واشنطن تمنح «فيتول» ترخيصاً لبدء مفاوضات استيراد وتصدير النفط الفنزويلي

أفادت مصادر مطلعة لـ«رويترز»، يوم الخميس، بأن شركة «فيتول»، التي تُعدّ واحدة من أكبر شركات تجارة السلع في العالم، حصلت على ترخيص خاص وأولي من الحكومة الأميركية لبدء مفاوضات تهدف إلى استيراد وتصدير النفط من فنزويلا ولمدة 18 شهراً.

ترتيبات ما بعد التغيرات السياسية

يأتي هذا التحرك في ظل سعي إدارة الرئيس دونالد ترمب لفرض سيطرتها على مبيعات النفط الفنزويلي وإيراداته لأجل غير مسمى، عقب التطورات السياسية والأمنية الأخيرة التي شهدتها البلاد مطلع شهر يناير (كانون الثاني) الحالي، وفق «رويترز». وتهدف «فيتول» من خلال هذا الترخيص إلى وضع اللمسات الأخيرة على الشروط والضوابط التي ستحكم عملياتها في الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية خلال الأيام المقبلة.

صراع التجارة والسيطرة

إلى جانب «فيتول»، تخوض شركات تجارة عالمية كبرى، مثل «ترافيغورا» (Trafigura)، محادثات مع الإدارة الأميركية حول حقوق تسويق الخام الفنزويلي. وتمثل هذه التراخيص «الضوء الأخضر» لبدء مرحلة جديدة من إعادة دمج النفط الفنزويلي في الأسواق العالمية تحت إشراف مباشر من واشنطن، ما قد يعيد رسم خريطة تدفقات الخام الثقيل نحو المصافي الأميركية والدولية.

وبينما رفضت «فيتول» التعليق على هذه الأنباء، يرى مراقبون أن منح هذه التراخيص لشركات تجارة عملاقة يعكس رغبة الإدارة الأميركية في ضمان تدفق النفط الفنزويلي عبر قنوات منظمة، تضمن التحكم في وجهة العوائد المالية، بما يتماشى مع أهداف السياسة الخارجية الجديدة لواشنطن.

«ماجيك 8 برو»: الهاتف الذكي للعام

يعيد هاتف «ماجيك8 برو» Magic8 Pro من «أونر» Honor تعريف مفهوم الهواتف الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، حيث إنه ليس مجرد ترقية من الإصدار السابق، بل هو تجربة متكاملة تجمع بين القوة والابتكار. ويقدم الهاتف تجربة شاملة بدءاً من التصميم العملي، والقوي، والفعال الذي يتحمل جميع ظروف الاستخدام اليومي، إلى بطارية عالية السعة تدوم طويلاً، وتدير استهلاك الطاقة بكفاءة، ما يساعد على الاستخدام لفترات أطول، وقدرات التصوير الاستثنائية.

دعم لتقنيات الذكاء الاصطناعي والشحن السلكي واللاسلكي فائق السرعة
دعم لتقنيات الذكاء الاصطناعي والشحن السلكي واللاسلكي فائق السرعة

ويجمع الهاتف بين الذكاء الاصطناعي، والأداء السلس، وإدارة الطاقة الذكية، وتقنيات الشحن السريع، وتجربة الاستخدام التي بدلاً من أن تتطلب مجهوداً إضافياً لأداء الوظائف المتقدمة، فإنها تسهّل التعامل اليومي مع الهاتف. كما توفر إمكانات التصوير الاستثنائية تجربة متوازنة تناسب العمل، والإبداع، والترفيه، وتوثيق اللحظات اليومية بكل سلاسة. ويستهدف الهاتف من يبحث عن الأداء الفائق، والموثوقية اليومية، وتسهيل المهام المعقدة، باستخدام حلول ذكية. واختبرت «الشرق الأوسط» الهاتف قبل إطلاقه في المنطقة العربية، ونذكر ملخص التجربة.

تصميم عملي وشاشة مبهرة

يتميز الهاتف بتصميم عصري وراقٍ يجمع بين المتانة، والأناقة، وألوان مستوحاة من عناصر الطبيعة. وهذا التصميم ليس مجرد شكل جمالي، بل هيكل عملي وقوي تم اختباره ليتحمل أقسى ظروف الاستخدام اليومي، والاعتمادية الطويلة. ولا يقتصر إتقان التصميم على المظهر الخارجي فقط، بل يمتد ليشمل فلسفة التصميم المتكامل التي تدمج الخوارزميات المتقدمة مع المواصفات التقنية المتقدمة في هيكل منخفض السماكة (8.3 مليمتر فقط).

وتقدم الشاشة تجربة بصرية غامرة بفضل تقنيات العرض التي تضمن وضوحاً فائقاً، وألواناً واقعية، سواء في ضوء النهار الساطع، أو في البيئة المظلمة، ما يجعلها مثالية لمشاهدة المحتوى السينمائي، وإنجاز المهام الإبداعية بدقة متناهية. ويراعي التصميم سهولة الإمساك بالهاتف لفترات طويلة، مما يعزز من تجربة الاستخدام اليومية للعمل، والترفيه.

عين ذكية ترى في الظلام: قدرات تصوير ثورية

ويكمن ابتكار الهاتف في نظام التصوير المتقدم الذي يستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي بشكل سلس لفائدة المستخدم:

• الكاميرا الخلفية الرئيسة ثورية. وهي بدقة 200 ميغابكسل تدعم التصوير في ظروف الإضاءة المنخفضة جداً باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي AI Ultra Night Telephoto التي تسمح بالتقاط صور غنية بالتفاصيل الدقيقة، وواضحة بشكل مذهل، مما يحل معضلة التصوير الليلي التقليدية، ويجعل من كل لقطة لوحة فنية. وبفضل هذا النظام، يمكن للمستخدم توثيق اللحظات العفوية، وصور المدن في الليل، وحتى لقطات «بورتريه» الاحترافية بدقة لا تضاهى، وبسهولة مطلقة.

• قدرات الكاميرا. تتوسع لتشمل مزايا استثنائية مثل «التقريب الخارق باستخدام الذكاء الاصطناعي» AI Super Zoom التي توفر مرونة مذهلة في تصوير الأجسام البعيدة مع الحفاظ على نقاء الصورة، ووضوحها عبر مختلف المسافات، والمَشاهد، وتسهيل التقاط الصور الاحترافية في ظروف الإضاءة المنخفضة.

• نمط «الصورة المتحركة» Moving Photo المطورة. يضيف بُعداً حيوياً للصور الثابتة، حيث يمنحها إحساساً بالحركة، والعمق العاطفي، مما يجعل الذكريات تبدو كأنها تنبض بالحياة لدى استعراضها.

• زر الذكاء الاصطناعي المخصص. I Button ولضمان عدم تفويت أي لحظة، تم تزويد الهاتف بالزر الذي يتيح وصولاً فورياً وسريعاً للكاميرا، والمزايا الأساسية، مما يجعل عملية التصوير تجربة سلسة ومشوقة تغني عن الحاجة لإعدادات معقدة.

الذكاء الاصطناعي: تجربة استخدام ذكية

ويتجاوز الجهاز كونه هاتفاً ذكياً ليصبح مساعداً شخصياً متطوراً بفضل التكامل العميق مع تقنيات «جيميناي» Gemini للذكاء الاصطناعي من «غوغل»، وأدوات ذكية مثل «عميل البحث» Search Agent، و«عميل الإعدادات» Settings Agent:

• تعمل هذه الأنظمة على تبسيط المهام اليومية المعقدة وتحويلها إلى تفاعلات بسيطة وسلسة، حيث تتعلم الخوارزميات من سلوك المستخدم لتقديم استجابات استباقية تحسن من كفاءة الاستخدام اليومي. ويضمن هذا التوجه نحو الذكاء العملي أن التقنية تعمل لخدمة المستخدم، وتسهيل حياته بدلاً من إضافة أعباء تقنية جديدة.

• لمحبي الإبداع وصناع المحتوى، يوفر الهاتف ميزة «تحرير الصور باستخدام الذكاء الاصطناعي» AI Edit المدعومة بتقنية «ماجيك كالار» Magic Color التي تسمح بتحسين الصور فوراً، ومنحها إطلالات سينمائية احترافية بلمسة واحدة.

• ترسانة من أدوات التعديل الذكية. ويشتمل الهاتف على أدوات مثل أداة رفع دقة الصور ذات الدقة المنخفضة AI Upscale، وAI Outpainting لتوسيع خلفيات الصور، بالإضافة إلى AI Eraser وAI Cutout لإزالة العناصر غير المرغوب بها من الصور بدقة احترافية. وهذه الأدوات المدمجة تُغني المستخدم تماماً عن التطبيقات الإضافية، مما يجعل عملية الإبداع الفني متاحة للجميع، وبأعلى مستويات الجودة.

مواصفات تقنية

يقدم الهاتف مواصفات تقنية متقدمة جداً في عالم الهواتف الذكية، هي:

-الشاشة: يبلغ قطر الشاشة 6.71 بوصة، وهي تعرض الصورة بدقة 2808×1256 بكسل، وتعمل بتقنية «أوليد» OLED، وتعرض الصورة بكثافة 458 بكسل في البوصة، وبتردد 120 هرتز. وتستطيع الشاشة عرض أكثر من مليار لون بشدة سطوع تتراوح بين 1800 و6000 شمعة، حسب الحاجة، وتدعم عرض الألوان وفقاً لمعياري HDR Vivid، وDolby Vision.

-مستشعر البصمة: موجود خلف الشاشة.

-المعالج: يستخدم الهاتف معالج «سنابدراغون 8 إيليت الجيل 5» فائق الأداء بدقة التصنيع 3 نانومتر، والذي يقدم 8 نوى (نواتين بسرعة 4.6 غيغاهرتز و6 نوى بسرعة 3.62 غيغاهرتز).

-الذاكرة: 12 غيغابايت من الذاكرة المدمجة التي يمكن رفعها بـ12 غيغابايت إضافية باستخدام السعة التخزينية المدمجة لزيادة سلاسة عمل التطبيقات والألعاب المتطلبة، أو 16 غيغابايت.

-السعة التخزينية المدمجة: 512 غيغابايت، أو 1 تيرابايت (1024 غيغابايت).

-الكاميرات الخلفية: تبلغ دقتها 200 و50 و50 ميغابكسل (للتصوير البعيد، وبالزوايا العريضة، وبالزوايا العريضة جداً)، مع تقديم ضوء «فلاش» خلفي بتقنية «إل إي دي» LED بإضاءة طبيعية.

-الكاميرا الأمامية: تبلغ دقتها 50 ميغابكسل، وتسمح بالتصوير بالزوايا العريضة.

-نظام التشغيل: «آندرويد 16»، وواجهة الاستخدام «ماجيك أو إس 10».

-دعم الشبكات اللاسلكية: شبكات «واي فاي» a وb وg وn وac و6 و7 و«بلوتوث 6.0» اللاسلكية، مع دعم تقنية الاتصال عبر المجال القريب Near Field Communication NFC، وتقديم منفذ للأشعة تحت الحمراء للتحكم بالأجهزة المنزلية المختلفة، إضافة إلى قدرته على استخدام شريحتي اتصال في آن واحد، وشريحة إلكترونية eSIM.

-السماعات: سماعتان في الجهتين العلوية والسفلية.

مقاومة ممتدة للمياه والغبار
مقاومة ممتدة للمياه والغبار

-مقاومة المياه والغبار: الهاتف مقاوم للمياه والغبار وفقاً لمعياري IP68 وIP68K اللذين يسمحان له بمقاومة الغبار والمياه الحارة بالضغط العالي، مع القدرة على غمره في المياه بعمق متر ونصف ولمدة 30 دقيقة دون أن يتأثر.

-شحنة البطارية: تبلغ شحنة البطارية 7100 ملي أمبير-ساعة وهي تدعم الشحن السلكي فائق السرعة بقدرة 100 واط، والشحن اللاسلكي فائق السرعة بقدرة 80 واط، إضافة إلى دعم الشحن اللاسلكي العكسي للأجهزة والملحقات المختلفة بقدرة 5 واط.

-السماكة والوزن: تبلغ سماكة الهاتف 8.3 مليمتر ويبلغ وزنه 219 غراماً.

-التوافر: الهاتف متوافر الآن في المنطقة العربية بألوان الذهبي أو الأسود بسعر 4199 ريالاً سعودياً (نحو 1999 دولاراً أميركياً) لإصدار 12 غيغابايت من الذاكرة و512 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة، أو بسعر 4899 ريالاً سعودياً (نحو 1306 دولارات أميركية) لإصدار 16 غيغابايت من الذاكرة و1024 غيغابايت من السعة التخزينية المدمجة.

من الجوالات القابلة للطي إلى الروبوتات الذكية… أبرز ما لفت الأنظار في «CES 2026»

مع استمرار فعاليات معرض «CES 2026 » في مدينة لاس فيغاس حتى يوم الجمعة، يتضح أن دورة هذا العام لا تكتفي بتحسينات تدريجية، بل تسعى إلى إعادة تعريف ما يمكن أن تكون عليه التكنولوجيا الاستهلاكية. فخلال التجوال في أروقة المعرض، لا يلفت الانتباه حجم القوة التقنية فحسب، بل تلك المنتجات التي تكسر التوقعات، من جوالات قابلة للطي بتصاميم جديدة، وشاشات «أوليد» عملاقة، وصولاً إلى روبوتات قادرة على صعود السلالم، ومساعدين أذكياء يقتربون أكثر من التفاعل الإنساني.

فيما يلي مجموعة من أبرز الأجهزة والتقنيات التي استوقفت «الشرق الأوسط» خلال زيارتها معرض «CES 2026» لما تحمله من دلالات على اتجاهات الصناعة في المرحلة المقبلة.

مفهوم حاسوب «ThinkPad Rollable XD» «لينوفو» (لينوفو)
مفهوم حاسوب «ThinkPad Rollable XD» «لينوفو» (لينوفو)

مفهوم حاسوب يتمدد

يمثّل «ThinkPad Rollable XD» إعادة تصور جريئة من «لينوفو» لشكل الحاسوب المحمول، عبر توسيع مساحة الشاشة، وتعزيز تجربة الاستخدام، وتجاوز ما كان يُعتقد سابقاً أنه ممكن في فئة الحواسيب المحمولة. يُعد هذا المفهوم من أوائل الأجهزة عالمياً بتصميم شاشة قابلة للتمدد إلى الخارج، مع شاشة مواجهة للعالم، وأخرى تتوسع باتجاه المستخدم، ما يفتح آفاقاً جديدة لتعدد المهام والتعاون والتخصيص.

ينطلق هذا المفهوم من إرث «لينوفو» في الابتكار التصميمي، بدءاً من «ThinkPad X1 Fold» أول حاسوب قابل للطي في العالم، وصولاً إلى «ThinkBook Plus Gen 6 Rollable AI» أول حاسوب محمول بشاشة قابلة للتمدد من نوعه. يتحول الجهاز من حجم مدمج بشاشة قياس 13.3 بوصة إلى مساحة عمل تقارب 16 بوصة، ما يدعم العمل المتنقل وسير العمل المتكيف، ويمنح المستخدمين أكثر من 50 في المائة مساحة عرض إضافية دون الحاجة لحمل حاسوب أكبر حجماً.

تتيح إيماءات اللمس «Swipe to X»، والأوامر الصوتية في «ThinkPad Rollable XD» تشغيل التطبيقات أو التبديل بين الأوضاع بسهولة، سواء بأمر صوتي أو بلمسة إصبع. ويتميز الجهاز بغطاء شفاف بزاوية 180 درجة مصنوع من «Corning® Gorilla® Glass Victus® 2» تم تطويره بالتعاون بين «لينوفو» و«كورنينغ»، ليجمع بين المتانة العالية وإبراز البراعة الهندسية عبر إظهار الآلية الدقيقة التي تحرّك الشاشة القابلة للتمدد.

ومع ميزات مدعومة بالذكاء الاصطناعي، مثل الترجمة الفورية، والمساعد الصوتي، والتفاعل متعدد الوسائط، والعمل حتى مع إغلاق الغطاء، يفتح «ThinkPad Rollable XD Concept» مسارات عمل جديدة للمحترفين العاملين بنمط هجين، ولافتات البيع بالتجزئة، وسيناريوهات الاستخدام من واحد إلى متعدد. هذا الجهاز ليس مجرد حاسوب شخصي، بل منصة لتقديم نتائج أذكى: عمل أكثر كفاءة، وتفاعل أغنى، وابتكار جاهز للمستقبل.

جوال «موتورولا رايزر فولد» (موتورولا)
جوال «موتورولا رايزر فولد» (موتورولا)

جوال «موتورولا رايزر فولد»

كان الإعلان عن جوال «Motorola Razr Fold» من أبرز لحظات المعرض في فئة الجوالات الذكية. ويمثل هذا الجهاز أول دخول حقيقي لـ«موتورولا» إلى فئة الجوالات القابلة للطي بتصميم «الكتاب»، مع شاشة داخلية بقياس 8.1 بوصة بدقة عالية، وشاشة خارجية بقياس 6.6 بوصة. وعند فتحه تنكشف شاشة داخلية كبيرة بقياس 8.1 بوصة وبدقة 2K، ما يضعه في الفئة الحجمية نفسها لمنافسيه المباشرين. في الخلف، يعتمد الجهاز لغة تصميم قريبة من جوالات «موتورولا» الحديثة، مع وحدة كاميرات مائلة تضم ثلاث عدسات بدقة 50 ميغابكسل لكل منها (رئيسية، وواسعة، وتقريب بصري 3×)، إضافة إلى كاميرا سيلفي خارجية بدقة 32 ميغابكسل، وأخرى داخلية بدقة 20 ميغابكسل عند فتح الجوال.

يتوفر «Razr Fold» بألوان «Pantone Blackened Blue» و«Pantone Lily White»، مع لمسة جلد نباتي منسوج، ما يمنحه طابعاً أكثر فخامة. ورغم أن «موتورولا» لم تكشف بعد عن السعر أو التفاصيل التقنية الكاملة، فإن الشركة تشير إلى أن الجوال سيُطرح خلال الصيف، في خطوة تعكس سعيها إلى اللحاق بالموجة المتصاعدة للجوالات القابلة للطي ذات التصميم الدفتري.

«إل جي» ترفع سقف الشاشات مع «OLED evo G6»

في عالم التلفزيونات، واصلت شركة «LG » فرض حضورها من خلال الجيل الجديد من شاشات «OLED evo G6» التي تقدم سطوعاً أعلى بنسبة ملحوظة وانعكاساً أقل، مدعومة بمعالج ذكاء اصطناعي جديد. اللافت هذا العام هو دعم الألعاب السحابية بدقة (4K) ومعدل تحديث 120 هرتز، ما يعكس تقارباً كبيراً بين التلفزيون التقليدي وتجارب الألعاب المتقدمة. كما استعرضت «إل جي» شاشات فائقة النحافة لا يتجاوز سمكها بضعة ملم، مصممة لتندمج مع الجدار وكأنها لوحة فنية رقمية.

روبوت تنظيف مزود بآلية ميكانيكية تمكّنه من صعود السلالم (روبورك)
روبوت تنظيف مزود بآلية ميكانيكية تمكّنه من صعود السلالم (روبورك)

روبوت تنظيف يصعد السلالم

قدمت شركة «روبورك» (Roborock) مفهوماً جديداً في عالم الروبوتات المنزلية مع جهاز «ساروس روفر» (Saros Rover) وهو روبوت تنظيف مزود بآلية ميكانيكية تمكّنه من صعود السلالم والتنقل بين مستويات المنزل المختلفة. هذه الخطوة تعالج واحدة من أبرز نقاط الضعف في المكانس الروبوتية التقليدية، وتشير إلى تطور أكبر في حركة الروبوتات داخل البيئات المنزلية المعقدة.

«ليغو» تمزج اللعب التقليدي بالذكاء الرقمي

فاجأت «LEGO» زوار المعرض بالكشف عن الطوبة الذكية، وهي قطعة بناء تفاعلية تضيف بُعداً رقمياً إلى تجربة اللعب التقليدية. الفكرة لا تستبدل متعة البناء اليدوي، بل توسّعها عبر دمج عناصر رقمية، ما يفتح آفاقاً جديدة للتعلم واللعب الهجين للأطفال.

إضاءة ذكية من «إيكيا» قادرة على تغيير الألوان تدريجياً لخلق أجواء مريحة (إيكيا)
إضاءة ذكية من «إيكيا» قادرة على تغيير الألوان تدريجياً لخلق أجواء مريحة (إيكيا)

إضاءة ذكية بروح فنية من «إيكيا»

في فئة المنزل الذكي، لفتت إضاءة «Varmblixt LED» من «IKEA» الأنظار بتصميمها المرح وقدرتها على تغيير الألوان تدريجياً لخلق أجواء مريحة. تعكس هذه الإضاءة توجهاً كبيراً نحو الأجهزة التي لا تركز فقط على الوظيفة، بل على التأثير النفسي والبصري داخل المساحات المنزلية.

روبوت «بوكتومو»… رفيق ذكي بطابع إنساني

قدمت «شارب» (Sharp) نموذج (Poketomo) وهو روبوت صغير يعمل كأنه مساعد ذكي تفاعلي، مصمم ليجلس إلى جانب المستخدم ويتفاعل معه صوتياً وبصرياً. ويجسد هذا المنتج مفهوم «الذكاء المحيط»، حيث تصبح التكنولوجيا جزءاً طبيعياً من الحياة اليومية، لا مجرد أداة تُستخدم عند الحاجة.

روبوت صغير يعمل كأنه مساعد ذكي تفاعلي من شركة «شارب» (شارب)
روبوت صغير يعمل كأنه مساعد ذكي تفاعلي من شركة «شارب» (شارب)

يد تحكم للألعاب بعجلة قيادة مدمجة

في عالم الألعاب، قدّمت «GameSir » وحدة التحكم «Swift Drive» التي تضم عجلة قيادة صغيرة مدمجة داخل يد التحكم، مع نظام اهتزاز يحاكي إحساس القيادة. الفكرة تستهدف عشاق ألعاب السباقات، وتقدم تجربة مختلفة عن وحدات التحكم التقليدية.

الصحة في المنزل… اختبارات ذكية

في قطاع الصحة، برزت أجهزة تتيح اختبارات صحية منزلية، مثل قياس الهرمونات عبر عينات اللّعاب، في مؤشر على انتقال التشخيص الصحي تدريجياً من المختبر إلى المنزل.

كما قدّمت شركة «أمبيونت» (Ambient) ساعة «دريمي» (Dreamie) التي تعتمد على الإضاءة والصوت لإيقاظ المستخدم بلطف، دون الحاجة إلى تطبيقات أو تعقيد تقني، لتؤكد أن البساطة المدروسة لا تزال تحظى بمكانة خاصة.

مفهوم نظارات يمزج المساعدة الذكية بالذكاء الاصطناعي والتحكم في الوسائط المتعددة (لينوفو)
مفهوم نظارات يمزج المساعدة الذكية بالذكاء الاصطناعي والتحكم في الوسائط المتعددة (لينوفو)

نظارات تعمل بالذكاء الاصطناعي

يعيد «Lenovo AI Glasses Concept» تعريف طريقة تفاعل المستخدمين مع محيطهم وتوحيد سير عملهم، عبر مزيج من المساعدة الذكية بالذكاء الاصطناعي، والتحكم في الوسائط المتعددة، والتكامل السلس بين الأجهزة. ترتبط النظارات لاسلكياً بجهاز ذكي، وتدعم عناصر تحكم بديهية باللمس والصوت، وإجراء المكالمات دون استخدام اليدين، والعمل كجهاز تلقين للنصوص أثناء العروض التقديمية أو الإلقاءات، إلى جانب تشغيل الموسيقى. وبهذا، يمكن للمستخدم البقاء على اتصال بتقنياته الشخصية دون الحاجة لالتقاط الجوال أو الجلوس أمام الحاسوب.

وبالاعتماد على «لينوفو كيرا» (Lenovo Qira) تستفيد النظارات من قدرات الذكاء الاصطناعي المتاحة على الجوالات الذكية أو الحواسيب المقترنة بها، لتقديم ترجمة فورية بزمن استجابة شبه لحظي، إلى جانب التعرّف الذكي على الصور، ما يضيف فهماً فورياً وسياقاً غنياً لما يراه المستخدم ويسمعه. ومع بدء اليوم، تتيح ميزة «Catch Me Up» الاطلاع السريع على ملخص الإشعارات الواردة عبر أجهزة متعددة، في عرض واحد مبسّط. وبوزن لا يتجاوز 45 غراماً، تجمع النظارات بين الراحة والتصميم المتقدم، لتوفر ما يصل إلى 8 ساعات من الإنتاجية والترفيه. وتعكس هذه النظارات رؤية لمعيشة أكثر سلاسة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، حيث تعمل التكنولوجيا بانسجام مع المستخدم طوال اليوم.

أروقة معرض «CES» تعكس زخم الابتكار العالمي واتجاهات التكنولوجيا الاستهلاكية للعام المقبل (أ.ب)
أروقة معرض «CES» تعكس زخم الابتكار العالمي واتجاهات التكنولوجيا الاستهلاكية للعام المقبل (أ.ب)

أقفال ذكية أكثر وعياً

في مجال الأمن المنزلي، شهد المعرض تحسينات على الأقفال الذكية، مع قدرات أسرع في التعرف والاستجابة مدعومة بالذكاء الاصطناعي، لتقديم حماية أكثر ذكاء وسلاسة.

عودة قوية لحواسيب «Dell XPS»

أعادت شركة «دل» الزخم إلى سلسلة «XPS» عبر طرازات جديدة تجمع التصميم الأنيق مع أحدث العتاد، مستهدفة المستخدمين الباحثين عن توازن بين الأداء والشكل. كما استعرض «CES» أجهزة دعم الحركة والهياكل الخارجية التي تساعد على المشي، في تذكير بأن الابتكار التقني لا يقتصر على الترفيه، بل يمتد لتحسين جودة الحياة.

ما الذي تعكسه هذه الابتكارات؟

ما يجمع هذه الأجهزة ليس الغرابة أو القوة التقنية فقط، بل القدرة على دمج التكنولوجيا في الحياة اليومية بطرق أكثر إنسانية. معرض «CES 2026» يؤكد أن المستقبل لا يتعلق بأجهزة أسرع فحسب، بل بتجارب أذكى وأكثر تفاعلاً وأكثر قرباً من المستخدم. من الجوالات القابلة للطي، إلى الروبوتات المنزلية، ومن الصحة الرقمية إلى الترفيه، يبدو أن المعرض هذا العام يرسم ملامح مرحلة جديدة، حيث تصبح التكنولوجيا شريكاً يومياً، لا مجرد أداة.

الثقافة والفنون في زمن التحولات الرقمية

لم يعد من الممكن اليوم الحديث عن الثقافة من دون الحديث عن الشاشة، ولا عن الفن من دون المرور بالخوارزمية. نحن نعيش لحظة تاريخية لا يتغير فيها شكل التعبير فقط، بل يتغير فيها موقع الإنسان نفسه داخل التجربة الثقافية. ما كان يُقرأ في عزلة، ويُشاهد في صمت، ويُناقش على مهل، صار يتدفق بلا توقف، محاطاً بإيقاع السرعة، ومطالباً بالاستجابة الفورية. في هذا التحول، لا تخسر الثقافة بعض طقوسها فحسب، بل تُعاد صياغة علاقتها بالزمان وبالانتباه، وبالمعنى ذاته. والسؤال هنا لم يعد تقنياً، بل أصبح فلسفياً بامتياز.

بدت التحولات الرقمية، في لحظتها الأولى، كأنها لحظة تحرُّر كبرى في تاريخ الثقافة. وعدٌ بانكسار الأسوار القديمة، وتحرير المعرفة من قبضة المؤسسات، وإتاحة الفن لكل من كان يقف طويلاً خارج الأبواب. للمرة الأولى، لم يعد الكتاب، ولا الفيلم، ولا الموسيقى، ولا الفكرة، امتيازاً نخبوياً، بل إمكانية مفتوحة في متناول الجميع. هذا الاتساع الهائل منح الثقافة نفساً ديمقراطياً جديداً، وخلق انطباعاً بأن الإبداع أخيراً وجد فضاءه الطبيعي.

في هذا الفضاء، ازدهرت أصوات كانت مهمشة، وظهرت تجارب لم تكن لتجد اعترافاً في النظام الثقافي التقليدي. لم تعد العواصم وحدها مراكز للمعنى، ولا الصالات المغلقة شرطاً للاعتراف الفني. صار بالإمكان أن يولد عمل فني في الهامش، ثم يشق طريقه إلى جمهور واسع، وأن تتجاور أشكال تعبير متباينة، وأن تتلاقى ثقافات لم يكن بينها صلة سابقاً سوى المسافة. بدت الرقمنة، في هذه المرحلة، كأنها أعادت الحيوية إلى الثقافة، وحررتها من ثقل الحراسة والوساطة.

لكن هذا الوعد نفسه كان يخفي تحوّلاً أعمق. فمع الزمن، لم تعد الرقمنة مجرد أداة لنقل الثقافة، بل تحولت إلى بيئة كاملة يُعاد داخلها تشكيل الوعي والذائقة. هنا لم يتغير شكل الثقافة فقط، بل تغيّر معناها. العمل الفني، الذي كان يُنتَج ليُتأمل ويُناقش ويُعاش في زمن طويل، بدأ يتحول إلى محتوى يُقدَّم ليُستهلك بسرعة، ويُقاس نجاحه بعدد المشاهدات وسرعة التداول، لا بعمق الأثر.

هذا التحول لم يكن لغوياً، بل أصبح وجودياً. فحين يصبح الفن محتوى، يفقد شيئاً من صمته، ومن مقاومته للزمان. لم يعد يطالب المتلقي بالتوقف، بل صار يطارده بتدفق لا ينتهي. القيمة الجمالية لم تختفِ، لكنها لم تعد المعيار الحاسم. ما يفرض نفسه هو الرواج لا المعنى، والحضور لا البقاء.

في هذا السياق، صعدت الخوارزميات بوصفها فاعلاً مركزياً في تشكيل الذوق العام. لم تعد الذائقة تُصاغ عبر التربية والنقاش والتراكم البطيء، بل عبر أنظمة ترشيح خفية ترفع ما يشبهنا، وتُقصي ما يُربكنا. لم يعد السؤال: ما العمل الجيد؟ بل: ما العمل القابل للانتشار؟ وهكذا انقلبت العلاقة بين القيمة والاعتراف، فلم تعد القيمة تُنتج الرواج، بل صار الرواج هو الذي يمنح القيمة.

غير أن التحول الأعمق لا يمسّ الذائقة وحدها، بل يمسّ الإنسان نفسه بوصفه كائناً ثقافياً. ففي الفضاء الرقمي، لا يُنظر إلى الفرد بوصفه ذاتاً متأملة، بل بوصفه ملفاً سلوكياً، سلسلة من التفضيلات وأنماط الاستجابة. الإنسان هنا لا يواجه العمل الفني من الخارج، بل يُدرَج داخله بوصفه جزءاً من آليته. ما يشاهده، وما يُقترح عليه، وما يتكرر أمامه، لا ينبع من اختيار حر بالكامل، بل من قراءة مسبقة لسلوكه. ومع هذا الإدراج الصامت، تتآكل المسافة الضرورية بين المتلقي والعمل، تلك المسافة التي كان الفكر يولَد فيها. حين تُلغى المسافة، لا يعود هناك وقت للتساؤل، ولا للدهشة، ولا للمقاومة. الثقافة، في هذا السياق، لا تخاطب الإنسان بوصفه كائناً يسأل عن المعنى، بل بوصفه كائناً يستجيب.

الأخطر أن المنصات الرقمية لم تبقَ وسيطاً محايداً، بل تحولت إلى قوة ثقافية فاعلة، تحمل تصورات محددة عن العالم والهوية والأخلاق. فهي لا ترتّب المحتوى فقط، بل توجهه، وتدعم أنماطاً بعينها من الخطاب، وتحدّ من حضور أنماط أخرى، عبر سياسات تبدو تقنية أو قانونية، لكنها محمولة على خيارات فكرية واضحة. الرقابة هنا لا تعمل بالقمع المباشر، بل بالتوجيه الناعم، بتحديد ما يُرى وما يُهمل، وما يُحتفى به وما يُترك في الظل.

ضمن هذا التحول، تغيّرت علاقة الفنان بجمهوره. لم يعد الإبداع وحده كافياً، بل صار مطلوباً من الفنان أن يكون حاضراً دائماً، ومنتجاً لصورته، ومتفاعلاً مع إيقاع المنصات. كثيرون وجدوا أنفسهم أمام معادلة مرهقة؛ إما الانخراط في منطق الاستهلاك السريع بما يحمله من تسليع وتسطيح، وإما الانسحاب إلى هامش قد يكون أكثر نقاءً، لكنه ضعيف التأثير.

كما أعادت الرقمنة تشكيل علاقتنا بالزمان الثقافي. فكرة العمل الخالد تآكلت، وحلّ محلها منطق التداول السريع. الأعمال تظهر وتختفي، والذاكرة الجمعية صارت قصيرة النفس. لا وقت للتراكم، ولا لإعادة القراءة، ولا لاختبار الأثر البعيد. الثقافة، التي كانت تاريخاً، تحولت إلى لحظة. بهذا المعنى، ليست المشكلة في الرقمنة ذاتها، بل في غياب الوعي النقدي الذي يرافقها. فحين تُترك التكنولوجيا بلا مساءلة، تتحول من أداة إلى سلطة، وتعيد تشكيل الذائقة والمعنى وفق منطق السوق والسرعة. الثقافة لا تموت، لكنها قد تُفرَّغ من عمقها، وتفقد قدرتها على منح الإنسان معنى ومسافة للتأمل.

السؤال، في النهاية، ليس: ما الذي فعلته الرقمنة بالثقافة؟ بل: ما الذي نريد نحن أن نفعله بالثقافة في زمن أصبحت فيه السرعة بديلاً عن العمق، والانتشار بديلاً عن القيمة؟ هنا يبدأ الرهان الحقيقي، لا على التقنية، بل على الإنسان نفسه.

تنافس قوي على جوائز «غولدن غلوبز»

تُقام حفلة توزيع جوائز «غولدن غلوبز» يوم الأحد المقبل (الحادي عشر من هذا الشهر). إنها المناسبة الثالثة والثمانون لجائزة سنوية تطوّرت منذ عامها الأول، سنة 1944، لتصبح ما هي عليه اليوم من نجاح.

البعض يراها تمهيداً لمن سيفوز في سباق الأوسكار المقبل. حقيقة أن إعلان جوائز الأفلام والسينمائيين يتم قبل موعد إقفال التصويت على مسابقات الأوسكار يعزز مثل هذا الاعتقاد، علماً بأن ذلك كان أكثر احتمالاً في السنوات الماضية (ما قبل 2010 أو نحو ذلك العام) عندما كان التنافس بين موزّعي الجوائز في هذا الموسم أقل شأناً وحجماً مما أصبح عليه اليوم. بالتالي، هناك أكثر من مناسبة سنوية تطلق جوائزها من الأفلام والشخصيات الفنية، ولا يمكن القول إن أحدها يؤثر حتماً على ترشيحات أو نتائج الأوسكار على نحو فعلي.

على ذلك، وبعد كبوة كادت تصيب هذه الجوائز في مقتل، عادت «غولدن غلوبز» لتتبوأ مكانتها كثاني أهم جوائز سنوية في الولايات المتحدة بعد الأوسكار.

ما يلي ترشيحات «غولدن غلوبز» الخاصة بالأفلام والإنتاجات الأكثر احتمالاً لنيل الجائزة الثمينة في الأقسام المختلفة.

«قمر أزرق» ينافس كوميدياً (صوني)
«قمر أزرق» ينافس كوميدياً (صوني)

الأفلام الدرامية

> تشترك الأفلام الستة في هذه المسابقة بخيط واحد، هو تساوي حظوظها من النجاح. إنها «فرنكنشتين» لغييلرمو دل تورو (الولايات المتحدة) و«مجرد حادثة» (It was Just an Accident) لجعفر بناهي (إيران) و«قيمة عاطفية» (A Sentimanetal Value) ليواكيم تراير (نرويج، ألمانيا، دنمارك) و«العميل السري» (The Secret Agent) لكلايبر مندوزا فيلو (برايل) و«خاطئون» (Sinners) لرايان كوغلر (الولايات المتحدة) و«هامنت» (Hamnet) لكلووي زاو (الولايات المتحدة).

> الاحتمال الأول: ما بين ضخامة الإنتاج في «فرنكنشتين» واستقلاليته في «هامنت» سيميل الناخبون إلى الفيلم الثاني. لكن ماذا عن «قيمة عاطفية» و«مجرد حادثة» و«عميل سري»؟ هذه الأفلام ترِدُ في قسم الأفلام الأجنبية ما يخفف احتمالات فوزها هنا. «خاطئون» سيفقد بوصلته.

> اختيار الناقد: «فرنكنشتين» لأنه 100 في المائة سينما.

من فيلم كلووي زاو «هامنت». (فوكاس فيتشرز)
من فيلم كلووي زاو «هامنت». (فوكاس فيتشرز)

الأفلام الكوميدية أو الموسيقية

> عانت جوائز «غولدن غلوبز» طويلاً من غياب القرار فيما يتعلق بما إذا كان هذا الفيلم أو ذاك كوميدياً بالفعل أم درامياً، والنتيجة أن العديد من الأفلام غير الكوميدية تدخل هذه المسابقة لأسباب واهية. يتكرر الحال هذا العام. هل يمكن تخيّل أن «قمر أزرق» (Blue Moon) لرتشارد لينكلاتر كوميدي، أو «بوغونيا» (Bogunia) ليورغوس لانتيموس، أو «معركة بعد أخرى» (One Battle After Another) أفلام كوميدية؟ رغم ذلك هي من بين 6 أفلام متنافسة في هذا السباق. الثلاثة الأخرى: «مارتي سوبريم» (Marty Supreme) لجوش صفدي و«موجة جديدة» Nouvelle Vague لرتشارد لينكلاتر (أيضاً) والفيلم الكوري «لا خِيار آخر» (No Other Choice).

> سيفوز: «معركة بعد أخرى»… لا فيلم آخر يقترب منه.

> قد يفوز: «مارتي سوبريم» في ضربة حظ.

> اختيار الناقد: «معركة بعد أخرى»

الأفلام الأجنبية

> الأفلام المتسابقة هنا هي: «مجرد حادثة» (إيران) و«لا خِيار آخر» (كوريا الجنوبية) و«قيمة عاطفية» (نرويج)، «صوت هند رجب» (تونس، فرنسا) «صِراط» لأوليفييه لاكس (إسبانيا) و«العميل السرّي» (البرازيل). حسب مصدر من داخل المؤسسة، الاتجاه العام يحبّذ الفيلم النرويجي، لكن أي فيلم آخر سيكون مفاجأة مثيرة للجدل.

> سيفوز: «قيمة عاطفية».

> قد يفوز: «صوت هند رجب».

> اختيار الناقد: «صِراط». مثل «فرنكنشتين» هو أيضاً 100 في المائة سينما.

مسابقة إنجازات سينمائية

‫8 أفلام في هذه المسابقة التي تختار بعض أكثر الأفلام نجاحاً في الإيرادات. لا يعني ذلك أنها جميعاً بلا قيمة. هذه الأفلام هي…

(Avatar: Fire and Ash) «أفاتار: النار والرماد» لجيمس كاميرون و«F1 » لجوزيف كوزينسكي و(KPop Demaon Hunters) «كي بوب: صائدو الشياطين» لكريس أبلهانز و(Mission: Impossible- The Final Reckoning) «مهمة مستحيلة – الحساب الأخير» لكريستوفر ماكوايري و(Sinners) «خاطئون» لريان كوغلر و(Weapons) «أسلحة» لزاك غريغر و(Wicked for Good) «شرير للأبد» لجون م تشوي، ثم (Zootopia II) «زوتوبيا 2» لجارد بوش.‬ كل من «زوتوبيا 2» و«صائدو الشياطين» في مسابقة أفلام الأنيماشن.

> سيفوز: «أفاتار: نار ورماد»

> قد يفوز: «خاطئون»

> اختيار الناقد: «خاطئون»

المخرجون

> المخرجون المتنافسون هم… غييلرمو دل تورو (عن «فرنكنشتين») وبول توماس أندرسن («معركة بعد أخرى») ويواكيم تاير («قيمة عاطفية») وجعفر بناهي («مجرد حادثة»)، ريان كوغلر («خاطئون»)، «كليو زاو» («هامنت»). 6 أساليب عمل واختيارات بالغة التباعد. لكن هذا ما يجعل المسابقة مثيرة وصعبة التوقعات.

> سيفوز: بول توماس أندرسن هو جوكر هذا العام بعد فوزه وفيلمه حتى الآن بـ168 جائزة صغيرة وكبيرة.

> قد يفوز: جعفر بناهي كونه حصد إعجاباً عابراً للقارات.

> اختيار الناقد: بول توماس أندرسن.

واشنطن: هناك متسع لأمريكا والصين في فنزويلا

قال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت، الخميس، إن هناك متسعاً لموازنة الأدوار لكل من الولايات المتحدة والصين في فنزويلا للسماح بالتجارة، ولكن واشنطن لن تسمح لبكين بسيطرة كبيرة في الدولة الواقعة في أمريكا ⁠اللاتينية.

وفي مقابلة مع فوكس بيزنس نتورك أوضح رايت أيضاً أنه يتوقع أن تزيد شيفرون أنشطتها في فنزويلا بسرعة، مع تطلع كونوكو فيليبس وإكسون موبيل ​أيضاً للعب دور في هذا القطاع.

وأضاف “أعتقد أننا سنشهد على الأرجح بعض التدخل الصيني طويل الأمد في فنزويلا. طالما أن أمريكا هي القوة ​المهيمنة هناك، ومع سيادة ​القانون، وطالما أن الولايات المتحدة تتحكم في تدفق النفط، فسيكون ذلك جيداً”. وتابع “هل هناك ⁠توازن يمكن تحقيقه مع الصين؟ أعتقد ذلك”.

وأردف “في هذا الإطار، وباعتبار أن الشريك الرئيسي لفنزويلا هو ⁠الولايات المتحدة، هل يمكن أن تكون هناك تجارة ‍مع الصين؟ هذا شيء أكيد. هل ‌سنسمح لفنزويلا بأن تصبح ‍دولة عميلة للصين؟ بالقطع لا”.

وقال رايت أيضاً إنه كان يتحدث مع المديرين التنفيذيين لكبار شركات النفط الأمريكية منذ يوم السبت، وإن العديد من الشركات ‌شعرت بخيبة أمل ​لعدم دعوتها إلى اجتماع الصناعة غداً الجمعة في البيت الأبيض، لكنه ⁠لم يذكر أسماء أي منها.

لبنان يوقع اتفاقية للتنقيب عن الغاز

قال مجلس الوزراء اللبناني اليوم الخميس، إن لبنان سيوقع غداً الجمعة اتفاقاً ‍للتنقيب عن الغاز مع ⁠تحالف يضم توتال إنرجيز وقطر للطاقة وإيني الإيطالية في منطقة بحرية تعرف باسم (​البلوك 8).

وفي عام 2023، منح لبنان ترخيصاً لشركتي برايت سكايز ​وجيوكس لإجراء مسوح زلزالية ​في منطقة (البلوك 8) ‍البحرية.

ويأمل لبنان أن ⁠تساعده عمليات التنقيب عن الغاز والنفط على تجاوز أزمة اقتصادية ⁠خانقة تسببت في فقدان العملة ‍المحلية أكثر من 98% من ‍قيمتها ‍وتراجع احتياطيات البلاد ‍من العملات الأجنبية، وتسببت أيضاً في انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي ‌في ​مختلف المدن والبلدات.

وأعلن وزير البترول والثروة المعدنية المصري كريم بدوي، في وقت سابق، أن بلاده سوف تقدم كل الدعم للبنان في مجال الغاز من خلال الخبرات والإمكانات المصرية.

وقال بدوي، خلال لقائه والوفد المرافق له مع الرئيس اللبناني جوزيف عون في بيروت، إن “التعاون اللبناني- المصري في مجال الغاز سيكون من ثمار العلاقات اللبنانية- المصرية المتينة، لاسيما أن مصر سوف تقدم كل الدعم للبنان في هذا المجال من خلال الخبرات والإمكانات المصرية في مجالات عدة، منها استكشاف حقول الغاز واستخراجه ونقله وتوزيعه على القطاعات الصناعية والمنازل ومحطات توليد الطاقة الكهربائية”.

ترامب يهدد بضرب إيران بـ”قوة شديدة”

هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخميس، بضرب إيران “بقوة شديدة”، إذا “بدأت السلطات بقتل المتظاهرين”.

وقال ترامب في مقابلة مع الصحافي المحافظ هيو هيويت: “لقد أبلغتهم أنّهم إذا بدأوا بقتل الناس، وهو ما يميلون إلى القيام به خلال أعمال الشغب – لديهم الكثير من أعمال الشغب – إذا فعلوا ذلك، سنضربهم بشدّة”.

واحتشد عدد كبير من المحتجّين في شارع رئيسي بشمال غرب العاصمة الإيرانية الخميس، بحسب ما أظهرت صور متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي، وذلك في وقت تشهد البلاد احتجاجات على خلفية تدهور الأوضاع المعيشية.

وأظهرت صور من طهران حشوداً وسيارات تطلق أبواقها تأييداً للمتظاهرين، حيث بدا جزء من شارع آية الله كاشاني مليئاً بالمحتجّين. كذلك، عرضت قنوات تلفزيون ناطقة بالفارسية مقرّها خارج إيران ومنصات تواصل اجتماعي، تظاهرات كبيرة في مدن من بينها تبريز في الشمال ومشهد في الشرق.

تصريحات للحكومة السورية بشأن التطورات الراهنة في مدينة حلب

أصدرت الحكومة السورية تصريحات بشأن التطورات الراهنة في مدينة حلب جاء فيها :

نؤكد في الحكومة السورية وبشكل واضح أن الأكراد مكوّن أساسي وأصيل من مكوّنات الشعب السوري، والدولة تنظر إليهم كشركاء كاملين في الوطن، لا كطرف منفصل أو حالة استثنائية.

الدولة السورية هي من قامت بتأمين وحماية النازحين من أهلنا الأكراد، إلى جانب إخوتهم العرب، وقد وفّرت لهم المأوى والخدمات الأساسية، انطلاقاً من مسؤوليتها الوطنية والإنسانية، وبهدف إعادتهم إلى مناطقهم بأمان وكرامة.

نؤكد أن الحل لا يكون عبر الخطاب الإعلامي المستهلك أو تبادل الاتهامات، بل عبر الاحتكام إلى مؤسسات الدولة، باعتبارها الضامن الوحيد لوحدة البلاد وحماية جميع المواطنين.

ما نشهده من فوضى وتصعيد ميداني هو نتيجة مباشرة لنقض تنظيم قسد لاتفاق 1 نيسان، وهو ما أدى إلى زعزعة التفاهمات السابقة وفتح الباب أمام التوتر وعدم الاستقرار.

دور الدولة حالياً يتركز على تأمين محيط مدينة حلب، وإبعاد مصادر النيران عنها، وحماية المدنيين ومنع انزلاق الوضع نحو مزيد من التصعيد.

نطالب بشكل واضح بإخراج المجموعات الميليشاوية من حيي الشيخ مقصود والأشرفية، وإنهاء هذه الحالة العسكرية التي تهدد حياة المدنيين وتعرقل أي حل سياسي جدي.

نؤكد أن الاستقرار لا يمكن أن يتحقق بوجود السلاح خارج إطار الدولة، وأن الطريق الوحيد للحل هو عودة سلطة القانون والمؤسسات، بما يحفظ وحدة سوريا وأمن جميع أبنائها.

سوريا: قتلى باشتباكات عنيفة ونزوح واسع بحلب ورئيس الأركان يصل المدينة

أعلنت مديرية صحة حلب مقتل 5 أشخاص وجرح 33 بنيران قوات سوريا الديمقراطية (قسد) بالمدينة، بينما تدور اشتباكات عنيفة، اليوم الخميس، بين الجيش السوري وقسد في محيط حي الأشرفية ، وسط نزوح كبير للمدنيين، تزامنا مع وصول رئيس هيئة الأركان اللواء علي النعسان إلى حلب، في حين قالت قسد إنها أحبطت تقدما للجيش، محصية 8 قتلى و57 جريحا “جراء عملية الجيش منذ 3 أيام”.

واندلعت اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري وقسد بمحيط حي الأشرفية، تزامنا مع حركة نزوح كبيرة للمدنيين، في حين أصيب 9 أشخاص باستهداف قسد أحياء عدة، وفق مدير الصحة بحلب.

وقد تزامن اندلاع الاشتباكات مع وصول رئيس هيئة الأركان اللواء علي النعسان إلى المدينة للإشراف على الواقع العملياتي والميداني، وفق ما نقلت منصة “سوريا الآن” عن إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع.

وذكرت “سانا” أن عنصرا من الجيش أصيب في قصف مدفعي من قسد أثناء تأمين خروج مدنيين بحي السريان، كما أصيب مدنيان إثر سقوط قذيفة في حي الخالدية القريب من دوار شيحان بمدينة.

وبينما أهاب الجيش بالأهالي الابتعاد عن مواقع “تنظيم قسد”، ذكرت هيئة عمليات الجيش السوري أنه استهدف حاجزا لقسد في حي الأشرفية “كان يوقف الأهالي ويمنعهم من الخروج ويرهبهم”، وفق وكالة الأنباء السورية (سانا).

إحباط تقدم

وقالت وزارة الدفاع، باكرا الخميس، إنها ستنشر مواقع سيتم استهدافها في حيي الأشرفية والشيخ مقصود حولتها قسد إلى مواقع عسكرية، وسبق أن أعلن الجيش أنه سيبدأ ابتداء من الساعة 1.30 ظهرا استهدافا مركزا لمواقع قسد في هذين الحيَّين.

كما فرضت السلطات السورية، سابقا، حظر تجوال في الحيَّين، وأعلنتهما منطقتين عسكريتين مغلقتين.

وقال المكتب الإعلامي لقسد إن التنظيم أحبط تقدم الجيش على محور “الكاستيلو” شمالي حلب، موضحا أن حصيلة 3 أيام من عمليات الجيش بلغت 8 جرحى و57 جريحا.

وحمّلت قسد الجيش النظامي “مسؤولية التداعيات الإنسانية” للهجوم على حيي الأشرفية والشيخ مقصود.

حركة نزوح

وفي وقت سابق الخميس، أفادت قناة “الإخبارية السورية” بأن “فرق الدفاع المدني وعناصر الأمن الداخلي يؤمّنون خروج المدنيين من حيّي الأشرفية والشيخ مقصود عبر شارع الزهور في حلب جراء انتهاكات تنظيم قسد”.

وذكرت محافظة حلب في بيان على قناتها بمنصة “تلغرام”، أنها “تلقّت مناشدات من العائلات المحاصرة داخل أحياء الشيخ مقصود والأشرفية”.

وبيّنت أن تلك المناشدات جاءت “بعد قيام تنظيم قسد بمنع الكثير من الأهالي من الخروج أمس (الأربعاء) ومحاولته استخدامهم دروعا بشرية لاستمرار عملياته ضد الجيش”.

ولفتت أنه “بعد التنسيق مع الجيش العربي السوري تم ترتيب إعادة فتح ممرّين إنسانيين لتأمين خروج المدنيين نحو المناطق الآمنة في مدينة حلب”.

وأعلنت المحافظة عن فترة جديدة للأهالي الراغبين بالخروج من أحياء الشيخ مقصود والأشرفية باتجاه المناطق الآمنة عبر ممري العوارض وشارع الزهور المعروفين لدى أهالي المنطقة.

وذكرت أن عملية الخروج ستستمر ثلاث ساعات، من الساعة العاشرة صباحا وحتى الساعة الواحدة ظهرا بالتوقيت المحلي.

دعم تركي

هذا وقالت مصادر في وزارة الدفاع التركية، الخميس، إن أنقرة ستدعم سوريا في كفاحها ضد التنظيمات الإرهابية إذا طلبت دمشق ذلك.

وأوضحت المصادر أن العملية ضد تنظيم “قسد” في حلب يُنفّذها الجيش السوري لوحده، وأن أنقرة تدعم سوريا في كفاحها ضد الإرهاب انطلاقاً من مبدأ وحدتها وسلامة أراضيها.

وأضافت أن تركيا تتابع عن كثب التطورات الحاصلة في سوريا، معتبرةً أن أمن جارتها الجنوبية هو أمن تركيا.

وتابعت المصادر: “عقب استهداف تنظيم قسد للمدنيين وقوات الأمن، وأسفر عن سقوط قتلى وإصابات، أطلقت الحكومة السورية عملية لمكافحة الإرهاب في حلب لضمان الأمن العام وسلامة المواطنين”.