بقلم: الإعلامي ياسين نجار – رئيس تحرير صحيفة المدار نيوز – نيويورك، الولايات المتحدة الأمريكية
في خطوة مفاجئة وغير متوقعة، قام الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي بزيارة إلى العاصمة السورية دمشق،
حيث تم استقباله من قبل وزير الخارجية السوري الدكتور أسعد الشيباني. هذه الزيارة، التي تأتي في ظل
تطورات دولية معقدة، تفتح الباب أمام العديد من التساؤلات حول أهدافها ودلالاتها السياسية.
أولاً: خلفية الزيارة

تأتي هذه الزيارة في وقت تخوض فيه أوكرانيا حرباً مستمرة مع روسيا، ما يجعل أي تحرك دبلوماسي خارج
الإطار الأوروبي لافتاً للنظر. اختيار دمشق تحديداً يعكس محاولة أوكرانية للوصول إلى مناطق نفوذ
تقليدية لروسيا.
ثانياً: الرسائل السياسية
تحمل هذه الزيارة عدة رسائل، أبرزها:
– محاولة كسر النفوذ الروسي في الشرق الأوسط.
– توسيع العلاقات الدبلوماسية الأوكرانية خارج أوروبا.
– إرسال رسالة بأن أوكرانيا قادرة على التحرك في مناطق حساسة.
ثالثاً: ما الذي جرى في اللقاء؟
رغم غياب التفاصيل الرسمية، إلا أن التوقعات تشير إلى مناقشة:
– العلاقات الثنائية وإمكانية فتح قنوات سياسية.
– ملفات إنسانية وإعادة الإعمار.
– موقف سوريا من الحرب الأوكرانية الروسية.
رابعاً: ماذا تريد أوكرانيا؟

– تقليل الدعم الروسي عبر حلفائه.
– كسب مواقف حيادية أو داعمة.
– تعزيز حضورها الدولي.
خامساً: ماذا تريد سوريا؟
– كسر العزلة الدولية.
– تنويع علاقاتها السياسية.
– الاستفادة من أي فرص اقتصادية.
الخلاصة:
تشير هذه الزيارة إلى تحول محتمل في العلاقات الدولية، حيث لم تعد التحالفات ثابتة، بل أصبحت
المصالح هي المحرك الأساسي للسياسات الدولية.