أسفرت تهديداته التجارية عن توترات مع الحلفاء والأعداء على حد سواء، مما أدى إلى تحميل المستهلكين الأمريكيين والمستوردين عبء الرسوم الجمركية.

وكذلك، تحوَّل اهتمامه في نصف الكرة الغربي من القضايا المحلية مثل الهجرة والأمن الحدودي إلى التدخلات العسكرية في فنزويلا ومحاصرة كوبا، توضح الكاتبة.

وتؤكد أنه في النهاية، أصبح شعار “أمريكا أولا” غير واضح المعالم، إذ لم يكن هناك تعريف دقيق للمصالح الأمريكية وما هي أولويات السياسة الخارجية.

غضب ملحمي

وقالت إن الهجمات الحالية على إيران هي تجسيد لهذه المشكلة، إذ إن رُبع الأمريكيين فقط من الذين استُطلعت آراؤهم خلال الأسبوع الماضي قالوا إنهم سيدعمون عملا عسكريا ضد إيران.

وأضافت أن هذه الحرب من المحتمل أن تقوي الكراهية الشعبية للمشاركة العسكرية الأمريكية في الخارج، في حين يريد الأمريكيون حياة آمنة ومزدهرة، ودورا أكثر تواضعا في العالم مع الاستمرار في التفاعل مع الدول الأخرى شريكا قويا.

وفي السياق ذاته، ذكرت مجلة نيوزويك -في تقرير بعنوان “دونالد ترمب يواجه غضبا ملحميا داخل حركة ماغا بسبب إيران”- أن التصعيد الأخير ضد طهران قد يسبب خيبة أمل كبيرة لمؤيدي ترمب الذين كانوا يظنون أنه سيكون قادرا على تجنب الحروب المدمرة مثل تلك التي وقعت في العراق.

عضو الكونغرس الجمهوري توم ماسي أشار إلى أن ما يفعله ترامب مناقض لشعار “أمريكا أولا”، مبرزا أنه يعارض الحرب ضد إيران.

“أمريكا أولا”

وأضافت أن استطلاعات الرأي الأخيرة تُظهر أن أغلبية الأمريكيين لا يدعمون الهجوم على إيران، عكس نسبة كبيرة من مؤيدي ترمب، لكنها تؤكد أن الوضع إذا تحوَّل من “ضربات” إلى “حرب جديدة” فإن الدعم سينخفض بشكل ملحوظ حتى في صف المؤيدين.

وأوضحت أن العديد من الشخصيات المؤيدة لترمب دليل على هذا التحول، مثل السياسية الجمهورية البارزة مارجوري تيلور غرين، التي طالبت بعدم التدخل العسكري في الحروب الخارجية، مشيرة إلى أن أغلبية الناخبين الجمهوريين في منطقتها لا يرون إيران أولوية.

كما أشار عضو الكونغرس الجمهوري توم ماسي إلى أن ما يفعله ترامب مناقض لشعار “أمريكا أولا”، مبرزا أنه يعارض الحرب ضد إيران.

ووصف تاكر كارلسون، المذيع السابق في قناة فوكس نيوز -في حديث مع قناة “إيه بي سي”- الهجوم على إيران بأنه أمر “مقزز وشرير للغاية”.

كابوس العراق

وقالت المجلة إن تشبيه الوضع الحالي بما جرى في العراق يُعَد أمرا بالغ الحساسية لدى أنصار ترمب، لأنه يركز على ثلاثة أمور تعهَّد ترمب بعدم القيام بها، هي: شن صراع دون هدف نهائي واضح، وتسويقه بمزاعم مُبالَغ فيها، والسماح له بالتحول إلى مستنقع.

وقد حذَّر ترمب نفسه مرارا وتكرارا من هذه الأخطار، وأعلن معارضته غزو العراق عام 2003، وكان هذا جزءا مهمّا من خطابه خلال حملته الرئاسية الأولى.

لكن بعد شن الهجمات العسكرية على إيران يوم السبت مع إسرائيل، بدأت هذه القناعات تهز حركة “ماغا”، وسيزداد الوضع سوءا إذا طالت الحرب ولم تحقق أهدافها، وفق تقرير نيوزويك.

المصدر: فورين بوليسي + نيوزويك

باكستان تدافع عن غارات أفغانستان… وتطالب كابل بتفكيك الجماعات المسلحة

دافع الرئيس الباكستاني آصف علي زرداري الاثنين عن الضربات العسكرية المستمرة التي تشنها بلاده في أفغانستان المجاورة، قائلاً إن إسلام آباد جربت كافة أشكال الدبلوماسية قبل استهداف المسلحين العاملين من الأراضي الأفغانية، ودعا حكومة «طالبان» في كابل إلى تفكيك الجماعات المسؤولة عن الهجمات في باكستان، بحسب ما أوردت وكالة «أسوشييتد برس».

وكانت باكستان قد ذكرت في وقت سابق أنها في «حرب مفتوحة» مع أفغانستان، مما أثار قلق المجتمع الدولي.

ولا تزال المنطقة الحدودية معقلاً للمنظمات المسلحة، بما في ذلك تنظيما «القاعدة» و«داعش».

وقال آصف علي زرداري خلال خطاب ألقاه أمام البرلمان: «على طالبان (الأفغانية) أن تختار تفكيك الجماعات الإرهابية التي تعيش على الصراع واقتصاد الحرب»، مضيفاً أنه «لا توجد دولة تقبل بهجمات متسلسلة على أراضيها».

وكانت أفغانستان قد شنت الخميس الماضي هجمات رداً على الغارات الجوية الباكستانية يوم الأحد السابق.

وبعدها نفذت باكستان عمليات على طول الحدود، وأعلن وزير الإعلام عطاء الله ترار مقتل 435 من القوات الأفغانية، والسيطرة على 31 موقعاً أفغانياً.

وتتهم باكستان حركة «طالبان» الأفغانية بإيواء مسلحين مرتبطين بتصاعد الهجمات ضدها، في حين تنفي كابل استخدام أراضيها لشن هجمات على باكستان.

وكانت باكستان وأفغانستان قد توصلتا إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بوساطة قطرية في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، ولكن تتهم كل منهما الأخرى بخرقه، وأعقبه محادثات بين الطرفين في إسطنبول التركية لم تسفر عن نتائج.

وفي كابل، قال محمد نعيم وردك، نائب الوزير للشؤون المالية والإدارية بوزارة الخارجية التابعة لـ«طالبان»، في بيان نشره على تطبيق «إكس»، إن قوات تابعة لـ«طالبان» عبرت خط دوراند وتخوض «اشتباكات عنيفة» داخل الأراضي الباكستانية.

وأشار وردك إلى أن الاشتباكات تجري حالياً في قواعد عسكرية باكستانية على طول الحدود، وفقاً لما ذكرته وكالة الأنباء الأفغانية «خاما برس».

وتابع وردك أنه إذا استمر الصراع واختارت قوات «طالبان» التصعيد، فقد تتمكن من إحراز تقدم كبير داخل باكستان. ولم ترد السلطات الباكستانية رسمياً على تصريحات وردك.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تدخل فيه الاشتباكات عبر الحدود، وما تردد عن الغارات الجوية الباكستانية داخل أفغانستان، يومها الرابع على التوالي.

ووفقاً للتقارير، استهدفت الطائرات المقاتلة والطائرات المسيّرة الباكستانية عدة مواقع، منها كابل، ومراكز «طالبان» العسكرية، ومطار باغرام.

الرئيس الشرع يبحث هاتفياً مع رئيس وزراء باكستان التطورات الإقليمية والعلاقات الثنائية

أجرى الرئيس أحمد الشرع اليوم الإثنين، اتصالاً هاتفياً مع رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية محمد شهباز شريف، وبحث معه المستجدات على الساحة الإقليمية، ولا سيما التصعيد الأخير في المنطقة وتداعياته على الأمن والاستقرار.

وأكد الطرفان حرصهما على تطوير العلاقات السورية – الباكستانية في المجالات ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها الاقتصاد والتجارة، وتعزيز التنسيق والتشاور إزاء القضايا ذات الأولوية، بما يخدم مصالح البلدين، ويسهم في دعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.

وكان الرئيس الشرع أجرى خلال اليومين الماضيين سلسلة اتصالات هاتفية مع عدد من قادة الدول العربية، شدّد فيها على موقف سوريا الثابت برفض أي انتهاك لسيادة الدول العربية أو المساس بأمنها واستقرارها تحت أي ذريعة.

وجاءت الاتصالات مع ولي العهد رئيس مجلس الوزراء في المملكة العربية السعودية الأمير محمد بن سلمان آل سعود، وأمير دولة قطر تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس دولة الإمارات العربية المتحدة محمد بن زايد آل نهيان، وأمير دولة الكويت مشعل الأحمد الجابر الصباح، وملك مملكة البحرين حمد بن عيسى آل خليفة، ورئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني، ورئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني.

استشهاد اثنين من جنود الجيش العربي السوري شرقي حلب

حلب-سانا

استُشهد اثنان من جنود الجيش العربي السوري جراء استهدافهما من قبل مجهولين قرب قرية الراعي شرقي حلب.

وقالت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع لـ سانا: إن استهدافاً غادراً من قبل مجهولين طال اثنين من جنود الجيش العربي السوري قرب بلدة الراعي شرقي حلب، ما أدى لاستشهادهما على الفور.

وأضافت إدارة الإعلام والاتصال: إن الجهات المختصة بدأت عملها لمعرفة الفاعلين.

مقتل تسعة إسرائيليين جراء إصابة مباشرة لمبنى في بيت شيمش قرب القدس

قُتل تسعة إسرائيليين وأصيب نحو 22 آخرين، اليوم الأحد، إثر سقوط صاروخ بشكل مباشر على مبنى سكني في مدينة بيت شيمش وسط إسرائيل، وفق ما أفادت به مصادر طبية وأمنية.

فرق الإطفاء والإنقاذ من منطقة القدس تعمل في هذه اللحظات تحت أنقاض المبنى المنهار.

وأشارت فرق الإسعاف إلى أن أربعة من المصابين في حالة حرجة، فيما وُصفت حالة اثنين بالخطيرة، من بينهم طفلة تبلغ من العمر 10 أعوام، بينما تراوحت إصابات الآخرين بين طفيفة ومتوسطة. وتم نقل معظم الجرحى إلى مستشفيات المنطقة لتلقي العلاج.

وفي بيان أولي، قدّرت جهات أمنية إسرائيلية أن الصاروخ أُطلق من إيران، مرجّحة أن عملية اعتراضه لم تنجح. وأعلن الجيش الإسرائيلي فتح تحقيق في ملابسات الحادث.


وأكد الجيش أن قوات من قيادة الجبهة الداخلية وفرق طبية وطواقم إنقاذ تعمل في الموقع، إلى جانب مروحية لإجلاء المصابين، فيما توجه قائد الجبهة الداخلية إلى مكان الحادث لمتابعة التطورات.

من جانبه، قال المسعف في نجمة داود الحمراء، يوسف لاوفر، إن طواقم الإسعاف تلقت بلاغًا عن سقوط صاروخ أدى إلى دمار في عدة مبانٍ، مضيفًا: “عند وصولنا، لاحظنا دمارًا واسعًا وبدأنا بتقديم العلاج لعدد من المصابين، بينهم طفلة في حالة خطيرة، فيما تواصل الفرق عمليات البحث عن مصابين آخرين”.

ودعت السلطات السكان إلى الالتزام بتعليمات السلامة والتوجه إلى الملاجئ عند سماع صفارات الإنذار، في ظل استمرار التوترات الأمنية في المنطقة.

دونالد ترامب:” القيادة الإيرانية الجديدة تريد التفاوض…وأنا وافقت”

أجرى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب مساء اليوم سلسلة مقابلات مع وسائل إعلام أجنبية، أكد خلالها أن القيادة الإيرانية الجديدة أبدت استعدادها للجلوس إلى طاولة المفاوضات.

وفي مقابلة مع مجلة The Atlantic قال ترامب: “القيادة الجديدة في إيران تواصلت معي وأبدت رغبتها في الحوار، وقد وافقت على ذلك”، مشيرًا إلى أنه لم يحدد بعد موعدًا لمثل هذه المحادثات. وأضاف في حديثه لشبكة Fox News: “العملية العسكرية في إيران مستمرة وتتقدم بسرعة، ونحن نقوم بعملنا ليس فقط لأجلنا، بل لأجل العالم”.

في السياق العسكري، أعلن البنتاجون اليوم عن مقتل ثلاثة جنود أمريكيين وإصابة خمسة آخرين بجروح خطيرة منذ بدء العمليات في إيران. وأوضح بيان صادر عن القيادة المركزية الأمريكية أن “المعلومات المتعلقة بالجنود الذين سقطوا ستُحفظ سرية لمدة 24 ساعة بعد إبلاغ عائلاتهم احترامًا لهم”.

وقال مسؤول أمريكي بارز لقناة الجزيرة إن الجيش مستعد لعملية قد تمتد لأسابيع، مؤكدًا أن الأهداف العسكرية مركزة على تدمير قدرات إيران الصاروخية. وأضاف: “نحن ندرك أن العملية لن تكون سريعة، ونستعد لمواجهة طويلة المدى، ولا يمكننا تحديد تأثير وفاة خامنئي على ردود إيران العسكرية بدقة”.


كما شاركت قاذفات استراتيجية من طراز B2 في الضربات الجوية الأخيرة، واستهدفت مواقع تحت الأرض لصواريخ إيرانية في مغاور ومخابئ. ووفقًا لتقارير شبكة Fox News، نفذت أربع قاذفات B2 رحلات ذهاب وعودة من الولايات المتحدة إلى إيران، وأسقطت عشرات القنابل بوزن 900 كيلوغرام على مواقع مختلفة.

واشنطن تقرّ بمقتل وإصابة 8 جنود.. وإيران تواصل استهداف القواعد الأميركية

أعلنت القيادة المركزية الأميركية “سنتكوم”، اليوم الأحد، مقتل 3 جنود أميركيين وإصابة آخرين، من ضمنهم 5 بجروح خطيرة، من جرّاء الاستهدافات الإيرانية التي طالت قواعد عسكرية أميركية في المنطقة.

وأضافت أنّ عدداً من الجنود أُصيب بشظايا، فيما تعرّض آخرون لارتجاج في الدماغ نتيجة الهجمات.

الموجتان 7 و8 من “الوعد الصادق 4” تستهدفان قواعد أميركية

وأفاد حرس الثورة الإسلامية في إيران أنّه نُفِّذت، قبل ظهر اليوم، الموجتان السابعة والثامنة من عمليات “الوعد الصادق 4” ضد أهداف وُصفت بالأميركية والإسرائيلية، عبر إطلاق متتالٍ للصواريخ وتحليق واسع النطاق للطائرات المسيّرة.

وأفادت المعطيات بأن قاعدة “علي السالم” الأميركية في الكويت خرجت عن الخدمة في إثر الهجمات الأخيرة، كما جرى تدمير 3 منشآت بنى تحتية بحرية تابعة لقاعدة “محمد الأحمد” في الكويت.

وفي البحرين، تعرّضت القاعدة البحرية الأميركية في ميناء سلمان لإصابات بواسطة 4 طائرات مسيّرة، ما أدى إلى أضرار كبيرة في مراكز القيادة والإسناد.

كما استُهدف مقرّ إقامة عسكريين أميركيين في البحرين بصاروخين بالستيين، في وقتٍ تحدثت فيه المعلومات عن استهدافات متتالية طالت قواعد أميركية أخرى في المنطقة.

ووفق المعطيات الواردة، تعرّضت كذلك 3 ناقلات نفط تابعة للولايات المتحدة وبريطانيا في الخليج ومضيق هرمز لإصابات صاروخية، ما أدّى إلى اندلاع حرائق فيها.

وأشار بيان الحرس إلى ورود تقارير تحدثت عن حالة ارتباك وأزمة نفسية في صفوف العسكريين الأميركيين والمستوطنين الإسرائيليين.

السفارة الأميركية في المنامة تدعو الأميركيين إلى تجنّب الفنادق

وفي السياق، دعت السفارة الأميركية في المنامة الأميركيين إلى تجنّب بعض الفنادق، معتبرة أنّها “قد تكون أهدافاً محتملة”، وذلك عقب استهداف فندق “كراون بلازا” الذي يضمّ مسؤولين عسكريين أميركيين.

كما أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية بإصابة طائرة مسيّرة إيرانية مبنى يضمّ عناصر أمنية إسرائيلية في أبو ظبي، ما أسفر عن إصابة شخصين على الأقل.

وسُمع دوي 4 انفجارات بالقرب من قاعدة حرير في إقليم كردستان العراق.

وتستهدف القوات المسلحة الإيرانية، إلى جانب الأراضي الفلسطينية المحتلة، القواعد العسكرية الأميركية في المنطقة، وعلى رأسها قاعدة العديد الجوية في قطر، وقاعدة علي السالم الجوية في الكويت، وقاعدة أربيل الجوية بالعراق، وقاعدة الظفرة في الإمارات، ومقر قيادة الأسطول الخامس الأميركي في البحرين، وغيرها.

كما أعلن حرس الثورة الإسلامية في إيران، الأحد، استهداف حاملة الطائرات الأميركية “أبراهام لينكولن”، بـ4 صواريخ باليستية، في هجوم مركّز.

(الميادين)