مصر تردّ على دعوة إسرائيل لتهجير الفلسطينيين عبر رفح

أكد وزير الخارجية المصري، بدر عبدالعاطي، أن معبر رفح “لن يكون بوابة للتهجير”، مشدداً على أن دوره يتمثل بإدخال المساعدات الإنسانية والطبية إلى قطاع غزة، ومعرباً عن رفض مصر لأي مخططات تستهدف تهجير الفلسطينيين.

وقال عبدالعاطي، خلال مشاركته في منتدى الدوحة، إن مصر “لن تحكم غزة، ولن تكون هناك دولة أجنبية تحكم القطاع”، مشدداً أن “الفلسطينيين هم من سيحكمون القطاع”.

وأضاف أن الأولوية الآن هي تسهيل تدفق الإغاثة، مؤكداً ضرورة أن تقوم إسرائيل بفتح جميع المعابر أمام دخول المساعدات دون قيود، لتجنب تفاقم الكارثة الإنسانية.

وأشار وزير الخارجية المصري إلى الحاجة الملحّة لنشر “قوة استقرار دولية” على الخط الأصفر داخل قطاع غزة “بأسرع وقت ممكن”، موضحاً أن أحد الأطراف، وهو إسرائيل، “ينتهك وقف إطلاق النار يومياً”، الأمر الذي يتطلّب وجود مراقبين على الأرض لضمان التنفيذ الفعلي ووقف التصعيد.

وتنصّ المرحلة الثانية من الخطّة التي لم يبدأ تنفيذها بعد على انسحاب إسرائيل من مواقعها الحالية في غزة وتولّي سلطة انتقالية الحكم في القطاع مع انتشار قوّة استقرار دولية.

وبموجب الخطّة الأمريكية المؤلّفة من 20 بنداً التي كان الرئيس دونالد ترامب أوّل من كشف عنها، يفترض أن تسلّم حماس أسلحتها وسيتسنّى لأعضائها الذين يلقون السلاح مغادرة غزة. وقد رفضت حركة حماس مرارا هذا المطلب.