حملة “حلب ست الكل” تجمع 426 مليون دولار لدعم إعادة الإعمار وتحسين الخدمات

جمعت الحملة المجتمعية “حلب ست الكل” أكثر من 426 مليون دولار خلال ثلاثة أيام من التبرعات، وذلك بهدف دعم مشاريع إعادة تأهيل البنى التحتية وتعزيز القطاعات الخدمية في حلب، بما يسهم في إعمار المدينة وعودة الحياة الطبيعية إلى مختلف أحيائها.

وقال محافظ حلب عزام الغريب في تصريح لـ سانا: إن الحملة شكّلت فعالية ردّ الجميل لهذه المحافظة وأهلها الذين قدّموا الكثير عبر سنوات الثورة، مشيراً إلى أن فاتورة تلك السنوات كانت كبيرة جداً على حلب من حيث حجم الدمار الذي لحق بالبنى التحتية والمنازل السكنية، إضافة إلى العدد الكبير من الشهداء والمصابين الذين قدّمتهم المحافظة في سبيل تحقيق العدالة والحرية والكرامة.

وأضاف الغريب: لقد شهدنا اليوم تفاعلاً مجتمعياً واسعاً عزّز الثقة بين مختلف شرائح وأطياف المجتمع والحكومة، حيث حضر ممثلون عن جميع الوزارات وشارك عدد من الوزراء في هذه الفعالية، ما يعكس أهمية الحملة كحدث وطني جامع.

بدوره، أوضح المدير التنفيذي للحملة عبد الرحمن أبو صالح أن “حلب ست الكل” واجهت تحديات كبيرة منذ انطلاقها، سواء من حيث المكان أو التجهيزات أو البروتوكولات، إضافة إلى السعي للوصول إلى أعلى رقم ممكن من التبرعات، مؤكداً أنه جرى التغلب على هذه التحديات وخاصة ما يتعلق بتأمين الموقع المناسب لإطلاق الحملة، بما يضمن نجاحها وتحقيق أهدافها.

وكانت الحملة انطلقت بمشاركة رسمية وشعبية واسعة، حيث سجل اليوم الأول حصيلة بلغت 150 مليون دولار، فيما ارتفعت التبرعات في اليوم الثاني إلى 271 مليون دولار، لتصل في اليوم الثالث والأخير إلى أكثر من 426 مليون دولار، وهو ما يعكس حجم التفاعل الكبير من أبناء المحافظة داخل سوريا وخارجها، إضافة إلى مساهمات رجال الأعمال والمؤسسات الأهلية والمنظمات المجتمعية.

وتأتي هذه المبادرة امتداداً لسلسلة من الحملات التي شهدتها المدينة خلال الفترة الماضية، مثل حملة “لعيونك يا حلب” للنهوض بواقعها، وحملة “المليون غرسة” لإعادة تأهيل الحدائق والمساحات الخضراء، وحملة “منورة حلب” التي عملت على إنارة المحاور الرئيسية للشوارع، فضلاً عن خطة شاملة لتأهيل الطرقات خلال العام المقبل 2026.

ويأمل أهالي الأحياء الشرقية في حلب بأن تسهم حملة “حلب ست الكل” في تحسين واقع الخدمات الأساسية في مناطقهم، ومواجهة التحديات التي خلفها الدمار والقصف الممنهج للنظام البائد، بما يعزز صمودهم ويعيد الأمل إلى حياتهم اليومية.

كما شهدت عدة محافظات سورية خلال العام الجاري، إطلاق حملات مماثلة لدعم جهود إعادة الإعمار وتحسين الواقع المعيشي والخدمي في المناطق المتضررة، من بينها “أربعاء حمص”، “أبشري حوران”، “دير العز”، “الوفاء لإدلب”، و”فداء لحماة”، في إطار تكامل الجهود الوطنية والمجتمعية لإعادة بناء ما دمره النظام البائد.

كيف ردت واشنطن على طلب إسرائيل منها عدم رفع عقوبات قيصر؟

طلبت إسرائيل من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عدم رفع كامل العقوبات المفروضة على النظام السوري، في محاولة للتمسك بجزء منها لأغراض تفاوضية مستقبلية، لكن الطلب قوبل بالرفض، وفق ما أوردت هيئة البث الرسمية “كان”.

وقالت مصادر إسرائيلية إن محيط رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو حاول التأثير على مقربي ترامب لمنع رفع كل العقوبات، في إطار مساعي لضمان القدرة على الضغط على دمشق مستقبلاً. ومع ذلك، أكد مقربون من ترامب أنهم سيواصلون مسارهم، ووعدوا بتقديم “تعويضات” لإسرائيل نتيجة رفض طلبها. ويأتي ذلك بعد أن ألقى الرئيس السوري أحمد الشراع خطابًا للشعب السوري، أشاد فيه برفع العقوبات بالكامل، وشكر فيه الرئيس الأمريكي ترامب، وولي العهد السعودي، ورئيس الوزراء القطري، ورئيس تركيا على دورهم في تسهيل هذه الخطوة.

وكان مجلس النواب الأمريكي قد أقر مؤخرًا قانون ميزانية الدفاع للعام 2026، والذي تضمن رفع قانون “قيصر” الذي فرض عام 2019، وكان يخول الولايات المتحدة بفرض عقوبات على كبار مسؤولي النظام السوري وعدد من الصناعات الحيوية في البلاد.

واسم القانون “قيصر” مستوحى من ناشط سوري كان قد وثق الانتهاكات والتعذيب الذي تعرض له معارضو النظام. ومع سقوط حكم الأسد وتطور العلاقات بين ترامب والشراع، بدأت الولايات المتحدة في تخفيف العقوبات، وشملت الخطوات إزالة سوريا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، والآن يشمل ذلك رفع قانون قيصر بالكامل.

وأدت هذه التطورات إلى احتفالات شعبية في عدة مدن سورية، وسط توقعات بأن تعود البلاد تدريجيًا إلى الحياة الاقتصادية بعد سنوات من العقوبات والتوترات الدولية.

i24

تقرير: تراجع انتشار الحشرات في العالم يُهدد بكارثة بشرية

تشهد أعداد الحشرات في العالم انخفاضاً حاداً، وهو ما يُنذر بمستقبل قاتم لإمدادات الغذاء العالمية، ووضع بيئي كارثي، خلافاً للاعتقاد السائد لدى الكثيرين بأن الحشرات مضرة ومزعجة.

وبحسب تقرير نشره موقع “لايف ساينس” العلمي المتخصص، واطلعت عليه “العربية.نت”، فإن التراجع الكبير في أعداد الحشرات بالعالم يُنذر بكارثة قد تضر البشر، وقد تخلق أزمات خانقة في المستقبل، وهو ما يعني أنه يتوجب التوصل إلى حل لهذه الأزمة.وقالت شيريل شولتز، عالمة البيئة في جامعة ولاية واشنطن: “عندما كنت طفلة، كنت أخرج بالسيارة في الصيف، وأعود إلى المنزل لأجد زجاج السيارة الأمامي مُغطى بالحشرات، أما الآن، فيمكنك عبور العديد من المناطق في نفس الوقت من العام، وزجاج سيارتك الأمامي نظيف”.

وهذه الظاهرة، التي تُسمى “اختبار الزجاج الأمامي”، تُشير إلى اتجاه أوسع وأكثر إثارة للقلق: الحشرات، وخاصةً تلك الطائرة التي تُلقّح العديد من المحاصيل، حيث إنها في انخفاض حاد.

ويقول تقرير “لايف ساينس” إن هذا الانخفاض الحاد يُخلّ بالنظم البيئية حول العالم، وقد يُعرّض إمدادات الغذاء العالمية للخطر، لكن تتبّع انخفاض أعداد الحشرات على مدى العقود الثلاثة الماضية أثبت صعوبةً بالغة، وقد يكون إيقاف هذا الانخفاض أصعب. وشهد كلٌّ من العدد الإجمالي للحشرات وعدد أنواعها انخفاضاً مُستمراً لعقود في كل مكان تقريباً بحث فيه العلماء، مما دفع الباحثين إلى تسميتها “نهاية الحشرات”.

وانخفض التنوع البيولوجي العالمي للنحل بنسبة 25% مقارنةً بأعداد ما قبل عام 1995، وفقاً لبحث نُشر عام 2021. وأظهرت دراسة شاملة أُجريت عام 2025 أن وفرة الفراشات في جميع أنحاء الولايات المتحدة انخفضت بنسبة 22% خلال العقدين الماضيين. كما وجدت دراسة في ألمانيا خسارة هائلة بلغت 76% في الحشرات الطائرة في بعض المناطق الحرجية في البلاد على مدار 27 عاماً.

وصرح سكوت بلاك، المدير التنفيذي لجمعية زيرسيس غير الربحية للحفاظ على اللافقاريات: “إنه أمر مثير للقلق”.

ويدرك الخبراء عموماً سبب ندرة الحشرات، حيث يقولون إن العامل الأول هو تغير المناخ. فمع ارتفاع درجة حرارة الكوكب، تبدأ النباتات المضيفة الرئيسية للحشرات في التفتح مبكراً كل عام. ويمكن أن يؤدي هذا إلى عدم تطابق في دورات حياة بعض الأنواع، مما يجعل العديد من الحشرات حديثة الفقس أو المتحولة غير متزامنة مع مصادر غذائها. كما أن الحرارة الشديدة، وانخفاض الغطاء الثلجي، والعواصف الشديدة، وموجات الجفاف الشديد يمكن أن تُضعف أعداد الحشرات التي كانت قوية في السابق. وفي الوقت نفسه، قد تكون فصول الشتاء المعتدلة مفيدة لبعض أنواع الآفات القابلة للتكيف، والتي قد تتفوق على الحشرات الحساسة وتسبب دماراً بيئياً وزراعياً في بعض المناطق.

أما العامل الثاني -بحسب تقرير “لايف ساينس”- فهو الزحف العمراني المستمر، وإزالة الغابات، وجفاف المروج في الضواحي، مما يؤوي مجموعات أقل تنوعاً من الحشرات. ومع تعدي البشر على موائل الحشرات، تُترك حشرات مثل النحل الأرضي دون مساحة لبناء أعشاشها وتربية صغارها وقضاء فصل الشتاء، مما يؤدي إلى انخفاض أعدادها.

أما العامل الأخير فهو المبيدات الحشرية، والتي تشكل تهديداً رئيسياً للنحل البري، ولا تزال تُستخدم في الولايات المتحدة وبعض الدول الصناعية الأخرى، بما في ذلك أجزاء من كندا وأستراليا.

وقال رويل فان كلينك، الباحث في المركز الألماني لأبحاث التنوع البيولوجي التكاملي: “إن ما نشهده هو تغيرات بيئية سريعة للغاية”. وأضاف: “الأنواع التي تكيفت مع الظروف التي كانت سائدة قبل 50 أو 100 عام تقريبًا لم تعد تتكيف مع الظروف الحالية، وبالتالي تتناقص أعدادها”.

ويقول العلماء إن اختفاء الحشرات يُعدّ نذير شؤم على النظام الغذائي العالمي، فمع استمرار نمو سكان العالم، قد يؤدي الضغط الذي يُشكّله تناقص أعداد الحشرات -وخاصةً انخفاض أعداد الملقحات- على النظام الغذائي إلى انهيار اقتصادي زراعي، بالإضافة إلى زيادة ندرة الغذاء.

وصرحت فرانشيسكا مانشيني، خبيرة النماذج البيئية في المركز البريطاني لعلم البيئة والهيدرولوجيا: “لم يعد منع المزيد من التناقص كافياً. نحن بحاجة إلى استعادة التنوع البيولوجي للحشرات إلى مستوياته السابقة”.

وأضافت مانشيني أنه في بريطانيا وحدها، تُقدّر قيمة الملقحات الحشرية الاقتصادية بمليار دولار سنوياً. أما في الولايات المتحدة، فتُقدّر هذه القيمة بحوالي 34 مليار دولار.

وفي جميع أنحاء العالم، يعتمد ثلاثة أرباع المحاصيل التي نستهلكها -وأكثر بقليل من ثلث إجمالي غلة المحاصيل- على التلقيح بواسطة الحشرات. وتتفاوت درجة اعتماد هذه المحاصيل على الملقحات، فبعضها، مثل فول الصويا، سيكون أقل إنتاجية بكثير بدون تلقيح الحشرات، بينما سيختفي البعض الآخر.

ويقول فان كلينك: “في الواقع، تعتمد القهوة والشوكولاتة بنسبة 100% على التلقيح بواسطة الحشرات”. ويتولى نحل العسل الأوروبي المُدار الكثير من أعمال التلقيح هذه، حيث يحرص مربو النحل حول العالم على صيانتها ونقلها وإطلاقها في الحقول حول العالم كل عام. ولكن لكي تزدهر العديد من المحاصيل، فإنها تحتاج إلى أكثر من مجرد نحل العسل.

وبعض المحاصيل الأساسية، مثل فول الصويا، يمكن أن تنمو بدون حشرات. ومع ذلك، أظهرت الأبحاث أن حقول فول الصويا التي تزورها الملقحات تُنتج غلالًا أعلى بكثير.

ما الذي بحث عنه العرب على Google في عام 2025؟

مع اقتراب نهاية العام، نستكشف اللحظات والشخصيات والمواضيع الأكثر رواجًا في مختلف الدول العربية. قد تميز عام 2025 بزيادة هائلة في الوعي بأدوات ونماذج الذكاء الاصطناعي، وشغف مستمر بالرياضة، وتفاعل عميق مع المنصات التعليمية والأعمال الدرامية المحلية.

وفي طليعة هذه الموجة التقنيّة، تصدر Google Gemini قوائم التقنيّات في كل مكان، مما يظهر اهتماماً كبيراً بالذكاء الاصطناعي التوليدي — بدءاً من النماذج العامة ووصولاً إلى الأدوات الإبداعية المتخصصة مثل Nano Banana لتحرير الصور وVeo لإنشاء مقاطع الفيديو من النصوص.

لنلقِ نظرة على أبرز المواضيع الرائجة!

الإمارات العربية المتحدة 🇦🇪

تواصل الإمارات تألقها كمركز عالمي لاهتمامات متنوعة. بينما تصدرت رياضة “الكريكيت” أعلى القائمة مع هيمنة الدوري الهندي الممتاز (IPL 2025) وكأس آسيا، تميز العام حقاً بمجتمع مواكب للتكنولوجيا. فقد تصدرت Google Gemini قائمة التقنيات، تليها أدوات تشمل DeepSeek وChatGPT، مما يشير إلى مجتمع يتبنى ثورة الذكاء الاصطناعي بالكامل. كما لعب الترفيه دوراً ضخماً، حيث استحوذت أفلام ضخمة مثل Coolie وWar 2 على اهتمام الجميع.

رسومات للمواضيع الأكثر رواجًا للعام ٢٠٢٥ في الإمارات وتتضمن مباريات القدم والكريكيت، وجيميناي، وآيفون ١٧، وديب سيك وتشات جي بي تي ولاعب كريكت..،

بعض المواضيع الرائجة في الإمارات – صمّمت عبر نموذج Nano Banana على Google Gemini

قائمة المواضيع الأكثر رواجًا في الإمارات، بالترتيب

قائمة المواضيع الأكثر رواجًا في الإمارات، بالترتيب

المملكة العربية السعودية 🇸🇦

كان “التحول الرقمي” هو العنوان الرئيسي في المملكة. فقد لجأ السعوديون إلى بحث Google لتسيير أمورهم في ظل أسلوب حياة رقمي متزايد، مع تصدر عمليات البحث لمنصات مثل قبول، وتسجيل الحرس الوطني، والمركز الوطني للقياس. وبقي الترفيه جزءاً أساسياً من الأمسيات السعودية، مع الشعبية المستمرة لمسلسل شباب البومب 13 والعمل الجديد فهد البطل. كما أظهرت المملكة شغفاً بتكنولوجيا المستقبل، مع اهتمام كبير بأدوات الذكاء الاصطناعي مثل Google Gemini وHailuo AI.

صورة تبين المواضيع الأكثر رواجًا في السعودية لعام ٢٠٢٥ على بحث جوجل من ضمنها أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي ومركز قياس ومركز تسجيل الحرس الوطني ومسلسل شارع الأعشى

بعض المواضيع الرائجة في السعودية – صمّمت عبر نموذج Nano Banana على Google Gemini

قائمة المواضيع الأكثر رواجًا في السعودية، بالترتيب

قائمة المواضيع الأكثر رواجًا في السعودية، بالترتيب

مصر 🇪🇬

تظل كرة القدم هي الملك المتوج لعمليات البحث المصرية. أشعلت بطولة كأس العالم للأندية ومباريات النادي الأهلي (تحديداً ضد خصوم مثل بالميراس وأورلاندو بايرتس) حماس الجماهير. على صعيد الأخبار، كان الاستقرار الإقليمي—وتحديداً الصراع الإيراني الإسرائيلي—والمؤشرات الاقتصادية المحلية مثل سعر الذهب في مقدمة الاهتمامات. كما كان المشهد الثقافي نابضاً بالحياة، مع افتتاح المتحف المصري الكبير وشعبية الأفلام الجديدة مثل سيكو سيكو والغاوي، مما يعكس ارتباط المصريين بالفن والتاريخ.

صورة تبين المواضيع الأكثر رواجًا على بحث جوجل في مصر ومن ضمنها مسلسل فهد البطل وفيلم سيكو سيكو وأدوات الذكاء الاصطناعي ومباريات كرة القدمة ونتيجة الثانوية العامة

بعض المواضيع الرائجة في مصر – صمّمت عبر نموذج Nano Banana على Google Gemini

قائمة المواضيع الأكثر رواجًا في مصر، بالترتيب

قائمة المواضيع الأكثر رواجًا في مصر، بالترتيب

ماذا بحثت عنه الدول الأخرى!

  • فلسطين 🇵🇸: وسط التحديات والحرب المستمرة، برز التركيز على التعليم والصمود. تضمنت أهم عمليات البحث بوابات الجامعات (الأقصى، الأزهر، الجامعة الإسلامية) ونتائج الثانوية العامة، إلى جانب شغف إقليمي مشترك بمباريات ريال مدريد.
  • العراق 🇮🇶: تميز هذا العام باهتمام كبير بالتكنولوجيا والرياضة، حيث تصدرت مباريات المنتخب العراقي ضد الأردني والكويتي المواضيع الرياضية الأكثر بحثًا. كما استحوذت شخصيات مثل اليوتيوبر نور ستارز، والإعلامي رامز جلال، واللاعب عمر مرموش على اهتمام الجمهور.
  • الأردن 🇯🇴: كان التعليم والخدمات العامة أولوية، حيث بحث الأردنيون عن منصة أجيال، ونتائج التوجيهي، ووحدة تنسيق القبول الموحد. ومع ذلك، ظل حب كرة القدم قوياً مع ارتفاع عمليات البحث عن المباريات، بما في ذلك المواجهة بين الفريق العراقي والأردني.
  • سوريا 🇸🇾: تصدرت الدراما والذكاء الاصطناعي وكرة القدم الحديث. كانت مسلسلات مثل نسمات أيلول، وسلمى، والبطل نقاط نقاش رئيسية. وفي الرياضة، استمر التنافس بين ريال مدريد وبرشلونة في الهيمنة على شريط البحث. تقنياً، كان Google Gemini وغيره من أدوات الذكاء الاصطناعي من بين الأكثر بحثاً من الناحية التقنية.
  • 🇲🇦 المغرب: كرة القدم تتصدر دائمًا، ومن ضمنها كأس العالم للأندية وكأس أمم أفريقيا (AFCON). كما أظهرت المغرب اهتماماً ملحوظًا بمجموعة واسعة من أدوات الذكاء الاصطناعي، بما في ذلك BlackBox AI وClaude وManus.

الجزائر 🇩🇿: على غرار جارتها، انقسم تركيز الجزائر بين الملعب والشاشة. كانت المباريات التي يشارك فيها المنتخب الوطني (ضد أوغندا والنيجر) من بين أهم الاتجاهات، إلى جانب المسلسلات الدرامية مثل ليلى والأعمال العالمية الناجحة مثل Squid Game.

قائمة المواضيع الأكثر رواجًا على بحث Google في فلسطين - 2025
قائمة المواضيع الأكثر رواجًا على بحث Google في فلسطين – 2025
الرئيس الشرع: حلب بوابة سوريا الاقتصادية وركيزة التنمية بعد رفع العقوبات

أكد الرئيس أحمد الشرع أن مدينة حلب تشكل بوابة سوريا الاقتصادية، وركيزة أساسية في عملية البناء والتنمية، مشدداً على أن المرحلة المقبلة، ولا سيما بعد رفع العقوبات، تضع على عاتق أبناء حلب مسؤوليات كبيرة لقيادة النشاط الاقتصادي والتجاري على مستوى البلاد.

وقال الرئيس الشرع في كلمة عبر الفيديو إلى المشاركين في حملة “حلب ست الكل”: “كان بودنا أن نكون معكم اليوم، وإن شاء الله تكون كل أيامكم احتفالات وأعياداً، ومن نصر إلى نصر بإذن الله، فحلب كانت بالنسبة لنا شيئاً عظيماً، وكانت المفتاح والبوابة لكل سوريا”.

وأضاف الرئيس الشرع: إن حلب هي البوابة الاقتصادية لسوريا، وهي تفرض نفسها بأن تكون العاصمة الاقتصادية، واليوم بعد الانفتاح الذي حصل على سوريا ورفع العقوبات، أعتقد أن حلب سيكون لها الموقع الأول إقليمياً وليس فقط على مستوى سوريا، لتكون البوابة الأساسية وركيزة أساسية للنشاط الاقتصادي والتجاري في البلاد.

وتوجه الرئيس الشرع لأهل حلب بالقول: “نريد همتكم يا أهل حلب، فحلب لم يكن فيها فقراء، ويجب أن نقضي على الفقر فيها أولاً، ثم ننتقل إلى باقي المحافظات، حتى نرفع الفقر عن أهل سوريا بشكل كامل، لقد تحولنا اليوم من بلد يُقاد من خلال أفراد إلى بلد يقوده الشعب، ودوركم الاقتصادي والاجتماعي والثقافي مهم على مستوى سوريا كلها”.

وتابع الرئيس الشرع: “تابعت الحملة التي قمتم بها لجمع التبرعات لأهل حلب، وأنتم دائماً الرقم واحد، وهذا ما يليق بكم، وأتمنى ألا تتوقف هذه الأعمال الخيرية، بل أن تبقى أعينكم دائماً على حلب في البناء والتطوير والاستدامة وتحسين الخدمات”.

وأضاف الرئيس الشرع: “عندما نقول حلب فنقصد الريف والمدينة معاً، وهي قدمت الكثير في الثورة السورية المباركة”، وختم بالقول: “في بداية الثورة كان الناس يقولون: “وينك يا حلب، شدي حيلك يا حلب”، وعندما دخلت حلب على خط الثورة صنعت العجائب، لذا ستبقى حلب مرفوعة الرأس”.