مصادر: انسحاب بعض المقاتلين الأكراد والقادة من حلب بسوريا

10 يناير كَانُون ٱلثَّانِي (رويترز) – قالت ثلاثة مصادر أمنية سورية اليوم السبت إن بعض المقاتلين الأكراد، بما في ذلك بعض من قادتهم وأفراد عائلاتهم، نُقلوا سرا من حلب خلال الليل إلى شمال شرق سوريا.

وأضافت المصادر أن نحو 300 مقاتل كردي اختاروا البقاء في حي الشيخ مقصود للقتال.

وكانت إلهام أحمد الرئيسة المشتركة لدائرة العلاقات الخارجية في الإدارة الذاتية الكردية لشمال وشرق سوريا قد رحبت خلال الليل باتفاق إعادة انتشار المقاتلين من الشيخ مقصود بأمان إلى شرق سوريا، لكن لم يصدر إعلان عن اكتمال الانسحاب.
رويتر

ترامب يلغي “هجوماً ثانياً” على فنزويلا.. لهذا السبب

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الجمعة، إنه قرر إلغاء موجة ثانية من هجمات كانت متوقعة على فنزويلا، وذلك عقب “تعاون كراكاس مع الولايات المتحدة وإطلاق سراح أعداد كبيرة من السجناء السياسيين”.

وأشاد ترامب بالتعاون الإيجابي بين الدولتين، خاصة في البنية التحتية للنفط والغاز، في أعقاب تصعيد عسكري سابق كانت واشنطن قد نفذته ضد فنزويلا، ألقت خلاله القبض على رئيسها نيكولاس مادورو وزوجته.  

وكتب ترامب على منصة التواصل الاجتماعي “تروث سوشال”: “نظراً لهذا التعاون، ألغيت موجة ثانية كانت متوقعة من الهجمات، التي يبدو أنه لن تكون هناك حاجة لها، ورغم ذلك ستبقى كل السفن في مواقعها لأغراض السلامة والأمن”، في إشارة إلى السفن الحربية الأمريكية المتمركزة قبالة ساحل فنزويلا على البحر الكاريبي.

وأضاف ترامب أن فنزويلا تعتزم الإفراج عن “أعداد كبيرة من السجناء السياسيين في علامة على (السعي نحو السلام)”. 

وأكد الرئيس الأمريكي أن بلاده تتابع الوضع في فنزويلا عن كثب، وأن أية خطوات مستقبلية ستعتمد على مدى استمرار التعاون والالتزام بــ”مسار خفض التصعيد”.

وقال “سيتم استثمار ما لا يقل عن 100 مليار دولار من جانب شركات النفط الكبرى، وسألتقي بهم جميعاً اليوم الجمعة في البيت الأبيض”.

من جانبه رجح وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت، الخميس، أن تتحرك شركات النفط المستقلة بسرعة أكبر من ⁠شركات النفط الكبرى فيما يخص العمل في قطاع النفط الفنزويلي. 

في ظل تصعيد ميداني في سوريا: الجيش يعلن حي الشيخ مقصود في حلب منطقة عسكرية مغلقة

في ظل تصعيد ميداني في سوريا فرض الجيش السوري، اليوم الجمعة، حظر تجول، واعتبر حي الشيخ مقصود في مدينة حلب منطقة عسكرية مغلقة”، يأتي ضمن إجراءات تهدف إلى حماية المدنيين، ومنع استخدامهم كوسيلة ضغط أو كدروع بشرية، وسط اتهامات من قوات سوريا الديمقراطية “قسد” بمحاولات توغل وقصف مكثف من قبل فصائل تابعة للحكومة.

وقال وزارة الدفاع السورية، في بيان، إن “تحركات الجيش في حي الشيخ مقصود تأتي ضمن إجراءات تهدف إلى حماية المدنيين ومنع استخدامهم كوسيلة ضغط أو كدروع بشرية”، مشيراً إلى أنه “منح المهل، وفتح الممرات الآمنة يجري بالتوازي مع جهود بسط الأمن، ودعم قوى إنفاذ القانون”، وأضافت “ما يقوم به الجيش السوري من منح مهل متكررة، وعدم التعجّل في دخول الأحياء، وفتح ممرات آمنة تضمن خروج الأهالي بعيداً عن أي أخطار محتملة، يأتي في إطار الحرص على سلامة المدنيين، ومنع استخدامهم كوسيلة ضغط أو كدروع بشرية من قبل المجموعات المسلحة المرتبطة بتنظيم قسد”.

وأكدت الوزارة على أنه “بالتوازي مع ذلك، تشير المعطيات الميدانية إلى أن قوات الجيش السوري، وبالتعاون مع الأجهزة الاستخبارية المختصة، رصدت وجود مجموعات مسلحة داخل حي الشيخ مقصود، تضم عناصر خارجة عن القانون، من بينها فلول للنظام السابق، وعناصر مرتبطة بحزب العمال الكردستاني، إضافة إلى عناصر أجنبية”. وأشارت إلى أن “تحرك الجيش يأتي في سياق دعم قوى الأمن الداخلي ووحدات إنفاذ القانون، بهدف بسط الأمن، وإعادة الحياة الطبيعية، وعودة عمل مؤسسات الدولة، بما يضمن استقرار الحي واندماجه الكامل ضمن النسيج الطبيعي لمدينة حلب”.

وكان التلفزيون السوري ذكر في وقت سابق من اليوم الجمعة، أن “الجيش منح قوات ’قسد’ مهلة جديدة لإجلاء عناصرها من حي الشيخ مقصود في حلب، فيما دعت هيئة عمليات الجيش السوري عناصر ’قسد’ إلى إلقاء السلاح، مؤكدة أن قوات الجيش ستعمل على تأمينهم”.

لدعم المصالحة وعملية انتقالية سلمية وشاملة: الاتحاد الأوروبي يدعم سوريا بقيمة نحو 620 مليون يورو لعامي 2026 و2027

أعلن الاتحاد الأوروبي عن شراكة سياسية جديدة مع سوريا لدعم المصالحة وعملية انتقالية سلمية وشاملة في البلاد، وتقديم حزمة دعم مالي لها بقيمة نحو 620 مليون يورو لعامي 2026 و2027، جاء ذلك بعد اجتماع الرئيس السوري أحمد الشرع، في وقت سابق من اليوم الجمعة، مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، ورئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، في العاصمة دمشق، بحثوا خلاله أهمية الحفاظ على وحدة الأراضي السورية، وسبل تطوير علاقات التعاون.

وأكد الجانبان ضرورة توسيع آفاق الحوار السياسي بما يخدم مصالح الشعب السوري، ويدعم بناء شراكة متوازنة وبنّاءة مع الاتحاد الأوروبي.

وتناول اللقاء آفاق التعاون في مجالات إعادة الإعمار، وترسيخ الاستقرار في سوريا والمنطقة، إضافة إلى ملفات الشراكات الاقتصادية والتنمية المستدامة، والقضايا الإنسانية، وملف اللجوء في أوروبا، بحسب ما نقلت وكالة “سانا” السورية. 

وقال ال الاتحاد الأوروبي في بيان، اليوم الجمعة، إن”رئيسة المفوضية الأوروبية، ورئيس المجلس الأوروبي التقيا مع الرئيس السوري خلال زيارتهما دمشق، وبحثا معه فتح فصل جديد”في العلاقات الثنائية”. وأوضح البيان أن “هذا الفصل يستند إلى ثلاث ركائز، هي الشراكة السياسية الجديدة، وحزمة الدعم المالي التي تشمل مساعدات إنسانية ودعم التعافي المبكر، إلى جانب تعزيز التعاون التجاري والاقتصادي”.

رضا بهلوي يناشد الرئيس الأمريكي: “تدخل من أجل إيران، الوقت حرج”

ناشد رضا بهلوي، شاه إيران المنفي، الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، التدخل نيابةً عن المواطنين الإيرانيين، وسط احتجاجات واسعة النطاق في البلاد. وشدد بهلوي على أن “النظام يريد قتل المتظاهرين، أرجوكم، الوقت حرج”. وقال بهلوي على منصات التواصل الاجتماعي “سيدي الرئيس، هذا نداء عاجل وفوري يستوجب انتباهكم ودعمكم وتحرككم.. أرجو منكم الاستعداد للتدخل لمساعدة الشعب الإيراني”.

وكتب “دعوت الناس للنزول إلى الشوارع للقتال من أجل حريتهم والضغط على قوات الأمن بأعدادهم الكبيرة. قاموا بذلك الليلة الماضية”.وأضاف: “كفَّت تهديداتكم لهذا النظام المجرم أيضا يد أتباعه… لكن الوقت ضيّق وسيعود الناس إلى الشوارع في غضون ساعة. أطلب منكم المساعدة”،وأضاف: “علي خامنئي، الذي خشي نهاية نظامه الإجرامي على يد الشعب، وبمساعدة وعدكم القوي بدعم المتظاهرين، هدد الناس في الشوارع بإجراءات قمعية. وهو يريد قتل هؤلاء الأبطال الشباب”، وتابع”لقد دعوتُ الشعبَ إلى النزول إلى الشوارع للنضال من أجل حريته، ولإخضاع قوات الأمن بأعداد غفيرة. وقد فعلوا ذلك الليلة الماضية. كما أن تهديدكم لهذا النظام الإجرامي قد أبعد بلطجية النظام. لكن الوقت عامل حاسم. سيعود الشعب إلى الشوارع في غضون ساعة. أطلب منكم المساعدة. لقد أثبتم، وأنا أعلم، أنكم رجل سلام وتفيون بوعودكم. أرجوكم كونوا على أهبة الاستعداد للتدخل لمساعدة الشعب الإيراني”، هكذا اختتم بهلوي دعوته.

ولم يحدد بهلوي الذي يقيم في منطقة واشنطن، طبيعة التدخل الذي يطالب به، لكنه أشار إلى حجب الإنترنت والتهديد باستخدام القوة ضد المحتجين،

وتستمر الاحتجاجات ضد النظام الإيراني بكثافة لليوم الثالث عشر على التوالي. وفي وقت سابق، أصدر المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي بيانًا للأمة، دعا فيه إلى الوحدة. كما وجّه كلامه إلى ترامب قائلًا: “على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يعالج مشاكل بلاده. بعض المتظاهرين يحاولون إرضاء ترامب بتخريب الممتلكات العامة”. حاول خامنئي التقليل من شأن الاحتجاجات قائلاً: “من الأفضل لترامب أن يعالج مشاكل بلاده. أطلب من الإيرانيين التوحد، فهناك بعض مثيري الشغب الذين يسعون لإرضاء الولايات المتحدة بتخريب الممتلكات العامة”. وفي وقت لاحق، دعت السلطات الإيرانية، في ظل حالة من القلق الشديد، الشعب إلى “الكشف عن الإرهابيين الذين استأجرتهم الولايات المتحدة والكيان الصهيوني”. تأتي تصريحات خامنئي بعد انقطاعات كبيرة في خدمة الإنترنت في جميع أنحاء البلاد خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية فقط، بالإضافة إلى انقطاعات في خطوط الهاتف، وموجة من هجمات الحرق العمد على العديد من المؤسسات، وإطلاق نار على المتظاهرين. وصرح مسؤول حكومي إيراني رفيع المستوى لصحيفة نيويورك تايمز صباح اليوم بأن “العديد من المسؤولين تواصلوا فيما بينهم وتبادلوا الرسائل، لعدم معرفتهم كيفية وقف موجة الاحتجاجات”. وأضاف المسؤول أن الحرس الثوري، المسؤول عادةً عن تأمين حدود البلاد وليس الأمن الداخلي، سيتولى على الأرجح السيطرة على موجة الاحتجاجات في المدن. في غضون ذلك، تجاوز عدد القتلى الأربعين.

مركبة “هيابوسا2” اليابانية تطمح إلى تنفيذ مهمة كونية مستحيلة

تخيّل أن تُرسل مركبة فضائية لتلمس سطح كويكب، ثم تكتشف قبل موعد اللقاء بسنوات قليلة أن الهدف ليس كما ظنته الخرائط القديمة، بل أصغر بكثير، ويدور حول نفسه بجنون.

هذا بالضبط ما حدث مع الكويكب القريب من الأرض “كي واي26 1998″، وهو الوجهة الأخيرة المخططة لمهمة “هيابوسا2” الممتدة التابعة لوكالة الفضاء اليابانية (جاكسا) في عام 2031.

بعد نجاح المهمة في زيارة الكويكب ريوغو وجلب عينات إلى الأرض عام 2020، بدأت المرحلة الممتدة، وخلال الرحلة، تخطط جاكسا لمرور قرب الكويكب “سي سي20 2001” في 2026، وصولا إلى “كي واي26 1998”.

مهمة مستحيلة

وقد بينت ملاحظات جديدة من شبكة مراصد عالمية، ضمنها التلسكوب الكبير جدا في تشيلي، أن قطر الكويكب يقارب 11 مترا فقط، مع هامش مقداره متران بالزيادة أو النقصان، أي أصغر بنحو 3 مرات من تقديرات سابقة كانت تضعه قرب 30 مترا.

والأكثر إزعاجا للمهندسين، أن يومه لا يتجاوز نحو 5.35 دقائق، يعني ذلك الوقت المطلوب لعمل دورة كاملة.

في عالم الكويكبات، فإن كويكبا بقطر 20 مترا ليس تفصيلا، لأن ذلك يعني جاذبية شبه معدومة، ومساحة سطح صغيرة جدا لا تسمح بالمناورة المريحة.

ومع دوران سريع بهذا الشكل، تصبح أي محاولة للمس السريع أشبه بمحاولة تقبيل كرة تتحرك بسرعة شديدة، وهو التشبيه الذي يلمّح إليه المرصد الأوروبي الجنوبي في بيان صحفي رسمي عن الأمر، عندما يصف المناورة بأنها “قبلة” خاطفة لالتقاط عينات أو قياسات قريبة.

في هذا النطاق، تعد مهمة هيابوسا2 مستحيلة عمليا، لكن المركبة ستنطلق فيها على أية حال، كونها خط السير النهائي لرحلتها، وقد تنجح بها لتصنع سابقة جديدة في عالم هذه المهام.

This artist's impression illustrates the size of the asteroid 1998 KY26 in comparison to one of the Very Large Telescope’s (VLT's) Unit Telescopes, which has a main mirror about 8m in diameter. As a recent study using ESO’s VLT has shown, 1998 KY26 is only 11 metres wide, meaning the asteroid would fit inside the structure of the very telescope that observed it. This image includes a person for scale in the bottom right. Japan’s Hayabusa2 space mission is planning to rendezvous with this tiny asteroid in six years' time. 
الكويكب “كي واي26 1998” مقارنة مع مرآة التلسكوب الكبير جدا (المرصد الأوروبي الجنوبي)
تحديات جمة

الكويكب “كي واي26 1998” صغير وخافت، لذلك انتظر العلماء اقترابه النسبي من الأرض، ثم استخدموا بعض أكبر التلسكوبات المتاحة. الأسلوب الرئيسي هنا هو الرصد الضوئي الدقيق (الفوتومتري)، عبر مراقبة تغيّر سطوع الكويكب مع الزمن، ثم تحويل “نبضات اللمعان” إلى تقدير لفترة الدوران وشكل تقريبي.

النتائج العلمية لا تقول فقط إنه أصغر وأسرع؛ بل تشير إلى أن سطحه عالي الانعكاسية وأن له “ألوانا” طيفية تلمّح إلى تركيب غير مألوف نسبيا بين الكويكبات الصغيرة المرصودة بهذه الدقة.

ومع ذلك، لا يزال السؤال المفتوح: هل هو قطعة صخرية متماسكة  أم كومة حطام رخوة؟ الدراسة تذكر أن القوة التماسكية اللازمة لبقائه متماسكا قد تكون منخفضة جدا، ما يترك الباب مواربا لاحتمال “كومة حطام”، دون حسم نهائي، وهذا ما يصعّب المهمة.

هنا، تصبح مهمة “هيابوسا2” تدريبا عمليا على “التعامل” مع أهداف صغيرة وسريعة الدوران، وهو ما يخدم أفكار الدفاع الكوكبي مستقبلا، فهذا النوع من الكويكبات يصطدم بالأرض كل عدة عقود أو قرون.

الدفاع الكوكبي هو اسم المجال الذي يهدف إلى حماية الأرض من أخطار الأجرام القريبة منها، خصوصا الكويكبات والمذنبات، عبر 3 خطوات مترابطة، الأولى الاكتشاف المبكر عبر مسح السماء ورصد الأجسام الصغيرة قبل وقت كاف، ثم تقييم الخطر، عبر حساب المدار بدقة واحتمال الاصطدام وحجم الضرر المتوقع.

وأخيرا تأتي الخطوة الثالثة وهي “الاستجابة” إذا ظهرت تهديدات جدية، مثل تغيير مسار الجسم بطرق مدروسة؛ أو في أسوأ الحالات إدارة الطوارئ والاستعداد على الأرض.

المصدر: مواقع إلكترونية

لماذا يرفض الصينيون الحوافز المالية الحكومية للتشجيع على الإنجاب؟

كان زين لي في التاسعة من عمره عندما رُزق بأخت صغيرة، وقد أغرق وصولها عائلته في مدينة صغيرة شرق الصين في ديون مُرهقة.

وفي ظل سياسة الطفل الواحد الصارمة التي كانت تُطبقها الصين آنذاك، غُرِّم والدا لي 100 ألف يوان (حوالي 13900 دولار أمريكي) لإنجابهما طفلًا ثانيًا، أي ما يُعادل ثلاثة أضعاف دخلهما السنوي من بيع الأسماك في السوق، ويتذكر لي: “كنا بالكاد قادرين على العيش”. 

وأُجبر طالب الصف الثالث آنذاك على أن يكبر بين عشية وضحاها، مُتحملًا معظم الأعمال المنزلية، ومُقضيًا العطلات المدرسية مُساعدًا والدته في كشكها.

ويقول لي (25 عامًا) إنه لا يُخطط لإنجاب أطفال، وهو موقف شائع بشكل متزايد بين جيله، ويُقلق الحكومة الصينية في سعيها لتجنب أزمة سكانية من صنع يديها.

ولعقود، ضغط المسؤولون على الأزواج لإنجاب عدد أقل من الأطفال من خلال غرامات باهظة، وعمليات إجهاض قسرية، وعمليات تعقيم، ليتوسلوا الآن إلى جيل لي لإنجاب المزيد من الأطفال.

وفي الأسبوع الماضي، وفي أحدث مساعيها لتعزيز معدلات المواليد المتراجعة، أعلنت الصين أنها ستقدم للآباء دعمًا سنويًا قدره 3600 يوان (500 دولار أمريكي) لكل طفل حتى سن الثالثة، يسري بأثر رجعي اعتبارًا من 1 يناير/ كانون الثاني.

لكن بالنسبة للعديد من الشباب مثل لي، فإن هذا العرض غير مجدٍ.

وقال لي، الذي حصل على قرض طلابي للدراسة للحصول على درجة الماجستير في الخدمات الصحية في بكين: “تكلفة تربية طفل هائلة، ومبلغ 3600 يوان سنويًا ليس سوى قطرة في بحر”.

وتبلغ تكلفة تربية طفل حتى سن الثامنة عشرة في الصين في المتوسط 538 ألف يوان (75 ألف دولار أمريكي)، أي أكثر من ستة أضعاف نصيب الفرد من الناتج المحلي الإجمالي، مما يجعلها من أغلى الأماكن في العالم لإنجاب الأطفال نسبيًا، وفقًا لدراسة حديثة أجراها معهد يووا لأبحاث السكان في بكين.

وفي شنغهاي، تتجاوز التكلفة مليون يوان، تليها بكين بفارق ضئيل، حيث تبلغ 936 ألف يوان.

وقال لي، الذي يشعر بالقلق بشأن فرص عمله ويفكر في الحصول على درجة الدكتوراه: “إنجاب الأطفال لن يجلب سوى المزيد من المشقة، أنا لست رأسماليًا، وربما لن يحظى طفلي بحياة جيدة أيضًا”.

وهذه النظرة القاتمة للأبوة والأمومة في المستقبل- التي يغذيها تباطؤ الاقتصاد الصيني وارتفاع معدلات البطالة بين الشباب- تشكل عقبة رئيسية أمام مساعي الحكومة لتشجيع الشباب على الزواج وإنجاب الأطفال.

وفي مواجهة انكماش القوى العاملة وتسارع شيخوخة السكان، ألغت الصين سياسة الطفل الواحد في 2016، مما سمح للأزواج بإنجاب طفلين، ثم  3 في 2021، إلا أن معدلات المواليد استمرت في الانخفاض.

 ويشهد عدد السكان الآن انكماشًا لـ3 سنوات متتالية على الرغم من الانتعاش الطفيف في المواليد العام الماضي، ويحذر الخبراء الآن من انخفاض أكثر حدة.

من الغرامات إلى الإعانات

ويمثل الدعم الوطني لرعاية الأطفال المُعلن عنه حديثًا خطوة مهمة في حملة الصين الداعمة للإنجاب.

ولسنوات، جربت السلطات المحلية مجموعة من الحوافز – من الإعفاءات الضريبية، ومزايا السكن، والمساعدات النقدية، إلى إجازات الأمومة الممتدة. 

والآن، تتولى الحكومة المركزية زمام المبادرة من خلال برنامج وطني موحد، يُخصص 90 مليار يوان (12.54 مليار دولار) كإعانات من المتوقع أن تستفيد منها 20 مليون أسرة هذا العام.

وقالت إيما زانغ، عالمة الديموغرافيا وأستاذة علم الاجتماع في جامعة ييل: “لم تعد مجرد تجربة محلية، بل إنها إشارة إلى أن الحكومة ترى أزمة معدل المواليد أزمةً ملحةً ووطنية”، وأضافت: “الرسالة واضحة: نحن لا نطلب منكم إنجاب أطفال فحسب، بل نوفر أخيرًا بعض المال”.

ولاقى البرنامج الجديد، الذي يقدم أيضًا إعانات جزئية للأطفال دون سن الثالثة المولودين قبل 2025، ترحيبًا من الآباء المؤهلين، لكن زانغ قالت إنه من غير المرجح أن يُحدث فرقًا في معدل الخصوبة.

 وأضافت أن سياسات مماثلة فشلت إلى حد كبير في زيادة معدلات المواليد في مجتمعات شرق آسيا الأخرى مثل اليابان وكوريا الجنوبية.

وبالنسبة للعديد من الشباب الصينيين الذين يعانون من ارتفاع أسعار المساكن، وساعات العمل الطويلة، وسوق العمل غير المستقر، فإن الدعم لا يُعالج حتى المخاوف العميقة التي تُثير إحجامهم عن تكوين أسرة.

وقالت زانغ: “الأمر لا يقتصر على التكلفة فحسب، فالعديد من الشباب يشككون في مستقبلهم، كالأمن الوظيفي، وكبر سن الوالدين، والضغوط الاجتماعية، لذا فإن الإعانة النقدية لا تُعالج الإرهاق النفسي الذي يُعاني منه الناس هذه الأيام”.

ولا يخفى على جيل الألفية وجيل زد في الصين مفارقة التحول من تغريم الآباء على الولادات غير المصرح بها إلى دعمهم لإنجاب المزيد من الأطفال، وخاصةً أولئك الذين شهدوا العقوبات القاسية لسياسة الطفل الواحد بأنفسهم.

وعلى وسائل التواصل الاجتماعي الصينية، نشر بعض المستخدمين صورًا لإيصالات قديمة تُظهر الغرامات التي دفعها آباؤهم سابقًا مقابل إنجابهم أو إنجاب أشقائهم.

ومن بينهم غاو، التي نشأت في جبال قويتشو النائية، وطلبت عدم ذكر اسمها إلا باسم عائلتها. 

وتُعدّ هذه المقاطعة الجنوبية الغربية من أفقر مقاطعات الصين، وكانت من بين العديد من المناطق التي مُنحت استثناءً بموجب سياسة الطفل الواحد، مما يسمح للأزواج الريفيين بإنجاب طفل ثانٍ إذا كان مولودهم الأول أنثى – وهو تنازلٌ عن تفضيل البلاد التقليدي للذكور.

ومثل شقيقتيها الأكبر سنًا، أُرسلت غاو للعيش مع جدتها بعد ولادتها بفترة وجيزة للاختباء من مسؤولي تنظيم الأسرة، حتى يتمكن والداها من مواصلة مساعيهما لإنجاب ولد، وأنجبا أربع بنات قبل أن يُرزقا أخيرًا بولد.

وتعيش غاو الآن في مقاطعة جيانغسو الشرقية، وتبلغ من العمر 27 عامًا، وتقول إنها لا ترغب في الزواج أو تربية الأطفال.

وذكرت: “مع علمي أنني لا أستطيع توفير بيئة تعليمية وحياة كريمة لطفلي، فإن اختياري عدم توفيرها يُعدّ لطفًا مني”، وأضافت: “لا أريد لطفلي أن يكبر مثلي… دون أي فرصة للارتقاء الاجتماعي، ويعاني في قاع المجتمع، تمامًا كما عانيتُ”.

تلاشي التفاؤل

على مدى عقود، ومع ازدهار الاقتصاد الصيني وتحسن مستويات المعيشة، نشأت أجيال من الشباب على اعتقاد بأنهم سيعيشون حياة أفضل من آبائهم، وهذا التفاؤل يتلاشى الآن.

اليوم، يشعر العديد من الشباب الذين نشأوا على وعود الارتقاء الاجتماعي من خلال العمل الجاد والتعليم بخيبة أمل متزايدة: فقد ارتفعت أسعار العقارات بشكل كبير، ولم تعد الشهادة الجامعية تضمن وظيفة جيدة – حيث أصبحت الفرص المرغوبة تذهب بشكل متزايد إلى ذوي العلاقات العائلية.

وهناك شعور متزايد بالعبث بأن جهودهم الدؤوبة لا تُسفر إلا عن عوائد متناقصة في مجتمع يزداد تنافسيًا – وهو اتجاه يلخصه المصطلح الشائع “التراجع”، وهو مصطلح مستعار من علم الاجتماع لوصف دوامة المنافسة المفرطة التي تُدمر نفسها بنفسها.

وردًا على ذلك، يختار الكثيرون “الاستلقاء على الأرض” – وهو مصطلح شائع آخر يشير إلى التخلي عن روتين تلبية توقعات المجتمع، بما في ذلك الزواج وتربية الأطفال.

ونشأت جون تشاو، البالغة من العمر 29 عامًا، في عائلة من الطبقة المتوسطة في واحدة من أكثر المناطق “تراجعًا” في الصين: منطقة هايديان في بكين.

وهايديان، موطنٌ لثلاثة ملايين نسمة، وتضم العديد من أفضل جامعات البلاد، تشتهر أيضًا بنهجها شديد التنافسية في تربية الأطفال.

 وبدأت تشاو بحضور دروس خصوصية في نهاية كل أسبوع في الصف الثالث الابتدائي، وكانت بالفعل متأخرة بضع سنوات عن أقرانها.

وبعد حصولها على شهادتي البكالوريوس والدراسات العليا في الخارج، عادت تشاو إلى بكين للعمل في مجال علاقات المستثمرين. 

وتقول إن الضغط الهائل الذي نشأت فيه – وما زالت تشعر به – لعب دورًا كبيرًا في قرارها بعدم إنجاب الأطفال.

وقالت: “التكلفة باهظة للغاية والعوائد منخفضة للغاية. بشكل عام، لدي نظرة متشائمة إلى حد ما للحياة – لقد بذلت الكثير، لكنني لم أحصل على الكثير في المقابل”، وتعتبر تشاو نفسها محظوظة – فعملها نادرًا ما يتطلب الكثير من العمل الإضافي.

 ومع ذلك، فهي تكافح من أجل إيجاد الوقت الكافي لتربية طفل. 

وبعد التنقل وتناول العشاء، لا يتوفر لديها سوى ساعتين أو ثلاث ساعات فراغ يوميًا قبل النوم. 

وقالت إن الأمر سيكون أصعب على صديقاتها المحاصرات في دوامة العمل الشاق من التاسعة صباحًا حتى التاسعة مساءً، ستة أيام في الأسبوع.

ومثل العديد من معاصريها، غاو ببساطة غير متفائلة بشأن الحياة التي يمكن أن توفرها لطفلها، أو المجتمع الذي سيولد فيه. وأضافت: “لا تشعر بالرغبة في إنجاب الأطفال إلا عندما تعتقد أن الأيام القادمة ستكون جيدة”.

ثم هناك اختلال التوازن بين الجنسين في تربية الأطفال، إلى جانب العبء البدني والنفسي الذي تتحمله النساء.

وفي حالة تشاو، كانت والدتها هي التي اضطرت إلى التوفيق بين عملها بدوام كامل ومساعدتها في واجباتها المدرسية، أو مرافقتها إلى دروس التقوية.

وقالت: “رأيت بنفسي مدى صعوبة تربيتي على والدتي. أعلم يقينًا أن النساء يتحملن عبئًا وتكلفة أكبر بكثير من الرجال عندما يتعلق الأمر بتربية الأسرة”.

ومع انخفاض معدل الخصوبة، شدد الحزب الشيوعي الحاكم على دور المرأة المنزلي كـ”زوجة فاضلة وأم صالحة”، مشيدًا به كجزء عزيز من الثقافة الصينية التقليدية وضروري “للنمو السليم للجيل القادم”. 

وحثّ المسؤولون النساء على ترسيخ “نظرة صحيحة للزواج والإنجاب والأسرة”.

وقالت زانغ إنه من غير الواقعي توقع إنجاب النساء المزيد من الأطفال دون معالجة العوائق الحقيقية التي يواجهنها.

وأضافت: “لا يمكن إعادة عقارب الساعة إلى الوراء على أمل أن تتبنى النساء أدوارًا تقليدية. فشابات اليوم يتمتعن بمستوى تعليمي عالٍ، وتوجهات مهنية، ويرغبن في مزيد من المساواة. وما لم تدعم السياسات هذا الواقع من خلال أمور مثل إجازة الأبوة، وحماية مكان العمل، والوظائف المرنة، فلن ترتفع معدلات الخصوبة”.

وتابعت: “الحكومة تريد المزيد من الأطفال، لكن المجتمع ليس مُهيأً لدعم الأسر”. “في الوقت الحالي، تبدو الأبوة والأمومة فخًا، وخاصة للنساء. وإلى أن يتغير ذلك، لن تكون الإعانات كافية”.

CNN

الدويري: انهيار وشيك لقوات “قسد” المحاصرة في حلب

قال الخبير العسكري والإستراتيجي اللواء فايز الدويري إن المعركة في حلب تشهد تغيرات دراماتيكية في حيي الأشرفية والشيخ مقصود بين الجيش السوري وقوات سوريا الديموقراطية (قسد).

وأضاف أن قوات محاصرة تابعة لـ”قسد” بدأت في تغيير بوصلة المواجهة بعد إدراكها أن المعركة خاسرة لا محالة، مما أدى إلى عمليات انشقاق وتراجع حاد في القدرة القتالية، في مؤشر واضح على انهيار وشيك في بنيتها العسكرية.

وأوضح -خلال فقرة التحليل العسكري على قناة الجزيرة- أن الجيش السوري كان في موقف حرج بسبب تسليط كل عيون العالم عليه فيما يتعلق بحقوق الأقليات، سواء في الساحل أو في السويداء أو الآن في الشمال الشرقي من حلب، مما جعله يدير المعركة بحذر شديد.

ولفت الدويري إلى أن الوضع الإنساني معقد للغاية، حيث كان عدد السكان في الحيين 240 ألفاً، خرج منهم 142 ألفاً، وبالتالي تبقى حوالي 98 إلى 100 ألف من المدنيين محاصرين في المنطقة.

وأشار إلى أن قوات “قسد” الموجودة في الداخل محاصرة ولا يوجد مجال لتقديم المساعدات أو الدعم لها، وقد ادركت أن هذه المعركة خاسرة لا محالة، فبدأت عمليات الانشقاق فيها حسبما ذكرته بعض المصادر.

تعامل حكيم

ونبه الدويري إلى أن المعركة لن تكون حرب مدن بالمعنى الحرفي وفق القراءة الأولية، وإلا فإن هذه الأحياء يمكن أن تأخذ أشهراً حتى يتم تطهيرها، مشيراً إلى أن التراجع في القدرة القتالية ينعكس مباشرة على حي الشيخ مقصود.

وفي سياق متصل، أوضح أن حي الأشرفية هو الأقرب إلى الأحياء التي تقع تحت سيطرة الحكومة السورية، لكن حي الشيخ مقصود مطوق من كافة الجهات، حيث إن القوات الكردية أو قوات “قسد” تحديداً مطوقة من كل النواحي.

ولفت الدويري إلى أن “التعامل الحكيم” في إدارة المعركة يتمثل في التقرب من اتجاهات متعددة بعد تقسيم المنطقة إلى مربعات أمنية، والتقرب ببطء وبحذر واستخدام النيران المسددة أكثر من النيران القوسية، مؤكداً أن هذا الأسلوب يؤتي أكله ويسرع في عملية انهيار القوة المدافعة، خاصة أنها لا تتلقى الدعم ولا المناصرة.

وعلى صعيد التقدير الإستراتيجي، يرى الدويري أن قوات “قسد” كانت تراهن على أن يقدم لها قائدها مظلوم عبدي المساعدة، سواء من خلال الطائرات المسيرة أو من خلال عملية كسر الطوق، موضحاً أن القوات المحاصرة يمكن إنقاذها إما من الجو وهذا غير متاح إلا بالطائرات المسيرة، أو بعمليات كسر الطوق.

وأشار إلى أن القوات الكردية كان يمكنها أن تتقرب نحو الأحياء المحاصرة سواء من عين العرب كوباني أو من منطقة الفرات وشمال سد تشرين، لكن هذا الرهان كان خاسراً، معتبراً أن ذلك مؤشر إيجابي بالنسبة يصب في صالح استقرار الوضع بصورة عامة في سوريا.

المصدر: الجزيرة

الرئيس الشرع يلتقي رئيسي المجلس والمفوضية الأوربيين في قصر الشعب

التقى الرئيس أحمد الشرع، رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين والوفد المرافق، في قصر الشعب بدمشق. وفي وقت سابق، استقبل وزير الخارجية والمغتربين أسعد حسن الشيباني الوفد الأوروبي عند وصوله إلى قصر الشعب، تلت ذلك جلسة مباحثات مع الرئيس الشرع.

وأجرى الوفد خلال زيارته إلى سوريا جولة على حي جوبر بدمشق، الذي تعرض للتدمير والتخريب جراء قصف النظام البائد.

وكان الوفد الأوروبي وصل إلى أراضي الجمهورية العربية السورية صباح اليوم عبر مطار دمشق الدولي.

واشنطن تمنح «فيتول» ترخيصاً لبدء مفاوضات استيراد وتصدير النفط الفنزويلي

أفادت مصادر مطلعة لـ«رويترز»، يوم الخميس، بأن شركة «فيتول»، التي تُعدّ واحدة من أكبر شركات تجارة السلع في العالم، حصلت على ترخيص خاص وأولي من الحكومة الأميركية لبدء مفاوضات تهدف إلى استيراد وتصدير النفط من فنزويلا ولمدة 18 شهراً.

ترتيبات ما بعد التغيرات السياسية

يأتي هذا التحرك في ظل سعي إدارة الرئيس دونالد ترمب لفرض سيطرتها على مبيعات النفط الفنزويلي وإيراداته لأجل غير مسمى، عقب التطورات السياسية والأمنية الأخيرة التي شهدتها البلاد مطلع شهر يناير (كانون الثاني) الحالي، وفق «رويترز». وتهدف «فيتول» من خلال هذا الترخيص إلى وضع اللمسات الأخيرة على الشروط والضوابط التي ستحكم عملياتها في الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية خلال الأيام المقبلة.

صراع التجارة والسيطرة

إلى جانب «فيتول»، تخوض شركات تجارة عالمية كبرى، مثل «ترافيغورا» (Trafigura)، محادثات مع الإدارة الأميركية حول حقوق تسويق الخام الفنزويلي. وتمثل هذه التراخيص «الضوء الأخضر» لبدء مرحلة جديدة من إعادة دمج النفط الفنزويلي في الأسواق العالمية تحت إشراف مباشر من واشنطن، ما قد يعيد رسم خريطة تدفقات الخام الثقيل نحو المصافي الأميركية والدولية.

وبينما رفضت «فيتول» التعليق على هذه الأنباء، يرى مراقبون أن منح هذه التراخيص لشركات تجارة عملاقة يعكس رغبة الإدارة الأميركية في ضمان تدفق النفط الفنزويلي عبر قنوات منظمة، تضمن التحكم في وجهة العوائد المالية، بما يتماشى مع أهداف السياسة الخارجية الجديدة لواشنطن.