القاهرة – يعود الفنان أحمد حلمي الى السينما بفيلم جديد يحمل اسم “حدوتة” ويجري التحضير له للانطلاق بالتصوير بعد عيد الفطر بعد أربع سنوات من غياب حلمي عن الشاشة الكبيرة.
وذكرت مصادر مطلعة أن حلمي اجتمع بالمخرج مازن أشرف الذي عرض عليه فكرة الفيلم الذي كتبه أحمد عبدالرحمن، ولاحقا عقد الثلاثة جلسات عمل مكثفة لتطوير الفكرة ومراجعة المشاهد، واستغرقت مرحلة التحضير للفيلم 4 أشهر متواصلة.
ويشارك في بطولة الفيلم الذي ينتمي إلى الدراما الاجتماعية الممزوجة بالكوميديا كل من ماجد المصري، رحمة أحمد، محمد عبد العظيم، بالإضافة إلى مطرب مهرجانات شعبي. ويتضمن الفيلم عدداً من الأغنيات. فيما يؤدي حلمي دور رجل تربى لدى آخرين بعد وفاة والديه، ويواجه مواقف كوميدية.
وكان حلمي قد تعاقد قبل 6 أشهر على فيلم “أضعف خلقه” مع هند صبري، لكن تم تأجيله لانشغالها بمسلسل “مناعة”. بينما آخر أعماله السينمائية هو فيلم “واحد تاني” عام 2022، وحقق نجاحاً كبيراً بمشاركة روبي، عمرو عبد الجليل، سيد رجب، نسرين أمين، ونور إيهاب، وهو من تأليف هيثم دبور وإخراج محمد شاكر خضير.
وكان الفنان المصري قد تحدث عن تجاربه الفنية ومدى قربها من حياته، وكشف إن بعض أدواره السينمائية تقاطعت مع شخصيته الحقيقية، مشيراً إلى أن دوره في فيلم “زكي شان” تقاطع مع رغبته السابقة بالعمل كـ”بودي غارد”، وقيامه بالتمرن بالفعل من أجل هذا الأمر، كذلك دوره في فيلم “مطب صناعي”، والذي تشابهت فيه ظروف قدومه من مسقط رأسه في بنها بمحافظة القليوبية (دلتا مصر) إلى العاصمة مع ما عاشه بطل الفيلم في رحلته من الإسماعيلية إلى القاهرة.
وخلال “ماستر كلاس” للحديث عن مسيرته السينمائية ضمن فعاليات الدورة الـ15 من مهرجان “مالمو للسينما العربية” والذي أداره الناقد المصري أحمد شوقي، رئيس الاتحاد الدولي للنقاد، أكد حلمي أن فيلمه “آسف على الإزعاج” قدّمه بروح مغايرة عن نمط الأفلام التي قدمها قبله، مؤكداً أن هذا الفيلم يحمل لمحة منه ومما شعر به بعد رحيل والده.

آخر أعمال حلمي السينمائية
وأحمد حلمي أحد أبرز نجوم الكوميديا في مصر، وقدم أعمالاً سينمائية بارزة على غرار “كده رضا” و”عسل أسود”، و”1000 مبروك”، لكن بعض أعماله السينمائية الأخيرة لم تحقق النجاح نفسه على مستوى الإيرادات والنقد.
وتطرق إلى عدم إعجاب الجمهور بفيلمه “صنع في مصر”، رغم الكوميديا التي قدمها، وهو أمر يتفهمه ويدركه بشكل جيد، لافتاً إلى أنه دائماً ما يبحث عن ردود الفعل ويحاول فهمها بشكل أعمق، وليس فقط لحسابات شباك التذاكر.
وأشار إلى أن هناك أفلاماً قد لا تحقق نجاحاً في شباك التذاكر بنفس الدرجة المتوقعة، رغم أنها مصنوعة بشكل جيد، لكن في المقابل يجب التأكيد على أن الأسباب المؤدية للتراجع ليست مرتبطة بالعمل نفسه، لافتاً إلى أنه يعتزم تقديم أعداد كبيرة من الأفلام السينمائية خلال الفترة المقبلة.
وتحدث حلمي عن مواقع التواصل الاجتماعي وبعض الحملات الهجومية التي يتعرض لها أحياناً، مؤكداً أنه عندما يرصد مثل هذه الأمور يقرر النزول إلى الشارع للالتقاء بالناس والاستماع إليهم، ولا يجد نفس ما يراه على هذه المواقع، لكن في الوقت نفسه لا يقلل من أهميتها في الوقت الحالي.
ومؤخرا، كشف الناقد طارق الشناوي كواليس مشروع لم يكتمل سعى فيه حلمي للتعاون مع الفنانة الكبيرة الراحلة فاتن حمامة.
وقال الشناوي خلال استضافته في برنامج “المصري أفندي”، الذي يقدمه الإعلامي محمد علي خير عبر قناة الشمس “قبل رحيل فاتن حمامة، قدم أحمد حلمي لها فكرة وكتب القصة السينمائية وقدم لها لوحة رسمها لها، وكان في ذهنه عمل كوميدي لايت، قالت له عايزة أعمل فيلم سياسي بس بخفة ظل وهمس”. وأضاف “سألت حلمي عن الأبطال قال كنت هطلع ضيف شرف، وكان عايز يجيب فاتن وعمر الشريف”. وأوضح الشناوي أن الحديث كان يدور عن قصة تتناول الرأي والأغلبية والانتخابات من تأليف إحسان عبد القدوس.
وتابع “قلت لحلمي من حسن حظك الموضوع لم يتطور إلى أنكم تقعدوا مع بعض، لأن لو جبت سيرة عمر كنت إنت واللوحة بتاعتك مش هتبقوا موجودين”.