مظاهرة في كليفتون – نيوجيرسي دعمًا لسورية ورفضًا لقسد


خرجت الجالية السورية وأبناءها، يوم السبت، في مظاهرة تأييد لسورية ورفضًا لميليشيا قسد، أمام مبنى بلدية كليفتون في ولاية نيوجيرسي، رغم الطقس القارس وانخفاض درجات الحرارة إلى ما دون عشرة درجات تحت الصفر.


وأكد المتظاهرون أن ميليشيا قسد لا تمثل الأكراد، ولا تعكس تاريخهم ولا نضالهم، فالأكراد جزء أصيل من الشعب السوري، وأحفاد القائد التاريخي صلاح الدين الأيوبي، ولا يمكن اختزالهم بميليشيا مرتزقة تعمل لصالح قوى خارجية.

وأشار المشاركون إلى أن قسد ارتبطت بأجندات مشبوهة، تقف خلفها إيران وإسرائيل، وحاولت تضليل الولايات المتحدة بادعاءات كاذبة حول محاربة تنظيم داعش، بهدف الاستمرار في سرقة النفط السوري وبيعه، بالتنسيق سابقًا مع نظام بشار الأسد والنظام البائد الذي قدّم لها رواتب ومساعدات مالية.


وأضاف المتظاهرون أن الولايات المتحدة كانت تعلم حقيقة هذا الكذب، وأن قسد لم تحارب داعش كما ادّعت، بل استغلت الفوضى لتحقيق مكاسب سياسية واقتصادية.

وأوضح المشاركون أن المشهد تغيّر بعد وصول الرئيس السوري أحمد الشرع، حيث تم إيقاف هذا العبث، وبدأت مرحلة محاسبة حقيقية، كما أوقفت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المساعدات، وفتحت الباب أمام محاسبة قسد.



وأكدت الشعارات أن سورية دولة واحدة لا تتجزأ، وأن قسد لا يحق لها المطالبة بأي جزء من الأرض السورية، مشيرين إلى أن كثيرًا من عناصرها قدموا إلى سورية لاجئين من تركيا، واستقبلتهم سورية، لكنهم انقلبوا عليها.

وأشاد المتظاهرون بقرارات الدولة السورية التي منحت الأكراد حقوقهم الكاملة، ودعت إلى تسليم السلاح والانضمام إلى الجيش السوري ودمجهم في المجتمع، إلا أن قيادة قسد نقضت العهود مرارًا، ما أدى إلى عمليات عسكرية لإبعادهم إلى ما خلف نهر الفرات.

بقلم: ياسين نجار
الصحفي ياسين نجار – رئيس تحرير صحيفة المدار نيوز
نيويورك – الولايات المتحدة الأميركية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *