تحوّل الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي، عبر عقود من الدم والخراب، من نزاع على حدود وجغرافيا إلى مرآة كاشفة لارتباكات الإنسانية المعاصرة: ارتباكات في الأخلاق كما في السياسة، في الذاكرة كما في المستقبل. لم يعد الأمر مجرد خصومة على الأرض، لقد أصبح ساحة يتصارع فيها تأويلان متضادان: تأويل يريد تثبيت أسطورة، وآخر يسعى إلى تحمّل مسؤولية الواقع. وكلاهما، رغم اختلافه، ما يزال محكوماً بمنطق يتردّد بين المقدّس والبشري، بين الحكاية المتخيّلة والوقائع الصلبة.
على الضفتين، توجد نزعة لإعادة إنتاج الماضي بوصفه قدراً مؤبداً: فثمة من يتعامل مع الوجود اليهودي وكأنه محكوم بقدر تاريخي لا يُقاوَم، وثمة من يتعامل مع الوجود الفلسطيني بوصفه شهادة دائمة على مظلومية لا تنقطع. وفي الحالتين، يتم احتجاز السياسة داخل سرديات ترى المعاناة أو الأسطورة محرّكين لتاريخ يجب أن يتجدّد لا أن يتجمّد.
لكن المأزق لا ينشأ من دعم طرف على حساب آخر، وإنما من الاعتماد على لاهوت يُحوّل الواقع إلى امتحان روحي: أحدهما لاهوت الوعود والاختيار، والآخر لاهوت الألم والصمود. وفي ظل هذا المنطق، يصبح الاعتقاد بأن الحقيقة تُستعاد بالنبرة الأخلاقية أو بالمرجعية الدينية مجرد وهم. فالشرعية السياسية لدى أي شعب أو كيان لم تُبنَ يومًا على النصوص وحدها، بل على الوقائع التي صنعتها الأفعال: الانتصارات، الهزائم، التحولات الديموغرافية، والهندسة القسرية للأرض والسكّان. إن تاريخ الأمم، سواء في أوروبا أو آسيا أو أي بقعة شهدت صراعات طويلة، يذكّرنا بأن الخرائط تصنعها القوى المحرِّكة للأحداث، لا الكتب المقدّسة ولا اليقينيات الأخلاقية.
ومن ثم، فإن التمسّك الحرفي بالتبريرات الدينية أو الأخلاقية، سواء من هذا الطرف أو ذاك، لا يُنتج دولة، ولا يضمن عدالة، ولا يفتح أفقًا سياسيًا. الحقوق والقوانين لا تسبق الواقع، بل تتشكّل بعده. وما دام الصراع يُدار بمنطق التطهير الأخلاقي أو الندبة التاريخية، فإن أي مقاربة للحل ستظل سطحية، عاجزة، ومُحبطة. لا تُمارَس السياسة من داخل الميثولوجيا، وإنما من داخل إدراك الطبيعة التراجيدية للتاريخ، ومن داخل قدرة الإنسان على تحويل الممكن إلى واقع.
ويكمن قسم كبير من العجز عن تجاوز الانسداد الراهن في ميل كثيرين من كلا الجانبين، وممن يناصرون أحدهما، إلى الاحتماء بنقاء الموقف الأخلاقي، كما لو أنه فضيلة سياسية بذاته. يصبح التمسك بالهزيمة بطولة، وبالعداء هوية، وبالذاكرة سجنًا. وهكذا تتحوّل النوايا الحسنة إلى قوة معيقة، لأنها ترفض الانخراط في السياسة الحقيقية: سياسة التفاوض، والمخاطرة، والتسويات المؤلمة.
حين يُختزل السلام في فكرة تصحيح أخطاء الماضي أو تعويض المعاناة، يتحول إلى مشروع هشّ، معلّق بين الذنب والانتقام. أمّا السياسة في تعريفها الأعمق فهي قدرة البشر على الخروج من لاهوت الألم إلى براغماتية الحياة المشتركة: لا تبرئة لأحد، ولا شيطنة مطلقة، بل تقييم للأفعال وما تتيحه من فرص لبناء زمن لا يعيد إنتاج الكارثة.
إن الخروج من دائرة الدم ليس تمرينًا على الذاكرة، بل على النضج: أن تمتلك الشعوب الشجاعة لتجاوز طهرانية المظلومية دون أن تتخلى عن حقّها، وأن تمتلك القدرة على فهم أنّ الأحلام وحدها لا تبني دولة، وأن الكرامة تُصان بالعمل والعقل، لا بالرثاء المنتظر لعدالة سماوية.
إن إدراك هذه الحقيقة لا يلغـي المآسي التي حدثت، ولا يمنع الاعتراف بالجراح المفتوحة، لكنه يغيّر موقعها: من عبء يُشلّ الحاضر إلى درس يحرّض على بناء مستقبل ممكن. والمستقبل الممكن لا يصنعه اللاهوت، وإنما السياسة، التي لا تمنحه الذاكرة وحدها، بل الشجاعة على مواجهة الواقع بما يقتضيه لا بما نريده.
بهذا فقط يمكن للفلسطينيين والإسرائيليين معًا أن يخطوا خطوة خارج الأسطورة نحو العالم، حيث لا يُدار التاريخ بالمرثيات، ولكن بالقرارات، ولا تُبنى الحياة المشتركة بالمعجزات، وإنما بالخيارات الصعبة التي تليق بمن يريد أن يعيش، لا أن ينتظر خلاصًا لا يأتي.
أعلنت شركتا نتفلكس، ووارنر براذرز ديسكفري (WBD) عن إبرامهما اتفاقية نهائية تستحوذ بموجبها نتفلكس على الأخرى، وذلك في بيان رسمي على موقع الشركة، الأمر الذي أثار مخاوف واسعة في سوق الإنتاج وصناعة الأفلام، وينذر بتغيرات كبيرة في سوق الترفيه العالمي.
ما اللافت في الأمر؟
هنالك مخاوف كبيرة على صناعة السينما، كون نتفلكس تطرح أفلامها الخاصة على منصتها، وتصدر بعضها في دور العرض لفترة بسيطة قبل إتاحتها للمشتركين على المنصة، إلى جانب التخوفات بشأن ثقافة “اليقظة” والترويج لـ”المثلية الجنسية” التي تعتمدها الشبكة.
ماذا تشمل الصفقة؟
تشمل الصفقة استوديوهات السينما، والتلفزيون التابعة لشبكة ووارنر براذرز ديسكفري (WBD) إلى جانب منصات، HBO Max وHBO.
ولا تشكل الصفقة شبكة “سي أن أن” الإخبارية وقنوات “الكابل” التي سيتم فصلها لاحقا في شركة تحت اسم “ديسكفري غلوبال” لتكون خارج الصفقة.
وعليه تحصل نتفلكس على حقوق سلاسل عملاقة كانت تنقصها، مثل هاري بوتر، وعالم دي سي (DC Comics) وتشمل شخصيات “باتمان”، و”سوبرمان”، ومسلسلات أيقونية مثل “صراع العروش” (Game of Thrones) و”الأصدقاء” (Friends).
كما أن الاستحواذ على شبكة HBO، سيضيف إنتاجات “نخبوية” إلى مكتبة الشركة.
كم تبلغ قيمة الصفقة؟
تبلغ قيمة الصفقة النقدية والأسهم 27.75 دولارًا أمريكيًا للسهم الواحد في WBD، بقيمة إجمالية للمشروع تبلغ حوالي 82.7 مليار دولار أمريكي، وتبلغ قيمة الأسهم لوحدها 72.0 مليار دولار أمريكي.
ماذا قالوا؟
◼ قالت نتفلكس إنها تتوقع خفض التكاليف السنوية بما يتراوح بين ملياري دولار وثلاثة مليارات دولار على الأقل بحلول السنة الثالثة بعد إتمام الصفقة.
◼ أضافت نتفلكس أنها ستحافظ على طرح أفلام وارنر براذرز في دور السينما وستدعم محترفي الإبداع في هوليوود وتعزز إنتاجها في الولايات المتحدة.
◼ قال الرئيس التنفيذي المشارك لنتفلكس تيد ساراندوس: لطالما كانت مهمتنا ترفيه العالم ومن خلال الجمع بين مكتبة وارنر براذرز الرائعة من المسلسلات والأفلام مع مكتبة نتفلكس، يمكننا أن نمنح الجماهير المزيد مما يحبونه، ونساهم في رسم ملامح القرن القادم من سرد القصص.
◼ قالت نقابة الكتاب الأمريكيين في بيان “يجب منع هذا الاندماج… قيام أكبر شركة بث في العالم بابتلاع أحد أكبر منافسيها هو ما صُممت قوانين مكافحة الاحتكار لمنعه”.
◼ قالت منظمة “سينما يونايتد” العملاقة التي تدير آلاف شاشات العرض عالميا: الصفقة قد تقضي على 25 بالمئة من أعمال دور العرض محليا.
◼ قالت نقابة المخرجين الأمريكيين: سنجتمع مع نتفلكس لتوضيح مخاوفنا وفهم رؤيتهم لمستقبل الشركة بشكل أفضل.
صفقات مشابهة
◼ استحواذ ديزني على “توينتي فرست سينتشري فوكس” (21st Century Fox) عام 2019.
القيمة: حوالي 71 مليار دولار.
اشترت “ديزني” استوديو “توينتي فرست سينتشري فوكس” وحصلت على مكتبة كبيرة فيها إنتاجات ضخمة مثل , Avatar, The Simpsons، وشخصيات من عالم مارفل (إكس مين، وفانتاستك فور) وضمتها إلى منصتها “ديزني بلس”.
◼ استحواذ أمازون على “إم جي إم” (Amazon & MGM) – عام 2022
القيمة: 8.5 مليار دولار.
اعتبرت الصفقة أول إشارة قوية على أن “شركات التكنولوجيا” مثل أمازون يمكنها أن تلتهم “استوديوهات هوليوود القديمة”، وحصلت منصة أمازون برايم بالصفة على حقوق سلسلة أفلام أبرزها “جيمس بوند” (James Bond).
مخاوف بشأن الهوية الجنسية
كما هناك تخوفات بأن تتجه نتفلكس في نسخ مقبلة من السلاسل الشهيرة إلى إدخال المزيد من الشخصيات المثلية حيث تقول الشركة صراحة إنها ملتزمة في إنتاجاتها بـ”الشمولية” لا سيما بخصوص التوجهات الجنسية.
وتظهر بيانات نتفلكس خلال الفترة بين 2018 و2023 ما نسبته 5.5 في المئة من الشخصيات الرئيسية او المشاركة في الأفلام من مجتمع الميم، و4.9 في المئة من طاقم التمثيل العام، فيما بلغت نسبة الشخصيات الناطقة 2.2 في المئة خلال المدة نفسها.
وسجلت مسلسلات نتفلكس خلال الفترة ذاتها تمثيلا أعلى، حيث بلغ حضور الشخصيات الرئيسية والمشاركة من مجتمع الميم 33.4 في المئة، وبلغت النسبة ضمن طاقم التمثيل العام 7.6 في المئة، فيما وصلت الشخصيات الناطقة الى 3.9 في المئة من إجمالي الشخصيات.
ومن أبرز منتقدي الإنتاجات التي تركز على “المثلية الجنسية” الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والمقربون منه على رأسهم إيلون ماسك الذي ألغى اشتراكه في المنصة بسبب “أجندة اليقظة” والمتحولين جنسيا، التي تتبناها الشبكة.
وبحسب صحيفة “نيويورك بوست” فقد ناقش كبار مسؤولي البيت الأبيض مؤخرا مخاوف مكافحة الاحتكار المتعلقة بصفقة نتفلكس واستوديو وارنر براذرز بدعوى أنها ستمنح نتفلكس سلطة كبيرة على هوليوود.
ونقلت عن مسؤول حكومي قوله: “ستكون رحلة طويلة وستثير تحقيقا على غرار تحقيق غوغل وأمازون.”
ونقل موقع “فاندوم واير” عن مسؤول في “البنتاغون” أن الوزارة لن تخضع لمعايير أيدولوجية، وذلك ردا على فيلم عسكري من إنتاج نتفلكس يركز على “المثلية الجنسية”.
“طنجرة وجدت غطاءها”
تحتوي إنتاجات “وارنر براذر” ومن ضمنها عالم “دي سي” بالأساس على قائمة طويلة من الشخصيات المثلية جنسيا، أو المتحولة جنسيا، بدأت بالظهور في الثمانينيات لا سيما في القصص المصورة “الكوميكس”، وحتى الآن.
لكن صورة الأبطال مثل باتمان وسوبرمان بقيت في الأفلام الرئيسية دون مساس بهويتها الجنسية – حتى الآن على الأقل – وكانت إنتاجات القصص المصورة أكثر إبرازا لمجتمع الميم من الشاشة، لكن ربما يكون لنتفلكس لاحقا رأي آخر.
ودون المساس بالأب البطل، صورت “قصص دي سي” في أحد قصصها المصورة عام 2021، ابنه جون كينت، على أنه مثلي الجنس بصورة له يقبل الصحافي جاي ناكامورا، واعتبرت أن من شأن ذلك أن يعزز “التنوع”.
ماذا ننتظر؟
من المتوقع إتمام الصفقة بعد فصل قسم الشبكات العالمية التابع لشركة WBD، ديسكفري غلوبال، إلى شركة جديدة مدرجة في البورصة، والذي من المتوقع اكتماله في الربع الثالث من عام 2026.
بغداد – أعلن وزير الثقافة والسياحة والآثار العراقي أحمد فكاك البدراني السبت، أن العراق بصدد الشروع في إنشاء متحف حضاري جديد على مساحة واسعة لعرض آثار متنوعة تمتد لآلاف السنين من تاريخ حضارة وادي الرافدين. وجاء هذا الإعلان خلال كلمة ألقاها الوزير في مؤتمر “شمولية المقاصد السياحية المعاصرة” المنعقد في بغداد بالتعاون مع جامعة الدول العربية والمنظمة العربية للسياحة، وبحضور ممثلين رسميين وشخصيات ثقافية وأكاديمية.
وقال البدراني في كلمته إن العراق يمتلك من المقومات الحضارية ما يجعله واحداً من أهم البلدان السياحية والثقافية في العالم، لكنه يحتاج إلى خطاب جديد وسياقات حديثة توظف تلك المقومات ضمن سياحة مستدامة، عربية ودولية. وأوضح أن الآثار ليست مجرد مقتنيات حجرية أو شواهد تاريخية، بل تمثل جذور الأمم ورمز أصالتها، وأن قدرتها على استقطاب الزوار مرتبطة بمدى نجاح المؤسسات الثقافية في تحويل الإرث التاريخي إلى تجربة سياحية حية وفاعلة.
وكشف عن اختيار موقع كبير سيُخصص لبناء المتحف الجديد، مؤكداً أن ما يملكه العراق في مخازنه من آثار يفوق بكثير ما هو معروض حالياً للجمهور، مشيرا إلى أن بلده يستعيد تدريجياً آلاف القطع الأثرية التي نُهبت في مراحل الاضطراب السياسي والأمني، وأن المتحف المرتقب سيكون منصة لعرض جزء مهم من هذه الكنوز، بما يعيد إلى الواجهة صورة العراق بوصفه مهد الحضارات البشرية الأولى.
ويأتي هذا الإعلان في سياق رغبة حكومية واضحة لإعادة الاعتبار للقطاع الثقافي والسياحي بعد سنوات طويلة من الإهمال والتحديات الأمنية والاقتصادية. فالعراق، على الرغم من كثافة الإرث الحضاري الممتد من سومر وأكد وبابل وآشور حتى العصور الإسلامية، ما يزال يفتقر إلى بنية متحفية متكاملة قادرة على استيعاب الكم الهائل من القطع الأثرية المحفوظة في المستودعات الرسمية.
وفي حديثه أمام المشاركين في المؤتمر، شدد البدراني على أن تعزيز السياحة الثقافية يتطلب رؤية شاملة تتجاوز فكرة العرض المتحفي التقليدي. فبعض مدن العالم – كما قال – تحولت بأكملها إلى متاحف مفتوحة، مما يجعل السياحة عنصرًا فاعلاً في الاقتصاد الوطني، مؤكدا أن صيانة المواقع الأثرية وترميمها ليست أعمالاً تقنية فحسب، بل تشكل مقصداً سياحياً بحد ذاته، وتسهم في بناء صورة حضارية متماسكة للدولة.
ولم يكتف الوزير بالحديث عن الجانب اللوجستي، بل تطرق إلى بُعدٍ آخر في حماية الآثار، موضحاً أن حماية المواقع الأثرية لا تقتصر على الدور الأمني أو انتشار قوات الشرطة، بل تشمل قبل كل شيء تعزيز وعي المواطن بقيمة الإرث التاريخي الذي يمتلكه. فالمواطن – بحسب تعبيره – يجب أن يكون أول من يحمي الآثار ويدافع عنها باعتبارها جزءاً من هويته الوطنية.
وأشار البدراني إلى أن العراق تمكن خلال السنوات الأخيرة من استعادة آلاف القطع الأثرية التي نُهبت خلال مراحل الانفلات الأمني، خصوصاً بعد عام 2003 وما تلاه من فترات عصفت فيها أحداث جسيمة بالبلاد. واعتبر أن جهود الاستعادة لم تكن مجرد عمليات تقنية أو دبلوماسية، بل تمثل استرداداً لجزء من ذاكرة العراق وعمقه التاريخي الذي حاولت الحروب والاضطرابات محوه أو تشويهه.
ومن هذا المنظور، يبدو المتحف الجديد امتدادا عملياً لتلك الجهود، فهو ليس مجرد مبنى حديث يضم قطعاً أثرية، بل تجسيد لمشروع وطني يرمي إلى ترميم الذاكرة العراقية وإعادة تقديمها للأجيال الجديدة وللعالم.
ويمثل إعلان وزير الثقافة خطوة لافتة في مسار التحول الذي تحاول الحكومة العراقية رسمه في المشهد الثقافي والسياحي. فالعراق، الذي لطالما كان معبراً لتاريخ البشرية، يحتاج اليوم إلى مقاربة جديدة تستثمر إرثه الهائل في تطوير صناعة سياحية تدر دخلاً مستداماً وتُسهم في تنويع الاقتصاد بعيداً عن الاعتماد شبه الكامل على النفط.
ثمة إدراك متزايد بأن الثقافة ليست ترفاً أو مجرد قطاع رمزي، بل رافعة تنموية حقيقية إذا ما أُديرت على نحو حديث ومتقن. ويشير إعلان المتحف إلى توجه نحو بناء مؤسسات ثقافية متقدمة تواكب المعايير العالمية وتستجيب لتطلعات الجمهور المحلي والزائرين الأجانب على حد سواء.
كما يبدو الإعلان منسجماً مع مساعٍ رسمية لترسيخ صورة العراق كمنصة حضارية عربية وإقليمية، خصوصاً مع تزايد اهتمام المنظمات الدولية والجامعات الأجنبية بالآثار العراقية ومواقعها المنتشرة في مختلف المحافظات. ومن شأن متحف جديد أن يشكل واجهة دبلوماسية ثقافية، ويعزز حضور العراق في الفضاء العالمي عبر “قوة ناعمة” تعتمد على التاريخ والثقافة والهوية.
غير أن الطريق أمام هذه الرؤية ليس سهلاً، فإقامة متحف حديث نِدّاً للمتاحف العالمية يحتاج إلى منظومة متكاملة من الكفاءات، والبنية التحتية، والقوانين الرادعة لحماية الآثار، إلى جانب بيئة أمنية مستقرة. كما يتطلب تطويراً في خدمات السياحة، من النقل والإيواء إلى الإعلام والتوعية المجتمعية.
لكن في المقابل، يملك العراق فرصة نادرة لإطلاق مشروع ثقافي نوعي قد يساهم في إعادة تشكيل نظرة العالم إلى البلاد، بعيداً عن صور الحرب والنزاعات. فالمتحف الجديد، إذا ما اكتمل وفق رؤية متقدمة، يمكن أن يصبح مركزاً للبحث والتعليم والسياحة، ومقصداً يعيد للعراق مكانته كحاضنة للحضارة الإنسانية.
شهدت مقولة التسامح جملة من التطورات، منذ تداول المفهوم في الأوساط الدينية والسياسية والمعرفية في أوروبا، مع مستهلّ الحقبة الحديثة. وبدا ترسيخ المفهوم حينها، في أوضاع مشحونة بالنزاعات والانقسامات، سبيلًا للخروج من دوّامة الفوضى التي ألمّت بالقارة مع بروز الانشقاقات البنيوية الكبرى في التفكير والتصورات، جرّاء الموقف من الحداثة والعلمنة، وجرّاء ما طرأ على مفهوم الدولة من تبدّل، وما صاحبه من هجران لمفهوم الرعية وانفتاح على مفهوم المواطَنة.
بدا التسامح المنطوي على دلالات مغرية، مثل العفو، والتساهل، والاحترام، والكرامة، والقبول بالمغايرة وغيرها، سفينة النجاة للخروج من أوضاع الضيق والانغلاق والمركزية. وتجلى ذلك “في مديح التسامح” وفي رسائل “الحثّ على التسامح” التي دبجها كثير من الرواد في المجال، أمثال جون لوك، وباروخ سبينوزا، وفولتار وآخرون، ولكنّ ذلك الطور التأسيسي المثقل بالمخاوف والوعود، كان في واقع الأمر التمهيدَ الرخو الذي سار باتجاه التوليد النظري للمفهوم ثانية.
فمع الطور الثاني لمفهوم التسامح وقد خرج فيه من الحيز الغربي، والأوروبي تحديدا، إلى مجال عانقَ فيه العالمية والكونية، هو ما طبع صلة مفهوم التسامح بعالمنا مع القرن الفائت، وما خلّفه من تشبّث جملة من المعنيين بشؤون الأديان والحضارات باستعادة وعود المفهوم المغرية. بدا التسامح لغة جديدة، وسبيلا للتواصل بين علماء ورجال دين في تقاليد إيمانية عدّة، في زمن تقارب فيه أتباع الأديان، وتسارعت فيه المطالب بصياغة لغة جديدة، تتقلّص منها عبارات الهيمنة والأفضلية لمعتقد بعينه، ليعلوَ بدلها التطلّع إلى نحت “إيتيقا” مغايرة تهدف إلى إرساء التأسيسات اللازمة لإشاعة وئام جامع. تميّزَ الحديث عن التسامح، في هذا الطور الثاني، بالتعويل على تجديد الخطاب، من خلال البحث عن حيز للآخر في رحابة اللاهوت الذاتي، وفي التمثلات الثقافية بعيدا عن الانغلاق. صيغت مراجعات مهمّة في تشريعات الأديان الكبرى، لاحت آثارها في انفتاح القائمين على الأديان الإبراهيمية، على بعضهم البعض، بشكل لم نعهده. بدا ذلك جليا في مقرّرات مجمع الفاتيكان الثاني (1962/1965) في الكنيسة الكاثوليكية، وما تمخّض عنه من طروحات مستجدّة كان لها وقع على الأديان الأخرى.
والواقع أن رجال الدين والفقهاء والعلماء في شتى التقاليد الدينية، لم يدّخروا جهدا في هذا السياق. خاضوا في مسائل على صلة باستيعاب الآخر، مواكَبةً للتحولات في العالم، مع شيوع مبادئ حقوق الإنسان، وترسّخ فكرة المواطَنة، وتداخل الجغرافيات الدينية. وبالمثل اشتغل كثير من المفكرين على مراجَعات وانتقادات لطروحات الانغلاق المتراكمة عبر قرون، بغرض التأسيس لوئام جماعي ووفاق إيماني، يخرج بمقتضاه التصوّر الديني من ضيق المركزية العقدية إلى رحابة التشاركية الإيمانية، بما يفسح المجال للآخر بالحضور والإسهام في النسيج المجتمعي. الأمر تطلّبَ مراجَعات فقهية ولاهوتية هائلة: برز في المسيحية الاشتغال على “لاهوت الأديان” وعلى مفهوم “الحرية الدينية” من الأمور اللازمة لمواكبة العصر، ولإيجاد لغة تقطع مع الانغلاق الذي تلخّص في المقولة القروسطية “لا خلاص خارج الكنيسة”. وفي الجانب الإسلامي بدا الاشتغال على البحث عن “كلمة سواء”، عبر مراجعات طالت مفاهيم مترسّخة مثل أهل الذمّة وأهل الكتاب وضوابط فقهية متقادمة. ولاح الاشتغال هدفا منشودا للحفاظ على سلامة المجتمعات، ولإيجاد لغة تخاطُب وتواصُل مع العالم. لم تكن اليهودية بعيدة عن هذا التمشي، وجرت مراجعات مهمّة لمفهوم اليهودي، ومفهوم الغويم، ترافقا بالبحث عن نصب خيمة إبراهيم مجددا في مفترق الطرقات لاحتضان الجميع. وقد تطلّب الأمر جرأة عالية من العقل الديني: اللاهوتي/ الفقهي/ الحبري، الذي عانى من تراكمات هائلة، بحثًا عن تعامل سويّ في عالم ديني جديد. والملاحظ بشأن خطاب التسامح في هذا الطور، في الأديان الثلاثة، أنّ التراث الصوفي، قد مثّل عنصرا لافتا في إبراز قدرة الأديان على التسامح، وعلى الخروج من البراديغمات المنغلقة، أعاد للذات المؤمنة رحابتها وثقتها واحتفاءها برأسمالها القيَمي.
والمتابع لجينيالوجيا التسامح يلحظ أنّ المفهوم متحوّل وغير مستقرّ على حال، وهو بصدد ولوج طور جديد يضعنا فيه مسار التحول أمام مطلب جوهري يتمثّل في الإجابة عن سؤال: كيف نسكن العالم؟ فاللافت أن مفهوم التسامح قد اشتكى مع أواخر الألفية الثانية من بلوى التفسّخ، وهو داء متربّص يصيب المفاهيم بالابتذال والخواء، أو ما يشبه الشيخوخة، والأمر عائد بالأساس إلى حالة الجمود وغياب تطوير الدلالات، وعدم الانتقال بالمفاهيم من طور خُلقي إلى طور عملي، ومن مستوى عاطفي إلى مستوى مؤسّساتي. فحين يجتاز المفهوم اختبار الولادة الثانية، يثبت حينها جدارته وديمومته، وهو المصير نفسه الذي عرفته مفاهيم كبرى رافقت البشرية في رحلتها، مثل الديمقراطية والليبرالية وحقوق الإنسان. وما كان لتلك المفاهيم وغيرها أن يُكتب لها الاستمرار لولا تلك التحولات والمراجعات والقطائع التي شهدتها.
وفي مسيرة تحول مفهوم التسامح، جرى البحث عن بدائل طورًا في التفاهم، وتارة في التضايف، وأخرى في التعايش، وهو بحث قلق ومشروع، ولكن الملاحظ أن التسامح ظلّ البؤرة الدلالية الأم التي يستند إليها السلم والأمن والأخوّة والحوار. والطور الحالي الذي نعيشه يُلزم بالخروج من “مديح التسامح” إلى “تمكين التسامح”، والبحث عن تنزيل مضامينه ضمن سياقات معرفية وإجراءات عملية. فأمام التقارب الهائل بين البشر، من شتى المعتقدات والثقافات، باتت جملة من التساؤلات ذات الصبغة العاطفية، في السابق، مدعوة للتحول نحو صبغة إجرائية. ولذلك أضحى طورُنا الحالي في فهم التسامح معنيا أكثر بالتحول من التسامح الخُلقي إلى التسامح العملي.
فمع التغيرات التي شهدها عالمنا منذ مطلع الألفية الثالثة، من ثورة الاتصالات الخارقة إلى موجات الهجرة العارمة، بدا موضوع التعدّدية محفّزا للأديان للتشبّث بمقولة التسامح وترسيخ أبعادها في المعيش اليومي وفي السلوك العملي. واللافت أنّ زمن التعدّدية الذي نعيشه يُلزم بإعطاء دلالات حقيقية لمفاهيم كانت في ما مضى نظرية أو ضبابية، أو مشحونة بدلالات خُلقية مفتقرة إلى بُعد عملي.
لماذا باتت الحاجة ملحّة إلى التسامح العملي في الزمن المعولم؟ نلحظ في غياب التسامح المؤثّر في نسيج المجتمعات أن جموعا واسعة تجد نفسها أمام وحش التشدّد، ودوّامة العنف، وانخرام القِيم، وهي مهالك تتربّص بمنجزات قيّمة تحقّقت في مجال التقارب بين البشر. لذا يلوح التسامح العملي بمثابة القدرة التنفيذية لتفادي مغبة التراجع عمّا تحقق للبشرية من إنجازات على مستوى كوني. والمتمعّن في تطوّر مفهوم التسامح يلحظ أن تشبّث البشرية بالتسامح وإصرارها عليه يأتي كلاهما جراء إدراك تلك الحاجة عقليا. فكما يقول كانط في ذلك المقطع الشهير في رسالة “السلام الدائم” حتى الشياطين، أو الأفراد الأنانيين للغاية، يحتاجون إلى الدولة، بشرط أن يكونوا عقلانيين، وعلى المستوى الدولي يحتاجون إلى جمهورية عالمية. يحتاجون إلى الدولة، بمعنى تقبل الجموع بنظام يرعى سير العلاقة بينهم، وهو أمر نابع من حاجة اضطرارية لأداة تنظّم سير العلاقة بين الجميع، لأن في انتفاء تلك الأداة يتهدّد كيان الجميع، وبالتالي ضرورة تقليص الجميع من رصيد الأنانية والتفكير بمنظور جمعي.
من هذا الاضطرار العقلي أو الحاجة العقلية، كما يبيّن كانط، يلوح التسامح في ظرفنا التاريخي الحالي مقبلا على تبدلات بحجم التحديات الكبرى، تسير صوب التمكين العملي.
نقلت تقارير صحفية أن الرئيس التنفيذي لشركة “أوبن ايه أي – OpenAI”، سام ألتمان، يدرس مشروعا فضائيا طموحا يهدف إلى إدخال الشركة في قطاع الفضاء، في خطوة قد تجعله منافسا مباشرا لإليلون ماسك وشركته “سبيس إكس”.
ووفق صحيفة “وول ستريت جورنال”، بدأ ألتمان خلال الصيف الماضي مفاوضات استكشافية مع شركات صواريخ ناشئة، أبرزها “ستوك سبيس”، لبحث إمكانية استثمار مليارات الدولارات مقابل الاستحواذ على حصة مسيطرة في إحدى هذه الشركات.
وتمثلت الفكرة في استخدام الصواريخ لنقل مراكز بيانات تعمل بالذكاء الاصطناعي إلى مدار حول الأرض، استجابةً للطلب المستقبلي المتوقع على الطاقة والحوسبة، والذي قد يتجاوز قدرات الأرض.
وترتبط هذه التطورات بخلفية طويلة من العلاقة المعقدة بين ألتمان وماسك، اللذين أسهما معا في تأسيس “أوبن ايه أي” عام 2015 قبل انفصالهما في 2018 بسبب خلافات حول الإدارة والتمويل.
وتصاعدت المنافسة بينهما علنا بعد إطلاق “جي بي تي” عام 2022، ورد ماسك بتأسيس شركة xAI وإطلاق نموذج الدردشة “غروك”.
ورغم أن مشروع ألتمان الفضائي ما يزال في مرحلة مبكرة وقد توقف مؤقتا حسب مصادر مطلعة، فإنه يعكس رؤيته البعيدة المدى، إذ صرح سابقا بأنه يشك في قدرة الأرض على تلبية احتياجات الطاقة البشرية مستقبلا، معتبرا أن الفضاء سيكون الحل.
وتأتي هذه الطموحات في وقت تواجه فيه OpenAI ضغوطا داخلية كبيرة، حيث أعلن ألتمان مؤخرا حالة “الإنذار الأحمر” داخل الشركة بعد إطلاق “غوغل” نموذج “جيميني 3 – Gemini”، الذي تفوق على “ChatGPT” في اختبارات معيارية عدة.
ورغم التهنئة العلنية لغوغل، اعترف داخليا بأن شركته “تأخرت وتحتاج إلى العمل بسرعة” لاستعادة موقع الصدارة، وبهذا يبدو بحسب الصحيفة أن ألتمان يخوض في الوقت نفسه سباقين متوازيين: سباق خارجي طموح نحو الفضاء، وسباق داخلي ملحّ للحفاظ على تفوق شركته في ميدان الذكاء الاصطناعي المتسارع بشكل غير مسبوق.
خاص – أدان الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية الدكتور مصطفى البرغوثي الاقتحام الذي نفّذه جيش الاحتلال الإسرائيلي لمقر ورئاسة وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” في مدينة القدس، معتبراً الخطوة “تصعيداً خطيراً وعدواناً مباشراً على مؤسسة دولية تحظى بحماية القانون الدولي”.
وقال البرغوثي في تصريحاته لـ”الأردن 24″ إن هذا الاعتداء “يمثل حلقة جديدة في سلسلة الاستهداف المتواصل الذي تمارسه قوات الاحتلال بحق الأونروا، بهدف شطب دورها وتقويض وظيفتها الأساسية في حماية حقوق أكثر من 6 ملايين لاجئ فلسطيني”.
وأضاف أن الاقتحام “يعكس سلوكاً ممنهجاً يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية من بوابتها الأكثر حساسية، وهي قضية اللاجئين، عبر ممارسة الضغط على الوكالة وإضعاف حضورها في القدس والضفة الغربية”.
وأشار إلى أن هذه الانتهاكات “تندرج ضمن خطة إسرائيلية أوسع تسعى لتجفيف موارد الأونروا وتشويه صورتها، تمهيداً لإنهاء ولايتها التي أقرها المجتمع الدولي منذ عام 1949”.
وأوضح البرغوثي أن “استهداف مؤسسة أممية يشكل تحدياً صارخاً للأمم المتحدة ومجلس الأمن، ويتطلب موقفاً دولياً واضحاً يضع حداً لهذه السياسات”، محذراً من أن الصمت الدولي على هذه الممارسات “يشجع الاحتلال على المزيد من الانتهاكات ضد الشعب الفلسطيني ومؤسساته”.
وشدد على أن الأونروا ستبقى “شاهداً دولياً على نكبة الشعب الفلسطيني، ومؤسسة حاسمة في الدفاع عن حقوق اللاجئين”، وأن المساس بها “يهدف إلى شطب حق العودة وتغيير الحقائق السياسية والقانونية التي أقرها العالم”.
وختم البرغوثي حديثه بالتأكيد على ضرورة تحرك عربي ودولي فوري لضمان حماية مقار الوكالة従 ولوقف الاعتداءات التي تستهدف الوجود الفلسطيني في القدس ومؤسساته الدولية.
شهدت دمشق صباح اليوم، عرضاً عسكرياً نظمته وزارة الدفاع بمناسبة الذكرى الأولى لتحرير سوريا، وذلك بحضور الرئيس أحمد الشرع وعدد من الوزراء والقادة العسكريين.
وشارك في العرض العسكري، الذي انطلق من مطار المزة مروراً بأوتوستراد المزة فساحة الأمويين وصولاً إلى ساحة الجمارك، مختلف الفرق والتشكيلات العسكرية التابعة لوزارة الدفاع، في تأكيد على الجهوزية العالية للجيش العربي السوري بمختلف تشكيلاته، في الدفاع عن وحدة الأراضي السورية وسيادتها.
وتخلل العرض تحليق مروحيات الجيش فوق سماء دمشق، وإلقاء الورد وقصاصات ورقية تتضمن عبارات وطنية، إضافة إلى تحليق 14 طياراً شراعياً فوق ساحة الأمويين بالتزامن مع العرض العسكري.
واحتشد آلاف المواطنين لمشاهدة العرض، رافعين العلم السوري وسط هتافات تعبر عن فرحتهم بالتحرير وانتصار الثورة السورية.
حضر العرض كل من وزراء الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني، والدفاع اللواء مرهف أبو قصرة، والداخلية أنس خطاب، ومحافظ دمشق ماهر مروان إدلبي، إضافة إلى عدد من القادة العسكريين.
فرحة المواطنين
وعبّر المواطنون الذين حضروا العرض العسكري عن فخرهم واعتزازهم بالجيش، وما أظهرته من جاهزية عالية وانضباط.
وأكد ميناس بركة أن سوريا الآن بأمان بعد سنوات من الخوف من جرم النظام البائد، قائلة: “أصبحنا نشاهد المروحيات تلقي الورود بدل البراميل”.
من جهته، أوضح أحمد حاج محمد أن ما شاهده اليوم في هذا العرض كان محط فخر واعتزاز للسوريين، حيث باتت الفرحة والأمل بمستقبل أفضل لسوريا، ترتسم على وجوه جميع المواطنين من كبار وصغار، بعد سنوات من المعاناة.
بدوره، أشار إياد سليق وصديقه مصعب بلال الداية، إلى أن الحضور الشعبي الواسع لمشاهدة هذا العرض دليل على الاعتزاز بالتضحيات التي قدمها الثوار، والدور الكبير الذي يقوم به الجيش في حماية البلاد، مبيناً ان مشاركة الرئيس الشرع السوريين بهذه الاحتفالات محط فخر بأن يكون رئيس البلاد قريباً من الناس.
في حين، لفت إبراهيم الأحمد إلى أن الخطوات التي تقوم بها الدولة منذ التحرير تسهم في إعادة النهوض بالبلاد في مختلف القطاعات بعد سنوات صعبة عاشها السوريون في ظل النظام البائد.
وعبرت الشابة سما سليق عن فخرها بما تشهده سوريا من استقرار وأمن عمّ المحافظات السورية، منوهةً بالتضحيات التي قدمت في سبيل انتصار الثورة السورية، بينما عبرت الطفلة إيمان التقي، عن سعادتها الكبيرة بالاحتفالات والعرض العسكري، وحضور الرئيس الشرع مكان العرض، مؤكدةً أن الفرحة كانت “كبيرة جداً”، وأن أمنيتها هي أن تبقى سوريا بخير دائماً.
ويحتفل الشعب السوري اليوم، بالذكرى الأولى لتحرير سوريا من النظام البائد، حيث خرج الملايين إلى ساحات المدن والبلدات للمشاركة في هذه المناسبة منذ الصباح للتعبير عن فرحهم وأملهم بمستقبل مشرق ومليء بالسلام والحرية والازدهار لبلادهم.
هاجم إيلون ماسك الاتحاد الأوروبي، السبت، بعد فرض المفوضية الأوروبية غرامة كبرى على منصته إكس.
وقال ماسك عبر إكس: “يجب إلغاء الاتحاد الأوروبي وأن تعود السيادة للدول المنفردة، بحيث تتمكن الحكومات من تمثيل شعوبها بصورة أفضل”. وأضاف “بيروقراطية الاتحاد الأوروبي تخنق أوروبا ببطء حتى الموت”.
وفرض الاتحاد الأوروبي يوم الجمعة، غرامة على إكس بـ120 مليون يورو (140 مليون دولار) بسبب انتهاك قواعد الشفافية، واتهم المنصةـ بتوثيق حسابات مستخدمين بصورة مضللة بعلامات زرقاء، وحجب بيانات عن باحثين ورفض توثيق البيانات على المنصة بشفافية.
وأثارت الغرامة أيضاً انتقاداً من وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الذي قال عبر إكس: “غرامة المفوضية الأوروبية بـ140 مليون دولار ليست مجرد هجوم على إكس، بل هي هجوم من الحكومات الأجنبية على جميع منصات التكنولوجيا الأمريكية، والشعب الأمريكي”. وأضاف “لقد ولّت أيام الرقابة على الأمريكيين عبر الإنترنت”.
أكد وزير الإعلام السوري، حمزة المصطفى أن سوريا الجديدة بعد التحرير تسعى للاستثمار بالتنمية والنهوض لبناء مستقبل أفضل، مشدداً على أنها تحولت من “مملكة الخوف” إلى بلد خالٍ من أي معتقل رأي.
سوريا متمسكة بأرضها
وقال الوزير المصطفى، في مقابلة مع وكالة الأناضول التركية: إن سوريا حريصة على ألا تكون تهديداً لأحد، فهي تريد ترميم قدراتها الداخلية، مبيناً أن إسرائيل تنتهج سلوكاً تصعيدياً منذ تشرين الأول 2023 تجاه دول المنطقة.
وأوضح المصطفى، أن الحكومة الإسرائيلية تحاول جر كل الدول نحو مواجهات استفزازية، “وتريد خلق وقائع جديدة عبر مواجهات مفتوحة للهروب من قضايا داخلية، وربما حزبية، وبذلك تخطئ الحسابات في أحيان كثيرة”، مشيراً إلى أن موقف سوريا لم يتغير، وهو ضرورة انسحاب إسرائيل من كل المناطق التي احتلتها بعد الـ 8 من كانون الأول 2024.
ولفت المصطفى إلى أن الإدارة الأمريكية اقتنعت بوجهة نظر سوريا بضرورة انسحاب إسرائيل من هذه المناطق، وقال: إن واشنطن تحاول فرض ضغوط على رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو بشأن ذلك، “لكن الأخير يحاول دائماً تبني سياسة الهروب للأمام”.
وتطرق الوزير المصطفى إلى الجهود المبذولة لتوقيع اتفاقية أمنية مع إسرائيل، وشدد على أن دمشق لن تقبل بأي اتفاق أقل من اتفاقية فض الاشتباك الموقعة عام 1974 في صلبها وماهيتها، مبيناً أن دمشق ترفض أيضاً ذرائع إسرائيل وحججها بما تدعيه “حماية الطائفة الدرزية” في جنوب سوريا.
لا بديل عن اتفاق 10 آذار
وحول الموقف من قوات قسد، أكد المصطفى أنه لا بديل عن اتفاق 10 آذار الماضي الذي وقّعه الرئيس أحمد الشرع، مع مظلوم عبدي لدمج المؤسسات المدنية والعسكرية في الجزيرة السورية ضمن مؤسسات الدولة، وقال: إن “فكرة الفيدرالية واللامركزية السياسية التي تطرحها قسد منتهية”، معتبراً أن قسد ارتكبت خطأ كبيراً عبر مقاربات غير عقلانية، حيث تستند مناوراتها إلى قراءة خاطئة، وبالتالي تفوت فرصاً تاريخية.
وأضاف المصطفى: إن قسد وافقت على اتفاق 10 آذار، ولكنها لا تلتزم بتعهداتها فيه وتسعى للمماطلة ومحاولة كسب وقت، ريثما تحصل مجموعة من التغيرات، وخاصة بعد أحداث السويداء، لافتاً إلى أن “عبدي زار مدينة أربيل في إقليم كردستان شمال العراق في تشرين الأول الماضي، بدلاً من أن يأتي إلى دمشق لإتمام الاتفاق، وذلك يدل على أنه لا يقرأ السياسة بشكل واضح”.
وشدد المصطفى على أنه “لا وجود لبنود غير معلنة” في اتفاق 10 آذار، وأضاف: “الاندماج بالمؤسسات السياسية والعسكرية ليس ككتل إنما كأفراد”، مؤكداً أن واشنطن ترى أن الدولة السورية هي الطرف المؤهل لمواجهة تنظيم “داعش” الإرهابي وجزء رئيسي من استقرار الإقليم، وهي الذريعة التي تستخدمها قسد للمماطلة في تنفيذ الاتفاق، وبالتالي فالدولة “لن تؤجل الملفات الإقليمية والدولية كافة من أجل قسد”.
دور الإعلام في بناء سوريا الجديدة
وحول دور الإعلام بعد التحرير، قال المصطفى: إن سوريا انتقلت من حالة “مملكة الخوف” واعتقال وقتل الصحفيين إلى بلد دون أي معتقل بسبب رأيه أو تدوينته، ولفت إلى ارتقاء أكثر من 700 صحفي خلال سنوات الثورة ضد النظام البائد بين عامي 2011 و2024، مؤكداً أنه لا توجد أي حالة اعتقال لصحفي في سوريا، باستثناء حالة واحدة قيد التحقيق.
وأضاف المصطفى: إن أكثر من 500 وسيلة إعلامية تعمل بسوريا حالياً، وتلقينا نحو 3000 طلب للحصول على بطاقات صحفية، يتم العمل على معالجتها، فيما استقبلت البلاد أكثر من 3 آلاف وفد أجنبي منذ بداية 2025، موضحاً أن “وزارة الإعلام انتقلت من وزارة الرقابة إلى وزارة صناعة محتوى إعلامي”.
وتابع: إن الوزارة تحاول من خلال فرقها كافة أن تكون فاعلة، وتلعب دوراً قيادياً في عملية صناعة المحتوى، كما تسعى لتطوير الصحافة، حيث أعادت تطوير وكالة الأنباء سانا على أسس جديدة، وأعادت إطلاق صحيفة الثورة التي ستكون منصة وجريدة ورقية وموقعاً إلكترونياً، ونحن ذاهبون باتجاه إعادة إطلاق إذاعة دمشق، باعتبارها إذاعة وطنية، وسنساهم أيضاً في إعادة إطلاق المؤسسة العربية للإعلان، بعد إعادة تعريفها لتتحول إلى وكالة إعلانية تستطيع أن تحقق الربح.
الدراما السورية
وبخصوص الدراما السورية، قال المصطفى: إن الوزارة تسعى لتوطين صناعة الدراما في سوريا، وأضاف: “استطعنا توطين أكثر من 25 مسلسلاً سيتم تصويرها بسوريا، وهذا الرقم أكبر من الرقم الذي كان عام 2010، كما نسعى لأن تكون سوريا مقراً للصناعة الإعلامية، حيث نفذنا مشروعين استراتيجيين كبيرين في هذا الصدد”.
وبالنسبة للرؤية الاستراتيجية للوزارة لعام 2026، أشار المصطفى إلى أن سوريا كانت في حالة استثنائية معزولة ومنبوذة وأمامها الكثير من العقبات، وغير قادرة على التفاعل الدولي، ولذلك نسعى للاستثمار في أنماط جديدة من الإعلام، والانتقال من فكرة الإعلام إلى فكرة التواصل وتعزيز الشفافية، كما نسعى لتنظيم العمل الإعلامي بشكل كبير، و”خلق بيئة صحية للإعلام بدون تنافسية سلبية”.
وقال وزير الاعلام: نريد إدماج التكنولوجيا الحديثة، وخاصة الذكاء الاصطناعي، في شتى مسائل الصناعة التلفزيونية، وكذلك نريد الاهتمام بالبعد الشخصي للفرد السوري وبجيل الشباب، لأنه المعول عليه في المستقبل ليقود سوريا، لافتاً إلى أننا نهدف لتطوير الإعلام الرسمي بنقله إلى مفهوم الإعلام العام، وذلك بأن يصبح “موجوداً على أساس تنافسي وجزءاً من المشهد، وليس المشهد كله”.
منذ الثامن من كانون الأول 2024، لم تعد دمشق تلك العاصمة المعزولة التي أنهكتها الحرب وأثقلها الاستبداد، التحرير أعاد إليها الحياة، وفتح أبوابها على مصراعيها لتتحول إلى ساحة دبلوماسية نابضة تستقبل عشرات الوفود العربية والدولية، في مشهد يؤكد عودة سوريا إلى محيطها الطبيعي بعد سنوات طويلة من العزلة التي فرضها النظام البائد.
أكثر من سبعين وفداً عربياً ودولياً وأممياً زار سوريا والتقى الرئيس أحمد الشرع، في زيارات جسّدت دعماً سياسياً ومعنوياً لبلد دخل مرحلة مفصلية من تاريخه، وعكست هذه اللقاءات رغبة المجتمع الدولي في إعادة دمج سوريا كفاعل محوري في المنطقة، لا بوصفها دولة خارجة من الحرب، بل كدولة تسعى إلى الاستقرار والانخراط الفاعل في محيطها، ورسم ملامح علاقات متوازنة مع مختلف دول العالم، وتأسيس شراكات واسعة في شتى المجالات.
كثافة الاستقبالات التي أجراها الرئيس الشرع مع القادة والمسؤولين العرب والأجانب تؤكد أن سوريا دخلت مرحلة جديدة من الانفتاح السياسي والدبلوماسي، وأنها عازمة على إعادة بناء شبكة علاقاتها الإقليمية والدولية بعد سنوات من العزلة، فالانفتاح السوري بعد التحرير ليس مجرد بروتوكول، بل تحول استراتيجي يعيد البلاد إلى قلب محيطها العربي والدولي. 15 كانون الأول 2024
قائد الإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع يستقبل المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون لبحث إعادة النظر في القرار 2254.
16 كانون الأول 2024
القائد أحمد الشرع يبحث مع وفد الخارجية البريطانية التطورات الأخيرة في سوريا.
18 كانون الأول 2024
القائد أحمد الشرع يبحث مع وفد الخارجية الألمانية التطورات في سوريا.
22 كانون الأول 2024
القائد أحمد الشرع يلتقي وفداً تركياً على رأسه وزير الخارجية هاكان فيدان.
22 كانون الأول 2024
القائد أحمد الشرع يجتمع مع وفد من الحزب التقدمي الاشتراكي على رأسه وليد جنبلاط برفقة عدد من النواب ومشايخ الطائفة الدرزية في لبنان.
23 كانون الأول 2024
قائد الإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع يلتقي وفداً أردنياً على رأسه نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي.
23 كانون الأول 2024
القائد أحمد الشرع يلتقي وفداً قطرياً برئاسة وزير الدولة محمد بن عبد العزيز الخليفي.
26 كانون الأول 2024
القائد أحمد الشرع يلتقي رئيس جهاز المخابرات العراقي حميد الشطري مبعوث رئيس الوزراء العراقي.
28 كانون الأول 2024
القائد أحمد الشرع يلتقي وفداً بحرينياً رفيع المستوى برئاسة رئيس جهاز الأمن الاستراتيجي الشيخ أحمد بن عبد العزيز آل خليفة.
28 كانون الأول 2024
القائد أحمد الشرع يلتقي وفداً ليبياً رفيع المستوى برئاسة وليد اللافي وزير الدولة للاتصال والشؤون السياسية.
30 كانون الأول 2024
قائد الإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع يستقبل وفداً رسمياً أوكرانياً برئاسة وزير الخارجية أندريه سيبيغا.
30 كانون الأول 2024
القائد أحمد الشرع يستقبل وفداً برئاسة وزير الخارجية الكويتي عبد الله علي اليحيا، والأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جاسم محمد البديوي. 3 كانون الثاني 2025
القائد أحمد الشرع يلتقي وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو، ووزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك، والقائم بالأعمال لبعثة الاتحاد الأوروبي مايكل أونماخت.
8 كانون الثاني 2025
القائد أحمد الشرع يستقبل وفداً من مملكة البحرين برئاسة وزير الخارجية عبد اللطيف الزياني.
10 كانون الثاني 2025
القائد أحمد الشرع يلتقي وفد الجمهورية الإيطالية برئاسة وزير الخارجية أنطونيو تاجاني.
11 كانون الثاني 2025
قائد الإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع يستقبل وفداً عمانياً برئاسة الشيخ عبد العزيز الهنائي المبعوث الخاص لسلطان عُمان.
11 كانون الثاني 2025
القائد أحمد الشرع يستقبل وفداً لبنانياً رفيع المستوى برئاسة رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي.
15 كانون الثاني 2025
القائد أحمد الشرع يلتقي وفد المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان برئاسة فولكر تورك.
16 كانون الثاني 2025
القائد أحمد الشرع يستقبل وفد مملكة إسبانيا برئاسة وزير الخارجية والتعاون خوسيه مانويل ألباريث بوينو.
16 كانون الثاني 2025
القائد أحمد الشرع يلتقي وفداً قطرياً رفيع المستوى برئاسة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن.
17 كانون الثاني 2025
القائد أحمد الشرع يستقبل وفد مفوضية الاتحاد الأوروبي برئاسة حاجة لحبيب مفوضة المساواة والاستعداد وإدارة الأزمات.
17 كانون الثاني 2025
القائد أحمد الشرع يلتقي وفداً من المحكمة الجنائية الدولية برئاسة كريم أحمد خان المدعي العام للمحكمة.
18 كانون الثاني 2025
قائد الإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع يجتمع مع وفد جامعة الدول العربية برئاسة حسام زكي الأمين العام المساعد والممثل الشخصي للأمين العام للجامعة.
19 كانون الثاني 2025
القائد أحمد الشرع يستقبل وفد مملكة النرويج برئاسة وزير الشؤون الخارجية إسبن بارث إيدي.
19 كانون الثاني 2025
القائد أحمد الشرع يلتقي السيدة ديبرا تايس والدة الصحفي الأمريكي أوستن تايس المغيّب من قبل النظام البائد.
20 كانون الثاني 2025
القائد أحمد الشرع يستقبل المبعوث الأممي إلى سوريا غير بيدرسون.
23 كانون الثاني 2025
القائد أحمد الشرع يجتمع مع وفد جمهورية بيلاروس برئاسة وزير الخارجية رجينكوف مكسيم فلاديميروفيتش.
24 كانون الثاني 2025
قائد الإدارة السورية الجديدة أحمد الشرع يستقبل وفداً رفيع المستوى من المملكة العربية السعودية برئاسة وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان.
25 كانون الثاني 2025
القائد أحمد الشرع يلتقي وفد المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة برئاسة فيليبو غراندي المفوض السامي لشؤون اللاجئين.
26 كانون الثاني 2025
القائد أحمد الشرع يجتمع مع وفد تركي برئاسة رئيس جهاز الاستخبارات إبراهيم كالن.
28 كانون الثاني 2025
القائد أحمد الشرع يستقبل وفداً فلسطينياً برئاسة رئيس الوزراء وزير الخارجية محمد مصطفى.
29 كانون الثاني 2025
القائد أحمد الشرع يلتقي وفداً من روسيا الاتحادية برئاسة ميخائيل بوغدانوف المبعوث الخاص للشرق الأوسط.
30 كانون الثاني 2025
رئيس الجمهورية العربية السورية أحمد الشرع يستقبل أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والوفد المرافق.
6 شباط 2025
الرئيس الشرع يلتقي وفداً رفيع المستوى من جمهورية سلوفينيا برئاسة تانيا فاجون نائبة رئيس مجلس الوزراء وزيرة الشؤون الخارجية والأوروبية.
8 شباط 2025
رئيس الجمهورية يستقبل وفداً من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية برئاسة فرناندو غونزاليز المدير العام للمنظمة.
8 شباط 2025
الرئيس الشرع يستقبل وفداً رفيع المستوى من جمهورية الجزائر برئاسة أحمد عطاف وزير الشؤون الخارجية.
9 شباط 2025
الرئيس الشرع يلتقي وفداً يونانيّاً رفيع المستوى برئاسة وزير الخارجية جيورجيوس جيرابتريتس.
20 شباط 2025
الرئيس الشرع يستقبل وفداً قبرصيّاً رفيع المستوى برئاسة وزير الخارجية كونستاندينوس كومبوس.
21 شباط 2025
الرئيس الشرع يستقبل سفير جمهورية الصين الشعبية لدى سوريا شي هونغ وي والوفد المرافق.
28 شباط 2025
رئيس الجمهورية يستقبل وفداً من الجمهورية التركية برئاسة رئيس وقف نشر العلوم بلال أردوغان.
12 آذار 2025
زيارة وفد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين لرئيس الجمهورية العربية السورية أحمد الشرع.
13 آذار 2025
الرئيس الشرع يستقبل وفداً تركياً رفيع المستوى ضم وزيري الخارجية هاكان فيدان والدفاع يشار غولر، ورئيس جهاز الاستخبارات العامة إبراهيم كالن.
20 آذار 2025
الرئيس الشرع يستقبل وفداً من جمهورية ألمانيا الاتحادية على رأسه وزيرة الخارجية أنالينا بيربوك، ونائب رئيس البرلمان الأوروبي آرمين لاشيت.
10 نيسان 2025
الرئيس الشرع يلتقي وفداً رفيع المستوى من جمهورية كوريا برئاسة وزير الخارجية تشو تاي يول.
14 نيسان 2025
الرئيس الشرع يستقبل رئيس مجلس الوزراء اللبناني نواف سلام والوفد المرافق.
17 نيسان 2025
الرئيس الشرع يستقبل نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الأردني أيمن الصفدي.
17 نيسان 2025
رئيس الجمهورية يلتقي المدير التنفيذي للمنتدى الاقتصادي العالمي مارون كيروز.
18 نيسان 2025
الرئيس الشرع يستقبل رئيس دولة فلسطين محمود عباس والوفد المرافق.
19 نيسان 2025
لقاء جمع رئيس الجمهورية مع عضو الكونغرس الأمريكي كوري لي ميلز.
21 نيسان 2025
الرئيس الشرع يلتقي عضو الكونغرس الأمريكي مارلين ستوتزمان.
25 نيسان 2025
الرئيس الشرع يستقبل رئيس جهاز المخابرات العراقي حميد الشطري.
2 أيار 2025
الرئيس الشرع يستقبل الرئيس السابق للحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط.
2 أيار 2025
رئيس الجمهورية يلتقي وفداً من الولايات المتحدة الأمريكية برئاسة رجل الأعمال جونوثان باس.
4 أيار 2025
الرئيس الشرع يستقبل وفداً من دولة أذربيجان برئاسة نائب رئيس مجلس الوزراء سمير شريفوف.
12 أيار 2025
الرئيس الشرع يلتقي وفداً من جمهورية الصين الشعبية برئاسة تشين وي تشينغ المدير العام لإدارة شؤون غرب آسيا وشمال أفريقيا لدى وزارة الخارجية.
22 أيار 2025
الرئيس الشرع يستقبل وزير الطاقة والموارد الطبيعية التركي ألب أرسلان بيرقدار والوفد المرافق.
26 أيار 2025
الرئيس الشرع يلتقي رئيس لجنة الإنقاذ الدولية ديفيد ميليباند والوفد المرافق.
29 أيار 2025
الرئيس الشرع يستقبل المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس باراك.
31 أيار 2025
رئيس الجمهورية يستقبل وفداً سعودياً رفيع المستوى برئاسة وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان.
9 حزيران 2025
الرئيس الشرع يستقبل المبعوث الخاص لرئيس الوزراء العراقي إلى سوريا عزت الشابندر.
21 حزيران 2025
الرئيس الشرع يلتقي وكيل الأمين العام لإدارة عمليات السلام في الأمم المتحدة جان بيير لاكروا والوفد المرافق.
5 تموز 2025
الرئيس الشرع يستقبل وزير خارجية المملكة المتحدة ديفيد لامي.
9 تموز 2025
الرئيس الشرع يلتقي المبعوث الخاص للولايات المتحدة الأمريكية إلى سوريا توماس باراك والوفد المرافق.
10 تموز 2025
الرئيس الشرع يستقبل وفداً من اتحاد الغرف والبورصات السلعية في تركيا (TOBB)، برئاسة رفعت حصارجيكلي أوغلو رئيس الاتحاد، ورئيس الاتحاد العالمي للغرف (WCF).
7 آب 2025
رئيس الجمهورية يلتقي وزير الخارجية التركي هاكان فيدان والوفد المرافق.
19 آب 2025
الرئيس الشرع يستقبل وفداً من مجموعة CMACGM برئاسة رئيس مجلس إدارتها رودولف جاك سعادة.
25 آب 2025
الرئيس الشرع يلتقي وفداً أمريكياً رفيع المستوى يرأسه المبعوث الخاص إلى سوريا توماس باراك، وضم الوفد عضو مجلس الشيوخ السيناتور جين شاهين، وعضو مجلس النواب جو ويلسون.
28 آب 2025
الرئيس الشرع يلتقي رئيس جهاز المخابرات العراقي حميد الشطري.
6 أيلول 2025
الرئيس الشرع يلتقي عدداً من سفراء الدول العربية الشقيقة والصديقة المعتمدين في دمشق.
9 أيلول 2025
رئيس الجمهورية يستقبل وفداً روسياً رفيع المستوى برئاسة ألكساندر نوفاك نائب رئيس الوزراء.
12 أيلول 2025
الرئيس الشرع وعقيلته السيدة لطيفة الدروبي يستقبلان قائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر وعقيلته سوزان كوبر، إلى جانب المبعوث الخاص للولايات المتحدة الأمريكية إلى سوريا توماس باراك والوفد المرافق.
17 أيلول 2025
الرئيس الشرع يلتقي رئيس جهاز المخابرات التركي إبراهيم كالن لبحث تطورات الاتفاق مع قيادة قسد.
7 تشرين الأول 2025
الرئيس الشرع يستقبل المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس باراك، وقائد القيادة المركزية الأمريكية الأدميرال براد كوبر.
19 تشرين الثاني 2025
الرئيس الشرع يلتقي نائب الرئيس الإقليمي للبنك الدولي لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عثمان ديون والوفد المرافق.
20 تشرين الثاني 2025
الرئيس الشرع يستقبل نائب رئيس مجلس الوزراء اللبناني طارق متري.
25 تشرين الثاني 2025
رئيس الجمهورية يلتقي وفداً من الكونغرس الأمريكي برئاسة عضو مجلس النواب دارين لحود.
1 كانون الأول 2025
الرئيس الشرع يلتقي المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توماس باراك.
4 كانون الأول 2025
الرئيس الشرع يستقبل وفد أعضاء مجلس الأمن الدولي، وعدداً من المسؤولين الأمميين، بحضور عدد من الوزراء.
لقد انتهى زمن الاستبداد، وبدأ زمن الانفتاح والشراكة، كل وفد يهبط في مطار دمشق الدولي هو شهادة على أن العزلة ولّت، وأن سوريا دخلت عصراً جديداً من التوازن والتعاون، لتصبح شريكاً لا يمكن تجاهله في صياغة مستقبل المنطقة، وكل زيارة إلى دمشق تحمل دليلاً على أن دماء الشهداء لم تذهب هدراً، وأن التضحيات أثمرت وطناً حراً يمد يده إلى الجميع.