قال مسؤول أميركي، الأربعاء، إن الولايات المتحدة شرعت في سحب عدد من أفرادها من قواعد عسكرية في الشرق الأوسط، في إجراء احترازي على خلفية تصاعد التوترات مع إيران. ويأتي ذلك بعد أن أعلن مسؤول إيراني رفيع أن طهران حذّرت دولًا مجاورة من أنها ستستهدف القواعد الأميركية في حال نفذت واشنطن ضربة عسكرية ضدها.
وأوضح المسؤول الأميركي، الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، أن الخطوة تشمل سحبًا محدودًا من قواعد رئيسية في المنطقة، في ظل المخاوف من تدهور الأوضاع الأمنية مع استمرار التهديدات المتبادلة.
نحن فريق شغوف يكرس جهوده لتقديم منتجات وخدمات استثنائية تُغني حياة عملائنا. مع التزامنا بالابتكار والجودة ورضا العملاء، نسعى جاهدين لنكون شريكًا موثوقًا في رحلتك. تمكننا خبراتنا المتنوعة ونهجنا التعاوني من مواجهة التحديات وابتكار حلول تتجاوز التوقعات. معاً، نشكّل مستقبلًا أكثر إشراقًا.
من جانبها، أعلنت قطر أن تقليص الوجود الأميركي في قاعدة العديد الجوية، أكبر قاعدة للولايات المتحدة في المنطقة، يتم «استجابة للتوترات الإقليمية الراهنة». وأكد ثلاثة دبلوماسيين أن بعض الأفراد طُلب منهم مغادرة القاعدة، من دون مؤشرات على انسحاب واسع النطاق للقوات، كما حدث قبيل الضربة الصاروخية الإيرانية العام الماضي.
ويأتي هذا التطور في وقت تواجه فيه إيران اضطرابات داخلية غير مسبوقة منذ قيام الجمهورية الإسلامية عام 1979، على خلفية احتجاجات اندلعت قبل نحو أسبوعين بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية وتصاعدت حدتها في الأيام الأخيرة. وقد لوّح الرئيس الأميركي مرارًا بإمكانية التدخل دعمًا للمتظاهرين.
وبحسب مسؤول إيراني، قُتل أكثر من ألفي شخص منذ بدء الاحتجاجات، فيما قدّرت منظمات حقوقية عدد الضحايا بأكثر من 2600 قتيل، في ظل حملة أمنية واسعة النطاق لقمع التظاهرات.