بقلم: الإعلامي ياسين نجار
رئيس تحرير جريدة المدار نيوز
نيويورك – الولايات المتحدة الأمريكية
شهد موسم الحج لعام 1447 هـ نجاحاً كبيراً وتميزاً استثنائياً في التنظيم والإدارة، حيث أدى ملايين المسلمين مناسكهم وسط أجواء من الأمن والطمأنينة والانسيابية العالية في الحركة والخدمات.
ومن فضل الله تعالى أن منّ علينا أنا وأسرتي بأداء فريضة الحج هذا العام، حيث لمسنا عن قرب حجم الجهود العظيمة التي بذلتها المملكة العربية السعودية ووزارة الحج والعمرة وجميع الجهات المعنية بخدمة ضيوف الرحمن.

وقد اتسم الموسم بعدم تسجيل فوضى أو حوادث تذكر، وهو ما يعكس مستوى التخطيط والإدارة والخبرة المتراكمة التي تتمتع بها المملكة في تنظيم أكبر تجمع إسلامي سنوي في العالم.
وكان نصيب الحجاج السوريين هذا العام نحو أربعة وعشرين ألفاً وخمسمائة حاج، وقد حظوا باهتمام ورعاية مميزة ساهمت في أداء المناسك بسهولة ويسر.
ونتوجه بالشكر والتقدير إلى معالي وزير الأوقاف الدكتور محمد أبو الخير شكري، الذي زار مختلف التكتلات السورية، والتقى بالحجاج، واطمأن على أوضاعهم، وقدم كلمات إيمانية مؤثرة ودعا الله أن يتقبل من الجميع حجهم.
كما تشرفت شخصياً بحضور اللقاء مع تكتل بشروا والمجموعة المميزة زمرد بقيادة الشيخ أبو محمد الحمادي ورئيس التكتل الأستاذ عمر مصطفى عجاج، حيث لمس الجميع روح المسؤولية والتفاني في خدمة الحجاج.
وقد قدم الشيخ أبو محمد الحمادي والأستاذ عمر مصطفى عجاج والفريق العامل معهما نموذجاً متميزاً في الإدارة والخدمة الاحترافية والخبرة التنظيمية التي انعكست إيجاباً على راحة الحجاج.
ومن المشاهد الجميلة التي ستبقى في الذاكرة الاستقبال الرائع للحجاج عند وصولهم إلى الفنادق، حيث سادت أجواء الفرح والسرور والابتهالات الدينية والمدائح النبوية، وكان للمنشد صاحب الصوت العذب عبدو حلاق حضور مميز أضفى أجواء روحانية مؤثرة.
كما نتوجه بالشكر إلى الأستاذ نور الأعرج مدير الحج والعمرة في الجمهورية العربية السورية وإلى جميع أعضاء فريقه على جهودهم الكبيرة ومتابعتهم المستمرة لشؤون الحجاج السوريين.
وفي الختام نسأل الله تعالى أن يتقبل من جميع الحجاج حجهم، وأن يجعله حجاً مبروراً وسعياً مشكوراً وذنباً مغفوراً، وأن يحفظ المملكة العربية السعودية قيادة وشعباً على ما تقدمه من خدمات جليلة للحرمين الشريفين وضيوف الرحمن.
